أسباب سرطان القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩

سرطان القولون

ينشأ سرطان القولون في القولون أو المستقيم، اللذان يقعان في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، وقد يُطلق البعض على القولون اسم الأمعاء الغليظة أيضًا، والمستقيم هو بالطبع الجزء الأخير من القولون، وتشير تقديرات جمعية السرطان الأمريكية إلى احتمالية أن يظهر سرطان القولون عند رجل واحد من بين 22 رجل، وعند وامرأة واحدة من بين 24 امرأة، وبوسع سرطان القولون أن ينشأ تدريجيًا دون أن يتسبب بظهور أي أعراض أو علامات دالة عليه، خاصة في مراحله المبكرة، لكن في حال ظهرت الأعراض على المريض، فإنها قد تتضمن حصول تغيرات في لون وشكل البراز، وإسهال أو إمساك، وكثرة الغازات، وآلام البطن، بالإضافة إلى نزول الدم مع البراز أو النزيف من المستقيم، وقد يُعاني المريض من أعراض أخرى عند وصول سرطان القولون إلى مراحله المتقدمة، مثل: فقدان الوزن غير المتعمد، والإعياء الشديد، والشعور بعدم إفراغ الأمعاء كاملًا بعد التبرز[١].


أسباب سرطان القولون

ينفي العلماء توصلهم إلى الأسباب الحقيقية وراء الإصابة بسرطان القولون، لكن يبقى من المعروف أن السرطان هو في الأصل عبارة عن نمو غير مسيطر عليه للخلايا، وتمتلك خلايا السرطان مقدرة على الانتشار إلى أماكن أخرى من الجسم عبر الجهاز اللمفاوي، وعلى العموم، تنشأ معظم سرطانات القولون من أورام حميدة أو غير سرطانية أصلًا تظهر على الجدران الداخلية للأمعاء الغليظة، ويوجد الكثير من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، منها الآتي[٢]:

  • الزوائد اللحمية: يُطلق الخبراء على الزائدة اللحمية التي تنشأ في الأمعاء الغليظة اسم السليلة، ويوجد أنواع كثيرة منها؛ مثل ما يُعرف بالورم الغدي، الذي يُشبه بطانة القولون لكنه يتصرف بطريقة مختلفة عند تفحصه تحت المجهر وكثيرًا ما يتحول إلى سرطان، ويوجد نوع آخر من الزوائد اللحمية يُدعى بالسليلة مفرطة التنسج، والتي من النادر أن تتحول إلى سرطان القولون.
  • الجينات: يفقد الجسم سيطرته على نمو الخلايا السرطانية عند حدوث ضرر في الجينات أو المادة الوراثية المسؤولة عن انقسام الخلايا، وهذا الأمر يُمكن أن ينتقل عبر الجينات إلى أفراد آخرين في العائلة، وقد يولد بعض الأفراد وهم يحملون أصلًا انقسامات جينية تجعلهم عرضة أكثر للإصابة بسرطان القولون، لكن معظم حالات سرطان القولون تحدث عند الأفراد المنحدرين من عائلة لم يُعاني أحد أفرادها من سرطان القولون من قبل.
  • الصفات الشخصية والعادات الحياتية: تحدث 91% من حالات سرطان القولون عند الأفراد بأعمار أكبر من 50 سنة، كما تزاد فرص الإصابة بالمرض عند المصابين بالسمنة والمدخنين، ويشير الباحثين إلى شيوع سرطان القولون بنسب أكبر عند الأفراد الذين يتناولون الأطعمة قليلة الألياف، والغنية بالدهون، والسعرات الحرارية، بالإضافة إلى الأفراد الذين يتناول الكثير من اللحوم الحمراء والمصنعة، والذين يكثرون من شرب الكحول.
  • الأمراض: تزداد فرص الإصابة بسرطان القولون عند الأفراد المصابين أصلًا بمرض السكري، أو داء الأمعاء الالتهابي؛ كمرض كرون والتهاب القولون التقرحي، بالإضافة للأفراد المصابون بما يُعرف بضخامة النهايات، الذي ينشأ عن اضطراب هرمون النمو، ومن الجدير بالذكر أن الخضوع لجلسات العلاج الإشعاعي الخاص بعلاج السرطان يُمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون أيضًا.
  • عوامل أخرى: يتحدث بعض الباحثين عن وجود علاقة محتملة -لكن ليس أكيدة- بين الإصابة بسرطان القولون وبين أمور أخرى، مثل: استئصال المرارة، ونقص فيتامين د، وزراعة الكلى، والإمساك المزمن أو استخدام ملينات الأمعاء بانتظام[٣].


الوقاية من سرطان القولون

يستحيل التغلب تمامًا على بعض العوامل المؤدية لسرطان القولون؛ كالتقدم بالعمر والجينات العائلية، لكن يبقى الكثير من الأمور التي يُمكن القيام بها لتقليل خطر الإصابة بهذا السرطان، مثل[١]:

  • الحد من التوتر.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب تناول الأطعمة المصنعة.
  • تناول كميات أقل من اللحوم الحمراء.
  • الحد من تناول المشروبات الكحولية.
  • ممارسة الأنشطة البدنية يوميًا وفقدان مزيدٍ من الوزن.
  • اجراء تنظير القولون، خاصة بعد الوصول لسن 50 سنة.
  • التركيز أكثر على تناول الأطعمة النباتية وتقليل الأطعمة الدهنية.


المراجع

  1. ^ أ ب Christina Chun, MPH (7-2-2019), "Colorectal (Colon) Cancer"، Healthline, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  2. Yamini Ranchod, PhD, MS (1-12-2017), "Everything you need to know about colon cancer"، Medical News Today, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  3. Doru Paul, MD (17-4-2019), "Causes and Risk Factors of Colon Cancer"، Very Well Health, Retrieved 14-8-2019. Edited.