مواصفات الموظف المثالي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٨
مواصفات الموظف المثالي

العمل الوظيفيُّ

لا يخلو مجتمعٌ من المجتمعات من أعمال وظيفيّة، فالعمل الوظيفيُّ دعامة من دعائم الحياة واستقرارها، ولا تقوم للدُّول وللشّعوب قائمة بدونه، وفي خضم العمل الوظيفيِّ والتّنافسيِّ لتحقيق مكاسبَ ماديّةٍ ومعنويّة، كان لا بدّ من التّمييز في العمل فيبرز بذلك الموظف المثالي، ويوجد مواصفاتٌ للموظف المثاليِّ في عمله، كما ويوجد آثار إيجابيّة تترتب على وجود موظفين متميزين في العمل، ويوجد سبل أيضًا تشجِّعُ وجودَ مثل هؤلاء في المجتمع.


مواصفاتُ الموظّف المثاليّ

يوجد عدَّة مزايا وصفات للموظّف المثاليّ، منها:

  • الإخلاص، فيكون مخلصًا في عمله مؤديًا له بمهنيّة عالية بعيدًا عن الشّهرة والرّياء.
  • الانتماء، بأن يكون منتميًا لعمله، ومنتميًا للمؤسسة أو الجهة العامل فيها وظيفيًا.
  • الالتزام بأداء العمل المنوط به كيفيًّا وزمانيّأ، فيؤدي عمله بالكيفيّة المطلوبة، وضمن العمل المحدّد له قدر الإمكان، لأنّ في تأخير أداء العمل عن موعده المحدد ضرر قد يلحق بالمؤسّسة أو الجهة المشغلة، وكذلك الحال لو أنَّ أدائه دون الوصف المحدد له والكيفيّة الخاصّة به.
  • العلاقات الإيجابيّة الناجحة، بأن يبني علاقات جيّدة مع شركائه وزملائه في العمل، وكذلك مع الجهات العامل فيها.
  • التّطوير والارتقاء الذّاتي، بأن يطوّر من قدراته وخبراته باستمرار، ويراعي في ذلك التّقدم العلميّ والتكنولوجي.
  • المظهر الشّخصي المناسب، بأن يكون مناسبًا في مظهره مما يؤدي لاكتسابه شخصيّة مهنيّة متميّزة تعينه على أداء عمله فلا يحول المظهر العام دون حسن أدائه وحسن تقبله في ذات الوقت.
  • التضحية ببذل المزيد من الأعمال دون الالتفات لما قدَّم من أعمال أو مقدار ما هو مطلوب منه.
  • إنجاح المدير المسؤول عنه في العمل، مما يؤدي على إنجاح المؤسسة المشغلة عامّةً.
  • الصّراحة والوضوح والصّدق، بعدم إخفاء المُستجدات والأمور الطّارئة عن مدير العمل أو المؤسسة.
  • التّنظيم الجيّد لبيئة العمل وأدواته ولوازمه.
  • التّعاون الإيجابيُّ الفاعل والمؤثر بما يتطلبه عمله الوظيفي، مع الفئات ذات الصّلة والعلاقة.


آثارُ التّميّز في الآداء الوظيفيّ

يوجد عدَّة آثار تنعكس على الآداء المتميّز للموظّف المثالي، منها:

  • شعور الموظّف المثالي بالطّمأنينة والثّقة بالنفس.
  • السّمعة الطّيبة للمؤسسة أو الجهة الرّاعية للموظفين المتميزين.
  • ثقة المجتمع المحلي بالموظّف المثالي المتميّز في عمله، جنبًا إلى جنب مع ثقتهم بالمؤسسة المشغلة.
  • اختصار الوقت والجهد في أداء الأعمال.
  • تشجيع وخلق روح التّنافس بينَ الموظفين فيبرز في ذلك متميزين كُثر.


ما يساعد على تميُّزِ الموظّف في عمله

  • التحفيز الماديُّ والمعنويُّ، وذلك بتشيع المؤسسات الموظفة لموظفيها المتميزين بمنحهم شهاداتِ تقدير وأوسمة تميز في عملهم، وكذلك بمنحهم حوافزَ ماديّة كمنحهم بعض الجوائزِ الماديّة وتدرج في التّرقي الوظيفي والإداري.
  • الإعلام الهادف، مسموعًا كان أو مرئيًّا، أومكتوبًا.
  • دورات التّطوير الوظيفي، مما يسهم في امتلاك الموظفين الخبرات المناسبة بعملهم ممّا يشجعهم على التّميز الوظيفيّ في عملهم.
  • المنح التّطويرية، بمنح بعض الموظفين المتميزين منحًا تعليميّة خارجيّة او داخليّة ضمن المجال الوظيفيِّ الخاص بهم.

إنّ المؤسسات الناجحة هي التي تخلق فرصًا لموظفيها لتطوير ذاتهم على مختلف أعمالهم الوظيفيّة مما يعود بالنّفع عليهم وعليها؛ فيعمُّ بذلك الاستقرار وتترقى المجتمعات بمؤسساتها وأبنائها.