افضل طريقة لعلاج الضعف الجنسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ١٦ أبريل ٢٠٢٠
افضل طريقة لعلاج الضعف الجنسي

الضعف الجنسي

يحدث الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب عندما يكون الرجل غير قادر على تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه بما يكفي لممارسة العلاقة الجنسية، إذ تحتاج عملية الانتصاب إلى ارتخاء العضلات لزيادة تدفق الدم بعد الحصول على التحفيز الكافي لإتمام عملية انتصاب القضيب، وفي حال حدوث خلل ما في إحدى هذه المراحل فإن ذلك يؤدي إلى ضعف الانتصاب، كما تسهم الاضطرابات العاطفية والجسدية في هذه الحالة أيضًا ويزيد خطر الضعف الجنسي مع التقدم في العمر وعند المصابين بواحد أو أكثر من أمراض القلب والأوعية الدموية.[١]


علاج الضعف الجنسي

يمكن علاج حالات الضعف الجنسي من خلال علاج الأسباب المؤدية إلى ضعف الانتصاب والحصول على العلاجات المقوية، ويشمل ذلك ما يلي:

العلاجات الطبية لضعف الانتصاب

تتضمن العلاجات الطبية لحالات الضعف الجنسي كلًّ من الأدوية والأجهزة المستخدمة والعمليات الجراحية، وهي كما يأتي:[٢]

  • العلاجات الدوائية: وذلك من خلال استخدام الأدوية التي تساعد على الانتصاب مثل مثبطات فسفودايستراز 5 (PDE-5) التي يبدأ مفعولها بعد 30-60 دقيقة من تناولها، لكن من المهم معرفة الأعراض الجانبية الناتجة عن هذه العلاجات والمضاعفات التي قد تسببها مثل مشاكل في الرؤية وفقدان السمع وعسر الهضم والصداع.
  • مضخات القضيب: وهي طريقة ميكانيكية تساعد في زيادة تدفق الدم إلى القضيب، وبالتالي تحسين عملية الانتصاب وقوته.
  • علاج حقن العضو الذكري: يشرح المختص للرجال كيفية حقن الأدوية مباشرة في حُجرات الانتصاب من العضو الذكري للوصول إلى الانتصاب، إذ يعد العلاج بالحقن فعالًا في علاج مجموعة واسعة من مشاكل الانتصاب التي تسببها الأوعية الدموية والعصبية والحالات النفسية.[٣]
  • العلاج بالهرمون: قد تلعب مستويات الهرمون المنخفضة دورًا في الضعف الجنسي، لذا يستخدم بديل الهرمونات في شكل هلام موضعي، وكريمات، ولاصقات، وحقن، ولكن يجب أن تستخدم بعد تقييم الطبيب فقط.[٣]
  • العمليات الجراحية: وهي ما يستدعي وضع زرعات داخل القضيب، بالإضافة إلى العمليات اللازمة لتصحيح المشاكل في الأوعية الدموية المسببة لضعف الانتصاب.
  • العلاج النفسي: الحصول على الإرشاد النفسي، وخاصة في حالة كون مشكلة ضعف الانتصاب ناتجة عن التوتر أو القلق أو الاكتئاب أو كانت مشكلة ضعف الانتصاب تسبب التوتر في العلاقة بين الزوجين.[٤]

العلاجات الطبيعية لضعف الانتصاب

قد يتجنب البعض العلاجات الطبية لما تسببه من أعراض ومضاعفات قد تكون خَطِرة، مما يدفعهم لتجربة العلاجات الطبيعية التي أثبت بعضها فعاليته في تحسين أعراض ضعف الانتصاب، وتشمل ما يأتي:

