تخفيض ضغط الدم المرتفع بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
تخفيض ضغط الدم المرتفع بسرعة

ضغط الدم المرتفع

يعرف ضغط الدم بأنه القوة التي تحدث عن طريق ضخ الدم على جدران شرايين الجسم والأوعية الدموية الرئيسية في الجسم، ويكتب ضغط الدم كرقمين، إذ يمثل الرقم الأول الضغط الانقباضي وهو الضغط الذي يحدث في الأوعية الدموية عند انقباض القلب، ويمثل الرقم الثاني الضغط الانبساطي، وهو الضغط الذي يحدث في الأوعية الدموية عند استرخاء القلب بين النبضات، ويشخص ارتفاع ضغط الدم عند قياسه في يومين مختلفين، إذ تكون قراءات ضغط الدم الانقباضي في كلا اليومين -140 ميللمتر زئبقي أو أكثر أو قراءات ضغط الدم الانبساطي في اليومين تساوي -90 ميللمتر زئبقي أو أكثر .[١]

ويعد ارتفاع ضغط الدم حالة طبية خطرة تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ والكلى وغيرها من الأمراض، كما ويعاني حوالي 1.13 مليار شخص في جميع أنحاء العالم من ارتفاع ضغط الدم، ويعيش معظمهم في البلدان النامية، وفي عام 2015 كان هناك واحد من بين 4 رجال وواحدة من بين 5 نساء مصابين بارتفاع ضغط الدم، كما ويعد ارتفاع ضغط الدم المسبب الرئيسي للوفاة المبكرة في جميع أنحاء العالم، فأحد الأهداف العالمية للأمراض غير المعدية هو الحدّ من انتشار ارتفاع ضغط الدم بنسبة 25 ٪ بحلول عام 2025.[١]


تخفيض ضغط الدم المرتفع بسرعة

يسمى ارتفاع ضغط الدم بالمرض الصامت؛ وذلك لأنه غالبًا لا تظهر عليه أي أعراض، ولكنه يشكل خطرًا على الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية التي تعد من المسببات الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة، ولكن من الجيد معرفة أنّ التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تقلل كثيرًا من مخاطر ارتفاع ضغط الدم، وفيما يأتي أهم النصائح لتخفيض ضغط الدم:[٢]

