كيف تكون عندك شخصية قوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون عندك شخصية قوية

كيف تكون عندك شخصية قوية

يسعى العديد من الناس لاكتساب شخصية قوية، ولعل من أهم صفات صاحب الشخصية القوية قدرته على العطاء وحب الآخرين والتواصل معهم في جميع الظروف دون انتظار مقابل لهذا العطاء، وأن يتحلى بالتواضع والالتزام في حياته العلمية والعملية على حد سواء، فكما أن الشخصية القوية تتأثر بعامل الوراثة والعادات والتقاليد، فهي أيضًا مكتسبة من خلال التجارب والخبرات والمهارات. في المقال التالي سنتحدث عن الشخصية القوية وكيفية اكتسابها.

الشخصية القوية

هناك العديد من التعريفات التي تفسر معنى الشخصية القوية، سواء عند علماء الاجتماع أو علماء النفس، لكن الرائج منها هو أنها مجموعة من الصفات العقلية والنفسية والجسمية التي تظهر في الفرد في مواقف محددة وتميزه عن الآخرين.

أهمية الشخصية القوية

يتميز صاحب الشخصية القوية بقدرته على التطور وارتفاع مستوى الوعي لديه، ولذا فهو قادر على التأثير في المجتمع وبنائه بما يمتلكه من إصرار وعزيمة، وهو إلى جانب ذلك يستطيع أن يطور من نفسه فيكسبها خبرات ومهارات جديدة كل يوم، كما يستثمر وقته بما يعود بالفائدة عليه وعلى من حوله وعلى كل أفراد مجتمعه، وليس قوي الشخصية هو من يصر على الخطأ ويحاجج به، بل هو من يملك القدرة على الاعتراف بأخطائه ويحاول تعديلها. فالشخصية القوية هي مفتاح النجاح للإنسان ليحقق عمارة الأرض.

صفات الشخصية القوية

  1. الثقة بالنفس: فصاحب الشخصية القوية لا ينتظر مدحًا من أحد ولا يتأثر بذم، لأنه يثق بقدراته وقراراته المبنية على التفكير والتدبر.
  2. القدرة على التطور: فصاحب الشخصية القوية دائم البحث عن السبل التي يطور فيها من نفسه ومن قدراته، سواء على الصعيد الشخصي أو الاجتماعي أو المهني، ذلك أنه يتميز بالطموح العالي والسعي الدائم لتحقيق هذا الطموح.
  3. القوة وهدوء النفس: فصاحب الشخصية القوية هو الذي يتحكم في غضبه ولا تتأثر أحكامه بعواطفه وإنما تكون أحكامه مبنية على رؤية واضحة.
  4. امتلاك المبادئ والأخلاق: فصاحب الشخصية القوية هو إنسان صاحب مبدأ، ويتميز بأخلاقه الرفيعة فلا يكذب أو يتكبر أو يغش.
  5. الاحترام: فصاحب الشخصية القوية يحترم الآخرين وحتى المختلفين معه في الرأي، ويحاور ويقنع ويقتنع ويتبادل الآراء مع الجميع.

كيفية تقوية الشخصية

  1. تصحيح الإنسان فكرته عن نفسه: بحيث يركز على ما يمتلك من إيجابيات ويحاول أن يصحح السلبيات وهذا ما سيخلصه من احتقار نفسه أو الاستخفاف بها.
  2. الإيمان بالله: لأن الإيمان يكسب الإنسان الهدوء والطمأنينة، فيعلم أنه لا يضره شيء إلا ما كتبه الله عليه، كما لا ينفعه شيء إلا ما كتبه الله له.
  3. تنمية المهارات الاجتماعية: وتكون بأن يلقي الإنسان السلام على الناس، ويشاركهم حواراتهم، ويسأل عنهم إذا غابوا.
  4. المشاركة في الأعمال التطوعية: لأن هذه الأعمال تزيد من معرفة الإنسان بالناس والتقرب للناس بالخير والاحتكاك بهم.
  5. ممارسة الرياضة الجماعية: لأن في هذه الممارسة يتغلب الإنسان على مخاوفه وعلى الأمور التي يرهبها ويتمكن من التفاعل الإيجابي مع من حوله.
  6. تقوية الثروة اللغوية: لأن هذه الثروة تساعد الإنسان على حسن التعبير عن نفسه وعن أفكاره.
  7. التحلي بالمسؤولية: فالإنسان هو المسؤول عن نفسه وعن سعادته، فإذا لم يسع لتحقيق هذه السعادة لن يساعده أحد في تحقيقها.
  8. التخلص من الخوف من الفشل: فالإنسان الذي يصر على النجاح ويسعى له يمكنه أن يتخلص من الخوف من الفشل، وأن يكون دائم المحاولة لا يوقفه شيء.
  9. الابتعاد عن جلد الذات: فسواء أساء الإنسان أم أخطأ فعليه ألّا يلقي باللوم على الظروف، بل أن يعترف بخطئه ويتجاوزه.
  10. الابتعاد عن الغيبة والنميمة: يجب ألّا يغتاب الإنسان أحدًا أو يقارن نفسه به.
  11. الاهتمام بالصفات الجسدية ولغة الجسد: كأن يمتلك الإنسان نظرة حادة للأمور، وأن يمشي بطريقة سوية مرفوع الرأس، وأن يرتدي ما يناسبه من الثياب.
  12. التحلي بالالتزام: فالالتزام هو طريق الإنسان لتحقيق النجاح، فهو الذي يوفر للإنسان الفرصة للقيام بأعماله بقوة وكفاءة.
  13. تحديد الأهداف: لأن ذلك مما يقود الإنسان إلى التميز ويفتح أمامه أبواب النجاح.
  14. تدعيم المهارات والقدرات: حيث يؤدي ذلك إلى كسب احترام الآخرين للإنسان وحصوله على منزلة عليا لديهم، ومن أهم الأشياء التي يجب على الإنسان أن يطور نفسه بها هي: تعلم اللغات، ومهارات التواصل، والسعي دومًا لاكتساب خبرات جديدة.