  • الحلبة : وذلك لدورها في تحسين مستويات هرمون التيستوستيرون، مما يحسن الوظائف الجنسية المرتبطة به مثل الانتصاب.[٥]
  • الهيل: يحتوي الهيل على العناصر الغذائية المهمة مثل؛ الزنك والمغنيسيوم والسيلينيوم، ويسهم في تحسين الدورة الدموية في الجسم، مما يجعله مفيدًا لحالات الضعف الجنسي وضعف الانتصاب وسرعة القذف. [٦]
  • عشبة الجنسنج الأحمر: تساعد هذه العشبة في زيادة أكسيد النيتريك الذي يعزز تدفق الدم في الجسم، مما يساعد في تحسين عملية الانتصاب.[٧]
  • السبانخ: تحتوي السبانخ على حمض الفوليك الذي يعزز تدفق الدم والمغنيسيوم الذي يحسن من مستويات هرمون التستوستيرون، وهذا بدوره يساعد في علاج ضعف الانتصاب.[٨]
  • القهوة: يساعد شرب 2-3 فناجين تقريبًا من القهوة في إرخاء الشرايين والعضلات في القضيب، مما يحسن حالات ضعف الانتصاب.[٨]
  • الأفوكادو: يقدم الأفوكادو كميات وافرة من الزنك المعزز لمستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، كما يحتوي على فيتامين هـ المهم لصحة الحيوانات المنوية والخصوبة.[٨]
  • الفلفل الحار: يساعد الفلف الحار على رفع مستويات هرمون التيستستورون، كما يحتوي على مادة الكابسيسين التي تعزز الرغبة الجنسية بفضل تحفيز إفراز الإندروفينات.[٨]
  • الشوفان: يمكن توفير الاسترخاء اللازم للأوعية الدموية وتحسين حالات ضعف الانتصاب من خلال الحصول على الأحماض الأمينية مثل؛ إل-أرجانين الموجودة في الشوفان.[٨]
  • تغيير أنماط الحياة: قد يساعد تغيير نمط الحياة في علاج مشكلة الضعف الجنسي وتشمل:[٤]
    • الإقلاع عن التدخين وشُرب الكحول.
    • إنقاص الوزن؛ نظرًا لأن الوزن الزائد يسبب أو يساهم في ازدياد حالة ضعف الانتصاب سوءًا.
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مما يساعد في التخلص من التوتر وتحسين تدفق الدم.
    • حلّ القضايا المتعلقة بالمشاكل الزوجية وتحسين التواصل بين الزوجين.


علاج الضعف الجنسي عبر زراعة القضيب

يقوم مبدأ زراعة القضيب على وضع بعض القطع الصناعية داخل القضيب من أجل الوصول إلى انتصابٍ كافٍ للقضيب عند الأفراد الذين يُعانون من ضعف الانتصاب، وعادةً ما يلجأ الأطباء إلى هذا النوع من العلاجات عند فشل الطرق الأخرى في علاج ضعف الانتصاب، بما في ذلك الأدوية ومضخات القضيب، كما يلجأ الأطباء إلى هذا النوع من العمليات الجراحية في علاج الحالات الشديدة التي أدت إلى حصول تشوهات في البنية الداخلية للقضيب إلى درجة جعلته يبدوا مائلًا عند الانتصاب أو مثيرًا للألم، وفي المجمل يرى الخبراء أن عملية زرع القضيب ليست صالحة عند الأفراد الذين يُعانون من ضعف في الانتصاب نتيجة المشاكل في العلاقة بين الطرفين، أو الأفراد الذين يُعانون من التهابات رئوية أو بولية، أو عند المصابين بداء السكري، كما ينوّهون إلى أن زراعة القضيب لا تزيد من مستوى الرغبة الجنسية أو حجم القضيب، بل إنّ بعض الأفراد قد يُعانون من قصر طول القضيب عند الانتصاب مقارنة بما كانوا عليه قبل خضوعهم للعملية، وعلى أيّ حال يوجد نوعان رئيسان من طرق زراعة القضيب، وهما[٩]:

  • زراعة النفخ: يُعرف هذا النوع من عمليات زراعة القضيب بكونه الأكثر شيوعًا بين أنواع زراعة القضيب، وهو يتضمن زراعة قطع صغيرة قابلة للنفخ تحت جدار البطن، ومضخة تحتوي صمامًا داخل كيس الصفن، بالإضافة إلى أسطوانتين قابلتين للنفخ داخل القضيب.
  • الزراعة شبه الجامدة: تتميز القطع التي تُزرع عند إجراء هذا النوع من عمليات زراعة القضيب بكونها راسخة في معظم الأوقات أو منتصبة، وبالإمكان إطالة القضيب يدويًا عند الانغماس بالأنشطة الجنسية بمجرد سحبه أمام الجسم، ثم سحبه باتجاه الجسم في حال الرغبة بإنهاء الانتصاب.