  • زيادة النشاط البدني والتمارين الرياضية: إذ وجدت مراجعة للدراسات حول ممارسة الرياضة وخفض ضغط الدم أنّه توجد العديد من التمارين التي يمكن أن تخفض من ضغط الدم، وتشمل تدريبات المقاومة، والتدريبات عالية الكثافة، أو المشي 10000 خطوة يوميًا.
  • فقدان الوزن عند المعاناة من الوزن الزائد: إذ قد يؤدي فقدان 5-10 باوند إلى خفض ضغط الدم، بالإضافة إلى التقليل من خطر حدوث مشكلات طبية أخرى، كما ذكرت مراجعة عدة دراسات أنّ إنقاص الوزن قد قلل من ضغط الدم بمعدل 3.2 ملم زئبق للضغط الانبساطي و4.5 ملم زئبق للضغط الانقباضي.
  • التقليل من تناول السكر والكربوهيدرات المكررة: يساعد النظام الغذائي المنخفض بالكربوهيدرات على خفض ضغط الدم بنسبة 4.5 ملم زئبق للضغط الانبساطي و5.9 ملم زئبق للضغط الانقباضي، كما أنّ اتباع نظام غذائي منخفض الدهون قد قلل من ضغط الدم، ولكن بفعالية أقل من النظام الغذائي المنخفض بالكربوهيدرات.
  • تناول الطعام الغني بالبوتاسيوم والتقليل من الصوديوم: إذ إنّ زيادة تناول البوتاسيوم وتخفيض كمية الصوديوم المتناول قد يؤدي أيضًا إلى خفض ضغط الدم، إذ يقلل البوتاسيوم من الآثار الجانبية للملح في النظام، ويخفف أيضًا من حدة الضغط في الأوعية الدموية، ولكن قد يكون النظام الغذائي الغني بالبوتاسيوم ضارًا للأفراد الذين يعانون من أمراض الكلى، لذلك يجب التحدث إلى الطبيب قبل زيادة تناول البوتاسيوم، ومن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم ما يلي:
    • منتجات الألبان منخفضة الدهون؛ مثل الحليب و الزبادي.
    • السمك.
    • الفواكه مثل؛ الموز، والمشمش، والأفوكادو، والبرتقال.
    • الخضار مثل؛ البطاطا الحلوة، البطاطا، الطماطم، والخضراوات.
  • التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة: إذ إنّ معظم الملح الزائد في النظام الغذائي يأتي من الأطعمة المصنعة ومن المطاعم، وتشمل الأغذية التي تحتوي على الملح بنسبة عالية كل من اللحوم المشوية والمعلبات والبيتزا والبطاطا وغيرها من الوجبات الخفيفة المصنعة.
  • التوقف عن التدخين: يسبب التدخين زيادة فورية ولكن مؤقتة في ضغط الدم وزيادة في معدل ضربات القلب، وعلى المدى الطويل يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في التبغ أن تزيد ضغط الدم عن طريق إتلاف جدران الأوعية الدموية والتسبب بحدوث التهاب وتضييق الشرايين، مما يسبب ارتفاع ضغط الدم.
  • التقليل من التوتر: توجد العديد من الطرق المختلفة لتخفيف التوتر بفاعلية، إذ يمكن ممارسة التنفس العميق أو المشي أو قراءة كتاب أو استخدام الساونا.
  • ممارسة التأمل أو اليوغا: إذ إنه في مراجعة للدراسات لتأثير اليوغا على ضغط الدم، وجد أنّ متوسط ​​ضغط الدم ينخفض ​​بمقدار 3.62 ملم زئبق للضغط الانبساطي و4.17 ملم زئبق للضغط الانقباضي مقارنة بأولئك الذين لم يمارسوا الرياضة، وكانت فاعلية ممارسات اليوغا التي شملت التحكم في التنفس ووضعيات معينة للجسم والتأمل ما يقارب ضعف كفاءة ممارسات اليوغا التي لم تشمل جميع هذه العناصر الثلاثة.
  • تناول الشوكولاتة الداكنة: تبين أن تناول الشوكولاتة الداكنة يؤدي إلى حدوث انخفاض في ضغط الدم، ولكن يجب أن تحتوي الشوكولاتة الداكنة تحتوي على نسبة 60-70% من الكاكاو، كما توصلت مراجعة للدراسات التي أجريت على الشوكولاتة الداكنة إلى أن تناول مربع أو مربعين من الشوكولاتة الداكنة يوميًا قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم والالتهابات.
  • تناول الأعشاب الطبية: قد تساعد بعض الأعشاب في خفض ضغط الدم، وفيما يأتي بعضًا منها:
    • عصير الكرفس.
    • جذور الزنجبيل.
    • الكركديه.
    • زيت السمسم.
    • الشاي، وخاصة الشاي الأخضر والشاي الصيني الأسود.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم: إذ ينخفض ​​ضغط الدم عادة عند النوم، ففي حال عدم الحصول على النوم الكافي، فقد يؤثر ذلك على ضغط الدم.
  • تناول الثوم ومكملات استخراج الثوم: إذ وجدت دراسة أجريت على 87 شخصًا يعانون من ارتفاع في ضغط الدم انخفاضًا في الضغط الانبساطي بـ 6 ملم زئبق وتقليل الضغط الانقباضي بمقدار 12 ملم زئبق عند الأشخاص الذين تناولوا الثوم، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتلقوا أي علاج.
  • تناول الأطعمة الصحية الغنية بالبروتين: إذ وجدت دراسة أنّ الأشخاص الذين يتناولون المزيد من البروتين تقل لديهم خطر ارتفاع ضغط الدم، فالأشخاص الذين يتناولون ما معدله 100 غرام من البروتين في اليوم، تقل نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بمقدار 40% مقارنة بالذين يتناولون نظام غذائي منخفض البروتين، فقد انخفضت المخاطر بنسبة 60٪.
  • تناول المكملات الغذائية التي تقلل من ضغط الدم: ومن أهمها الأوميغا 3، وهو نوع من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة، وبروتين مصل اللبن، والمغنيسيوم، والسيترولين.
  • التقليل من تناول الكافيين: إذ يرفع الكافيين من ضغط الدم، ولكن يجدر بالذكر أن هذا التأثير مؤقت ويستغرق من 45-60 دقيقة، ويتراوح ردّ الفعل هذا من شخص إلى آخر.
  • تناول الأدوية حسب الوصفة الطبية.


عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم

قد يؤثر على ارتفاع ضغط الدم على العديد العوامل، بما في ذلك:[٣]

  • العمر: إذ يزيد خطر ارتفاع ضغط الدم مع تقدم العمر، وأكثر شيوعًا عند الرجال، ولكن تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بعد سن 65.
  • التوتر: إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات التوتر إلى زيادة مؤقتة في ضغط الدم.
  • بعض الحالات المزمنة: إذ قد تؤدي الإصابة ببعض الحالات المزمنة أيضًا إلى زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم؛ مثل أمراض الكلى والسكري وتوقف التنفس أثناء النوم.
  • تاريخ العائلة بالإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • عدم ممارسة النشاط البدني.
  • التدخين.


مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

إذ يمكن أنّ يؤدي ارتفاع ضغط الدم المستمر إلى زيادة خطر التعرض لظروف صحية خطرة تهدد الحياة، وإن تقليل ضغط الدم المرتفع حتى ولو بكمية قليلة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بهذه الظروف الصحية. وتشمل مخاطر ارتفاع ضغط الدم ما يلي:[٤]

  • مرض القلب.
  • الأزمة القلبية.
  • فشل القلب.
  • مرض الشرايين الطرفية.
  • تمدد الأوعية الدموية الأبهري.
  • مرض الكلى.
  • الخرف.


المراجع

  1. ^ أ ب "Hypertension"، who،13-9-2019، Retrieved 28-12-2019. Edited.
  2. Marjorie Hecht (24-4-2018)، "17 Effective Ways to Lower Your Blood Pressure"، healthline، Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. "High blood pressure (hypertension)"، mayoclinic، Retrieved 28-12-2019. Edited.
  4. "High blood pressure (hypertension)"، nhs،23-10-2019، Retrieved 28-12-2019. Edited.