كيف تكون لديك شخصية قوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٢ يونيو ٢٠٢٠
كيف تكون لديك شخصية قوية

الشخصيّة القوية

تُعد الشخصية الأساس في تكوين الإنسان لعلاقاته مع الآخرين، فغالبًا ما يرغب جميع الأشخاص بأن يكونوا أقوياء ومؤثرين، وذلك لأنّ الأشخاص الأقوياء والمؤثرين عادةً ما يستحوذون على اهتمام الآخرين ويلفتون انتباههم، كما أنه غالبًا ما يحظون باحترام الآخرين لا سيما الرؤساء في مجال العمل، وأما الشخصية الضعيفة فغالبًا ما تكون من أقل الشخصيات اهتمامًا باحتياجاتها ممن هم حولها، ولذلك لأنهم يُعدون أقل كفاءة من غيرهم، وفي نفس الوقت فإن القوة وحدها لا تكفي ولا تستدعي اهتمام الآخرين إلا إذا رُبطت بالإيجابية والتفاؤل والابتسامة.[١] ويُعد الشخص المؤثر الشخص القادر على إلهام مَن هم حوله وتحفيزهم، ويكون هذا التأثير من خلال التفاعل مع الآخرين وتأثرهم به، وسنتحدّث في هذا المقال عن صفات الشخصيّة القويّة المؤثرة وكيف تكون شخصية قوية وتؤثر بالآخرين.[٢]


خطوات لتقوية الشخصية

نذكر فيما يلي بعض الخطوات والإرشادات الفعالة التي تساهم بجعل شخصيتك أقوى، وتساعد في زيادة احترامك لذاتك وتحسين ثقتك بنفسك:[٣]

