اين تقع الغدة الكظرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٠
اين تقع الغدة الكظرية

أين تقع الغدة الكظرية وما وظيفتها؟

تعرَف الغدة الكظرية باسم الغدة فوق الكلوية وذلك لوجودها فوق كل كلية في جسم الإنسان، إي وجود في جسمك غدتين كظريتين فوق كل كلى، وتنقسم الغدة الكظرية إلى قسمين، الجزء الخارجي من الغدة الكظرية المسمى بالقشرة وهي الجزء المسؤول عن تكوين ثلاثة أنواع مختلفة من الهرمونات وهي؛ القشرانيات المعدنية التي تحافظ على الصوديوم في الجسم، والقشرانيات السكرية التي تزيد من مستويات الجلوكوز في الدم، والقشرانيات التناسلية التي تنظم الهرمونات الجنسية مثل الأستروجين، وقد يتسبب توقف قشرة الغدة الكظرية عن العمل الموت، لأنها تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي الضرورية للحياة. أما الجزء الثاني من الغدة الكظرية هو اللب أو النخاع؛ وهو الجزء الداخلي من الغدة الكظرية الذي يفرز الأدرينالين والنورادرينالين نتيجة استجابة الجسم للتوتر والخوف والإجهاد.[١] وكما تلاحظ تفرز هذه الغدة هرمونات ضرورة ومؤثرة على عدة عمليات في الجسم تلخص فيما يلي:[٢]

  • عملية الأيض.
  • ضغط الدم.
  • مستوى السكر في الدم.
  • النمو الجنسي قبل وخلال مرحلة البلوغ، واتزان الهرمونات الجنسية.
  • الاستجابة للتوتر النفسي.
  • اتزان الماء والاملاح في الجسم.

تحليل الغدة الكظرية ونتائجه

يشتبه الأطباء وجود خلل أو قصور في الغد الكظرية عند ظهور بعض العلامات والأعراض مثل؛ فرط التصبغ والبقع الداكنة على الجلد، والضعف البدني العام، وانخفاض ضغط الدم، والرغبة الشديدة في تناول الملح، وتفاقم هذه الأعراض أثناء الإجهاد البدني، وتتعدد فحوصات الغدة الكظرية للتخلص من الاشتباه والتأكد من صحة الغدة، وتتضمن بعض هذه الفحوصات ما يلي:[٣]

  • فحص الهرمون المنشط للغدة الكظرية (ACTH): يشير الفحص إلى كفاءة الغدد النخامية في إنتاج الهرمون المنشط للغدة الكظرية، ويُطلب هذا الاختبار في الأساس لتقييم ما إذا كانت الغدة النخامية تنتج كميات مناسبة من الهرمون أم لا عند مصابي قصور الغدة الكظرية، وتشير النتائج المنخفضة من مستويات الهرمون إلى قصور ثانوي في الغدة الكظرية، بينما تشير المستويات المرتفعة إلى قصور الغدة الكظرية الأولي أو ما يعرف بمرض أديسون.
  • فحص هرمون الكورتيزول (cortisol): تختلف المستويات الكورتيزول عادةً في الدم وتبلغ ذروتها في الصباح الباكر، وإذا كانت الغدة الكظرية لا تعمل طبيعيًا أو لا تحفز بواسطة هرمون الغدة النخامية، فإن مستويات الكورتيزول ستكون منخفضة، ويفضل اجراء فحص الكورتيزول بالتزامن مع فحص هرمون الغدة النخامية للمساعدة في تشخيص قصور الغدة الكظرية.
  • فحص هرمون الألدوستيرون (Aldosterone): تقاس مستويات هذا الهرمون لتحديد ما إذا كانت الغدة الكظرية تنتج الألدوستيرون، وللمساعدة في تشخيص مرض أديسون، فإذا كانت مستوياته منخفضة، فهذا مؤشر على قصور الغدة الكظرية الأولي.
  • فحص إنزيم الرينين (Renin): يرتفع نشاط الرينين في حالة قصور الغدة الكظرية الأولي لأن نقص الألدوستيرون يسبب زيادة فقدان الصوديوم الكلوي مما يقلل من كمية السوائل في الدم ويؤثر على حجم الدم وضغطه.
  • فحص المعادن الأيونية (Electrolytes): تقاس مستويات كل من؛ الصوديوم، والبوتاسيوم، والكلوريد، وثاني أكسيد الكربون، للمساعدة في الكشف وتقييم مقدار عدم توازن هذه المعادن الأيونية التي ترتبط بالعديد من الحالات المرضية المتعلقة بالغدة الكظرية، وغالبًا ما تكون مستويات الصوديوم والكلوريد وثاني أكسيد الكربون منخفضة، بينما قد يكون مستوى البوتاسيوم مرتفعًا جدًا في حالة الإصابة بمرض أديسون.
  • فحص الأجسام المضادة الذاتية (21-hydroxylase): يعد هذا الفحص مؤشرًا هامًا للكشف عن مرض أديسون عند الاشتباه بوجوده.
  • فحص الأندروجين أو 17-hydroxyprogesterone: يساعد فحص الأندروجين في تشخيص فرط تنسج الغدة الكظرية الخلقي الذي يتسبب بانخفاض مستويات الكورتيزول والألدوستيرون.
  • الصور الإشعاعية: تجرى الأشعة السينية مثلًا للبحث عن تكلس في قشرة الغدة الكظرية الذي قد يكون ناتجًا عن عدوى السل، وتُستخدم الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من حجم وشكل الغدد الكظرية والغدة النخامية، إذ تتضخم الغدد الكظرية بسبب الالتهابات والسرطانات، أما عند الإصابة بأمراض المناعة الذاتية وقصور الغدة الكظرية الثانوي فغالبًا ما تكون الغدد الكظرية طبيعية أو صغيرة الحجم.


