اضرار المشروبات الغازية على الطلاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اضرار المشروبات الغازية على الطلاب

 

المشروبات الغازية أو مشروبات الصودا من أكثر المشروبات قبولًا بين فئة الشباب والأطفال وطلاب المدارس والجامعات في تجمعاتهم ونزهاتهم، خاصةً في فصل الصيف الحار مع إقبالٍ عليها لا بأس به في فصل الشتاء مع الوجبات، خاصةً الوجبات السريعة، لكن ما لا يعلمه محبوها أن محتواها وتركيبها تسبب ضررها وخطرها الدائم على الصحة، ممّا يستوجب التّفكير مرتين قبل شربها، خاصةً لأولئك المدمنين عليها.

 

يتكون أي مشروبٍ غازيٍّ من الماء وغاز ثاني أكسيد الكربون المذاب تحت تأثير الضغط العالي وهو ما يجعل المشروب محتويًا على الفقاعات الغازية والفوران، ومن مكوناته أيضًا المادة المُحلية وهي السكر أو شراب الفواكهة أو الفركتوز، بالإضافة إلى النكهات والملونات، وهي خاليةٌ من القيمة الغذائية ومن الفيتامينات والبروتينات والدهون والمعادن.

 

أضرار المشروبات الغازية على الطلاب

تُعتبر فئة الطلاب من أكثر فئات المجتمع استهلاكًا للمشروبات الغازية؛ لما لها من مذاقٍ لذيذ، خاصةً مع تنوع نكهاتها التي تتوافق مع غالبية الأذواق، كما أنّها مطلب الشباب في هذا العمر كمشروبٍ مرطبٍ في الطقس الحار، ومساعدٍ على بلع الطعام وهضمه كما يعتقد الكثير منهم، ووصل الأمر بالبعض إلى الاستغناء عن الماء لريّ الظمأ والاعتماد على تلك المشروبات، إلى جانب أهميته للمدخنين منهم، وتتفاقم الأضرار لمن أدمن على تناولها في مرحلة الطفولة والمراهقة وهي مراحل تكوين العظام والعضلات والنمو، ومن أضرارها:

  • السمنة: بسبب احتواء المشروبات الغازية على السكريات البسيطة التي تزيد من ارتفاع مستوى السكر في الدم، وبالتّالي الشعور بالجوع وما يترتب عليه من زيادة في تناول الطعام.
  • أمراض القلب: زيادة النّهم على تناول الطعام، وبالتالي السمنة وتراكم الكوليسترول والدهون على جدران الشرايين يتسبّب في إضعاف عضلة القلب وقصوره عن آداء وظائفه، مما ينتج عنه أشكالًا متعددةً من أمراض أو اضطرابات القلب والسّكتات الدماغية.
  • الكبد الدهني: الإفراط في تناول المشروبات الغازية يتسبب في زيادة تراكم الدُّهون في الكبد بنسبة عاليةٍ تصل إلى 82.5%.
  • تسوس الأسنان: احتواء المشروب الغازي على السكر البسيط يزيد من فرصة تكاثر البكتيريا الموجودة في الفمّ، خاصةً لمن اعتاد على إبقاء المشروب في فمه لبرهةٍ من الزمن وهو المعروف بالمضمضة بالمشروب الغازي؛ فتُنتج البكتيريا الأحماض التي تؤثِّر على الأسنان، وخاصةً طبقة المينا، كما يتسبب الإفراط في تناوله بتكون طبقة البلاك السوداء على اللثة والأسنان، وتتزايد خطورة هذه الأعراض كلما كان العمر أقل في مرحلة الطفولة خاصةً.
  • هشاشة العظام: الطفل أو الطالب في مرحلة النمو يحتاج إلى كمياتٍ وافرةٍ من الكالسيوم المأخوذة من الحليب ومشتقاته، لكن استبدال هذا المشروب بالمشروبات الغازية يتسبب في تناقص نسبة الكالسيوم في الدم ولتعويض هذا النقص يبدأ الجسم بالحصول عليه من العظام؛ فتصبح عظام الطفل هشةً رقيقةً قابلةً للكسر.
  • داء السكري: يُعتبر اعتياد الطالب على تناول المشروبات الغازية مع وجبة الطعام في المدرسة أو الجامعة أو أثناء المذاكرة والانتظام على هذا المنوال مؤشرًا كبيرًا إلى حتمية إصابته بمرض السكري؛ بسبب احتواء المشروب على نسبة عاليةٍ من السكر، فكل 896 ملليتر من المشروب الغازي يحتوي على 26 ملعقةً صغيرةً من السكر وهذه الكمية من السكر كفيلةٌ بالتسبب بمرض السكري في حال الانتظام على تناول المشروب، كما أنَّ الملونات والنكهات الصناعية والأصباغ تعيق عمل هرمون الإنسولين.
  • الإجهاد: بسبب احتواء المشروبات الغازية على نسبةٍ عاليةٍ من الكافيين فالعبوة الصغيرة تحتوي على كميةٍ تتراوح ما بين 25 إلى 50 جرام من الكافيين هذه النسبة كفيلةٌ بالتّسبب في حالة الأرق وعدم المقدرة على النوم المريح والشعور بالتعب والإجهاد عند الطالب؛ مما يترتب عليه العصبية وحدة الطباع والانفعال المتكرر والتأثير على التحصيل العلمي، وتتفاقم هذه الأعراض كلما كان الطالب أصغر عمرًا فتؤثر على جهازه العصبي وتزيد من حركته ونشاطه غير الطبيعي.