ما هي فوائد الحمص الحب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ما هي فوائد الحمص الحب

بواسطة: وفاء العابور

 

الحمّص بالطحينية من أشهر الأطباق التي تشتهر بها الدول العربية خاصّة بلاد الشام، حيث يعتبر هذا الطبق من الملامح الأثرية والشعبية التي يقصدها السوّاح عندما يأتون للاصطياف وتنال إعجابهم، ويعتبر الحمّص الحب المسلوق أساس هذا الطبق البسيط والسهل.

 

ما هو الحمّص

الحمّص من أول المحاصيل التي يُطلب من التلميذ زراعتها في المنزل كواجب مدرسي، للتعرّف على دورة حياة النبات لسرعة إنباته وسهولة ملاحظة مراحل نموّه، ويعتبر الحمّص من البقوليات التي تنتمي إلى العائلة الفوليّة، ويمكن تناوله على هيئته النيّة أو المطبوخة، حيث يكون في الأولى على شكل حبوب خضراء طريّة يمكن للأسنان أن تطحنها بسهولة، بينما المطبوخ منها يكون لونه مائلًا إلى الأصفر الفاتح ويكون مجفّفًا قاسيًا لا يمكن تناوله إلاّ بعد طهوه.

فوائد الحمّص الغذائية للجسم

  • الكربوهيدرات المركّبة في حبوب الحمّص تتميّز بأنّها بطيئة الامتصاص وبأنّها تحرّر الطاقة من هضمها بشكل بطيئ ومنظم ما يعني محافظة الجسم على مستويات الجلوكوز ضمن حدوده الطبيعية دون زيادة أو نقصان الأمر الذي ينعكس على تنظيم مستويات السكّر في الدم، وعمل الكربوهيدرات المركّبة الموجودة في الحمّص الحب معاكس تمامًا للكربوهيدرات البسيطة الموجود في الخبز الأبيض والمعكرونة مثلاً حيث تعمل على رفع مستويات السكر في الدم بسرعة ولمستويات عالية ومن ثم خفضها مجدّدًا، ما يجعل من الحمّص الحب الغذاء المثالي للأشخاص الذين يعانون من مرض السكّري.
  • قلّة السعرات الحراريّة في حبوب الحمّص تجعل منه الخيار الأمثل لمن يريد اتباع حمية غذائية صحّية وخسارة الوزن بشكل صحّي، فهو إلى جانب قلّة سعراته الحرارية غني بالبروتين الذي يحتاجه الجسم في حال خضوعه لحمية غذائية، والألياف التي تملأ المعدة وتزيد من شعور الشبع، وكذلك الكربوهيدرات المركّبة التي تنظّم حصول الجسم على الطاقة على مدار اليوم وعدم التسبّب بالتعب الناتج عن الرجيم.
  • مضادات الأكسدة وخاصًّة الإنثوسيانين في حبوب الحمّص تحارب وبكلّ كفاءة الشقوق الحرّة المسؤولة عن انقسام الخلايا بشكل عشوائي التي ينتج عنها السرطانات، وبالتالي تناول حبوب الحمّص يقي من الإصابة بسرطان القولون بشكل خاص.
  • الألياف الذائبة في حبوب الحمّص يقلل من امتصاص الكوليسترول في المعدة مما يحافظ على صحة وسلامة القلب والأوعية الدموية.
  • البوتاسيوم في الحمّص يحافظ على مستويات ضغط الدم تحت السيطرة.
  • حبوب الحمّص غنية بنسب مرتفعة من الحديد الذي يزيد مستوى هيموغلوبين الدم وبالتالي تقويته، ويعمل كل من النحاس والفولات فيه على زيادة تمثيل الحديد في الدم، الأمر الذي يجعل تناول حبوب الحمّص مفيد للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم.
  • بعض المركّبات في حبوب الحمّص تعمل عمل المضادات الحيوية من حيث التقليل من التهاب الأعصاب والعضلات.
  • الكالسيوم والفسفور الزنك والمنجنيز في حبوب الحمّص تقوية العظام والمحافظة على المعادن فيها، والتحفيز على إنتاج الكولاجين الذي يدخل في تكوين العظام.
  • التربتوفان من الأحماض الأمينية التي تتحوّل عند هضمها إلى هرمون السيروتونين وهو الهرمون المسمى بهرمون السعادة حيث إنّه مسؤول عن تعديل المزاج والاسترخاء.

القيمة الغذائية للحمّص

الحمص من البقوليّات التي تُزرع في بلاد حوض البحر الأبيض المتوسّط، وهو من الحبوب التي تقترب من اللحوم من حيث نسبة البروتين التي تحتويها، حيث يقول المثل: "إن غاب عنك لحم الضاني عليك بالحمّصاني" والحمّصاني هو الشخص المختص ببيع الحمّص، إلى جانب البروتين هناك الكثير من العناصر الغذائية التي يحتوي عليها الحمّص مثل الكاربوهيدرات، والألياف والدهون الصحية والفيتامينات مثل الفولات وفيتامين سي وب المركب، والمعادن مثل النحاس والمنغنيز، والكالسيوم، والفوسفور والسلينيوم، إلى جانب أقوى مضادات الأكسدة مثل مركبات الإنثوسيانين والكيرستين والمرستين، ناهيك عن الأحماض الفولية والتي من أهمّها حمض الكافييك والكلوروجينيك والفيروليك..