فاعلية زراعة القضيب

يأخذ إجراء عملية زراعة القضيب حوالي ساعة واحدة فقط من وقت الطبيب، وقد يكون بالإمكان إجراؤها داخل المراكز الصحية وليس المستشفيات، وعادةً ما يكون بوسع الرجل العودة إلى ممارسة الجماع الجنسي بعد مضيّ 6 أسابيع من العملية، وتصل نسبة نجاح العملية إلى ما بين 90-95% عند الرجال، كما تصل نسبة الرضى بين الأفراد والإشباع بسبب هذه العملية إلى ما بين 80-90%، وقد يرغب الكثير من الرجال بإجراء العملية مرة أخرى في حال كان ذلك ضروريًا، لكن يفقد الرجال قدرتهم الطبيعية على الانتصاب بعد العملية، ولا يكون بوسعهم الوصول إلى الانتصاب دون الاعتماد كليًا على الأجهزة المزروعة لديهم[١٠].

أخطار زراعة القضيب

تحمل عملية زراعة القضيب بعض الأخطار التي من بينها[١١]:

  • الإصابة بالالتهابات.
  • تشكل الندوب مكان العملية.
  • تعرية القطع المزروعة داخل القضيب.
  • الإصابة بأعطال ميكانيكية داخل القطع المزروعة.
  • النزيف غير المسيطر عليه بعد انتهاء العملية أو الشديد


طريقة استخدام مضخات العضو الذكري

يُعد استخدام مضخات العضو الذكري أحد العلاجات التي يصفها الطبيب للرجال الذين يُعانون من الضعف الجنسي الذين لا يرغبون بتناول الأدوية الخاصة بعلاج هذه المشكلة، وفي الحقيقة تُعد هذه المضخات سهلة الاستخدام وليست معقدة كما يظن الكثيرون، وعادةً ما تتألف هذه المضخات من أنبوبٍ طويل يلتف حول العضو الذكري، وحلقة توضع حول قاعدة العضو، بالإضافة إلى جهاز صغير يعمل بالبطاريات في نهاية الأنبوب هدفه إزالة الهواء من الأنبوب لتحفيز العضو الذكري على الانتصاب، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأطباء يصفون هذه المضخات للحالات المتوسطة من ضعف الانتصاب وليس الحالات الشديدة أو الخفيفة للغاية، ومما لا شك فيها أن الكثير من الرجال يجدون استخدام هذه المضخات أمرًا غريبًا بعض الشيء في البداية وقد يحتاجون إلى بعض الوقت حتى يعتادوا عليها، وتتضمن طريقة استخدام هذه المضخات ما يلي[١٢]:

  • وضع أنبوب المضخة حول العضو الذكري واستعمال مرطبٍ جلدي لتخفيف التهيج.
  • تشغيل بطارية المضخة للبدء بإزالة الهواء من الأنبوب لتشكيل ضغطٍ قادرٍ على جلب المزيد من الدم إلى الأوعية الدموية للعضو الذكري.
  • وضع الحلقة الخاصة بالمضخة حول قاعدة العضو الذكري لحصر الدم ثم إزالة الأنبوب عن العضو الذكري مع الحرص على ألا توضع الحلقة لأكثر من 30 دقيقة حول العضو الذكري حتى لا تؤذي التروية الدموية للعضو.

