قصور الغدة الدرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٠ ، ٣ يناير ٢٠١٩
قصور الغدة الدرقية

الغدة الدرقية

يتكون جسمُ الإنسان من مجموعة من الغدد ضمن جهاز الغدد الصّماء، ولكلِّ غدة منها وظائف محدّدة تساهم في الحفاظ على صحّة العمليات الحيوية، ومنها الغدة الدرقية المسؤولة عن إنتاج هرمون الثايروكسين رئيسيًا، وتقع الغدة الدرقية في مقدمة القصبة الهوائيّة في الرّقبة، ويتحكّم في الغدة الدّرقية الهرمونات الموجودة في الغدة النّخامية لتحفيزها على إفراز مكوناتها وقت الحاجة، ومن أهمِّ وظائفها التّحكم بعمليات الأيض والنمو وإنتاج الطاقة في الجسم، وتتعرض الغدة الدرقية لعدد من المشكلات الصّحية التي تؤثر على وظائفها مثل زيادة نشاطها، أو قصور وظائفها بحسب كمية إنتاج الهرمونات، وتظهر هذه المشكلات في الغدة نفسها أو بتأثير عوامل ثانوية.


قصور الغدة الدرقية

تُسمى الحالة الصّحية التي تصاب بها الغدة الدّرقية بنقص إنتاج هرموناتها عن المعدل الطّبيعي بقصور الغدة الدّرقية أو خمولها، وهي من الحالات المرضية المنتشرة لدى النساء خاصةً مع التقدم بالعمر وبعد انقطاع الدّورة الشهرية، ويؤثّر نقص الهرمونات على صحة الجسم ويسبّب عددًا من المضاعفات الصّحية، كما قد يصاب به الأطفال منذ ولادتهم عند وجود خلل في عمل الغدة الدّرقية ويؤدي ذلك لحدوث مشاكل تتعلق بالنّمو والتّطور، أما عن الأسباب الرّئيسة المسؤولة عن الإصابة بهذا المرض فهي كالتالي:

  • الإصابة بالتهاب الغدة الدّرقية، وهو نوع من أنواع أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم بها الخلايا الدّفاعية خلايا الغدة الدرقية.
  • نقص في عنصر اليود المسؤول عن تحول هرمون الثايروكسين للشكل النشط.
  • تناول بعض الأدوية العلاجية المؤثرة على وظائف الغدة الدرقية.
  • اضطراب في عمل الغدة النّخامية المسؤولة عن التّحكم بوظائف الغدة الدرقية وإفراز الهرمونات.
  • إصابة الغدة الدرقية بمشكلات صحيّة مؤقتة مثل الالتهابات.


أعراض قصور الغدة الدرقية

يُعدُّ مرض قصور الغدة الدرقية من الأمراض واضحةَ الأعراض، إلا أنّ الكثيرَ منها تحتاج لوقتٍ طويل قبل ظهورها، وقد يصعب ملاحظة هذه التّغيرات مع التقدم في السن لاعتبارها تغيرات طبيعية مثل زيادة الوزن أو الشّعور المستمر بالإرهاق والتّعب، أما عن الأعراض التي تظهر لاحقًا فهي كما يلي:

  • الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإمساك.
  • زيادة الوزن الناتج عن نقصٍ في نشاط عمليات الأيض.
  • الشعور بآلام المفاصل والعضلات.
  • زيادة الحساسية اتجاه البرودة.
  • الإصابة بالاكتئاب، وضعفٍ في الذّاكرة.
  • الخمول والتّعب والنوم لساعات طويلة.
  • جفاف البشرة وتساقط الشّعر.


تشخيص قصور الغدة الدرقية وعلاجه

يزداد تطور أعراض قصور الغدة الدّرقية مع الوقت ما لم يجري علاجه بطريقة سليمة، ومع ظهور هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب لتشخيص المرض وتحديد العلاج المناسب، ويبدأ التّشخيص بطرح مجموعة من الأسئلة الهامة حول بداية ظهور هذه الأعراض، والتاريخ المرضي أو الخضوع لجراحة سابقة، وبعد الخضوع للفحص السّريري يحتاج المريض لعمل بعض الفحوصات المخبرية لمستوى هرمونات الغدة الدرقية، ومستوى الكوليسترول، ومستوى بعض العناصر مثل الفسفور والكالسيوم، وبعد التأكد من الإصابة بقصور الغدة الدرقية يبدأ العلاج ليشمل ما يلي:

  • الأدوية العلاجية التي تحتوي هرمونات الغدة الدرقية لتعويض النقص بها، ويؤخذ هذا العلاج دائمًا.
  • مراقبة مستويات هرمونات الغدة الدرقية والهرمون المسؤول عن التحكم بها باستمرار للتأكد من فعالية العلاج.


المضاعفات الصحية لقصور الغدة الدرقية

بالرّغم من إمكانية علاج حالات قصور الغدة الدرقية بسهولة باستعمال الأدوية العلاجية فإنّ تركه دون علاج قد يسبّب مضاعفاتٍ صحيّة خطيرة كما يلي:

  • زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين بسبب تراكم الدّهون وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
  • ضعف في الذاكرة وتلف في الأعصاب المسؤولة عن التّحكم بالعضلات.
  • العقم لتأثير نقص مستوى هرمونات الغدة الدّرقية على الصّحة الإنجابية.
  • تضخم الغدة الدّرقية ممّا يؤثّر على سلامة التّنفس والبلع.
  • زيادة احتمالية ولادة الأطفال بعيوبٍ خلقية في حال إصابة الأم بقصور الغدة الدرقية.