أسباب عدم التوازن أثناء المشي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
أسباب عدم التوازن أثناء المشي

عدم التوازن أثناء المشي

يشعر الكثير من الأشخاص بانعدام السيطرة على الجسم وكأنّه يتحرّك دون إرادة، مما يسبب إحساسًا بعدم الارتياح أو الدوخة أحيانًا، وتنشأ مشاكل التوازن عادةً إذا كان الشخص مصابًا بحالة تؤثر على الدماغ أو الأذن الداخلية، أو قد تنجم عن استخدام أدوية معينة في بعض الأحيان فتجعله يعاني من الدوار، إذ يشعر وكأنه يتحرك أو يطفو عندما يكون جالسًا أو واقفًا، وقد تؤدي مشاكل التوازن إذا لم تُعالج بإشراف الطبيب المختص إلى إحداث كسور في العظام وجروح خطيرة أو إصابات خطيرة أخرى، وسنتناول في هذا المقال أسباب عدم التوازن أثناء المشي[١][٢]


أسباب عدم التوازن أثناء المشي

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بعدم التوازن، وفيما يأتي ذكرها:[٣][١]

  • التهاب الدهليز أو العصب الدهليزي: وهو نوع من أنواع الاتهابات التي تصيب الأذن الداخلية، ويؤثر التهاب الدهليز في الحقيقة على السّمع أيضًا، وقد ينشأ نتيجةً للإصابة بعدوى بكتيريّة أو فيروسيّة، ومن الأمثلة على الفيروسات المسببّة للالتهاب ما يلي:
  • داء مِنيير: وهو اضطراب يصيب الأذن الداخلية، إذ تتراكم السوائل فيها، مما يعيق الإشارات من الوصول إلى الدماغ، ويؤثر في قدرة المصاب على التوازن والسمع، فقد يشعر المصاب بالدوار ويصيبه الطنين في أُذنيه، ويعتقد الخبراء أن الأسباب الآتية هي المسؤولة عن الإصابة بهذا المرض:
    • الجينات.
    • عدوى فيروسيّة.
    • أمراض مناعيّة.
    • إصابة في الرأس.
  • الدوار الموضعي الحميد الانتيابي (BPPV): يعد أكثر أشكال الدوار شيوعًا، إذ يتميز بإحساس قصير بالحركة يدوم من 15 ثانيةً إلى بضع دقائق، ويمكن وصفه بدوار مفاجئ، ويمكن أن يبدأ من خلال حركات الرأس المفاجئة أو تحريك الرأس باتجاه معين؛ مثل التدحرج على السرير، ونادرًا ما يكون هذا النوع من الدوار خطيرًا ويمكن علاجه، وقد يحدث الدوار أيضًا بسبب التهاب داخل الأذن الداخلية، مثل؛ التهاب المتاهة أو التهاب العصب الدهليزي الذي قد يرتبط بفقدان السمع.
  • النوبة الوعائية المبهمة: وهو شعور المصاب بالدوار وكأنه على وشك الإغماء لكنّه لا يفقد وعيه، وتحدث هذه النوبة بسبب تعرّض المصاب لحدث مرهِق وموتّر أو انخفاض ضغط دمه.
  • استخدام بعض الأدوية: تتسبّب بعض الأدوية بفقدان التوازن كأثر جانبي لها، فتؤثر على الأذن الداخليّة أو الرؤية أو تسبّب الدوار أو النعاس، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يلي:
    • مضادات الاكتئاب.
    • الأدوية المضادة للقلق.
    • أدوية ضغط الدم وأمراض القلب.
    • أدوية السكريّ.
    • المهدئات.
  • الناسور اللّمفي: هي حالة تتكوّن نتيجة وجود فتحة صغيرة بين الأذن الداخليّة والأذن الوسطى تُسرّب السوائل إلى الأذن الوسطى، وتسبب الدوار وعدم الاستقرار للمصاب خاصةً أثناء الحركة، وتحدث هذه الحالة نتيجة لإصابة في الرأس، أو التهاب مزمن في الأذن، أو تغيرات حادّة في ضغط الهواء.
  • ورم العصب السمعي: وهو ورم غير سرطاني يضغط على أعصاب الأذن الداخليّة، مما يؤثر على السمع والتوازن، ويسبّب هذا الورم الحميد للمصاب الشعور بعدم الاستقرار والدوار، ويؤدي إلى فقدان السمع أو الطنين في الأذن.
  • السكتة الدماغيّة: يمكن أن تتسبّب السكتة الدماغية بفقدان التوازن، بالإضافة إلى أعراض أخرى، وهي:
    • خدران في جانب واحد من الجسم.
    • اختلال الرؤية المفاجئ.
    • ضعف في الوجه أو الأطراف.
    • التقيؤ أو الغثيان.
    • صعوبة في فهم الآخرين أو التحدّث.
    • صداع قويّ.
  • الصداع النصفي: وهو من أشكال الصداع الحادّة التي قد تسبّب الدوار للمصاب.
  • إصابات الرأس والرقبة: قد تؤدي هذه الإصابات إلى الدوار الذي عادةً ما يزول من تلقاء نفسه.
  • مضاعفات مرض السكري: قد تتسبّب هذه المضاعفات بتصلب الشرايين، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، وبالتالي حدوث الدوار للمصاب.
  • مرض التصلّب المتعدد: يُعرف أيضًا بمرض التصلب الّلويحي، ويكون الدوار كأحد الأعراض المرافقة للمرض.
  • الاعتلال العصبيّ المحيطي في الساقين: ويمكن أن يؤدّي ذلك إلى صعوبة في المشي.[٤]
  • حالات عصبيّة: بما في ذاك مرض باركنسون، وداء الفقار الرقبية.[٤]
  • إصابات في منطقة الرأس: ويترتّب عليها ارتجاج في المخ أو ما شابه.[٥]
  • دوار الحركة: وينتج عند ركوب القارب، أو السيارة أو الطائرة.[٤]
  • التهاب المفاصل.[٥]
  • هِرْبِسٌ نُطاقِيٌّ أُذُنِيّ: الذي يصيب الأعصاب السمعية والدهليزية بالقرب من أحد الأذنين[٥]
  • الاضطرابات النفسية: كالاكتئاب والقلق وغيرها.[٤]
  • ضعف العضلات.[٤]


