كيف أكون ناجحا في حياتي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ١٧ يونيو ٢٠٢٠
كيف أكون ناجحا في حياتي

النجاح

في عصر السرعة دائمًا ما تريد أن يحصل كل شيء بسرعة كبيرة مثل فقدان الوزن أو الوصول إلى وجهة معينة وحتى سرعة الإنترنت ولكن لا ينطبق هذا على النجاح في الحياة المهنية فدائمًا ما يتمنى الجميع أن يحصلوا على ثروة ويصبحوا ناجحين في أسرع وقت ممكن، في الواقع لا يوجد وصفة سحرية للوصول إلى النجاح وبسرعة ولكن يوجد العديد من الخطوات التي من الممكن أن تسرع من نجاحك في رحلتك المهنية، فمهما كانت أهدافك المهنية تعد تلك الخطوات أساسية لتحقيق نتائج ناجحة في حال تطبيقها على حياتك العملية.[١]

فما هو النجاح في الحياة؟ وكيف يمكنك أن تحقق النجاح في حياتك؟ قبل أن نستكشف مفاتيح النجاح في الحياة، من المهم أن يكون واضح لديك تعريف النجاح، فالنجاح يعني تحقيق هدف معين ووصولك الى ما تريده بشكل إيجابي بتحقيق النتائج المطلوبة وإنهاء جميع محاولاتك بالشكل المراد، كجمعك لثروة مالية أو وصولك لمنصب ما أو تكريمك على إنجاز حققته، فإذا كنت لا تعرف ما الذي تهدف إليه، فلن تعرف أبدًا متى تنجح، والنجاح في الحياة يمكن أن يكون مختلفًا تمامًا من شخص لآخر وذلك اعتمادًا على أهدافه الخاصة، ومن المهم اختيار الأهداف التي تحركك على وجه التحديد نحو المستقبل الذي تفكر فيه لنفسك، ويعرّف معظم الناس النجاح في الحياة على أنه قدر من السعادة، لذا لا تتجاهل الأهداف التي ستزيد أكثر من سعادتك بالحياة، وقد ثبت أن إعطاء الأولوية للعلاقات الاجتماعية، والصحة البدنية، والسلامة، والمساهمة في سعادة الآخرين، تحسّن كثيرًا من مشاعر السعادة وتحفز لتحقيق الأهداف.[٢]


كيف أكون ناجحًا في حياتي؟

مهما كانت أهدافك، فإن هذه المفاتيح هي الأدوات أو العادات أو المسارات التي ستساعدك على تحقيق أهدافك العملية:[٢]

