أسباب ارتفاع الكوليسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسباب ارتفاع الكوليسترول

بواسطة ابنهال أبو سلعوم

 

يمكن تعريف الكوليسترول على أنه مجمل الدهون الموجودة في الدم والضرورية لجميع خلايا الجسم، فتلك الدهون هي بمثابة وقود الجسم، الذي لا يستطيع القيام بخطوة واحدة دون وجوده، ولكن تكمن مشكلة الكوليسترول عند زيادته في الدم وتجمعه، عندها تجد أن تراكمه يسبب إغلاقًا جزئيًا لشرايين الجسم الأمر الذي يعيق حركة الدم فيها، وأحيانًا قد تتطور المشكلة، الأمر الذي يؤدي إلى إيقاف حركة الدم بها تمامًا، وسنخصص هذا المقال لك عزيزي القارئ للتعرف على أهم الأسباب التي تقف خلف مشكلة ارتفاع الكوليسترول في الدم.

 

أسباب ارتفاع الكوليسترول

- العامل الوراثي: يلعب العامل الوراثي دورًا بالغ الأهمية في مسألة ارتفاع الكوليسترول عند بعض الناس دون غيرهم، فالعامل الوراثي يجعل الجينات الخاصة بالشخص تحدد سرعة إنتاج كبده للكوليسترول الضار وسرعة خلايا جسمه في التخلص منه، لذا يجدر بالشخص البحث في تاريخ عائلته المرضي، وفي حال وجود تكرار لحالات مرضية مصابة بهذه المشكلة، عندها يجدر به الحذر أكثر من غيره من مسببات هذه المشكلة الصحية بغية تجنبها قدر الإمكان.

- النظام الغذائي: إن اعتماد نظام غذائي يحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة يسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، فتناول كميات كبيرة من الأطعمة ذات المصدر الحيواني كاللحوم الحمراء، والحليب ومشتقاته، والبيض، بالإضافة إلى الأطعمة المعلبة والمصنعة والتي تعتبر غنية بالزيوت كزيت النخيل، وزيت جوز الهند، والسمن سواء أكان مصدره حيوانيًا أو نباتيًا، كل ما سلف وذكرناه أغذية غنية بالكوليسترول والدهون المشبعة، والتي يعتبر تناولها سببًا رئيسيًا في ارتفاع كوليسترول الدم.

- السمنة: يسبب الوزن الزائد العديد من المشاكل الصحية للشخص، وتعتبر مشكلة ارتفاع الكوليسترول في الدم إحداها، إذ إنه يساهم في زيادة الدهون الثلاثية (الكوليسترول الضار) في الجسم على حساب الكوليسترول الجيد، لذا فإن فقدان الوزن الزائد مسألة هامة في موضوع الوقاية من مشكلة ارتفاع كوليسترول الدم.

- النشاط البدني: تساعد كثرة الحركة على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، وبالمقابل يرفع من مستوى الكوليسترول الجيد فيه، لذا يجب الحرص على ممارسة التمارين الرياضية اليومية التي تحافظ على اللياقة البدنية الخاصة بالشخص.

- المرحلة العمرية: تجدر الإشارة إلى أنه ومع تقدم الشخص في السن يرتفع مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، لذا يجب الحرص أكثر على متابعة مستواه في الدم بشكل دوري بعد الوصول إلى سن الأربعين.

- الضغوط النفسية: لقد أثبتت العديد من الدراسات أن الضغط النفسي الممتد لفترات طويلة يؤثر على مستوى الكوليسترول فيزيده، وقد يعود السبب في ذلك إلى تغير العادات الغذائية للشخص خلال تلك الفترة، لذا يجدر بالمرء تجنب التعرض لأي ضغوط نفسية، كونها لا تؤثر على مستوى الكوليسترول في الدم فحسب، بل إنها تقف خلف المعاناة من الكثير من المشاكل الصحية التي لا تعد ولا تحصى.

- التدخين: يعتبر التدخين أحد أسوأ العادات التي يدمن عليها الشخص، فضرر السجائر أكبر بكثير من نفعها، فتراها تضعف جدران الأوعية الدموية، وتجعلها أكثر عرضة لتراكم الدهون والكوليسترول بها، ناهيك عن أن التدخين قد يسبب خفض مستوى الكوليسترول الجيد في الجسم، لذا ينصح جميع المدخنين بالإقلاع عن هذه العادة السيئة للحفاظ على حالتهم الصحية في أفضل وضع ممكن.

- الحالة الصحية: إن إصابة الشخص ببعض المشاكل الصحية أو المرضيّة كمشكلة ارتفاع ضغط الدم، يزيد من مستوى الكوليسترول الضار في الدم، لذا يجدر بالمريض دومًا حل المشكلة الصحية التي يعاني منها فور اكتشافها، لأن الكشف المبكر عن الأمراض يجعل السيطرة عليها أكثر سهولة، وبالتالي يمكن تجنب أي آثار جانبية أو مضاعفات قد تسببها تلك المشاكل مع مرور الوقت..