آثار أدوية الاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

أدوية للاكتئاب

تعد الأدوية المضادة للاكتئاب الخيار الأول لعلاج اضطراب الاكتئاب الشديدة، كما يمكن استخدامها في علاج حالات القلق أيضًا، ويوجد أنواع مختلفة من مضادات الاكتئاب والتي تعتمد على كيفية عملها داخل الدماغ، ويعد كل منها مناسب لحالة معينة أكثر من غيرها، كما أنها تختلف في الأعراض والآثار الجانبية المحتملة، وبشكل عام يتسبب كل نوع بحدوث آثار جانبية مختلفة بعض الشيء نظرًا لاختلاف الاستجابة لكل منها من قبل الناس، فقد لا يواجه البعض آثار جانبية مقلقة بينما يمكن أن يتعرض الآخرون لآثار جانبية خطيرة، لهذا السبب قد يحتاج المريض إلى تجربة بعض الأدوية المختلفة قبل الوصول للدواء المناسب.[١].


آثار أدوية الاكتئاب

تبدأ الآثار الجانبية للأدوية المضادة للاكتئاب بالظهور خلال الأسبوعين الأولين ثم تبدأ بالتلاشي تدريجيًا، ويشمل ذلك أكثر الآثار شيوعًا؛ مثل الغثيان والقلق، ولكن قد تظهر بعض الأعراض الأخرى التي تستدعي القلق ويصبح المريض بحاجة إلى استشارة الطبيب، وتشمل هذه الآثار كل مما يلي[٢][٣]:

  • فرط النشاط والمزاج: وقد يشمل هذا أيضًا الهوس، وبالرغم من أن الأدوية المضادة للاكتئاب لا تسبب حدوث اضطراب ثنائي القطب إلا أنها قد تكشف عن وجود مسبق لحالة عند المريض لم تُكتشف في السابق.
  • الأفكار الانتحارية: أشارت العديد من التقارير إلى خطر وجود أفكار انتحارية لدى الشخص الذي يتناول أدوية الاكتئاب وخاصة إذا كان يتناولها للمرة الأولى، وقد ينتج ذلك عن عوامل أخرى مثل الوقت الذي يستغرقه الدواء للعمل أو وجود اضطراب ثنائي القطب غير مشخص وهو ما يتطلب اتباع نهج مختلف من العلاج.
  • التفاعل مع الأدوية الأخرى: يحدث تحطيم أدوية مضادات الاكتئاب في الكبد بواسطة مجموعة من الانزيمات المعروفة باسم نظام السيتوكروم P450، وهو النظام المستخدم في تأييض أدوية أخرى أيضًا، لذا فقد تتفاعل هذه الأدوية مسببة مستويات دم أعلى أو أقل لأحد الدوائين، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب بإجراء بعض التعديلات على جرعات الأدوية أو تجنب إحداها.
  • فقدان فعالية مضادات الاكتئاب: يؤدي الاستخدام الدائم لمضادات الاكتئاب إلى فقدان فعالية الدواء بعد مرور عدة شهور أو سنوات، إذ يصبح الدماغ أقل استجابة له مما يضطر الطبيب إلى زيادة الجرعة أو التحويل إلى نوع آخر من مضادات الاكتئاب التي تعمل بآلية مختلفة.
  • زيادة المخاطر على المرأة الحامل والمرضع: يسبب تناول الأدوية المضادة للاكتئاب إلى زيادة المخاطر المحتملة على الجنين؛ مثل الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة، بالإضافة إلى المخاطر الكبيرة المتمثلة في الاكتئاب غير المعالج لكل من الأم والطفل. ويوجد أيضًا تحذيرات مماثلة تنطبق على الأمهات المرضعات، إذ إن بعض مضادات الاكتئاب تدخل إلى حليب الأم أو تؤثر على كمية الحليب.
  • الإصابة بأعراض التوقف عن الدواء: قد تتسبب الأدوية المضادة للاكتئاب ببعض الأعراض التي تستمر من أسبوعين إلى شهرين بعد التوقف عن تناولها، ولكن ذلك لا ينطبق على جميع المرضى وإنما على نسبة قليلة منهم، لذا من المهم تقليل جرعات الدواء تدريجيًا للمريض بدلًا من إيقافها مرة واحدة، وتشمل أكثر الأعراض التي تم الإبلاغ عنها كل مما يلي:
    • القلق.
    • الدوخة.
    • رؤية كوابيس أو أحلام اليقظة.
    • الشعور بإحساس يشبه الصدمات كهربائية في الجسم.
    • الإصابة بأعراض تشبه أعراض الانفلونزا.
    • وجع البطن.


استخدامات الأدوية المضادة للاكتئاب

لا تستخدم هذه الأدوية لعلاج الاكتئاب فحسب، وإنما لعلاج حالات أخرى أيضًا والتي تشمل كل مما يلي:[٢]

  • اضطرابات الوسواس القهري.
  • سلس البول في مرحلة الطفولة أو التبول في الفراش.
  • الاكتئاب الشديد
  • اضطراب القلق العام.
  • اضطراب ثنائي القطب.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.
  • اضطراب القلق الاجتماعي.

وتستخدم الأدوية المضادة للاكتئاب في حالات أخرى، بالرغم من أنها لم توافق عليها إدارة الأغذية والعقاقير بعد، وتشمل هذه الاستخدامات كل من الأرق والألم والصداع النصفي.


المراجع

  1. "A Guide to Common Antidepressant Side Effects", healthline,4 - 12 - 2018 ، Retrieved 6 - 8 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (16 - 2 - 2018), "All about antidepressants "، medicalnewstoday, Retrieved 6 - 8 - 2019. Edited.
  3. What are the real risks of antidepressants? (19 - 3 - 2019), "What are the real risks of antidepressants?"، harvard health, Retrieved 6 - 8 - 2019. Edited.