كيف انظم حياتي المبعثرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٦ ، ٣ يناير ٢٠٢١
كيف انظم حياتي المبعثرة

كيف تنظم حياتك؟ إليك 10 طرق ستساعدك على ذلك

الوقت هو أعظم نعمة يملكها الإنسان، ويخطئ الكثير في فهم وتقدير هذه النعمة واستغلالها، لكن ثمة طرق ووسائل يمكن الاستفادة منها لاستغلال وقتك جيّدًا، وتنظيم جوانب حياتك المبعثرة، ومنها ما يلي:[١]

  • دوّن كل الأمور التي تود إنجازها: دوّن كل شيء ستفعله خلال يومك، سواء الحاجيات التي تودّ شراءها من البقالة، أو تواريخ الاجتماعات والمناسبات الاجتماعيّة، كما يُمكنك تدوين أسماء الأشخاص الذين ستعمل معهم خلال اليوم، وهكذا مع باقي مهامك اليوميّة.
  • ضع الجداول والمواعيد: يُساعد الاستمرار في تنظيم الوقت في الحفاظ على الإنتاجيّة، إذ يُمكنك كتابة جدول بالأعمال الواجب عليك القيام بها خلال الأسبوع أو الشهر أو السنة، بالإضافة إلى الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها والخطوات اللازم اتباعها لتحقيق أهدافك.
  • لا تُماطل: لا تنتظر طويلًا لتُنجز أعمالك ومهامك اليومية، بل ابذل جُهدك لتنجز المُهمّة في أسرع وقت، وإذا أردت دافعًا أكبر، دوّن العمل وبجانبه الوقت الذي يجب إنجازه فيه.
  • ضع كل شيء في مكانه: ضع جميع حاجياتك في أماكنها الصحيحة كي لا تُضيّع الوقت في البحث عنها، وإذا استطعت، ضع علامات وكتابات على أماكن تخزينها لتذكّرها، فعلى سبيل المثال، ضع الأدوات التي تستخدمها باستمرار في مكان قريب من مرأى عينيك، أما الأشياء التي لا تستخدمها، فاحتفظ بها في مكانٍ بعيد.
  • تخلّص من الفوضى بانتظام: حدّد يومًا خاصًا كل أسبوع لتنظيم أغراضك؛ لأنّه لا يوجد شيء يبقى مُنظمًا طوال حياتك، فتحتاج إلى تنسيق وترتيب كل أشيائك، ويُمكنك تحديد هذا اليوم من خلال النظر إلى جدولك الزمنيّ المُنظّم.
  • احتقظ بما تحتاج: يتميّز الأشخاص المُنظمّين بأنهم يحتفظون بالأشياء التي يستخدمونها فقط، وبالتالي لن تحدث الفوضى طالما أنّك تستخدم جميع أغراضك الرئيسيّة، دون ترك نصفها غير مُنظّمة ومُبعثرة، إذ يُمكنك كتابة الأشياء التي تحتاجها بشدّة، والأشياء التي لا تحتاجها، ثمّ التخلّص من القطع غير الضروريّة، وبهذا ستنظّم حياتك والمكان الذي تسكن فيه.
  • ابحث عن أماكن جمع الأغراض: إذا لم تعرف أين تذهب بأغراضك الزائدة، حاول البحث عن أماكن بيع الأدوات المُستعملة، أو مراكز إعادة التدوير، أو يُمكنك إنشاء قبو خاص للاحتفاظ بالأغراض الزائدة عن حاجتك.
  • ابتعد عن الشراء العشوائي: لا تشتري كل ما تراه عيناك في السّوق، والطريقة المُثلى لحل هذه المُشكلة هي كتابة جميع حاجياتك على ورقة خارجيّة، ومن ثمّ استعن بها أثناء التسوق.
  • فوّض مسؤولياتك: بعد تدوين المهام والمسؤوليات التي عليك القيام بها خلال اليوم، اختر واحدة منها يُمكنك تفويضها لأحد الأشخاص من حولك، ويمكنك اتباع هذه الطريقة عندما تشعر بضغط العمل وعندما تصل لمرحلة التوتّر وعدم القدرة على الإنجاز.
  • اعمل بِجِد: اعمل بجد عندما تشعر أنّك في طريقك إلى الاستسلام، وتذكر أنّك إذا أنجزت مُبكرًا، ستستمتع بحياتك الاجتماعية والمنزليّة أكثر، وسيبقى لك مزيدًا من الوقت لتمارس فيه أنشطتك المفضلة.


