ما علاج الدوار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٨ ، ٢٨ يناير ٢٠١٩
ما علاج الدوار

الدوار

يختلف الناس فيما بينهم أثناء وصف حالة الدوار التي تصيبهم، فبعضهم يرى أن الدوار هو شعور المرء بالدوخة، في حين يصفه آخرون بقولهم إنه الإحساس بحركة العالم من حولهم، وهناك مجموعة ثالثة ترى أن الدوار هو الإحساس بعدم توازن الجسم، فيما لا يقدر آخرون على تحديد ماهيته ووصفه بدقة! وعلى العموم، لا يعد الدوار أبدًا مرضًا بحد ذاته، وإنما هو من الأعراض الناجمة عن بعض المشكلات الصحية التي يعاني منها الإنسان. ويوجد نوعان رئيسان من الدوار هما الدوار المحيطي الذي يرجع أساسًا إلى مشكلات الأذن الدخلية، والدوار المركزي الذي يرجع إلى أسباب أخرى مثل الصدمة وتلقي ضربة على الرأس. [١]


علاج الدوار

توجد مجموعة من الأدوية المستخدمة في علاج حالات الدوار، ويأتي في مقدمتها الأدوية المضادة للقلق، التي تستخدم إذا كان الدوار ناجمًا عن نوبات الهلع أو الاضطرابات العقلية، في حين تستخدم مضادات الكولين ومضادات الهيستامين لتخفيف أعراض الدوار عند الشخص، كذلك، تستخدم أدوية الشقيقة (الصداع النصفي) إذا كان الدوار حاصلًا بسببها. وتفيد الأدوية السابقة جميعها في علاج السبب الكامن وراء الإصابة بالدوار، سواء أكان ذلك تراكم السوائل في الأذن أم القلق أم التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، أما إذا لم يُجدِ استخدامها نفعًا، فيكون من الضروري عندئذ استشارة الطبيب الاختصاصي لنيل المساعدة الطبية. وبالإضافة إلى ما سبق، يستطيع الشخص التخلص من حالات الدوار عبر إحداث بعض التغييرات في نمط حياته، وهذا يشمل الاستلقاء حين الشعور بالدوار، وشرب كميات إضافية من الماء أو السوائل والمشروبات غير الكحولية حفاظًا على رطوبة الجسم. وتشمل الخطوات العامة التي يمكن للمرء اتباعها لتخفيف أعراض الدوار ما يلي: [٢]

  • الاستلقاء على الظهر وإغلاق العينين.
  • اللجوء إلى العلاج بالإبر.
  • شرب كميات كبيرة من الماء.
  • تقليل الجهد قدر المستطاع.
  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية والتدخين.
  • نيل قسط وافر من النوم.

من جهة أخرى، هناك بعض الوسائل المفيدة في علاج حالات الدوار عند الإنسان، فقد يؤدي تحريك الرأس وفق طرق وحركات محددة إلى تغيير مكان بلورات الكالسيوم الصغيرة المسببة للدوار، بيد أن هذا الأمر يجب أن ينقاش مع الطبيب قبل استخدامه. كذلك، ثمة بعض التمارين الخاصة لزيادة شعور التوازن عند الشخص، بحيث يصبح جسمه أقل حساسية إزاء الحركة، وهي مفيدة خصوصًا في حالات الدوار الناجمة عن مشكلات الأذن الداخلية، أما العلاج النفسي فيكون ضروريًا إذا كان الدوار عند الإنسان مرتبطًا باضطرابات القلق التي يعاني منها. [٣]


أعراض الدوار

تختلف أعراض الدوار بين الأشخاص من جهة شدتها، فقد تكون إما بسيطة وإما شديدة تبعًا للسبب الكامن وراء الدوار، وهي تشمل الأمور التالية: [٤]

  • الشعور بالدوخة.
  • الشعور بأن العالم يدور حول الشخص.
  • حدوث مشكلات في تركيز العينين.
  • ضعف السمع في إحدى الأذنين.
  • وجود طنين في الاذن.
  • المعاناة من التعرق.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.


أسباب الدوار

تتضمن الأسباب الشائعة للدوار كلًا من الصداع النصفي والأدوية والمشروبات الكحولية، وقد يرجع في بعض الحالات إلى مشكلات حاصلة في الأذن الداخلية، حيث تجري عملية تنظيم توازن الجسم، ويمكن أن يكون الدوار عائدًا أيضًا إلى ما يعرف بالدوار الموضعي الحميد BPV، الذي يصيب الإنسان عندما يغير وضعه بسرعة، كأن يجلس بسرعة بعد الاستلقاء أو ينهض بسرعة بعد الجلوس. ويأتي داء منيير في مقدمة الأمراض المؤدية إلى الإصابة بالدوار، فهو يتسبب في تراكم السوائل داخل الأذن، مما يقود إلى فقدان السمع والشعور بطنين فيها. ومن الأسباب المحتملة للدوار هناك الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم، وأمراض عضلة القلب وورم العصب السمعي، وهو ورم حميد يحصل في العصب الذي يربط بين الأذن الداخلية والدماغ عند الإنسان. [٥]


المراجع

  1. Amber Colyer (2017-8-21), "Medications and remedies for dizziness"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-17. Edited.
  2. Amber Colyer (2017-8-21), "Medications and remedies for dizziness"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-17. Edited.
  3. Amber Colyer (2017-8-21), "Medications and remedies for dizziness"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-17. Edited.
  4. Julie Marks , "Vertigo Signs, Symptoms, Latest Treatments, Home Remedies, Tests, and More"، everydayhealth, Retrieved 2019-1-17. Edited.
  5. Amber Erickson Gabbey (2016-4-12), "What Causes Dizziness?"، healthline, Retrieved 2019-1-17. Edited.