  • ضع خطة: المفتاح الأول هو التخطيط للنجاح، وهذا يعني الحصول على صورة واضحة لما سُتقدم عليه من مشروع ووضع خطة محددة جيدًا بخطوات منَظمة واتباعها واحدة تلو الأخرى دون تجاوز أي خطوة لتوصلك إلى تلك النتيجة المرجوة، ويفضل أن تكون الأهداف طويلة الأمد لضمان الاستمرارية والعمل بجد لبلوغ الأهداف، يبدأ التخطيط بشكل جيد باكتشاف ما تريد الوصول إليه من نتائج وكتابة خطواته بالتفصيل، هذا هو أساس خطتك، من هنا تبدأ بتنفيذ الخطة خطوة بخطوة.
  • استعد لما هو غير متوقع: ليس من قبيل المصادفة أن نختار هذا المفتاح باعتباره ثاني المفاتيح من الـ 10 مفاتيح للنجاح في الحياة، فقد تفشل أكبر وأفضل الخطط الموضوعة بسبب خطوة واحدة أو بسبب عدم توقع الأسوأ، والتحضير لما هو غير متوقع يمكن أن يحدث فرقًا بين خططك التي تنتهي بالفشل أو النجاح على الرغم من وجود عثرات في الطريق، فكيف تستعد لما هو غير متوقع؟ ابدأ بوضع قائمة بالعقبات والأشياء التي قد تفسد خطتك، ثم أنشئ الحلول البديلة اللازمة لكل مشكلة محتمل مواجهتها، حتى عندما تكون لا تخشى مواجهة المشاكل أو تسير في طريق مضمون لذا كن دائمًا حذرًا في مسيرك.
  • طور العادات الجيدة: يمكن أن يكون لديك أحلام كبيرة وأهداف عظيمة ولكنك لا تزال تعاني من الفشل، ويتطلب النجاح تغيير بعض العادات السيئة بالضرورة من خلال تطوير عادات جيدة بالمقابل وتحويل المعرفة إلى عمل، هذا يعني اتخاذ إجراءات متكررة تجاه أهدافك وستتحول بالضرورة هذه الإجراءات المتكررة مع الوقت إلى عادات وروتين، وبمجرد تشكيل العادات الصحيحة، فإنك تخلق قوة دفع داخلية تتألف من نظام يومي له فوائد كالحفاظ على مستوى التقدم ومراقبة التقدم في النجاح المهني، فتتبع نمطًا يوميًا مقصودًا يحركك نحو أهدافك بضغط أقل، مما له فوائد إضافية للحد من التوتر وتحرير انتباهك للتركيز على الأشياء التي تتطلب المزيد من التركيز، ومن العادات الصحيحة المكتسبة التصرف بذكاء مع المال فمن الصعب أن تستمر في طريق النجاح وأنت مبذر، فأنت بحاجة للتصرف بالمال بذكاء أكثر، فقط احرص على عدم إهدار المال، وقد يكون الأمر مملاً بعض الشيء لكنه أكثر ذكاء، ومن المعلوم أن ضبط النفس الآن قد يقرب إليك النجاح في المستقبل القريب وهذا لا يعد بخلًا، فأغلب الناجحين في حياتهم يعيشون في مستوى متوسط لأنهم يعرفون أن التصرف بالمال بذكاء سيمكنهم من استثماره بشكل أفضل أو لفتح مشروعهم الخاص دون حاجتهم للاستعانة بقرض من البنك .
  • حدد أهدافك حسب الأولوية: أثناء إنشاء أنظمتك ووضع عاداتك الجيدة موضع التنفيذ، ربما ستجد أنه لا يوجد وقت كافٍ يومياً للعمل من أجل تحقيق كل الأهداف مجتمعة، وسيساعدك تحديد الأهداف وترتيبها حسب الأولوية على تنظيم طموحاتك والعمل على تنفيذها بالوقت المطلوب لذلك، إذا لم تكن متأكدًا من كيفية تحديد أولوياتك وأهدافك، فقد يساعدك تطبيق بعض التقنيات مثل نظام التصنيف العددي أو مصفوفة أيزنهاور، كما أن تحديد أولويات أهدافك يعني أيضًا عدم السماح لأشياء ثانوية بتعطيلك عن تحقيق أهدافك المرجوة بالوقت المحدد لتحقيقها.
  • تعلم من أخطائك: يقولون "طريق النجاح مرصوف بالفشل"، وما لا يقولونه هو أن كل قطعة من الفشل على هذا الطريق ربما تبدو مختلفة عن الأخرى مما يجعلها جزءًا من الفسيفساء التي تمهد الطريق التي ستمشي فوقها بثبات لتحقيق أهدافك، نعم يمكنك أن تفشل في طريقك إلى النجاح، ولكن لا ترتكب نفس الخطأ مرارًا وتكرارًا، فإذا كنت تريد أن تصبح ناجحًا فلا يمكن أن تجعل من أخطائك عصا تكسرك وتحطمك، وعليك أن لا تنظر إلى أخطائك كأنها نهاية العالم بل انظر لها أنها فرصة للمحاولة من جديد، والمحاولة والإصرار على النجاح يحصل بالتركيز على التقدم والوصول وليس الكمال في الحياة إذا استطعت التعلم من أخطائك ستصبح أكثر قوة وذكاء ويمكنك أن تصل إلى النجاح.