تجنبها: عادات يومية خاطئة تهدر وقتك

يترتب على عدم تنظيم الوقت الكثير من الأضرار والإخفاقات في حياتنا، وتنعكس على معظم جوانب الحياة، وتطال الفرد والمجتمع على حد سواء، وفيما يلي بعض الأخطاء التي عليك تجنّبها حفاظًا على وقتك الثمين:[٢]

  • الرّد على الرسائل باستمرار: لا تستغرب، لأنّ فتحك المستمر لرسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية على هاتفك والرّد عليها يُعد هدرًا كبيرًا لوقتك الذي من المُمكن أن تُنجز به أشياءً أخرى، حاول تخصيص وقت مُحدد للرد على رسائل الإيميل، أو ضع نظامًا يُذكرك بفتح الرسائل في أوقات مُعيّنة من اليوم.
  • انتظار الأشياء لتصبح مثالية: إنّ السعي للكمال قد يُعيق طريقك إلى جميع النجاحات، وسينتهي بك الأمر في محاولة إتقان الأشياء البسيطة والتي لا تتطلّب كل هذا التفكير، حاول التخلّص من هذه العادة من خلال العمل لتصبح جيدًا في البداية، ثمّ تقدّم بعدها كما تُريد، أي يجب أن تطوّر من نفسك بالتدرّج لأنه لا يمكن لأحد أن يصل لأقصى طاقاته وقدراته بين ليلة وضحاها.
  • تعدّد المهام: لا تتنقّل بين كثرة مهامك اليومية باستمرار، لأنّك ستخسر تركيزك وإنتاجيتك، حاول إنجاز مهمة واحدة في كل مرّة تبعًا للتخطيط المُنظّم وتبعًا للأولويات، ثمّ انتقل بعدها للمهمّة الثانية بكل تركيز وهدوء.
  • عدم التنظيم: لا بُدّ أنّ مكتبك المُبعثر، وملفّاتك غير المنظمّة تُعيق حركتك وتضيّع الكثير من وقتك؛ لأنّك ستفقد جميع الوثائق والأوراق المُهمّة بسرعة، وبالتالي ستهدر وقتك بالبحث عنها بدلًا من إنجاز الأعمال.
  • عدم تفويض الأعمال: يُخطئ بعض الأشخاص في تأدية جميع الأعمال التي يمتلكون خبرة بها، والأعمال الواقعة خارج مجال خبراتهم، لكن هذه الأعمال تؤدي إلى تضييع الوقت الذي قد يُنجَز به مهامًا أخرى، يُمكنك في هذه الحالة تفويض العمل لشخص آخر ضمن فريقك إذا كنت في العمل، أو للمساعد أو للموظّف الذي يقع هذا العمل في مجال خبرته، وفي حياتك الشخصية يمكنك الاستعانة بالأهل والأصدقاء المقربين لإنجاز بعض المهام التي يقدرون عليها.


ما فائدة التنظيم والاستغلال الأمثل للوقت في حياتك؟

هناك العديد من الثمار والآثار المُترتبة على الاستغلال الجيد للوقت، وذكرنا لك عدّة طرق وسبل يمكنك اعتمادها لتنظيم جوانب حياتك واستغلال وقتك جيدًا، وضعنا لك في هذه الفقرة أهم الفوائد الناتجة عن تنظيم الوقت:[٣]