مميزات مضخات العضو الذكري

يرى الكثير من الأطباء ميزاتٍ كثيرة لمضخات العضو الذكري، منها[١٣]:

  • الفعالية الجيدة: يحصل أغلب الرجال على انتصابٍ كافٍ لإتمام العملية الجنسية عند استخدامهم لهذه المضخات بالصورة الصحيحة.
  • أقل خطرًا: يحمل استخدام هذه المضخات أخطارًا أقل مقارنة بغيرها من علاجات الضعف الجنسي؛ فهي لا تحتاج إلى جراحة لتركيبها، كما أنها لا تحتاج إلى حقن عقاقير في العضو الذكري.
  • التكلفة القليلة: يكفي شراء مضخة واحدة لاستخدامها لفتراتٍ عديدة، وهذا يعني عدم الحاجة لتكرار الشراء وخسارة المزيد من النقود، بعكس أنواع العلاجات الأخرى.
  • فوائد إضافية: يُمكن للأطباء وصف استخدام هذه المضخات بجانب علاجاتٍ أخرى؛ كزراعة القضيب مثلًا، كما أن بعض الأطباء يصفونها للمرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية متعلقة بالبروستاتا.

مساوئ مضخات العضو الذكري

بالنسبة لمساوئ هذه المضخات، فإنها تحدث عادةً عند استخدام هذه المضخات بصورة خاطئة، وقد تتضمن التالي[١٣]:

  • الشعور بالغرابة والضيق.
  • الشعور بالتنميل، والبرودة، وبعض الألم.
  • الشعور بصعوبة إخراج السائل المنوي عند القذف.
  • الشعور بحدوث انتصاب غير طبيعي أو غير متزن للعضو الذكري.
  • ظهور بقع حمراء ناجمة عن حصول نزيف محدود تحت جلد العضو الذكري.
  • زيادة خطر الإصابة بالنزيف، خاصة في حال كان الرجل يُعاني أصلًا من أمراض الدم أو في حال تناوله أدوية مميعة للدم.


أسباب الضعف الجنسي

يمكن لمجموعة من العوامل والأسباب أن تؤدي إلى الضعف الجنسي، من هذه الأسباب ما يلي:[١٤]

  • الأسباب النفسية: وهي الأكثر شيوعًا للإصابة بالضعف الجنسي، فعادة ما ينتج الضعف الجنس كردّ فعل نفسي وعاطفي لدى معظم الرجال، إذ تتداخل بعض المشاعر مع الوظيفة الجنسية الطبيعية، إذ يؤدي الشعور بالقلق والتوتر وتدني احترام الذات إلى التعارض مع آداء العملية الجنسية بصورة طبيعية، فقد يرسل الدماغ رسائل تمنع الانتصاب، وترتبط باستجابة الجسم للضغوطات وإطلاق المواد الكيميائية التي تشدّ عضلات القضيب وتمنعها من الاسترخاء، مما يؤدي إلى المزيد من الضعف الجنسي، ومن الممكن أن يستفيد الأشخاص المصابون بالضعف الجنسي من العلاج النفسي أو علاج الضعف الجنسي أو الاثنين معًا، في حين أن بعض أدوية علاج الاضطرابات النفسية قد تسبب الضعف الجنسي، لذا يُنصح باستشارة الطبيب المختص قبل تناول أو إيقاف أيّ أدوية.
  • الأسباب الجسدية أو العضوية: يعتقد البعض أن الأسباب الجسدية أكثر شيوعًا من الأسباب النفسية، فغالبًا ما يكون الضعف الجنسي الناتج عن أسباب جسدية أو دوائية قابل للعلاج، وقد يساعد تغيير الدواء إلى تحسين الانتصاب، وكذلك لدى الرجال الذين لديهم تاريخ من الصدمة الشريانية، إذ يمكن للتدخل الجراحي علاج الضعف الجنسي واستعادة الانتصاب، ففي معظم الحالات التي قد تؤثر على الأعصاب والشرايين والأوردة والتشريح للقضيب؛ مثل ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم والقلب وأمراض الأوعية الدموية وتصلب الشرايين، أو انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، أو سرطان المثانة، أو سرطان المستقيم، أو مرض السكري، فقد يؤدي العلاج الدوائي أو الجراحي لهذه الحالات إلى علاج الضعف الجنسي، بالإضافة إلى ذلك تؤدي بعض أمراض الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي إلى الضعف الجنسي، مثل:
    • تصلب الجلد.
    • الفشل الكلوي.
    • تليف الكبد.
    • قصور الدم.
    • الانسداد الرئوي المزمن.