  • جرب استراتيجيات مختلفة: الطريق للنجاح ليس مستقيمًا، هنالك العديد من التوقفات والبدايات، والمنعطفات والتحويلات، وأي شخص يقول أن لديه المسار الصحيح للنجاح هو على الأرجح يكذب، فأي هدف تضعه، هناك أكثر من طريقة للوصول إليه، لذا، إذا لم تنجح في البداية فجرّب طريقة أخرى، جرب إستراتيجية جديدة ، حاول مع هدفك من زاوية جديدة، في وقت مختلف، بفكرة مختلفة لأنه في الواقع يمكن أن يكون هناك الكثير من الاستراتيجيات الفعالة والتي ليست بالضرورة هي فقط ما تفكر به، وأنت تحتاج فقط إلى العثور على الإستراتيجية الصحيحة، والطريقة الوحيدة للعثور عليها هي الاستمرار في البحث والتغيير والاستمرار في المحاولة حتى تجد المناسب.
  • جرب المخاطر بذكاء: أثناء تجربة إستراتيجيات مختلفة، قد تجد أنك تحاول بطرق جديدة تمامًا فقد يبدو الأمر غريبًا وغير مألوف ومن المسلم به أن المخاطرة أمر مخيف، لكن المجازفة الذكية يمكن أن تكون لها مكاسب كبيرة، إن المخاطرة الذكية والمحسوبة تعني بالضرورة البحث في النتائج المحتملة وتحديد فرص نجاح المغامرة وما إذا كان العائد يستحق هذه المخاطرة مقارنة بالضرر الذي يمكن أن يحدث، فقد يستغرق تطوير مهارات جيدة في المخاطرة بعض الوقت، وقد ينتج عن هذه المخاطر نتائج تؤثر على سير خطة العمل والجدول الزمني، لكن بالمقابل لا يعني دومًا أن الراحة هي العامل الحاسم والسليم في معرفة مدى نجاح خطواتك فغالبًا ما تكون المخاطرة هي الطريق الوحيد للنجاح الباهر.
  • تعلم من الخبراء: من الصحيح أنه لا يوجد طريق واحد للنجاح، لكن يمكن تعلم الكثير من دراسة أفكار وخطوات الأشخاص الناجحين الآخرين، أو يمكنك لأن تجد مستشارًا أو معلمًا خاصًا بك في نفس مكانك الوظيفي أو في نفس مجالك، ولكن يجب أن يكون صاحب خبرة أكبر بالمهنة لكي يستطيع أن يعطيك النصائح والتوجيهات والمعلومات كما يمكنه أن يعطيك بعض النصائح في تجنب بعض الأمور الخاصة بالعمل كما يمكنه تسهيل التواصل بينك وبين الآخرين بشكل أكثر راحة مما يؤدي إلى مساعدتك في الوصول إلى النجاح في حياتك المهنية بشكل أسرع بالمقارنة مع عدم وجود هذا المستشار في حياتك المهنية.
  • تعلم متى تقول لا: قد تكون ثقافتنا تقلل من أهمية الرفض، إن كنت من الأشخاص الذين يقولون نعم لأي مشروع أو أمر وكنت من الذين يوافقون بشكل سريع على الأمور فأنت من الأشخاص الذين لن يتقدموا في مجالهم الوظيفي، فتعلم كيف تقول لا، وهذا مفتاح أساسي للنجاح في الحياة، والناس الناجحون يقولون لا في أغلب الأوقات لأن قول لا يعني معرفة نفسك وحدودك والقدرة على تحديد ما يستحق وقتك وطاقتك وتفكيرك، إذ إن قول لا للشيء الخاطئ يترك مساحة لقول نعم للشيء الصحيح كما يترك مساحة للفرصة المناسبة.
  • استثمر في علاقاتك: الاستثمار في العلاقات فكرة سديدة للغاية، ومعرفة الناس لك في المجتمع وتقربهم منك مفيد في مجالات العمل كافة باختلاف أشكالها بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل، ويفضل أن تكون في مجتمع آمن ومشجع على النجاح في أي مجال من مجالات العمل، إذ إن هناك العديد من أنواع العلاقات التي يمكن أن تعزز فرصك في النجاح في الحياة، فقد تكون العلاقة التي تحتاج إليها ليست أكثر من صديق يدعمك في الأوقات الصعبة، وربما تكون العلاقة التي تحتاجها شخصًا منافسًا يستفزك لإظهار أفضل طاقاتك بالعمل والاستمرار بالإنتاجية والتفكير بالتطور والتحسن.