  • قِلّة الضّغط والتوتر: يُساعد تنظيم الوقت على تقليل التوتّر والضغط الذي يُصيبك، أمّا إذا استمرّت حياتك مُبعثرة، فإنّه سيصعب عليك تأدية أعمالك، وستشعر بالإرهاق، بالإضافة إلى الاضطرار للعمل لساعات طويلة.
  • التوازن بين الحياة والعمل: يُساعد تنظيم الوقت في إيجاد وقت أكثر لنفسك وللآخرين في حياتك الشخصيّة، ووقت آخر لحياتك العمليّة، إذ إنّ غالبية الرّجال يقضون مُعظم أوقاتهم في تأدية الأعمال الوظيفية، ويفوتهم العديد من الاجتماعات والمناسبات العائلية والاجتماعية، فتنظيم الوقت يُعطي كل جانب من حياتك حقه.
  • حُريّة أكثر: ستشعر بأنّك تحظى بالمزيد من وقت الراحة إذا نظّمت أعمالك ووقتك جيدًا، وبالتالي ستستمتع بممارسة الأنشطة والأعمال التي تهمّك.
  • تركيز أعلى: يُساعد تنظيم الوقت على التركيز في المُهمّة والمشاريع والفُرص التي تؤديّها في وقتها، من خلال وضع الأهداف، ومن ثمّ العمل لتحقيقها، ويؤدي التركيز إلى إتمام المهمة على أكمل وجه وبكفاءة أعلى وبالتالي ستزيد إنتاجيتك.
  • انعدام المُماطلة: يُساعد تنظيم الوقت في التركيز على اتّخاء الإجراءات التي تؤدي إلى تحقيق وإنجاز الأهداف.
  • تبسيط الأمور: تُساعد مهارات إدارة الوقت في تبسيط الأعمال وتسهيلها عليك؛ لأنّك تعرف جيدًا ما الذي عليك فِعله، وبالتالي ستكون واضحًا في حياتك وواثقًا من نفسك.


قد يُهِمُّكَ: الآثار السلبية لعدم استغلال الوقت

عدم استغلالك المدروس لوقتك وإدارته جيدًا يؤدي إلى آثار سلبية على حياتك الشخصيّة وحياتك المهنيّة، ومن هذه الآثار ما يلي:[٤]

  • قد تُصبح الأشياء باهظة الثّمن عندما تتأخّر في إنجازها، كأن تتغرّم نتيجة تأخر دفع الرسوم والأقساط المالية المُترتبة عليك، وبالتالي إذا أدرت وقتك جيدًا ستحظى بتكاليف أقل.
  • الفشل أحد أبرز النتائج المترتبة على عدم إدارة الوقت الصحيحة، فالفشل ينتج عن تأجيل العمل أو الدراسة أو البدء بأهدافك في الحياة.
  • صعوبة إنجاز الأعمال بعد المُماطلة في تحقيقها نتيجة عدم تنظيم وقتك، ويؤدي هذا إلى تخلّفك عن الآخرين في العمل أو الدراسة أو حتى على المستوى الشخصي والاجتماعي.
  • تضييع الفُرص نتيجة عدم التخطيط قبل البدء بالأعمال، كأن تُقدّم طلب الدراسة في الخارج بعد انتهاء الوقت، ورُبما تكون هذه فرصتك الوحيدة.
  • عدم توفّر الوقت للاعتناء بنفسك نتيجة الشعور بالتوتّر والخوف بسبب عدم تنظيم الوقت، لكن إذا رتّبت أعمالك وأمور حياتك، فإنّك ستؤدي أعمالك وتعتني بنفسك، وتأخذ قسطًا من الرّاحة أيضًا.


المراجع

  1. "How to Organize Your Life: 10 Habits of Really Organized People", lifehack, Retrieved 1/1/2021. Edited.
  2. "7 Time-Wasting Habits You Need to Cut Out of Your Life for Good", inc, Retrieved 1/1/2021. Edited.
  3. "The Top 10 Benefits of Time Management", lucemiconsulting, Retrieved 2/1/2021. Edited.
  4. "5 Disadvantages of Bad Time Management", thoughtco, Retrieved 2/1/2021. Edited.