اضرار الليمون على الاسنان

اضرار الليمون على الاسنان
اضرار الليمون على الاسنان

الليمون

يندرج الليمون ضمن قائمة الحمضيات، ويزخر بكم كبير من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، مثل؛ فيتامين سي، والكالسيوم، والحديد، والمغنيزيوم، والبوتاسيوم، والألياف.

يفيد تناول الليمون عمومًا في المحافظة على مستويات فيتامين سي في جسمك ضمن حدودها الطبيعية، فكما هو معلوم، تتأثر تلك المستويات عادة نتيجة بعض العوامل، مثل؛ قلّة النوم والمعاناة من التوتر والإرهاق، لذلك، يكون استهلاك الليمون أمرًا ضروريًا في حالات كهذه.

لا تقتصر أهمية الليمون على ما سبق، إذ إنه يحتوي على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم الضروري لصحة قلبك، وللمحافظة على وظيفة الأعصاب والدماغ، فإذا كنت تمارس التمارين الرياضية بكثافة، أو تشعر بالألم بعد التمارين الطويلة، فإن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالبوتاسيوم، مثل الليمون، سيكون مفيدًا لصحتك.[١]

وعمومًا، يسهم تناول الليمون في وقايتكَ من تشكل حصى الكلى، فضلًا عن دوره في تخفيف شدة الآلام الناجمة عن التهاب الحلق، سيما عند استهلاكه مع العسل، فهذه الوصفة الطبيعية تُخفف أعراض الالتهاب بسرعة كبيرة، لاحتواء العسل أيضًا على خصائص مضادة للالتهابات، ولمّا كان الليمون غنيًا بالبكتين وهو من الألياف القابلة للذوبان، كان تناوله مفيدًا إذا كنت راغبًا في إنقاص وزنك الزائد.

تُشير بعض الأدلة المحتملة أيضًا إلى احتواء الليمون على بعض المركبات ذات الخصائص المضادة للسرطان، والقادرة على حماية خلاياك من الأضرار المؤدية إلى إصابتكَ لاحقًا بأمراض مميتة، وبطبيعة الحال، يشكل الليمون مصدرًا جيدًا للطعام القلوي المفيد في المحافظة على درجة الحموضة في جسمك، ولكن لا يُستحسن بك أن تتناول عصيره المركز، إنما ينبغي أن تخفف تركيزه عبر إضافة كمية قليلة من الماء، فهذه الخطوة البسيطة تحمي أسنانك من الأضرار الناجمة عن أحماض الليمون.[١]


أضرار الليمون على الأسنان

من المحتمل أن تتضمن عاداتك الغذائية اليومية تناولَ كوب من عصير الليمون أو ماء الليمون عند الاستيقاظ صباحًا، فهذا الأمر قد يساعد جسمكَ في عملية التخلص من السموم وتحفيز الإنزيمات الهاضمة، بيد أنّك تجهل التأثير السلبي والأضرار الحاصلة في أسنانك بفعل شرب هذا العصير؛ إذ إنه يؤدي إلى معاناتك من تآكل الأسنان، وهي حالة طبية تتسم بفقدان طبقة المينا لديكَ، ويعزى هذا الأمر أساسًا إلى المحتوى الحمضي في الليمون المعروف أيضًا بحمض الستريك.

لذلك، إذا كنت تستهلك عصير الليمون بانتظام على مدار أيام الأسبوع، فإنّك تعرض نفسك لخطر الإصابة بتآكل المينا والأسنان، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ظهور طبقة العاج، ولا يقتصر الأمر على ما سبق، فقد يؤدي التآكل بدوره إلى تغير لون أسنانك واصفرارها الواضح، وربما تزداد حساسيتها اتجاه تناول المشروبات الباردة والساخنة، ويزداد خطر تعرضك أيضًا إلى إصابتها بالنخر والتسوس.[٢]


الوقاية من أضرار الليمون على الأسنان

يمكنكَ أن تقي نفسك من أضرار الليمون على الأسنان عبر اتباع بعض الخطوات:[٢]