وأيضًا تؤدي بعض الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي إلى الضعف الجنسي، مثل:

    • الصرع.
    • السكتة الدماغية.
    • التصلب المتعدد.
    • متلازمة غيلان باريه.
    • مرض الزهايمر.
    • مرض الشلل الرعاش.
    • إصابة في الحوض أو منطقة العجان.
    • إصابة الحبل الشوكي.
    • مرض السكري.
    • متلازمة الأيض.
    • الأمراض العقلية.
    • أورام الدماغ.
  • اختلال الهرمونات: يؤدي عدم توازن الهرمونات مثل؛ التستوستيرون أو البرولاكتين أو نشاط الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية أو قصور الغدد التناسلية، إلى الإصابة بالضعف الجنسي.
  • تسهم بعض الأدوية في الإصابة بالضعف الجنسي: فقد تؤدي بعض الأدوية المستخدمة في علاج العديد من الحالات إلى الضعف الجنسي؛ مثل مضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والأدوية المستخدمة لعلاج سرطان البروستاتا وتضخم البروستاتا الحميد، والأدوية المخفضة للكوليسترول.
  • التدخين: إذ يعد التدخين لفترة طويلة أحد العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالضعف الجنسي.
  • الإدمان على الكحول: يؤدي تناول الكحول والمخدرات بكميات كبيرة إلى التخدير، وانخفاض الرغبة الجنسية، وتلف الكبد، وتلف الأعصاب التي تؤثر على القضيب، وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، وارتفاع مستويات هرمون الإستروجين.
  • العمليات الجراحية في منطقة الحوض: مما يتسبب بآثار جانبية تتضمن التأثير على الأعصاب والشرايين القريبة من القضيب وإضعاف وظائفها، وهو ما يسبب ضعف الانتصاب، بالإضافة إلى العمليات الجراحية في الدماغ والحبل الشوكي ومن الأمثلة على هذه العمليات: جراحة استئصال جزئي للعجان، وجراحة استئصال المستقيم والقولون، وجراحة استئصال البروستاتا، واستئصال المثانة، والعلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا وأنواع السرطان الأخرى مثل؛ سرطان المثانة وسرطان القولون وسرطان المستقيم.


مضاعفات الضعف الجنسي

قد تتسبب مشكلة الضعف الجنسي لدى الرجال بالمضاعفات التالية:[٤]

  • الحياة الجنسية غير المرضية.
  • التوتر أو القلق.
  • الإحراج أو تدني احترام الذات.
  • المشاكل في العلاقة الزوجية.
  • عدم القدرة على الإنجاب.


تشخيص الضعف الجنسي

يمكن الكشف عن الضعف الجنسي من خلال الإجابة عن بعض الأسئلة والاستفسارات عن تاريخ المصاب الطبي، وفي حال كان المصاب يعاني من بعض الحالات الصحية المزمنة، فقد يحتاج إلى المزيد من الفحوصات، والتي تشمل ما يلي:[٤]

  • الفحص البدني: إذ يفحص القضيب والخصيتين والأعصاب بدقة.
  • فحوصات الدم: للتحقق من الإصابة بأمراض القلب أو مرض السكري أو انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، وغيرهم.
  • تحليل البول: للتحقق من الإصابة ببعض الأمراض التي تؤدي إلى الضعف الجنسي.
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية: والذي يستخدم للكشف عن مشكلات تدفق الدم في الأوعية الدموية التي تزود القضيب، ومن الممكن استخدام هذا الفحص إلى جانب حقن الأدوية في القضيب لتحديد مشكلات تدفق الدم.
  • الفحص النفسي: من خلال توجيه بعض الأسئلة للمصاب للكشف عن الاكتئاب أو غيره من الأسباب النفسية.