  • ابحث عن دافع قوي: إذا كان لديك دافع معين فإن ذلك يساعد في الحفاظ على الحماس و الرغبة، مما يتيح لك المجال لمواصلة التقدم في سبيل تحقيق الأهداف.
  • حسّن لغة الجسد: اجعل من مشيتك ووقفتك ومصافحتك باليد واتصالك بالعين أمورًا تبرز فيه ثقتك بنفسك وتعلم كيف تستخدمها لصالحك، إذ ستحصل على المزيد من الاحترام ويُتعاطى معك بجدية أكبر من قبل الآخرين.
  • فكّر بإيجابية: التفكير الإيجابي يجعلك متفائلًا، مما يزيد لديك قوة الاعتقاد بأن الأشياء الجيدة ستحدث، فأنت بذلك تحقق الأشياء الجيدة بحياتك، وقد يكون التفكير السلبي مهمًا أيضًا ولكن بصورة قليلة؛ لأنه يتيح لك إمكانية التنبؤ بما يمكن أن يحدث، مما يتيح لك فرصة التخطيط والاستعداد للتعامل مع هذه الحالات.
  • اطلب المساعدة في حال احتجت ذلك: أن تكون قويًا لا يعني أنك لا تحتاج للمساعدة، بل يجب عليك طلب المساعدة في حال لم تستطع أداء عمل معين بطريقة أفضل من الآخرين، إذ يجب عليك طلب المساعدة في هذه الحالة.
  • نمّ جمالك الداخلي: عندما تتحدث تعكس شخصيتك، إذ إن تصرفاتك وطريقتك بالحديث هي التي تعكس داخلك، لذلك احرص على تنمية جمالك الداخي وشخصيتك بذات الوقت حتى تحصل على شخصية رائعة، فعليك العمل لسنوات حتى تتمكن من تطوير الثقة التي ستجعل منك رجلًا كاملًا.[٤]
  • طور مستوى ثقتك بنفسك: أنت بحاجة لتطوير مواقفك، فكن واثقًا فأنت بحاجة للتفكير، إذ سيتحدث الناس عنك سلبًا لأنهم يشعرون بالغيرة من نجاحك، أو لا يريدون لك أن تصبح مركز جذب مثلًا، فبإمكانك أيضًا أن تطور من عاداتك وأن تزيد من مشاركتك في الحديث مع أصدقائك بحيث تكتسب الثقة، فيدرك من حولك بأنك قادر على المشاركة في الحديث ومشاركة رأيك الشخصي.[٤]
  • تعلم من أخطائك: إذا كنت تتعلم شيئًا جديدًا فمن الطبيعي أن ترتكب الأخطاء، لذلك كن مستعدًا لتقديم اعتذار حقيقي إذا كان ذلك لازمًا، فأنت بذلك تكوّن فكرة جيدة عن نفسك بين أصدقائك وزملائك، وعليك أيضًا مسامحة نفسك والمضي قدمًا، ولا تتوقف حتى تتعلم من أخطائك، فقد يستغرق ذلك وقتًا طويلًا ولكن على الأقل أنت تتعلم وتجرب أفضل ما لديك، فأنت أفضل من الأشخاص الذين لا يحاولون أبدًا ويخافون من مواجهة شخصيتاهم الانطوائية.[٤]
  • قيّم نفسك: لتبدأ بذلك حدد السمات التي تحتاج لتطويرها مثل: التحدث أمام الجمهور، تعزيز الثقة بالنفس، امتلاك شخصية لطيفة، امتلاك طبيعة مفيدة؛ إذ يجب أن تعرف ما هو الشيء الذي تحتاج للعمل عليه أولًا ثم ابحث عن أفضل طريقة لتعلمه، إذ ستحصل على نصائح عما عليك فعله أولًا، ثم ستمضِ قدمًا.[٤]
  • نظّم وقتك: من المهم جدًا أن تنظم وقتك، فهذا يساعدك في تحديد أولوياتك واتخاذ قراراتك، إذ ستعرف كيفية جدولة أعمالك وترتيبها مما يمكنك من تحقيق نتائج أفضل في الإدارة والريادة وخصوصًا إدارة الذات التي تمكنك من إدارة جميع التفاصيل الأخرى.[٤]