معوقات النجاح وطرق تجنبها

لا أحد يضع خطة للفشل، ولكن في كثير من الأحيان يترك الناس العقبات في طريق نجاحهم، فنجاحك مرتبط بالتخلي عن تلك العقبات ومحاولة تجاوزها عند التعرض لها، وتلك العقبات:[٣]

  • الوقت: إذا لم تستخدم وقتك بحكمة فسيصبح عدوك، جميعنا نمتلك 24 ساعة خلال اليوم وعندما ينقص من وقتنا تنقص الأولويات لدينا، وعندما تخبر نفسك يوميًا بأولوياتك واهدافك يجعل يومك أفضل وأسهل، إذ إن تحديث قائمة الأولويات بانتظام وتجنب التوتر النفسي يسهل عليك التفكير بأهدافك وتحقيقها ويجب أن لا تخصص يومك على جدول معين لبداية ونهاية ساعات العمل بل كن دائمًا مستعدًا للعمل .
  • قلة التركيز: ابقَ متيقظًا لأهدافك، فعليك وضع أهداف قريبة المدى وبعيدة المدى من خلال وضع مخطط بياني لهدفك الخاص ومقارنته دائمًا للتأكد من أنك على الطريق الصحيح لأنه من المحتمل أن تتغير أهدافك مع تقدمك، لذلك اترك تركيزك الدائم على ماذا تريد .
  • الاستسلام: لا تستسلم وابقَ مستمرًا في تحدي الجميع وتحدي نفسك، إذ إن أغلب رجال الأعمال لا يستسلمون أبدًا لذا عليك دائمًا الاستعداد للتنافس وإعطاء كل ما لديك في أي وقت وإذا لم تحقق ما تريد لا تستسلم واستمر في التحدي حتى تصل للنجاح فلا تخفض سقف توقعاتك بل ارفع من معاييرك .
  • السلبية: والتي تكون من مواقف معينة أو من أشخاص، فابدأ أولًا من نفسك، تخلص من أفكارك السلبية ثم من الأشخاص السلبيين لأنهم يستنزفون طاقتك الإيجابية ويعيقون تقدمك في النجاح، والأفكار السلبية ستجعلك أبطأ في التقدم نحو النجاح وتقلل من عزيمتك؛ فإذا فشلت تعلم من فشلك ولا تستسلم لأن إذا ركزت في مشاكلك فسيكون لديك مشاكل أكثر، أما إذا ركزت في الحلول فحتمًا ستجد فرصًا أكثر .
  • الخوف: من الممكن أن يكون الخوف عائقًا للنجاح أو حافزًا له، إذ من الممكن أن يمنعك من المحاولة للوصول إلى أهدافك الكبيرة لذا عليك تحديد نقاط ضعفك وتطوير نقاط القوة لديك وتعديل نقاط ضعفك، فقط ركز على الاستمرار الصحيح لخططك ولا تفكر بالمشاكل المستقبلية ولا تلتفت إلى مخاوفك دون داعٍ لذلك، لأنه سيكسر ثقتك بنفسك والثقة بالآخرين ويثبط من عزيمتك للاستمرار في طريق النجاح واعلم أنه يمكنك إشعال حلمك والاستمرار في طريقك دون خوف وإطفاء عقباتك ومخاوفك.


قد يُهِمُّكَ

النجاح هو رغبة الجميع، ولا يهم أن يكون الشخص الناجح طفلًا أو شابًا أو مسنًا فهذه رغبة داخلية تبقى ملازمة لك وتجعلك تستمر في طريقك نحو النجاح وهناك العديد من الأمثلة على أشخاص في أعمار مختلفة فشلوا كثيرًا ولكن إصرارهم للنجاح جعلهم يحققون نجاحًا باهرًا في حياتهم، إذ يمكنك التعلم من قصصهم وخلق الدافع في داخلك وأهمهم:[٤]