ما الحالات التي قد تصيب الغدة؟

تنتج حالات الغدة الكظرية نتيجة أمراض مختلفة في الغدد الكظرية أو الغدة النخامية والاختلالات الهرمونية الناجمة عنها، ومن أبرز الحالات التي قد تصيب الغدة الكظرية ما يلي:[٤]

  • قصور الغدة الكظرية: يعد قصور الغدة الكظرية اضطرابًا نادرًا تنخفض به مستويات الهرمونات الكظرية، وقد يكون هذا المرض أوليًا بسبب اضطرابات المناعة الذاتية كمرض اديسون، والعدوى الفطرية، والسرطان، والعوامل الوراثية، أو قد يكون ثانويًا بسبب أمراض منطقة ما تحت المهاد أو الغدة النخامية. وتشمل أعراض هذا المرض؛ فقدان الوزن، وضعف الشهية، والشعور بالغثيان والقيء، والتعب العام، وتصبغ الجلد، وآلام في البطن، وقد يظهر قصور الغدة فجأةً كفشل حاد في الغدة الكظرية مهددًا حياة المصاب خاصةً عند إهمال العلاج.
  • فرط تنسج الغدة الكظرية الخلقي: يمكن أن ينتج قصور الغدة الكظرية عن الاضطراب الوراثي، ويفتقد الأطفال الذين يولدون مع هذا الاضطراب إنزيمًا أساسيًا ضروريًا لإنتاج الكورتيزول أو الألدوستيرون أو كليهما، وغالبًا ما يعانون من زيادة في الأندروجين، مما قد يؤدي إلى وجود خصائص ذكورية عند الإناث وبلوغ مبكر عند الذكور، وقد يعاني الأطفال المصابين من الأعضاء التناسلية المبهمة، والجفاف، والقيء، وفشل النمو.
  • فرط نشاط الغدد الكظرية: تصاب أحيانًا الغدد الكظرية بالعقد الحميدة أو السرطانية التي تفرز الهرمونات بإفراط، وقد يبلغ حجم هذه العقد 4 سنتيمتر أو أكبر، وقد تظهر في التصوير الإشعاعي وتخضع بعد ذلك للتقييم الجراحي لدى الطبيب المختص.
  • زيادة الكورتيزول أو متلازمة كوشينغ: تنتج متلازمة كوشينغ بسبب الإفراط في إنتاج الكورتيزول من الغدد الكظرية، وتشمل الأعراض كل من؛ زيادة الوزن والرواسب الدهنية في مناطق معينة من الجسم مثل الوجه وأسفل مؤخرة العنق وفي البطن، وترقق الذراعين والساقين، وعلامات تمدد أرجوانية اللون على البطن، وظهور شعر الوجه، والإعياء وضعف العضلات، وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بمرض السكري.
  • زيادة الألدوستيرون: قد يزداد إنتاج الألدوستيرون من إحدى الغدد الكظرية أو كليهما، وتشمل أعراض هذه الحالة كل من؛ زيادة ضغط الدم، وانخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، مما قد يؤدي إلى ألم في العضلات وضعف وتشنجات الجسم.
  • زيادة إفراز الأدرينالين: تشمل أعراض هذه الحالة ارتفاع ضغط الدم، والصداع، والتعرق، والقلق، وتسارع ضربات القلب.
  • سرطان الغدة الكظرية: تصيب في حالات نادرة جدًا الأورام الغدة الكظرية، والتي بالعادة تكون متفشية من مكان أخر في الجسم وليست من الغدة نفسها، ويرافق هذه الأورام الشعور بالألم وزيادة في إفراز بعض الهرمونات.


قد يُهِمَُكَ: نصائح للحفاظ على غدة صحية

نظرًا للمخاطر الصحية الكبيرة المترتبة على اختلال الغدة الكظرية، يجب عليك التفكير بالاهتمام أكثر بصحتها والحفاظ عليها، وذلك من خلال اتباع النصائح التالية:[٥]

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا بما يقارب 7 -9 ساعات كل ليلة، ويفضل أن تخلد إلى النوم بحلول الساعة 10 مساءً أو 11 مساءً.
  • مراقبة النظام الغذائي المتبع والاعتماد على تناول الفاكهة والخضروات واللحوم الخالية من الدهون، إلى جانب الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالمغذيات الصحية كسمك السلمون والماكريل والسردين، والأفوكادو، وزيت الزيتون، والمكسرات والبذور؛ كالجوز، واللوز، وبذور الشيا، وبذور الكتان، وبذور اليقطين، والقرنبيط والبروكلي والبروكسل.
  • أخذ الجرعات المناسبة من المكملات الغذائية والفيتامينات التي تعد ضرورية للحفاظ على صحة الغدة الكظرية والتي تشمل؛ فيتامينات "ب"، وفيتامين "ج"، والمغنيسيوم، وفيتامين "د"، والزنك.
  • تقليل التوتر والإجهاد من خلال أخذ قسط من الراحة عند الشعور بالتعب والإرهاق، وتنظيم عملية النوم، وممارسة التمارين الرياضية وتمارين التأمل واليوغا بانتظام.

المراجع

  1. Healthline Editorial Team (21/01/2018), "Suprarenal gland (adrenal gland)", healthline, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  2. Jennifer Berry (10/12/2019), "Adrenal glands: Functions and related disorders", medicalnewstoday, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  3. "Adrenal Insufficiency and Addison Disease", lab tests online, 16/11/2020, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  4. "Adrenal Glands", hopkinsmedicine, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  5. "4 Ways to Keep your Adrenal Glands Healthy", urologyspecialist, Retrieved 24/12/2020. Edited.