  • افهم سمات شخصيتك: يتحقق ذلك عن طريق ما يلي:[٥]
    • فهم ما تصفه شخصيتك.
    • التعرف على النظرية الأساسية للشخصية.
    • تقدير سماتك الخاصة.
    • معرفة قيمة السمات الخاصة بغيرك.
  • أنصت ثم تحدث: عندما ينصت الإنسان إلى الأفكار الأخرى التي يقولها الأشخاص من حوله، يستطيع بعدها إخراج فكرة مبدعة ومثالية بعض الشيء، وذلك لأن الإنسان عندما ينصت للآخرين ثم يتكلم هو يكون قد جمع قدرًا كافيًا من المعلومات عن الموضوع الذي يناقشه الأشخاص من حوله، ومن ثم يستطيع هو بذاته تكوين فكرة جديدة في عقله بدلًا من أن يقول أول شيء يخطر في باله دون تفكير مسبق، كما أن الإنصات أولًا لا يجعل من الشخص إنسانًا خجولًا أو غير متحدث، ولكن المشكلة مع بعض الأشخاص أنهم يفضلون الإنصات دائمًا دون أن يتحدثوا مع من حولهم، إلّا في حال توجيه الحديث إليهم شخصيًا، وهذا ما يجعل الأشخاص الآخرين يظنون بأن هذا الشخص هادئًا، أو غير متحدث، حتى وإن كانت لديه القدرة، والأفكار الجديدة، والمفيدة، ولكنه لا يُعبر عنها.[٦]
  • تقبل الشكر من الآخرين: يوجد عدد من الأشخاص الذين لا يتقبلون شكر الأشخاص الآخرين لهم، أو أنهم يخجلون من هذا الأمر بعض الشيء، ولكن لتكون شخصية الإنسان قوية فمن الضروري أن يقبل شكر الناس، ومدحهم له دون أن يشعر بأن هذا الأمر غير ضروري، وعلى العكس فإنه من الجميل أن يشعر الإنسان بأن من حوله يقدرون أعماله، ولكن من الضروري أيضًا أن يذكر من ساعده في إنجاز هذا الأمر، ويشملهم في الشكر، والمدح، والتقدير، ومن الجدير بالذكر أن هذا التصرف يبين أن للإنسان شخصية قوية، وأنه إنسان متواضع أيضًا، كما أنه سيكسب حب الأشخاص من حوله سواء في مكان العمل، أو الدراسة أو غيره.[٦]
  • احترم الآخر: إذ إنَّ التعامل مع الناس باحترام وتواضع يعد جزءًا من الشخصية القوية، فالاحترام من أهم القيم الحياتيّة، وغالبًا ما يثق الناس بالشخص الذي يحترمهم ويُقدرهم.[٧]
  • كن صادقًا: يوفر الصدق في الأقوال والأفعال الفرصة للتواصل مع الآخرين بإيجابيّة.[٧]
  • اهتم بالآخرين: إذ يركز الأشخاص المؤثرون على تبادل الأفكار مع الآخرين والاعتراف بمواهبهم و قدراتهم.[٧]
  • تحدّث بأدب: فمن أجل أن تكون مؤثرًا، يجب أن تتحدّث بتواضع وأدب مع الآخرين بعيدًا عن الاستعلاء واتخاذ أسلوب الشخص الذي يعرف كل شيء، إذ يجب الحرص على استخدام الكلمات البناءة والهادفة.[٧]
  • ابتسم: وهي من أقوى الأمور التي تجعل الشخص مؤثرًا وتجذب من هم حوله له، فالابتسامة تضيف رونقًا خاصًا لشخصية الشخص.[٧]
  • قدم المساعدة: إذ إنه وليكون الشخص مؤثرًا يجب أن يقدم المساعدة للأشخاص الذين حوله؛ من خلال تقديم المساعدة وحل المشاكل بهدوء، وإبداء النصائح لهم دون فوقية.[٧]


