أسرع طريقة لرفع نسبة الحديد في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٠ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

حديد الدم

يحصل الإنسان على حاجة جسمه من الحديد عبر تناول الأطعمة الغنية بهذا العنصر؛ كاللحوم الحمراء مثلًا، ومن المعروف أن الجسم يعتمد على الحديد في تصنيع بروتين الهيموغلوبين داخل خلايا الدم الحمراء المسؤولة أصلًا عن نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة الجسم المختلفة، وعادةً ما يلجأ الأطباء إلى إجراء الفحوصات المخبرية للكشف عن مستوى الحديد في الدم من أجل تشخيص بعض أنواع الأنيميا أو فقر الدم، وفي الحقيقة يؤدي نقص الحديد في الجسم إلى معاناة الفرد من أعراضٍ كثيرة، أهمها التعب، والدوار، والصداع، وشحوب الجلد، وتسارع نبضات القلب، وقد تنجم مشكلة نقص الحديد أحيانًا عن قلة تناول الأطعمة الغنية بالحديد، أو النزيف الشديد، أو سوء امتصاص الجسم للحديد، أو حتى بسبب الحمل أحيانًا[١].


الطريقة الأسرع لرفع نسبة حديد الدم

يلجأ الأطباء إلى رفع مستوى نسبة الحديد عند المصابين بنقص الحديد عبر حثهم على تناول الأطعمة الغنية بالحديد، أو عبر إعطائهم مكملات الحديد عبر الفم، وقد تكون مكملات الحديد هي الطريقة الأسرع لتزويد أجسام المرضى بالحديد وعلاج الأعراض الناجمة عن نقص الحديد، وعادةً ما يكون بوسع الأفراد الحصول على مكملات الحديد من الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبية، لكن اختيار النوعية الأنسب قد يحتاج إلى استشارة الطبيب أو الصيدلاني بالطبع، كما أن بوسع الطبيب تحديد الكمية اليومية الأنسب للمريض، وعلى العموم يلجأ الأطباء إلى إعطاء المرضى 100-200 ملغرام من الحديد الأساسي على شكل جرعتين أو اكثر في اليوم الواحد؛ وذلك لتسهيل امتصاص الحديد داخل الجسم، ويوجد بالطبع بعض الأمور الواجب تذكرها عند أخذ مكملات الحديد، مثل[٢]:

  • أخذ مكملات الحديد بالتزامن مع تناول الطعام وليس على معدة فارغة من أجل تجنب حدوث مشاكل هضمية.
  • تجنب أخذ مكملات الحديد مع الحليب، أو الكافيين، أو مضادات الحموضة، أو مكملات الكالسيوم؛ لإن هذه المواد تقلل من كمية الحديد التي يمتصها الجسم.
  • أخذ مكملات الحديد بالتزامن مع شرب كأس من عصير البرتقال أو أي من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج ،من أجل زيادة امتصاص الجسم للحديد.

وعلى أي حال يعترف الأطباء بصعوبة علاج نقص الحديد في ليلة وضحاها، ويؤكدون على ضرورة التزام المريض بأخذ مكملات الحديد لأشهر عديدة لزيادة نسبة الحديد لديه، لكن معظم المرضى يبدؤون بملاحظة بعض التحسن على حالتهم بعد مرور أسبوع من تلقيهم لمكملات الحديد، وقد يكون من الأفضل قياس مستوى الحديد مخبريًا من أجل تحري نسبة الحديد الدقيقة داخل الجسم، كما يجب التفكير بوجود مشاكل صحية أخرى وراء الإصابة بنقص الحديد؛ إذ يُمكن أن يكون نقص الحديد ناجمًا أحيانًا عن وجود مشكلة في امتصاص الجسم للحديد أو عن النزيف، وهذه الأمور تستدعي علاجاتٍ أخرى وليس مكملات الحديد فحسب[٣].


أخطار رفع نسبة حديد الدم

تتسبب مكملات الحديد بحدوث بعض المضاعفات الجانبية لدى البعض؛ كحرقة المعدة، وتلبكات المعدة، والإمساك، بالإضافة إلى تغير لون البراز إلى اللون أسود[٢]. كما يؤدي تناول الكثير من مكملات الحديد إلى زيادة خطر الإصابة بالكثير من المضاعفات الخطيرة، من أبرزها ما يأتي[٤]:

  • التسمم بالحديد: تظهر أعراض التسمم بالحديد بصورة مفاجئة أو تدريجية، وتنجم في أحيان كثيرة عن الإفراط بتناول الكثير من مكملات الحديد، أو عن الإصابة ببعض المشاكل الجينية، أو عن تناول الكثير من الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الحديد.
  • تراكم الحديد: يفشل الجسم في إبقاء الحديد ضمن المستويات الطبيعية أحيانًا، ويُعد داء ترسب الأصبغة الدموية أحد أشهر أنواع الامراض الجينية المؤدية إلى تراكم الحديد في الجسم، ومن المعروف أن تراكم الحديد في الجسم يزيد كثيرًا من خطر الإصابة بالتهابات المفاصل، والسرطان، ومشاكل الكبد.
  • السرطان: أثبتت الدراسات أن تراكم الحديد داخل الجسم بكميات كبيرة يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان عند الحيوانات والبشر.
  • العدوى: تزداد فرص الإصابة بالعدوى عند الأفراد الذين يُعانون من نقص الحديد أو من زيادة مستوى الحديد في أجسامهم.


المراجع

  1. Jennifer Robinson, MD (20-12-2018), "What is an Iron Blood Test?"، Webmd, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Oral Iron Supplementation", Cleveland Clinic,5-10-2018، Retrieved 23-7-2019. Edited.
  3. "Iron deficiency anemia", Mayo Clinic,11-11-2016، Retrieved 23-7-2019. Edited.
  4. Atli Arnarson, PhD (4-6-2017), "The Dark Side of Iron - Why Too Much is Harmful"، Healthline, Retrieved 23-7-2019. Edited.