  • احرص على المضمضة بالماء بعد شرب عصير الليمون، فهذا الأمر يؤدي للتخلص من الحمض بعيدًا عن الفم، ويعيد التوازن إلى درجة الحموضة الطبيعية في اللعاب.
  • تجنب تنظيف أسنانك مباشرة بعد شرب عصير الليمون؛ إذ إنّ ذلك يُسرع عملية تآكلها الكيميائي الناجم عن تليين طبقة المينا بالحمض، جنبًا إلى جنب مع تأكلها الحاصل بفعل استخدام الفرشاة.
  • احرص على مضغ منتجات العلكة الخالية من السكر بعد شرب الليمون، فهذا الأمر يعزز إفراز اللعاب في فمك، ويبطل تأثير البيئة الحمضية هناك.
  • استخدم فرشاة أسنان ناعمة لتنظيف أسنانك، واحرص على تنظيفها بعناية وبلطف حتى لا تؤدي إلى تسريع تآكلها.
  • احرص على شرب عصير الليمون عبر الشفاطة تجنبًا لتأثير أحماض الليمون على أسنانك.
  • استخدِم معجون أسنان محتوٍ على الفلور لتقوية طبقة المينا.


أضرار الليمون الأخرى

لا تقتصر أضرار الليمون على الأسنان فحسب، وإنما تتضمن أيضًا تأثيرات جانبية سلبية على صحة البشرة؛ إذ يكون استعماله ضمن الوصفات الطبيعية للعناية بالبشرة أكثر ضررًا من فوائده، سيما إذا كنت من أصحاب البشرة الحساسة أو تعرضت مباشرة إلى أشعة الشمس بعد استعمالك الليمون موضعيًا.

لعل أبرز الأضرار الناجمة عن الليمون تهيج البشرة، وهذا الأمر يسري تقريبًا على جميع أصناف الحمضيات نظرًا لمحتواها الحمضي الكبير؛ إذ يحتمل أن تصاب نتيجة استعمالها بتهيج البشرة المترافق مع احمرارها وجفافها، وتتفاقم هذه الأعراض سوءًا إذا كانت بشرتك حساسةً جدًا، لذا، يستحسن بك ألا تستخدم الليمون ضمن الوصفات الطبيعية.

كذلك، يؤدي استخدام الحمضيات موضعيًا، ومن ضمنها الليمون، إلى زيادة خطر الإصابة بحروق الشمس، لذلك، ينبغي أن تتجنب استخدامها إذا كنت ستخرج من المنزل تحت أشعة الشمس، وإنّ استخدام الليمون ضمن وصفات تفتيح البشرة، ينطوي على بعض الأضرار، مثل ظهور بقع فاتحة كبيرة على البشرة، وقد يؤدي استعمال الليمون كذلك إلى حدوث حالة طبية معروف بالتهاب الجلد الضوئي النباتي، الذي يحدث كذلك بفعل نباتات أخرى مثل؛ البقدونس والجزر والكرفس، ويؤدي أحيانًا إلى معاناتك من أعراض التورم والاحمرار وظهور البثور.[٣]


قد يُهِمُّكَ

يظن البعض أنّ تنظيف الأسنان بالفرشاة والليمون أو استخدامه غسولًا لتنظيف الفم من الوسائل المفيدة في تبييض الأسنان، بيد أنّ هذا الأمر خاطئ كليًا؛ فاستخدام عصير الليمون يؤدي إلى فقدان بعض الكالسيوم المساهم جزئيًا في لون الأسنان الأبيض، فإذا قررت استخدام عصير الليمون لتبييض أسنانك، فإنك معرضٌ إلى خطر نقصان الكالسيوم الذي لا يمكن تعويضه أبدًا.

في بعض الأحيان، قد تستمع لنصائح أخرى بشأن الجمع بين عصير الليمون وصودا الخبز لتبييض الأسنان، بيد أنّ هذا الأمر يؤدي إلى ضرر مضاعف، لدور صودا الخبز في تآكل طبقة المينا في أسنانك، واحتمال تسببها بأضرار دائمة. [٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Benefits of Lemon Juice, In Contrast To Its Effects On Tooth Enamel", emergencydentistsusa, Retrieved 2020-7-28. Edited.
  2. ^ أ ب "Lemon Water and Your Teeth", dentistsatpymble, Retrieved 2020-7-28. Edited.
  3. "Does Applying Lemon on Your Face Help or Hurt Your Skin?", healthline, Retrieved 2020-7-28. Edited.
  4. "Teeth Whitening Home Remedies", verywellhealth, Retrieved 2020-7-28. Edited.

474 مشاهدة