أعراض الشعور بعدم التوازن

يُخضع أخصائي الأذن والأنف والحنجرة المصاب إلى فحوصات الدم، وفحوصات السّمع، والفحوصات التي تقيس نشاط الدماغ، بالإضافة إلى الفحوصات التي تقيس حركة العين للحصول على التشخيص الدقيق والسليم في حال اشتكى المصاب من الأعراض الآتية:[١]

  • الدوار.
  • صعوبة في المشي.
  • التقيؤ والإسهال.
  • اختلال الرؤية.
  • تغيّر في معدل ضربات القلب.
  • تغيّر في ضغط الدم.
  • القلق أو الذعر.
  • اضطراب في حركة العين.[٣]


علاج الشعور بعدم التوازن

توجد العديد من الخيارات العلاجية المتّبعة لعلاج الشعور بعدم التوازن، وهي:

علاجات طبيّة

يتبع الطبيب العديد من الطرق لعلاج السبب الكامن وراء شعور المصاب بعدم التوازن، وذلك إما بتطبيق العلاج الفيزيائي أو الدوائي، وفيما يأتي أبرز الطرق المتّبعة:[١][٣]

  • تقليل الجرعة الدوائية أو وصف أدوية بديلة تحت إشراف الطبيب المختص، وذلك إذا كان فقدان التوازن ناتجًا عن عَرض جانبيّ لإحدى الأدوية التي يستخدمها المصاب.
  • تناول مكمّلات فيتامين د، وقد تكون هذه الطريقة مفيدةً للمرضى الذين يعانون من دوار الوضعة الانتيابي الحميد، ويُعطى تحت إشراف الطبيب المختص.
  • استخدام مناورة إيبلي، وهي مجموعة من الحركات العلاجيّة التي يُجريها المصاب تحت إشراف الطبيب المُختص.
  • تناول مضادات حيوية أو أدوية مضادّة للفيروسات إذا كان المصاب يعاني من عدوى في الأذن.
  • تناول المصاب بداء مِنيير أدوية مدرّة للبول إذا استدعى الأمر.

علاجات منزليّة

توجد العديد من الممارسات التي يستطيع المصاب فعلها في المنزل تحت إشراف الطبيب المختص لتخفيف أو تفادي أعراض الشعور بعدم التوازن، وفيما يأتي ذكرها:[٦][٣]

  • الحرص على استخدام العُكّاز، أو الحواجز الحديدية في المنزل، أو الحصول على مساعدة عند استخدام المرحاض؛ وذلك لتجنّب حدوث أيّ إصابات أو جروح خطيرة.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة خاصة اليوجا.
  • تجنّب المواد التي تؤثر على الدورة الدموية، مثل؛ الكافيين، أو التبغ، أو الكحول.
  • الحدّ من تناول الأملاح.
  • تناول وجبات متوازنة.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • استخدام بعض الزيوت الأساسية، مثل؛ الخزامى والنعناع والزنجبيل، إذ قد يساعد في تخفيف أعراض الدوار.
  • استخدام بعض العلاجات العشبية، مثل؛ جذر الزنجبيل والكزبرة وغيرها من الأعشاب، إذ قد يساعد في تقليل أعراض الدوار لدى بعض المصابين.
  • الاسترخاء وتجنب بذل أيّ مجهود.
  • تناول أطعمة غذائيّة غنيّة بفيتامين د، إذ يوجد في السالمون والفطر وصفار البيض والحليب المدعم، ناهيك عن التعرض لأشعة الشمس.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث William Morrison, M.D, Beth Sissons (20-5-2019), "Loss of balance: Everything you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. "Balance Disorders", medicinenet, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث John P. Cunha, DO, FACOEP, Melissa Conrad Stöppler, MD (22-5-2019), "Vertigo"، emedicinehealth, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Balance problems", mayoclinic, Retrieved 25-2-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "What Causes Poor Balance?", healthline, Retrieved 25-2-2020. Edited.
  6. William Morrison, MD, Chitra Badii, Marijane Leonard (23-8-2019), "What Causes Poor Balance?"، healthline, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  7. Sedef Akdeniz, MD,1 Simin Hepguler, MD,1 Cihat Öztürk, MD,1 and Funda Calis Atamaz, MD1 (2016 Apr), "The relation between vitamin D and postural balance according to clinical tests and tetrax posturography", J Phys Ther Sci, Page 1272–1277. Edited.