أهم صفات الأشخاص الأقوياء

يتّصف الشخص القوي والمؤثر بالعديد من الصفات، ومن أبرزها ما يأتي:[٢][٨]

  • التصرّف المقصود: فالأشخاص المؤثرون عادة ما يأتون بسلوكات متعمدة ويرسمون لأنفسهم هدفًا يسيرون عليه، فهم يركزون على بعض الطرق لتحقيق أهدافهم التي يرسمونها، وغالبًا ما يدرك هؤلاء الأشخاص أهمية العمل لذلك فهم يعملون بجد ونشاط كبيرين.
  • التّحدّث بعمق: فعادةً ما يكون حديث هؤلاء الأشخاص عميقًا ومقصودًا فهم لا يتكلمون لمجرد الكلام بل يعنون ما يقولون، وعادةً ما تكون رسائلهم موجزة وواضحة.
  • عدم الخوف من المخاطرة: فالأشخاص المؤثرون لا يخافون من اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، كما أنهم لا يسمحون لأي موقف بتعثرهم بل يمضون قُدُمًا في الطريق الذي يسيرون فيه.
  • التّعلّم المستمر: دائمًا يحرص الأشخاص المؤثرون على التعلّم من الحياة والتجارب المختلفة؛ لإذ يعدون أنفسهم طلابًا في هذه الحياة ويطورون من مهاراتهم وأنفسهم ومعارفهم باستمرار.
  • التمتّع بالأمانة: غالبًا ما يتمتّع هؤلاء الأشخاص بالأمانة والصدق والنزاهة لأنهم يعدون أنفسهم مثالًا يُحتذى به.
  • التركيز على الأمور المهمة: فيركز الأشخاص المؤثرون على الأمور المهمة ويبتعدون عن الأمور التافهة والسخيفة والتي لا جدوى منها.
  • امتلاك توقعات كبيرة لأنفسهم ولغيرهم: فهم عاطفيون وجذابون ويجبرون الآخرين على تصديقهم والإيمان بهم، كما أنهم يشجعون الآخرين في ذات الوقت على عدم الاستسلام والتخاذل، ويدركون أنَّ النجاح لن يحدث دون المحاولة المستمرة.
  • التركيز على نقاط القوة: فهم يركزون على نقاط قوتهم ويستغلونها إيجابيًا، وبنفس الوقت يدركون نقاط قوتهم ويواجهوها ويحاولون إدارتها.
  • تقدير الآخرين: عادةً ما يُقدّر الأشخاص المؤثرون إنجازات غيرهم، ويدفعونهم للتألق والنجاح لأنهم يعلمون جيدًا أن نجاح الآخرين لن يُنقص من قيمتهم.
  • التحليل الدائم للأمور: يحاول الأشخاص المؤثرون تحليل كل الأمور حولهم كما أنهم يقيمون المواقف بسرعة لكي يتمكنوا من التكيّف ويكونوا على دراية بما يدور حولهم.
  • الالهام: يلهم الأشخاص المؤثرون من حولهم، لأن من حولهم يسعون للوصول إلى ما وصلوا إليه من نجاح ويدفعهم للالتزام بالشيء الصحيح للوصول للهدف.
  • عدم النظر إلى العوائق: في العادة فإن الأشخاص الذين يمتلكون شخصيات قوية لا يعيرون أي اهتمام للعوائق الموجودة من حولهم، ولا ينصتون لما يخبرهم به الأشخاص الآخرون من صعوبة تأديتهم، أو إنجازهم لأمرٍ ما، بل إنهم يتخطون كل هذه الأمور ويبدؤون بمحاولة تنفيذ ما يريدون، وهذا يعدّ من التصرفات التي تبين بأن الشخص يمتلك شخصية قوية، كما أنهم يركزون على الأمور التي يستطيعون تأديتها، ويفكرون دائمًا بطريقة تساعدهم في تخطي العوائق، والصعوبات لإنجاز المزيد، والمزيد.
  • عدم إدخال أي شخص إلى حياتهم: يحاول الأشخاص أقوياء الشخصية في معظم الأحيان أن يتحكموا بالأشخاص الذين يدخلون إلى حياتهم، والتفكير مليًا فيما إذا كان هذا الشخص جيدًا أم لا بالنسبة لهم، ومن الجدير بالذكر بأن الأشخاص أقوياء الشخصية لا يحبون أن يسألوا من حولهم فيما إذا كانوا يستطيعون تأدية أمر ما أم لا كما أنهم لا يحبون أن يخبرهم أحد ما كيف يرى شخصيتهم، وذلك لأنه يعرفون هذه الأمور بأنفسهم، ولا يحتاجون إلى أحد آخر ليخبرهم بها، بالإضافة إلى أنهم لا يريدون أن يخبرهم الأشخاص الآخرون بأنهم جيدون، أو جميلون ليشعروا بالسعادة والفرح مثل عددٍ كبير من الأشخاص الآخرين من حولهم، وذلك لأنهم في الأغلب يحبون اكتشاف هذه الأمور بذاتهم.


الفرق بين القوة في الشخصية والتصرف بقوة

يعتقد الكثير من الأشخاص أن التصرف بقوة، وقوة الشخصية هي أمر واحد، ولا فرق بين هذين المصطلحين، ولكن هذا الأمر خاطئ لأنه يوجد فرق كبير بينهما، وهنا نذكر هذا الفرق:[٩]

  • تقبلهم لفكرة الفشل: يؤمن الأشخاص الأقوياء بأن الفشل هو جزء من النجاح، وأن معظم الأشخاص في العالم يمرون بتجربة، أو عدة تجارب ومحاولات فاشلة في حياتهم، وهذا أمر طبيعي وأنه طريق يؤدي إلى النجاح، أما بالنسبة للأشخاص الذين يتصرفون بطريقة قوية لأنهم لا يؤمنون بوجود الفشل، ولا يتقبلون أمرًا كهذا أبدًا، ويعتقدون أنه يجب أن ينجحوا ويتفوقوا في كل شيء من المحاولة الأولى فهم مخطئون.
  • تأدية المهام: يفكر الأشخاص من ذوي الشخصيات القوية بالوقت، والجهد، والمدة اللازمة لإنجازهم لمهمةٍ ما، ويقدرون لأنفسهم فترات مقبولة، وواقعية لإنجاز هذا الأمر، أما بالنسبة للأشخاص الذين يتصرفون بقوة فإنهم يؤمنون بأنهم يستطيعون إنجاز كل شيء في العالم دون التفكير بمنطقية، وواقعية، ودون قياس أيٍ من هذه الأمور حتى يكونوا قادرين على تحديد فترات زمنية لإنجازهم للمهام، ومع أن الثقة بالنفس أمر جميل للغاية إلّا أن هذا القدر من الثقة يؤدي إلى إصابة الإنسان بالإحباط والحزن.


