كيف انظم حياتي المبعثرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٦ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
كيف انظم حياتي المبعثرة

الوقت

الوقت هو أعظم نعمة يملكها الإنسان، ويخطئ الكثير في فهم وتقدير هذه النعمة واستغلالها، فيترتب على ذلك الكثير من الأضرار والإخفاقات في حياتنا، وتنعكس على معظم جوانب الحياة، وتطال الفرد والمجتمع على حد سواء، وهناك ثمار وآثار تترتب على الاستغلال الجيد للوقت، وثمة طرق وسبل يمكن اعتمادها لتنظيم الإنسان لكل جوانب حياته والاستغلال الجيد للوقت.


كيفية تنظيم الوقت

وثمة طرق ووسائل يمكن الاستفادة منها لاستغلال الوقت جيّدًا، وتنظيم جوانب الحياة المبعثرة، فمن ذلك:

  • الشروع في تنظيم الوقت، وتقسيمه جيدًا على مدار اليوم ضمن خطط متفاوتة ومناسبة لكل مرحلة.
  • تحديد الإنسان لأهدافه في الحياة، وذلك في سياق تعلّقها بالوقت المتاح والمدرج والمخصص لها.
  • تصنيف الإنسان لأنماط أهدافه، طويلة الأمد، وقصيرة الأمد ومتوسطة الأمد، وما هو مهم وما هو أقل أهميّة، وهكذا.
  • المبادرة بأداء العمل ضمن وقته المتاح وتجنب التسويف.
  • التقييم المستمر لنجاح لأداء الإنسان في حياته واستغلاله للوقت.
  • الاستفادة من تجارب المبدعين والناجحين في الحياة، وأخذ العبرة من إخفاقات الفاشلين والحال الذي آلوا إليه.
  • الاستفادة من محاضرات ودروس تنمية وتطوير الذات، وشروع الإنسان في تطوير ذاته ضمن إمكانياته المتاحة.
  • أداء أكثر من عمل في الوقت ذاته، كأن يقرأ كتابًا وهو مسافر في السيارة أو القطار.
  • صحبة من يحسنون استغلال أوقاتهم.
  • احتفاظ الإنسان لملف إنجاز في حياته، يسجل فيه بعض الإبداعات وينميها ويطورها، كالأعمال الإبداعية الكتابية، والفنون والمواهب الفنية والحرفية المتعددة.
  • التمتع بصفات نفسية مؤثرة في الشخصيّة، كعلو الهمّة، وقوّة الإرادة، ورباطة الجأش والعزيمة.
  • تعوّد الإنسان على التفكير الإيجابي في حياته، والتأمل الهادف.
  • اهتمام الإنسان بمحطات تجديد في حياته، يروح بها عن نفسه، ويجدد نشاطه، كالرحلات السياحيّة، وممارسة بعض الأنشطة الرياضيّة، وغير ذلك.
  • عدم مقارنة النفس مع الآخرين، خاصة من ذوي الهمم الضعيفة والنازلة.
  • الابتعاد عن الأشخاص السلبيين.
  • الحرص على أداء المهام الصعبة أولًا بأول.
  • كتابة الأعمال المطلوب أداؤها على ورقة ومتابعتها بين الفينة والأخرى.


الآثار المترتبة على عدم استغلال الإنسان لوقته

إنّ لعدم استغلال الإنسان لوقته جيّدًا آثارًا سلبية كثيرة، منها:

  • تأخر الإنسان في تطوير ذاته وضياع الكثير من الفرص عليه.
  • الإخفاق في عدة جوانب في حياة الإنسان، كالاقتصاديّة، والثقافيّة والتعليميّة، والوظيفيّة، وجوانب العمل، وغير ذلك.
  • تأخر المجتمع وقلة الإنتاج فيه، وانتشار أعداد كثيرة من العاطلين عن العمل.
  • فساد العلاقات الاجتماعيّة، نتيجة عدم التزام كل صاحب عمل بعمله في الوقت المحدد له.


فوائد الاستثمار الجيّد للوقت

يترتب على استغلال الإنسان لنعمة الوقت جيدًا في حياته فوائد منها:

  • بناء الفرد لذاته وقدراته جنبًا إلى جنب مع تقدمه في العمر.
  • نجاح الإنسان في عمله، وتحقيقه لأهدافه.
  • امتلاك الإنسان للخبرة في عدة جوانب في الحياة مما ينعكس إيجابًا على أدائه في الحياة.
  • تقدم المجتمع وازدهاره، لاستفادته جيّدًا من طاقات أبنائه وحسن استغلالهم للوقت.

هو الإنسان المبدع إذًا، متى أجاد الاستفادة من نعمة الوقت، فالوقت هو الحياة، فهو حياة لأفكارنا، وحياة لمشاعرنا، وحياة لأجسامنا، ولحياتنا بعد مماتنا في يوم معادنا.