وسائل مكافحة التدخين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
وسائل مكافحة التدخين

التدخين

تتعدد مشكلات العصر مع زيادة التقدم الصناعي والتكنولوجي، ومن بين هذه المشكلات عادة التدخين. فالتدخين آفة منتشرة في كل أنحاء العالم رغم كونه عادة سيئة تعود بالضرر ليس على المدخن وحسب، بل وعلى المحيط سواء من ناحية صحية أو اجتماعية أو نفسية. فمثلاً وجدت إحصائيات وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية أن الوفيات بسبب التدخين في الأسبوع الواحد بلغ عددها 71 من الرجال، 21 من النساء، أي ما يعادل خمس الآف شخص سنويًا بسبب الأمراض والمضاعفات الناتجة عن التدخين، وترجّح الدراسات الأخرى أن الوفيات في العالم سيبلغ عددها حوالي خمسة ملايين سنويًا خلال عام 2030. فالسيجارة تحتوي على مواد مسببة للسرطانات مثل مادة النيكوتين، إضافة إلى أنها تسبب الإدمان بحيث يصبح الجسم في حاجة ملحة لتناول المزيد منها.


'وسائل مكافحة التدخين

سنّت السلطات والتشريعات العديد من الطرق المتبعة من أجل الحد من ظاهرة التدخين وبالتالي التقليل من عدد الوفيات والأمراض وكذلك التلوث، ومن هذه الوسائل:

  • زيادة الضرائب والأسعار: زيادة الأسعارالسجائر تقلل نسبة المشترين ويجب كذلك متابعة الرقابة على المبيعات.
  • سن القوانين في الأماكن العامة: وضع قوانين منع التدخين في الأماكن العامة يقلل نسبة التدخين في اليوم وكذلك يحمي البيئة من التلوث ويحفظ الناس من الأمراض.
  • نشر حملات التوعية والحوافز: عقد الدورات لتثقيف الناس حول خطورة مكونات الدخان، وكذلك خلق المحفزات الداعمة نفسيًا للمدخنين لتشجيعهم على ترك التدخين شيئًا فشيئًا ومكافأتهم.
  • سن القوانين في الشركات: وذلك من خلال فرض قيود على كميات السجائر المصنعة والمستوردة، ومراقبة نسبة وكميات المواد الداخلة في صناعة السيجارة كالنيكوتين ووضع سياسات تقليل نسبته، وتوجيه الإعلام وشركات الترويج حول بث برامج ودعايات تنبه من خطر التدخين وعدم الترويج له.


طرق الإقلاع عن التدخين

تتعدد الأبحاث والأساليب حول الطرق المقترحة في مساعدة المدخن على الإقلاع عن التدخين، ويوصي المعالجون والأطباء ذوو الخبرة بوصفات طبية طبيعية تعتمد أساسًا على الأعشاب، لما لها من فوائد ليس فقط في المساعدة على تخفيف الإدمان على التدخين، وإنما تشمل فوائد أخرى تعود على الجسم، وتخفيف الآثار الجانبية لدى تناولها، إضافة إلى أنها متوفرة وذات تكلفة منخفضة وسهلة التحضير. ومنها:

  • عرق السوس: يشتهر هذا المشروب بتناوله في رمضان، وتتمثل الوصفة بتناول شاي عرس السوس ثلاث مرات في اليوم أو من الممكن مضغ كمية منها.
  • الجرجير: من النباتات الشهيرة التي تستخدم عادة في السلطات، ويغيير تناوله تذوق المدخن للسجيارة، ويمكن تناولها عن طريق إعداد كوب من عصير الجرجير وشربه على الريق وبالتالي المساهمة في تقليل كمية النيكوتين الموجودة في الجسم.
  • خلطة البطيح مع العسل: تختلف الكميات المحضرة من الخلطة، خلال خلط لب البطيخة مع كمية من العسل ووضعها في الفرن لمدة ربع ساعة وبعدها توضع في الثلاجة، وتناول ملعقة منها على الريق.