أجزاء الاذن ووظائفها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

الأذن

تحتوي الأذن عند البشر على تراكيب حسية لها وظيفتين رئيسيتين؛ الوظيفة الأولى تتمحور حول سماع الموجات الصوتية القادمة من البيئة المحيطة وتحويلها إلى نبضات كهروكيميائية يسهل على الدماغ التعرف عليها وتمييزها، بينما تتمحور الوظيفة الثانية حول الحفاظ على التوازن وتناسق حركات الرأس والعينين، وتتكون الأذن كما هو معروف من ثلاث تراكيب تشريحية، هي: الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية، ولكل من هذه التراكيب وظائف وأدوار مهمة لسماع الأصوات وتحليلها كما سيرد لاحقًا[١].


أجزاء الأذن ووظائفها

تتكون الأذن من ثلاثة تراكيب رئيسية كما ورد مسبقًا، هي الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية، وتقع الأذن الوسطى والأذن الداخلية داخل تجاويف موجودة في كِلا جهتي الرأس ضمن ما يُعرف بالعظام الصدغية، وبالإمكان شرح أجزاء الأذن ووظائفها على النحو الآتي[٢]:

  • الأذن الخارجية: يتألف الجزء الخارجي من الأذن من صيوان الأذن وشحمة الأذن، ويشتهر صوان الأذن بشكله الشبيه بالصدفة، ويتكون من الغضاريف والجلد، وتحوم وظيفته حول توجيه الأصوات باتجاه قناة الأذن أو ما يُعرف بالنفق السمعي الظاهر، الذي يسمح بدوره للأصوات بالمرور إلى طبلة الأذن، التي هي عبارة عن غشاء شبه شفاف يفصل بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى.
  • الأذن الوسطى: تُعرف الأذن الوسطى بكونها مساحة مليئة بالهواء وتتكون من ثلاث عظام صغيرة، هي: عظم المطرقة، وعظم السندان، وعظم الركاب، ويهدف وجود هذه العظام إلى تلقي الاهتزازات التي لحقت بطبلة الأذن وتضخيمها من أجل تمريرها إلى ما يُعرف بالنافذة البيضوية، التي هي عبارة عن غشاء رقيق يقع بين الأذن والوسطى والأذن الداخلية، وكثيرًا ما يتصادف ذكر الأذن الوسطى مع ذكر قناة استاكيوس أو النفير، التي هي عبارة عن أنبوب ضيق يصل بين الأذن الوسطى ومؤخرة الأنف والحلق، وتحوم وظيفة قناة استاكيوس حول السماح للهواء بالدخول إلى الأذن الوسطى وتصريف المخاط الذي يتراكم داخل الأذن الوسطى، وفي الحقيقة تظهر وظيفة قناة استاكيوس على وجه التحديد عند القيام بالبلع، حيث تنفتح هذه القناة لتسمح بالهواء بالدخول إلى الأذن الوسطى لمعادلة ضغط الهواء الموجود على جانبي طبلة الأذن.
  • الأذن الداخلية: ترتبط الأذن الداخلية بالأذن الوسطى عبر ما يُسمى بالنافذة المدورة، وتتكون الأذن الداخلية من تركيبين رئيسيين، هما:
    • القوقعة: تمتلئ القوقعة بالسوائل وتحتوي على ما يُعرف بعضو كورتي، الذي يحتوي على آلاف الأهداب أو الخلايا الشعرية الحسية المتخصصة في استقبال الاهتزازات القادمة من الأذن الوسطى وتحولها إلى إشارات أو نبضات عصبية تنتقل عبر العصب السمعي إلى الدماغ لتحليلها والتعرف عليها.
    • الجهاز الدهليزي: يتألف الجهاز الدهليزي من الأنفاق الهلالية، والكييس، والقريبة، وتشتهر الأنفاق الهلالية باحتوائها على السوائل والخلايا الشعرية، لكن وظيفة هذه الخلايا غير متعلقة بالأصوات، وإنما استشعار الحركة والحفاظ على التوازن؛ فمثلًا يؤدي تحريك الرأس إلى تحريك السائل الموجود في الأنفاق الهلالية، وهذا يدفع بالخلايا الشعرية إلى الإحساس بحركة السائل وإرسال نبضات عصبية إلى الدماغ لتنبيه الإنسان إلى ضرورة الحفاظ على توازنه، أما بالنسبة إلى الكييس والقريبة، فإنهما يعملان بصورة مشابهة لعمل الأنفاق الهلالية لتمكين الإنسان من تحديد موقعه بالنسبة للجاذبية الأرضية.


مشاكل الأذن الطبية

يوجد الكثير من المشاكل الطبية التي تصيب الأذن وتؤثر على وظائفها، مثل[٣]:

  • آلام الأذن: تنشأ آلام الأذن عن أسباب وعوامل كثيرة، منها ما هو جدي وخطير، ومنها ما هو غير خطير.
  • التهاب الأذن الوسطى: غالبًا ما ينشأ التهاب الأذن الوسطى عن الإصابة بأحد أنواع العدوى.
  • أذن السباحين: يُطلق البعض على هذا المرض اسم التهاب الأذن الخارجية أيضًا لكونه يحدث أصلًا في صوان الأذن وقناة الأذن الخارجية.
  • طنين الأذن: يشعر المصابون بهذا المرض بالطنين أو الرنين في إحدى أو كِلتا الأذنين، وقد يحدث نتيجة التقدم بالعمر أو التعرض للأصوات العالية.
  • تمزق طبلة الأذن: يؤدي التعرض للأصوات العالية جدًا أو التغييرات المفاجئة في ضغط الهواء أو الالتهابات الشديدة إلى حصول تمزق في طبلة الأذن أحيانًا.
  • صملاخ الأذن: يتمكن شمع أو صملاخ الأذن أحيانًا من الالتصاق بطبلة الأذن والتسبب بحصول انسداد في قناة الأذن.


المراجع

  1. Joseph E. Hawkins, "Human ear"، Encyclopædia Britannica, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  2. "Ear anatomy", Mydr, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  3. Louise Chang, MD (7-3-2018), "Picture of the Ear"، Webmd, Retrieved 20-8-2019. Edited.