فوائد التطعيم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
فوائد التطعيم

يعتبر انتشار الأمراض المعدية الناتجة عن أحد أنواع البكتيريا أو الفايروسات من أكثر المشاكل العالمية خطرًا، نظرًا لتسبب هذه الأمراض بحالات وفيات كثيرة، كما حدث في السنوات الماضية، إلا أنه مع تطور الطب والبحث عن حلول تقي من الإصابة بأحد أنواع هذه الأمراض وتكوين مناعة ضدها، فكان اكتشاف المطاعيم أو اللقاحات الحل الأفضل لذلك، والمطعوم عبارة عن تحضير مادة بيولوجية من نفس نوع مسبب العدوى بعد قتلها بالكامل أو بشكل غير كامل، وحقن الجسم بها لتكوين مناعة ضدها، في حال التعرض للعدوى لاحقًا، وقد يصنع المطعوم أيضًا من بعض أجزاء العدوى كالسموم المنتجة أو البروتينات التي تتكون، ومع إدخال هذه النسخة للجسم تتكون مناعة قادرة على تكوين أجسام مضادة لمحاربة العدوى، وحاليًا تعتبر هذه اللقاحات أمرًا أساسيًا بحيث يحصل عليها الأطفال ضمن برنامج محدد، وتعطى هذه المطاعيم للوقاية من الأمراض، ومن أشهرها لقاحات الإنفلونزا، والجدري، والحصبة، وشلل الأطفال، والكزاز وغيرها، وهذه اللقاحات تخضع لرقابة وموافقة منظمة الصحة العالمية، كما أن بعضها خاص بالعاملين في المجالات الصحية كمطعوم الكبد الوبائي وذلك لحمايتهم من الأمراض المعدية، عند تعاملهم مع المرضى بشكل مباشر.

 

فوائد المطاعيم

بالرغم من اعتماد المطاعيم من قبل منظمة الصحة العالمية ونشر الوعي بأهمية الحصول على المطاعيم المحددة ضمن البرنامج الوطني للمطاعيم في كل دولة بحسب الأمراض الأكثر انتشارًا، إلا أن البعض قد يشعر بالقلق من حصوله على المطاعيم أو إعطائها لأطفاله، لذا يجب التعرف على فوائد التطعيم، وهي كما يلي:

  • يساعد استخدام المطاعيم على انخفاض أعداد الوفيات عما كانت عليه سابقًا.
  • يساهم استخدام المطاعيم باختفاء العديد من الأمراض المعدية والقاتلة.
  • يساعد المطعوم في تكوين مناعة مكتسبة عن الطفل ضد الإصابة بالأمراض مما يحميه من الأمراض.
  • تحمي المطاعيم العاملين في المجالات الصحية من الإصابة بالعدوى عند علاجهم المصاب والتعامل معه.
  • يوفر استخدام المطاعيم وغنتاجها تكلفة هائلة كانت تستخدم لعلاج الحالات المصابة سابقًا.
  • تساعد المطاعيم الموسمية لمرض الإنفلومزا وأمراض البرد في تكوين مناعة ضد الإصابة بها.

والآثار الجانبية الناتجة عن استخدام المطاعيم تعتبر أمرًا طبيعيًا وتختلف شدتها من طفل لآخر، فقد ترافق المطاعيم أعراض عدة مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالألم، وتفاعلات الحساسية عند البعض وغيرها من الأعراض الأخرى، ومن النادر أن يسبب المطعوم أعراضًا شديدة أو خطيرة، كما يجب التأكد من صحة الطفل قبل إعطائه المطعوم وعدم إصابته بأي التهاب أو مرض يمنع أخذه للمطعوم، كما يجب الحذر عند اعطائه للأطفال الذي يولدون بنقص في المناعة، ويجب على الأم الالتزام بمواعيد غعطاء جرعات التطعيم كما هو موجود على بطاقة المطاعيم للحفاظ على صحة طفلها.

 

أنواع المطاعيم

يمتلك جسم الإنسان نوعين من أنواع المناعة أحدهما يعرف بالمناعة الذاتية وهي التي تولد مع الطفل، أما المناعة المكتسبة فتنشأ بعد الإصابة ببعض الأمراض أو بإعطاء الطفل المطاعيم اللازمة لتكوين الخلايا الدفاعية والأجسام المضادة لحماية الجسم عند التعرض للعدوى، بعد أن كانت هذه الأمراض السبب بموت الكثيرين، ومن أهم أنواع المطاعيم المستخدمة في التطعيم كلًا من:

  • التطعيم النشط: ويتكون اللقاح في هذه النوع من الميكروب بعد قتله أو جعله ضعيفًا وغير قادر على مهاجمة الجسم، ويمكن أيضًا استخدام أحد أجزاء الميكروب مثل البروتينات أو السموم.
  • التطعيم السلبي: ويعتمد هذا النوع على تزويد الجسم بشكل مباشر بالأجسام المضادة المجهزة سابقًا، ويمتاز هذا النوع بقوته ولكنه يعتبر مؤقتًا.

وبعض المطاعيم تعطى مرة واحدة وبعضها الآخر يعطى على جرعات عدة ضمن فترة محددة يجب الالتزام بها، لضمان تكوين الجسم للأجسام المضادة القادرة على حماية الجسم من المرض، أما التطعيمات السنوية فهي تعطى بحسب نوع الفايروس الأكثر انتشارًا في هذا الموسم والذي يسبب أمراض البرد والإنفلونزا..