سلبيات امتلاك شخصية قوية

يعرّف الكثير من الناس أنفسهم بأنهم أصحاب شخصيات قوية، فبعض أصحاب هذه الشخصيات عادةً ما يسببون المتاعب لمن حولهم، وفيما يلي سنتطرق إلى السلبيات التي يجب تجنبها إذا كنت تمتلك هذا النوع من الشخصيات:[١٠]

  • الافتقار إلى اللباقة في الحديث: في حال كانت لديك آراء قوية تستطيع التعبير عنها للآخرين دون خوف، فمن الممكن اعتبار ذلك على أنه ثقة، ولكن قد يظهر ذلك بصورة غير مهذبة، وقد يفيدك اختيار الوقت الصحيح للتحدث وتبني طريقة أكثر راحة في الحديث إلى تجنب ذلك، وربما يكون من الأفضل النظر في سياق الحديث قبل أن تقرر ماذا تريد أن تقول.
  • عدم الاستماع للأطراف الأخرى: لا تتطلب منك المحادثات فقط الكلام، فأنت بحاجة لسماع ما يقوله غيرك، ومن المهم أن يكون سماعك ليس لغاية الرد فقط، فإذا كنت تسمع لترد فلن تستطع فهم المعنى الدقيق لما يقال.
  • البحث عن السيطرة: نظرًا لأنك تمتلك شخصية قوية فإنك ترى أنه من الطبيعي أن تتحكم في الموقف، ولكن يجب أن تفعل ذلك دون محاولة السيطرة على الأشخاص المشاركين.
  • العدوانية: في بعض الأحيان قد تنتقل من التأكيد والثقة إلى العدوانية الصريحة أثناء محاولتك شرح وجهة نظرك، وهو سلوك لا يحب أي شخص رؤيته، وتتزايد هذه الاحتمالية عند مواجهة شخصية قوية أخرى.


شخصيات مؤثرة في العالم

يوجد العديد من الأشخاص الذين أثروا في العالم وتميزوا بشخصيات قيادية ومؤثرة، وقدموا العديد من الأعمال المؤثرة في العالم، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ومن أبرزهم ما يأتي:[١١]

