طريقة التخلص من الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٢٨ فبراير ٢٠١٩
طريقة التخلص من الخوف

الخوف

يعرّف الخوفُ بأنّه اضطرابٌ في المشاعر والسّلوك نتيجةَ خطر ما أو تهديد قد يكون موجود فعلاً وهذا خوف مبرّرٌ وعقلانيٌّ، بل إنّها غريزة تخدم البقاء على قيد الحياة بفضل الاستجابة السلوكية المناسبة، وقد يكون الخوف ناجمًا عن أشياء غير موجودة على أرض الواقع بل إنّ الشّخصَ نفسه يفترضها أو يترقبها، وهذا خوفٌ مرضيٌّ يتطلّب العلاج لما ينطوي عليه من مخاطر تتمثّل في الهرب والعزلة، أو انعدام القدرة على الحركة وهو ما يُعرفُ بالتّجمد أو الشّلل، ناهيك عن الحزن الشّديد الذي قد يؤدي إلى أمراض نفسيّة لا تُحمَد عُقباها، بالإضافة إلى عدم القدرة على ممارسة الحياة الطّبيعيّة جراء نوبات الغضب أو البكاء أو تسارع نبضات القلب والتّعرّق وغير ذلك.


طريقة التخلص من الخوف

  • تحديد المشكلة ونوع الخوف الذي يعاني منه الشّخص مع ضرورة القبول بذلك وعدم الإنكار؛ لأنّ الخطوةَ الأولى في حلّ المشكلة هي مواجهتها.
  • الحديث مع النّفس حول المشكلة بصوتٍ مرتفعٍ ويفضّل أمام المرآة.
  • توسيع مدارك المعرفة حول المشكلة ونوع الخوف؛ لأنّ الجاهلَ عدو نفسه.
  • تعمّد تعريض النّفس تدريجيًا للمخاوف أيًّا كان نوعها؛ فالتّدرب جزءٌ مهمٌّ من الحل؛ لأنّ الخوفَ يتضاءل في كلّ مرة.
  • قراءة القرآن الكريم لتهدئة النّفس وزيادة شعور الطّمأنينة.
  • تعزيز النّفس وتشجيعها وتحفيزها بعبارات إيجابيّة ومكافآت معيّنة، فقد أثبتت الدّراسات والتّجارب الشّخصيّة أنّ العقلَ الباطن يحتفظ بالعبارات والأحكام التي يُطلقها الشّخص على نفسه سواءً أكانت إيجابيةً أم سلبيةً.
  • حسن التوكل على الله والإيمان بالقدر خيره وشره، فمن رضي فله الرّضا ومن سخط فعليه السّخط، وأمر الله سارٍ لا يمنعه حرص حريص ولا كيد كاره.
  • إذا كان الخوف الذي يسطر على الإنسان خوف من المستقبل والمجهول فيجب إشغال النّفس وقتل الفراغ.


أنواع الخوف

  • الخوف المحدد: ويقصد به الخوف من أشياء ومواقف لا تثير الخوف ولا تنطوي على مخاطر، ومن الأمثلة على ذلك الخوف من الأماكن المرتفعة، أو المغلقة، أو الخوف من الحشرات، أو الخوف من رؤية الدم، وكلها أشياء لا تُسبّب أيّ خطر على الإنسان، بدليل أنّ كثيرًا من الأشخاص لا يعانون من الرّهاب اتجاه هذه الأشياء، ممّا يعني أن تأثيرها مقتصرًا على أشخاص محددين.
  • الخوف الاجتماعي: وهو مرحلة مُتقدّمة من الخجل العادي، تنتج عن تجارب سابقة تتركُ آثارًا سلبيةً في نفس الشخص ممّا يؤدي إلى استشعار وتذكر المواقف في كلّ مرة بما يحول دون امتلاك أيّ جرأة لمواجهة الناس، أو التّحدث أمام الجمهور، وقد لا يكون ناتجًا عن تجارب سابقة بل هو خوف ذاتي من الرّفض أو التّقييم السلبي أو التّعرّض للإهانة.
  • الخوف من المستقبل: يشعرُُ كثيرٌ من الأشخاص بالخوف اتجاه المستقبل الذي يحمل أشياءً مجهولةً، فيعتقد البعض أنّ الغدَ يحمل أحداثًا سلبيةً ما بين الفشل الوظيفي أو المرض أو الموت، وهذا النوع من الخوف هو الأكثر شيوعًا بين الرّجال والنساء على حدٍّ سواء، والأخطر على الإطلاق كونه يدفع المريض إلى تعاطي المخدرات أو الإقدام على الانتحار.