آثار ازالة اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩

عملية إزالة اللوزتين

تلعب اللوزتين دورًا مهمًا في حماية الجزء الخلفي من الفم وتجويف الأنف، وتعد جزءًا من جهاز المناعة في الجسم، إذ تساعد اللوزتين في التقاط الجراثيم مثل الفيروسات والبكتيريا ومنعها من دخول الجسم عن طريق الأنف أو الفم، ولكن في بعض الحالات يكون من الضروري استئصال اللوزتين لعلاج مرض كامن من خلال إجراء جراحي لإزالتهما، ويوجد ثلاثة أنواع رئيسية للوزتين وهم اللوزتين الحنكية اللتان تقعان أعلى الحلق، والبلعومية التي توجد في تجويف الأنف، وأخيرًا اللسانية التي تقع في الحلق أسفل اللوزتين الحنكيتين وفي حالات استئصال اللوزتين فإنه عادةً تتم إزالة اللوزتين الحنكية، ومن ناحية أخرى فإن حجم اللوزتين يتغير بمرور الوقت فتصبح أصغر في سن المراهقة والبلوغ، ولكن تكون في أكبر حجم لها عند الأطفال، لذا فإنهم معرضون بشكل خاص للمضاعفات، مثل مشاكل التنفس عندما تنمو اللوزتين أكبر من اللازم[١]. وتشمل مضاعفات تضخم حجم اللوزتين بعد الالتهابات المتكررة أو المستمرة كل مما يأتي[٢]:

  • صعوبة في التنفس.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • صعوبة في البلع.


آثار إزالة اللوزتين

قد ينطوي استئصال اللوزتين على العديد من الآثار والمخاطر المحتملة مثل أي عملية جراحية أخرى، وتشمل هذه المخاطر كل مما يأتي[٢]:

  • ردود فعل تجاه التخدير: تسبب الأدوية المستخدمة في التخدير ببعض المشاكل البسيطة على المدى القصير، مثل الصداع والغثيان والتقيؤ أو وجع في العضلات، وبالرغم من أن المشاكل الخطيرة نادرة إلا أن التخدير لا يخلو من خطر الموت.
  • التورم: قد يحدث تورم بعد إجراء عملية استئصال اللوزتين في اللسان وسقف الفم اللين، وهو ما يؤدي إلى مشاكل في التنفس وخاصة خلال الساعات القليلة الأولى بعد العملية.
  • النزيف أثناء الجراحة: قد يحدث نزيف حاد أثناء إجراء العملية الجراحية في حالات نادرة، وهو ما يتطلب علاجًا إضافيًا وإقامة طويلة في المستشفى.
  • النزيف بعد العملية: يمكن أن يحدث نزيف بعد إجراء العملية وخلال مرحلة الشفاء في بعض الحالات.
  • الإصابة بالعدوى: مثل أي جرح أو عملية جراحية يمكن أن يتعرض مكان الجرح للعدوى التي تسبب الالتهاب، وهو ما يتطلب المزيد من العلاج.


الحالات التي تتطلب استئصال اللوزتين

يحتاج الأطفال إلى استئصال اللوزتين بشكل أكبر من البالغين، ومع ذلك، يمكن للأشخاص في أي عمر المعاناة من مشكلة في اللوزتين والتي قد تتطلب إجراء عملية جراحية، وقد لا يكون التهاب اللوزتين لمرة واحدة سبب كاف لإجراء هذه العملية الجراحية، ولكن في حال تكرار التهاب اللوزتين والحلق لسبع مرات خلال العام فإنه لابد من استشارة الطبيب فيما إذا كان خيار استئصال اللوزتين أمر جيد، كما يمكن أن يقرر الطبيب إجراء هذه العملية الجراحية لعلاج العديد من المشاكل الطبية الأخرى مثل[٣]:

  • مشاكل التنفس المتعلقة بتورم اللوزتين.
  • الشخير بصوت عال ومتكرر.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • نزيف اللوزتين.
  • سرطان اللوزتين.


فترة الشفاء بعد استئصال اللوزتين

بعد الانتهاء من عملية استئصال اللوزتين واستيقاظ المريض، يتم التأكد من علامات استعادة الوعي لديه، بما في ذلك ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وبمجرد استقرار حالة المريض يصبح من الممكن الذهاب إلى المنزل مع بعض التوصيات من قبل الطبيب للمساعدة في الشفاء وتجنب الآثار الجانبية للعملية، وقد يحتاج المريض إلى المراقبة بعد الخروج من المستشفى خلال يومه الأول، لذا لابد من وجود شخص مقرب للعناية والمراقبة، بالإضافة إلى ذلك يصف الطبيب بعض الأدوية المسكنة للآلام بناءً على احتياجات الشخص وبعض الممارسات التي تشمل كل مما يأتي[١]:

  • شرب الكثير من السوائل.
  • تناول نظام غذائي يتكون من الأطعمة اللينة التي يسهل بلعها مثل الموز المهروس أو التفاح المهروس.
  • الحصول على القدر الكافي من الراحة.


المراجع

  1. ^ أ ب Jenna Fletcher (15 - 11 - 2018), "Tonsillectomy: Procedure and recovery "، medicalnewstoday, Retrieved 5 - 8 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Tonsillectomy", mayoclinic,13 - 12 - 2018، Retrieved 5 - 8 - 2019. Edited.
  3. Erica Roth (10 - 8 - 2017), "Tonsillectomy"، healthline, Retrieved 5 - 8 - 2019. Edited.