  • النبي محمد صلى الله عليه وسلم: نبي الإسلام وخاتم الأنبياء والمرسلين.
  • النبي عيسى عليه السلام: المُعلّم الروحي وأهم شخصية في الديانة المسيحيّة.
  • بوذا: مؤسس البوذيّة والمُعلّم الروحي لها.
  • كونفوشيوس: أحد الفلاسفة الصينيين.
  • القديس بولس: أحد المبشرين المسيحيين وواحد من كتّاب العصر الحديث.
  • كريستوفر كولمبوس: أول من اكتشف الولايات المتحدة الأمريكية وهو مستكشف إيطالي.
  • ألبرت إينشتاين: مكتشف ألماني اكتشف النظرية النسبيّة.
  • لويس باستور: عالم أحياء فرنسي اكتشف دواء لعلاج داء الكَلَب والعديد من الأمراض المعدية.
  • إقليدس: عالم رياضيات يوناني.
  • موسى عليه السلام: نبي مرسل لبني إسرائيل ليدعوهم لعبادة الله وترك عبادة الأصنام.
  • شيه هوانغ تي: ملك لولاية تشين الصينيّة، وهو من وحّد مناطق مختلفة من الصين في العام 221 قبل الميلاد.
  • مارتن لوثر: حاول إصلاح الكنيسة الكاثوليكية الرومانية وبدأ في عهده الإصلاح البروتستانتي.
  • وليام شكسبير: شاعر وكاتب إنجليزي.
  • نابليون بونابارت: قائد عسكري وسياسي فرنسي فذّ.
  • توماس أديسون: أول مكتشف للمصابيح الكهربائيّة.
  • أدولف هتلر: رئيس ألمانيا النازية وديكتاتوري قتل وحرق آلاف الأشخاص.
  • رينيه ديكارت: فيلسوف وعالم رياضيات فرنسي.
  • البابا أوربان: من أكثر البابوات تأثيرًا وهو من أمر بالحملة الصليبيّة إلى الأراضي المقدسة وأنشأ المحكمة البابويّة.
  • عمر بن الخطاب: واحد من الخلفاء الراشدين، ومن أقوى الشخصيات الإسلاميّة المؤثرة وصاحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • الملكة إيزابيلا الأولى: ملكة قشتالة التي ساعدت في إنشاء دولة قوية ومزدهرة في إسبانيا وامتد تأثيرها للدول المجاورة.
  • يوليوس قيصر: حاكم روماني ساعد في زوال الجمهورية الرومانية وحل مكانها إمبراطور روماني عزز من قوة روما.
  • يوهان سبيستان: مؤلف وكاتب موسيقي ابتكر أجمل الموسيقى في العالم.


كيفية تعزيز قوة الرجل وتأثيره في مجال عمله

يرى الكثير في مجال العمل بأن القادة المهيمنين هم الأكثر مصداقية من أولئك القادة الخاضعين، كما أنَّ الأشخاص المؤثرين في مجال العمل يحصلون على الأجر الأعلى والملكية والعملاء، ويمكن لزملاء العمل والرؤساء أن يعرفوا إذا ما كان هذا الشخص مؤثرًا في مجال عمله أم لا؛ وذلك من خلال مجموعة من الأمور، ومن أبرزها؛ نغمة صوته، وتعبيرات وجهه، وطريقة جلوسه، وإيماءات الجسم المختلفة، فهذه كلها ستكشف إذا كان الشخص مؤثرًا أم لا.

كما توجد مجموعة من الحيل والطرق التي تجعلك أكثر فاعلية وتأثيرًا في عملك، وأهم تلك الأمور؛ جلوسك بصورة مستقيمة، فذلك يزيدك إقناعًا وجاذبية من قبل مدير عملك، والمشي برأس مستوٍ وصدر مفتوح وخطوات طويلة ستجعلك تبدو أكثر ثقة وتحكّمًا، وستبدو طبيعيًا أكثر وعلى استعداد للتنقّل بسرعة وسهولة في المكتب، بالإضافة إلى الإيماءات الجسدية، والتي لها الدور الكبير في التأثير على رؤساء العمل والمديرين، فالأشخاص الذين يستخدمون أيديهم في الشرح ويبقون ظهرهم مستقيمًا هم الأجدر بالثقة، وأما تشبيك اليدين فإنها تدل على عدم الثقة والخوف، ولا بد أيضًا من الابتسامة الدائمة فهي تنقل الحماس والسعادة والثقة للشخص نفسه وللأشخاص الذين حوله، فجميع الموظفين يميلون للمدير الذي يُظهر تفاؤلًا وثقة وابتسامة دائمة، ويبتعدون عن المدير المحبط المتشائم والمتقلّب.[١]


