العالم سيبويه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ١٠ أبريل ٢٠١٩
العالم سيبويه

سيبويه

اسمه الكامل أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري، الذي ولد سنة 140 للهجرة؛ أي 760 للميلاد، ووافته المنيّة سنة 180 للهجرة؛ أي 797 للميلاد، هو أحد أئمة اللغة العربية، ومن أهم شيوخ النحو الذي يرجع إلى آراءه الكثير من النحاة حول العالم، كما يُعد سيبويه أحد أشهر علماء اللغة الذين ساهموا في تطوير الحضارة الإسلامية والثقافة العربية وبنائهما وتحديدًا علم النحو العربي، لهذا فإنّ كتابه في علم النحو، الذي أطلق عليه اسم الكتاب هو أحد أهم مراجع علم النحو في اللغة العربية؛ إذ تناول فيه جميع قواعد اللغة العربية دون استثناء، ليكون بذلك أول كتاب لغوي يجمع كامل قواعد اللغة العربية في المرجع نفسه. [١]


حياة سيبويه وسبب تسميته

-كما ذكر سابقًا- فقد ولد العالم سيبويه عام 760 للميلاد إلا أن الرواة قد اختلفوا في تحديد هذا التاريخ؛ فمنهم من زاد بضع سنوات إليه ومنهم من أنقص، لكن المتفق عليه هو موقع ولادته؛ إذ ولد في قرية تسمى البيضاء في بلاد فارس، ثم انتقلت أسرته من بلاد فارس لتستقر في العراق وتحديدًا في مدينة البصرة، لينشأ سيبويه بين ربوعها، ثم توجّه إلى دراسة علوم الفقه والحديث النبوي الشريف، وبعدها اختار دراسة اللغة العربية وعلوم النحو متحديًّا نفسه بقوله: (لأطلبن علمًا لا تلحنني فيه أبدًا وتتلمذ على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي)، أمّا لقب سيبويه فقد أُطلق عليه لعدة روايات؛ إذ يقال إن كلمة سيبويه في اللغة الفارسية تعني رائحة التفاح، وحين كان صغيرًا كانت أمه تطلق عليه هذا الاسم من باب المداعبة، أما الرواية الأخرى فتقول إن سيبويه كان شابًا وسيمًا ذا بشرة بيضاء يخالطها الكثير من الحمرة في وجهه، التي تشابه بنية ثمار التفاح، وفي رواية أخرى أن العالم سيبويه كان من محبي ثمار التفاح ورائحتها، والله تعالى أعلم. [٢]


كتاب سيبويه الكتاب

أّلّف عالم النحو سيبويه كتابًا أطلق عليه اسم الكتاب، الذي بات في هذا العصر مرجعًا مهمًا لعلماء اللغة والنحو، وهو كتاب لغوي مُكوّن من عشرة أجزاء، ولم يطلق عليه العالم اسم محدد بل تركه دون عنوان، كما أن العالم سيبويه لم يخطُ خطى الكتّاب، فلم يضع لهذا الكتاب مقدمة أو خاتمة، ويغلب الظن أن سيبويه فعل هذا لعدم توفّر الوقت الكافي لفعل هذا إذ إنه مات صغير السن وفي ريعان شبابه، قبل حتى أن يُنشَر كتابه خلال حياته، وأخرجه تلميذه أبو الحسن الأخفش، الذي وجده مكتوبًا دون اسم، فلم يغير في ما وجد من مُعلّمه؛ احترامًا له، وتحقيقًا لغايته وخدمةً للّغة العربية لغة القرآن الكريم التي كرّس سيبويه حياته من أجلها، وتكمن أهميّة الكتاب في كونه مجموعة كبيرة من كتب اللغة والنحو، إلى أن أصبح المصدر العلمي والمرجع الفريد المميز لعلوم اللغة العربية من النحو، والصرف، إلى جانب علم الأصوات. [٣]


المراجع
  1. "العالم العربي سيبويه "، blogspot، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-29.
  2. "من هو سيبويه"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-29.
  3. "سيبويه"، معرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-29.