علامات التهاب الاذن الوسطى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
علامات التهاب الاذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى

الأجزاء الرئيسية للأذن عددها ثلاث؛ تبدأ بالأذن الخارجية، مرورًا بالأذن الوسطى، ووصولًا الى الأذن الداخلية، والتهاب الأذن الوسطى مشكلة صحية شائعة، يرافقها أعراض قد تكون مزعجة ومؤلمة، تنعكس على حياة الشخص المصاب.


يحدث التهاب الأذن الوسطى نتيجة التهاب الغشاء المخاطي الذي يبطنها غالبًا بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية، مما يُسبب تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، ويترافق عادة مع التهاب المجاري التنفسيّة العليا، وهو أكثر شيوعًا بين الأطفال من البالغين، فالطفل الذي يتعرض للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى أكثر من مرة؛ بحاجة إلى إجراء اختبار للسمع أو مهارات الكلام وغيرها، وتختلف شدّة أعراض هذا المرض بحسب نوع الالتهاب وشدته والمسبب له.


علامات التهاب الأذن الوسطى

تختلف الأعراض عند الأطفال عن البالغين، وقد تظهر جميعها أو بعضها:

  • علامات التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال:
    • ألم في الأذن وخاصة عند الاستلقاء.
    • صعوبة في النوم.
    • البكاء أكثر من الوضع الطبيعيّ.
    • عدم الاستجابة للأصوات من حولهم.
    • الشعور بعدم الانزان.
    • ارتفاع في درجة الحرارة، لتصل إلى (38س)، أو أكثر أحيانًا.
    • ملاحظة إفرازات من الأذن.
    • فقدان في الشهية.
  • علامات التهاب الأذن الوسطى عند البالغين:
    • ألم الأذن.
    • خروج سائل من الأذن.
    • ضعف في السمع.


أسباب التهاب الأذن الوسطى

تاليًا بعض أسباب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى:

  • قصر في قناة استاكيوس الممتدة من الأذن الوسطى إلى الجزء الخلفيّ من الأنف، مما ينعكس على سهولة انتقال الفيروسات والبكتيريا من الأنف أو البلعوم إلى الأذن الوسطى وحدوث الالتهاب.
  • إصابة المجاري التنفسيّة العليا بفايروس.
  • ثقب في طبلة الأذن.
  • مناعة الأطفال أضعف من البالغين، لذا فإنهم معرضون للإصابة بالأمراض المعدية أكثر.
  • هناك بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة:
    • صغر عمر الأطفال، خصوصًا الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين.
    • إرضاع الطفل وهو في وضع الاستلقاء.
    • انتشار الأمراض الموسمية مثل نزلات البرد، والحساسيّة الموسميّة.
    • التعرض لدخان التبغ والهواء الملوث.


أنواع التهاب الأذن الوسطى

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد: يحدث غالبًا نتيجة عدوى فيروسيّة، أو بكتيريّة، وفي بعض الأحيان يكون نتاج لمضاعفات عدوى قد أصابت الجهاز التنفسي العلوي أو الجيوب الأنفية، وتختفي أعراض الالتهاب في معظم الحالات بعلاج العدوى التي سببته.
  • التهاب الأذن الوسطى المزمن: ناتج عن التأخر في علاج حالات التهاب الأذن الحاد، مما يسبب إلى تجمع السوائل والإفرازات لمدّة أسبوعين أو أكثر، التي تتحول بدورها إلى تجمعات شمعية قد تصل إلى طبلة الأذن، وفي بعض الحالات قد تخرج إفرازات من الأذن.
  • التهاب الأذن الوسطى المصاحب للرشح/ الإفرازيّ: السبب الرئيسيّ وراء الإصابة بهذا النوع هو تجمع السوائل، والإفرازات الخاصة بالأذن المخاطية في داخلها بسبب انسداد في قناة استاكيوس بعد الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، أو بسبب ضعف في أداء وظيفة القناة نفسها، ناتج عن حالات الشق الحلقي، تكرر نزلات البرد، أو التعرض لصدمة الضغط الجوي.


تشخيص الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

بعد مراجعة الأعراض التي ظهرت على الشخص المصاب؛ قد يستخدم الطبيب منظار الأذن، إضافة إلى اختبار كفاءة الأذن الوسطى، وقياس الانعكاس الصوتي؛ أي الاستجابة للصوت، كما قد يلجأ الطبيب إلى ثقب طبلة الأذن باستخدام حقنة صغيرة، من أجل استخراج عينة من سائل الالتهاب في الأذن.


علاج الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

  • إذا كانت الإصابة ناتجة عن التهاب بسيط، فينصح بمراجعة الطبيب باستمرار حتى يُعالج الالتهاب تمامًا.
  • إذا تكررت الإصابة، وازدادت سوءًا مع كل مرة، وظهرت أعراض شديدة على المصاب، يجب مراجعة الطبيب لمعرفة إذا كانت ناتجة عن عدوى بكتيرية؛ فيصرف أدوية المضادات الحيوية اللازمة، تُتناول عن طريق الفم، أو تكون على شكل حقنة، ويجب التأكد من عدم إيقاف المضاد قبل اكتمال العلاج، حتى لو لوحظ تحسن المصاب.
  • إذا كانت الإصابة أساسها الحساسية، فمن المهم استخدام قطرات الأذن المضادة للاحتقان أو المضادة للهستامين، لتخفيف الأعراض.
  • إذا لم تستجب الإصابة للعلاج التقليدي، قد يلجأ الطبيب إلى ثقب في طبلة الأذن، والسماح للسائل الصديدي المتجمع بالخروج من الأذن، كما قد يلجأ إلى إزالة الغدد اللمفية في البلعوم الانفي.


مضاعفات الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

تكرار الإصابة وتكرار تراكم السوائل قد يؤدي إلى: ضعف السمع، تأخر كلام أو نمو الأطفال، انتشار الالتهاب من الأنسجة المصابة إلى السليمة، تمزق طبلة الأذن، كما من الممكن الإصابة بالتهاب مزمن في الاذن الوسطى، أو التهاب العظم الحلمي خلف الاذن الوسطى، أو شلل العصب القحفي السابع.


الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

  • التأكد من أخذ اللقاحات الروتينية للأطفال.
  • عدم التعرض، وخاصة الأطفال لدخانالسجائر والشيشة.
  • الابتعاد عن المصابين بالتهاب الأذن الوسطى.