المفهوم العام للشخصية

إن الشخصية عبارة عن كل ما يفكر به الإنسان، أو يفعله، أو يقوله، بالإضافة إلى تصرفاته، وحركاته، وكافة التغيرات، والتقلبات في مزاجه، وآرائه، كما تنعكس شخصية الإنسان بشكل أوضح من خلال تعامله مع الأشخاص الآخرين، إذ إن الشخصية تعبر عن التصرفات والأفكار التي قد يرثها الإنسان من أهله، وطريقة تربيتهم له، أو من خلال ما يمر به في حياته، ومن الممكن أن تُكتشف شخصية الإنسان من خلال تواصله، وعلاقاته مع الأشخاص الموجودين في البيئة المحيطة به، أو من خلال تصرفه وعلاقاته مع الجماعات من الأفراد في المجتمع على شكل أكبر، ومن الجدير بالذكر أن كلمة شخصية بالتحديد قد دُرست، وفُسرت من قبل العديد من الأشخاص في العالم، ولكن من الناحية النفسية فقد نتج مفهومان عامان يعبران عن الشخصية، الأول يتعلق بدراسة بعض الاختلافات الأساسية الثابتة التي نفرق من خلالها بين شخصية وأخرى، وهنا يدرس علم النفس التصرفات التي يتصرفها الأفراد المتزنون عقليًا باستمرار، أما المفهوم الثاني فهو يدرس التصرفات المتشابهة بين الأفراد في المجتمع، وهي ما تفرق بين الإنسان وغيره من المخلوقات الموجودة في العالم، ولذلك يبحث من خلاله المفكرون عن كافة التصرفات المتشابهة التي تجعل من الإنسان إنسانًا ومن هذه الأمور البحث في طور نمو وحياة الإنسان.[١٢]


أهم أسباب فقدان الثقة بالنفس

الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بنفسه وقدرها وقيمتها وتقديره لذاته؛ وينعكس شعوره الداخلي هذا سلوكًا ظاهرًا على كل تصرفاته وكلماته وردود أفعاله، فهو إنسان طبيعي يتصرف طبيعيًا دون قلق أو رهبة ممن حوله، وتنبع تصرفاته وسلوكه من داخله بناء على قناعاته وليست انعكاسًا لرؤيا الآخرين، فالثقة بالنفس صفة مكتسبة من البيئة والتربية التي نشأ فيها الشخص، أما فقدان الثقة بالنفس فتبدو آثاره جلية على الشخص؛ فهو قلق وخائف ومتردد في كل تصرفاته وحركاته، يشعر بأنه مراقب ممن حوله، وفيما يأتي ذكر موجز لأهم أسباب عدم الثقة بالنفس:[١٣]

  • كثرة التفكير وتهويل الأمور والأحداث: يشعر الشخص أن الآخرين يركزون عليه ويراقبون كل تصرفاته صغيرها وكبيرها ليرصدوا نقاط ضعفه أمامهم.
  • الخوف من ردة فعل الآخرين: والقلق الدائم من الخطأ أمامهم سواء في موقف أو حديث أو ما شابه، ليبقى بعيدًا عن مواقف اللوم والاحتقار والتقليل من شأنه.
  • إحساس الشخص بانعدام قيمة نفسه وضعفها: وأنه لا فائدة منه أمام الآخرين؛ وهي من أخطر أسباب انعدام الثقة بالنفس وفقدان التقدير للذات؛ ففي حال تمكنت هذه النظرة السلبية من الشخص فإنها تسيطر على النفس وتقلل من قيمتها، حتى يغدو كذلك بالفعل بلا فائدة أو حضور.
  • قد ينبع الشعور بعدم الثقة بالنفس من موقف ما أو مصدر معين: مثل الفشل في الدراسة أو العمل والتعرض للكثير من الانتقادات الجارحة سواء من الأهل أو من أرباب العمل، أو بسبب موقف قديم تعرض فيه الشخص للنقد اللاذع والتوبيخ أمام الآخرين ومقارنته بأقرانه والاستهانة بقدراته الشخصية.
  • نظرة الأهل والأصدقاء السلبية للشخص: ولقدراته الذاتية وعدم الاعتماد عليه في بعض الأمور؛ يجعله يفقد ثقته بنفسه، وبقدرتها على تحمل أي مسؤوليات.