  • ستيف جوبز: هو من أبرز الشخصيات ومؤسس شركة أبل، فمن المحفز والرائع معرفة أن الشركة التي يبلغ حجمها 2 مليار دولار أمريكي مع أكثر من 4000 موظف قد بدأ تأسيسها في مرأب للسيارات مع شخصين فقط، ويجب التنويه إلى أن هذا المؤسس الرائع في بداية حياته المهنية كان يعمل في إحدى الشركات وطُرِد فلم يخف أو ييأس وواصل تقدمه في طريق النجاح حتى أنشأ أكبر شركة معروفة باسم أبل.
  • بيل جيتس: هو أفضل من تعلم من دروس الفشل، وهو رائد الأعمال مؤسس شركة مايكروسوفت أكبر شركة للبرمجيات في العالم في الماضي، وقد طرد من جامعة هارفارد وكان معروفًا بشخصيته التجارية وقد أسس شركة تجارية باسم traf-o-data والتي كانت من أكبر الإخفاقات له في تاريخه فقد خسر كل شيء لكنه لم يخف من المجازفة والاستمرار في طريقه حتى أنه لم يكمل تعليمه لكن حبه للبرمجة الحاسوبية جعله مؤسس أكبر شركة برمجيات في العالم .
  • ألبرت آينشتاين: العالم المعروف بعبقريته المميزة والفريدة وذكائه المميز المعروف في أنحاء العالم بسبب اختراعاته العظيمة التي سهلت تدريس العلم وهو من قال: "الفشل هو التقدم ومن لم يفشل أبدًا لا يمكن أن يكون شخصًا ناجحًا"، وخلال فترة طفولته عانى أنواع الفشل المستمر حتى أنه كان يشكو من صعوبة النطق والتحدث بطلاقة حتى عمر التاسعة، وطرد من مدرسته، ولم يقبل في كلية زيورخ للفنون التطبيقية، ولكن الإصرار على النجاح جعله يستمر في طريقه حتى فاز أخيرًا بجائزة نوبل للفيزياء عام 1921 .
  • والت ديزني: عرف أنه من أفضل رسامي الكاريكاتير المشهورين والأكثر إبداعًا ومن روسوماته ميكي ماوس ودونالد داك وغيرها وقد عانى من الفشل في حياته عندما أنشأ مبادرة laugh-o-gramstydios وأفلست، وقد فشل في الكثير من أمور حياته حتى أجبر أن ينضم للقوات المسلحة، وترك المدرسة، وترك الدراسة الإضافية، وفي النهاية انضم إلى وكالة صحفية باسم new Missouri newspaper وفُصل منها.
  • ستيفن سبيلبرغ: أحد المخرجين العظماء وقد عانى من الكثير من الإخفاقات في حياته؛ إذ لم يتمكن من الحصول على درجات مرتفعة في امتحاناته في مدرسته، وبعدها توقف عن الدراسة ثلاث مرات في جامعته جنوب كاليفورنيا ولكنه لم ييأس واستمر في طريق شغفه ونجاحه حتى أنشأ أفلامًا رائعة وفاز لاحقًا بثلاث جوائز أوسكار وحقق نجاحًا في واحد وخمسين فيلمًا رائعًا.
  • ستيفن كينغ: عانى هذا الكاتب المشهور من العديد من المصائب وأنواع الفشل خلال حياته فقد قضى طفولته في فقر شديد وعندما كبر قليلًا وقع في إدمان المخدرات والكحول ولكن لم ييأس واستمر في طريقه وركز على هوايته المفضلة وهي الكتابة وأضاف إليها أسلوبًا احترافيًا رائعًا وطور الكثير من أساليب الكتابة الجديدة وآليات حقوق الطبع والنشر الجديدة، وأصبح من أكثر الكتاب شهرة حول العالم .
  • مايكل جوردان: هو من أشهر لاعبي كرة السلة ولا ننسى أنه عانى كثيرًا من الفشل في حياته، ولم يستسلم أبدًا؛ فقد كان صبيًا قصير القامة في بداية حياته مما أدى إلى رفضه أثناء عمليات الاختيار، وبعد أن كبر قليلًا وبدأ باللعب كلاعب في فريق لكرة السلة فشل في إدخال أكثر من تسعة آلاف كرة في السلة، وخسر أكثر من 300 مباراة لمدة 26 مرة وأحبط وسيطر عليه الفشل لكن في النهاية أصر أن يبقى في طريق النجاح، ومع المثابرة عاد إلى طريقه واستمر حتى وصل إلى نجاح رائع.


المراجع

  1. Timothy Sykes (3-10-2018), "7 Steps to Become Successful Sooner"، entrepreneur, Retrieved 16-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Christina Dronen (4-3-2020), "10 Keys to Success in Life"، finallyfamilyhomes, Retrieved 16-6-2020. Edited.
  3. Daniel Milstein (20-7-2017), "The 5 Greatest Obstacles to Success -- and How to Crush Them"، entrepreneur, Retrieved 16-6-2020. Edited.
  4. Pulkit Thakur (19-6-2019), "Top 10 Inspirational Success Stories"، yourstory, Retrieved 16-6-2020. Edited.