علاج المشاكل الجنسية الأخرى عند الرجال

تشمل علاجات المشاكل الجنسية الأخرى عند الرجال ما يلي:

  • علاج المشاكل المتعلقة بالقذف: تُعد مشكلة القذف المبكر من أشهر المشاكل المتعلقة بالقذف التي يُعاني منها الرجال،يُعاني المصابون بسرعة القذف أو القذف المبكر من فقدان مقدرتهم على التحكم بموعد وصولهم للنشوة الجنسية أو من وصولهم إلى النشوة الجنسية مبكرًا جدًا، وهذا بالطبع يجعلهم غير قادرين على الوصول إلى حالة الانتصاب مرة أخرى لإكمال الجماع الجنسي بالطريقة التي يرغب بها شريك العلاقة، مما يؤدي إلى شعور الرجل بالإحراج وخيبة الأمل من آدائه الجنسي، كما قد يشعر شريك العلاقة بعدم الإشباع والرضا بسبب هذا الأمر، وتشير تقارير بعض الخبراء إلى وجود مشكلة سرعة القذف عند 30-40% من الرجال تقريبًا، وقد أرجع الباحثون أسباب الإصابة بهذه المشكلة إلى عوامل بدنية ونفسية كثيرة؛ كالاكتئاب، والتوتر، والقلق، والشعور بالذنب، ومشاكل العلاقة مع الشريك، لكن على أيّ حال يبقى بوسع الأطباء علاج مشكلة سرعة القذف عند الرجال عبر تعليم المريض بعض الأساليب السلوكية البسيطة التي يُمكنها علاج سرعة القذف عند حوالي 95% من الرجال المصابين بهذه المشكلة، وهذا قد يعني أن الأساليب السلوكية البسيطة هي العلاج الأفضل لسرعة القذف، وتشتمل أهم هذه الأساليب على ما يأتي[١٥]:
    • طريقة البدء والتوقف: تتضمن هذه الطريقة إحداث تحفيز أو استحاثة للعضو الذكري حتى يُصبح موعد القذف قريب جدًا، ثم التوقف فجأة عن ذلك لمدة 30 ثانية، ثم تكرار نفس الأمر مرة أخرى 3-4 مرات متتالية، ثم السماح بالقذف بعد ذلك.
    • طريقة العصر: يقوم مبدأ هذه الطريقة على نفس مبدأ الطريقة السابقة، لكن يجب القيام عندها بعصر رأس العضو الذكري بلطف لمدة 30 ثانية متتالية عند مجيء موعد القذف، ثم تكرار نفس الأمر لبضع مرات قبل السماح بالقذف في النهاية.

وينصح الخبراء بعلاجات أخرى لسرعة القذف منها استخدام أنواع خاصة من الواقي الذكري أو الكريمات لتقليل حجم الإثارة المؤدية إلى القذف، ومن بين مشاكل القذف الأخرى التي يُعاني منها الأفراد مشكلة القذف المتأخر التي يُعالجها المختصون باستعمال مزيج من العلاجات النفسية والأساليب الحياتية الصحية، وربما بعض الأدوية، أما بالنسبة لمشكلة القذف الراجع، فإن الخبراء يرون أن أغلب الرجال لا يحتاجون إلى علاج هذه المشكلة؛ لأنهم عادة يكونوا قادرين على الاستمتاع بالأنشطة الجنسيّة، لكن العلاج سيكون حتميًا في حال الرغبة بالإنجاب، وغالبًا ما ينصح الخبراء بوصف أدوية خاصة لعلاج مشكلة القذف الراجع في حال الحاجة إلى ذلك.[١٦]

  • علاج مشكلة انخفاض الرغبة الجنسيّة: يشير الخبراء إلى إمكانية علاج انخفاض الرغبة الجنسيّة عند الرجال عن طريق الاستشارات النفسية، وتتضمن هذه الاستشارات تقديم طرق لشركاء الحياة تتعلق بالتواصل فيما بينهم وكيفية توظيف الوقت والطاقة في الأنشطة الجنسيّة فيما بينهم، أمّا في حال لم يجدِ ذلك نفعًا فإن الطبيب قد يلجأ إلى إعطاء العلاجات الهرمونية التي تستهدف زيادة مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال، كما قد ينصح الطبيب بإجراء تغييرات تتعلّق بأنماط الحياة؛ مثل ممارسة التمارين الرياضيّة وتجنّب الإجهاد النفسيّ أو التوتّر قدر الإمكان.[١٧]