طرق تقوية الثقة بالنفس

نذكر فيما يأتي بعض الطرق والنصائح العامة لزيادة الثقة بالنفس:[١٣]

  • الجلوس مع النفس وتحديد مصدر المشكلة: وإعطاء النفس فرصة لتحقيق ذاتها وأنها قادرة على التحسن، وأنها تستحق الأفضل، ومحاولة تعويد النفس على الإطراء الذاتي، وأن الله لم يخلقها عبثًا، فلها دور لا بد من أن تلعبه وتتقنه على أكمل وجه في هذه الحياة.
  • تعزيز الثقة بالنفس: من خلال إقناعها بقوتها وقيمتها الذاتية، وبأن الاستماع لكلام الآخرين ونقدهم السلبي لن يزيدها أو ينقصها في شيء.
  • إيمان الشخص بنفسه وقيمتها العالية: حتى ترسخ هذه النظرة الإيجابية في الذهن والنفس، وتغدو ظاهرة على سلوكه وتصرفاته.
  • حب النفس وعدم الانتقاص من قدراتها: فحب النفس ليس أنانية بل هو حقها كي تفجر طاقاتها الكامنة وتمكن صاحبها من تجاوز الصعاب في حياته.
  • عدم التفكير في الماضي والأحداث المزعجة التي تعرض لها الشخص: والتركيز على المستقبل والنجاح الذي يحققه يومًا بعد يوم، ومنح النفس عفوًا عن كل ما مضى من أخطاء وهفوات.
  • عدم مقارنة النفس بالآخرين أبدًا: فلكل إنسان قدرات خاصة أودعها الله تعالى فيه وميزه بها عن غيره، فالله تعالى هو العدل سبحانه أودع في كل إنسان ما يميزه عن غيره وأنه سبحانه قد كرم بني آدم على كثير من خلقه.
  • محاولة التركيز على المهارات والقدرات الذاتية: والحرص على صقلها والتفرد بها وإظهارها أمام الآخرين.
  • الاستعانة بالله وحده والدوام على الذكر والطاعة: والاقتداء بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم جميعًا، ففيهم للمسلم قدوة حسنة.
  • تجربة كل ما هو جديد وصعب: وكل ما تخاف النفس من الإقدام عليه، فإن تجربة هذه الأمور وتجاوزها يحقق في النفس شعورًا بالقوة والقدرة فيبدأ خوفها يتلاشى ويتبدد.
  • الفاعلية في المجتمع والبيئة المحيطة: والجد ومساعدة الآخرين، والمشاركة في نشاطات هادفة وإبراز أهم القدرات الشخصية فيها.
  • الاعتناء بالنفس من الداخل والخارج: وأن يعتاد الشخص على أن يسمع نفسه كل يوم أجمل الكلمات ويطلق عليها أطيب الصفات؛ كي تقتات عليها وتؤمن بها وتطبقها فعليًا.


المراجع

  1. ^ أ ب Ken Sundheim, "How To Become Stronger, More Confident And Influential Around The Office"، forbes, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Deep Patel, "15 Traits That Set Influential People Apart"، entrepreneur, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  3. sundeep katarria, "Weak Personality to Strong Personality"، greatlifezone, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج educba, "10 Unique Ways to Develop a Strong Personality (Tips)"، educba, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  5. Paul Chernyak (3-4-2019), "How to Have a Strong Personality"، wikihow, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Here are eight ways introverts can develop strong personality traits.
", liveboldandbloom, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح Peter Economy, "7 Highly Effective Habits to Become the Most Influential Person in the Room"، inc, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  8. Michael Prywes, "8 Signs You Have A Strong Personality That Might Scare Some People"، lifehack, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  9. Amy Morin, "7 Key Differences Between Being Mentally Strong And Acting Tough"، forbes, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  10. Steve Phillips-Waller, "12 Pitfalls Of Having A Strong Personality"، aconsciousrethink, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  11. "100 most influential people in the world", biographyonline, Retrieved 16-11-2019.Edited.
  12. "personality", britannica, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  13. ^ أ ب لميس، "كيف تقوي ثقتك بنفسك ؟"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 14-7-2019. بتصرّف.