أساليب تحسين الآداء الجنسي

يشير الخبراء والمختصون إلى وجود الكثير من الأساليب والطرق والعادات الحياتية المناسبة لتعزيز أو تحسين الآداء الجنسي عند الرجال، منها الآتي[١٨]:

  • ممارسة الرياضة: تشتهر الرياضة بكونها مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية، وهذا قد يكون كافيًا لتحسين مستوى إمداد العضو الذكري بالدم وتحسين الآداء الجنسي أيضًا.
  • تناول الأطعمة المناسبة: ينصح الخبراء الأفراد الراغبين بتحسين آدائهم الجنسي بالتركيز أكثر على تناول الموز، والفلفل الأحمر، والبصل، والثوم، والبيض، والأطعمة التي تحتوي على آحماض أوميغا 3 وفيتامين ب1.
  • الحد من التوتر: يؤثر التوتر على الرغبة الجنسية، ويؤدي إلى زيادة في ضغط الدم، وهذا ينعكس سلبًا على قدرة العضو الذكري على الانتصاب.
  • التعرض لأشعة الشمس: يُساهم التعرض لأشعة الشمس في دفع الجسم إلى إنتاج كمية أقل من هرمون الميلاتونين، الذي يؤدي أساسًا إلى تثبيط الرغبة الجنسية.


المراجع

  1. Healthline Editorial Team and Jill Seladi-Schulman (18 - 12 - 2019), "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)"، healthline, Retrieved 23 - 12 - 2019. Edited.
  2. Markus MacGill (7-12-2017), "What's to know about erectile dysfunction?"، medicalnewstoday, Retrieved 23 - 12 - 2019. Edited.
  3. ^ أ ب " Erectile Dysfunction: Management and Treatment", my.clevelandclinic, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Erectile dysfunction", mayoclinic,9-3-2018، Retrieved 28 -12- 2019. Edited.
  5. "Can Fenugreek Boost Your Testosterone Levels?", healthline, Retrieved 23 - 12 - 2019. Edited.
  6. Meenakshi Nagdeve (7-10-2019), "11 Evidence-Based Benefits Of Cardamom "، organicfacts, Retrieved 23 - 12 - 2019. Edited.
  7. Rachel Nall (27-2-2017), "Six herbs for treating erectile dysfunction "، medicalnewstoday, Retrieved 23 - 12 - 2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج Tiffany LaForge (23-10-2018), "8 Penis-Friendly Foods to Boost T-Levels, Sperm Count, and More"، healthline, Retrieved 23 - 12 - 2019. Edited.
  9. "Penile Implants", Mayo Clinic,13-7-2017، Retrieved 20-3-2019. Edited.
  10. William Blahd, MD (11-9-2017), "Erectile Dysfunction: Penile Prosthesis"، Webmd, Retrieved 20-3-2019. Edited.
  11. "Surgical Penile Implants: Risks / Benefits", Cleveland Clinic,11-5-2016، Retrieved 20-3-2019. Edited.
  12. Janet Brito, PhD, LCSW, CST (19-4-2018), "Penis Pumps: How to Use, Where to Buy, and What to Expect"، Healthline, Retrieved 19-2-2019. Edited.
  13. ^ أ ب "Penis pump", Mayo Clinic,28-12-2017، Retrieved 19-2-2019. Edited.
  14. Pamela I. Ellsworth, "Causes of Erectile Dysfunction"، emedicinehealth, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  15. "Premature Ejaculation", American Academy of Family Physicians,11-10-2018، Retrieved 1-7-2019. Edited.
  16. "Ejaculation problems", National Health Service (NHS) ,17-7-2016، Retrieved 12-12-2018. Edited.
  17. Steve Kim, MD (23-11-2015), "Inhibited Sexual Desire"، Healthline, Retrieved 12-12-2018. Edited.
  18. University of Illinois-Chicago, College of Medicine (18-4-2017), "9 Ways For Men to Improve Sexual Performance"، Healthline, Retrieved 1-7-2019. Edited.