فوائد فيتامين ب المركب للجنس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد فيتامين ب المركب للجنس

فيتامين ب المركب

تُعرف فيتامينات ب بكونها مجموعةً من الفيتامينات الغذائيّة التي تلعب دورًا حيويًا لإتمام وظائف الجسم البشري، وغالبًا ما يحصل الأفراد على حاجة أجسامهم منها عبرَ الطعام بسبب وجودها أصلاً في الكثير من أنواع المنتجات الغذائيّة، ولكنّ عوامل كثيرة، كالعمر، والحمل، والحالات المرضية، والجينات، يُمكنها أن تزيد من حاجة الجسم لهذه الفيتامينات، وهذا يدفع بالكثيرين إلى الحصول عليها على شكل مكمّلاتٍ تُعرف بمكملات فيتامينات "ب" المركبة، المحتوية على مركب يضمُّ ثمانية فيتامينات من فيتامينات "ب"، وهي تشتمل على كل من فيتامين ب1 المسمى بالثيامين، وفيتامين ب2 الريبوفلافين، وفيتامين ب3، وفيتامين ب5المسمى بحمض البانتوثنيك، وفيتامين ب6 المسمى بالبيريدوكسين، وفيتامين البيوتين، وحمض الفوليك، وفيتامين ب12، وعلى الرّغم من أنّ جميعَ هذه الفيتامينات تتشارك بخواص عديدة، إلا أنّ لكلِّ واحد منها خصائص فريدة به، كما أنّ الجسم بحاجة لكلٍّ منها بنسب مختلفة[١].


فوائد فيتامين "ب" المركب للجنس

يُساعد فيتامين ب المركب الجسم على استخراج الطّاقة من الغذاء الذي يستهلكه، كما أنّه يدخل في الكثير من الوظائف الحيويّة، بما في ذلك بناء خلايا الدّم الحمراء، وقد يكون له دور أيضًا في تعزيز الوظائف الجنسية، لكن كما ذكر سابقًا فإنّ فيتامين "ب" المركب لا يتكون من فيتامين واحد، وإنما من ثمانية فيتامينات مختلفة من ناحية الوظيفة، وهذا يعني أنّه يوجدُ فيتامينات فيه لها قدرة أكثر من غيرها على تعزيز الوظائف الجنسيّة، ومن بين هذه الفيتامينات، ما يلي[٢]:

  • فيتامين ب3 المسمى بالنياسين: يدخل هذا الفيتامين في عملية تحويل الطّعام إلى طاقة، كما أنّه يُساعد الجسم أيضًا على إصلاح المادة الوراثيّة الموجودة في جميع الخلايا والاستفادة من فيتامينات ب الأخرى، ويُعدُّ كذلك من بين الفيتامينات التي يحتاجها الجسم لإنتاج الهرمونات الجنسيّة وغيرها من الهرمونات، كالهرمونات التي يفرزها الجسم عند مروره بمواقف مثيرة للتّوتر، كما أنَّ له دورًا في عمل الجهاز الهضمي والجهاز العصبي، وهذا يعني أنّ نقصَ هذا الفيتامين سيؤدي إلى حصول مشاكل هضمية، وضعفًا في الدّورة الدّموية، واكتئاب، وإجهاد، لكن يُمكن الحصول عليه من مصادر طبيعيّة عبر تناول البيض، والأسماك، والدّواجن، ومنتجات الألبان.
  • فيتامين ب5 المسمى بحمض البانتوثنيك: يحتاج الجسم لهذا الفيتامين من أجل تحطيم الدّهون والكربوهيدرات للحصول على الطّاقة، كما أنّ لهذا الفيتامين دورًا في تكوين النواقل العصبية، والهرمونات الجنسية، وغيرها من الهرمونات التي تنتجها الغدد الكظرية، وهو أيضًا يُساعد الجسم على الاستفادة من أشكال أخرى من فيتامينات ب، كفيتامين ب2، وهو يدخل كذلك في عملية تصنيع خلايا الدم الحمراء والكوليسترول، وتتضمّن أبرز علامات نقص وجوده في الجسم على الإصابة بالاكتئاب، والأرق، والإجهاد، وألم المعدة، لكن يُمكن الحصول عليه بسهولة عبر تناول أطعمة كثيرة، مثل اللحوم، والدواجن، والبيض، والبروكلي، والأفوكادو، والفطر، والبطاطا.

وعلى الرّغم من أنّ فيتامين ب3 وفيتامين ب5 يلعبان دورًا في تصنيع الهرمونات الجنسية، إلا أنّ دورهما يبقى محدودًا فيما يتعلق بالقدرة الجنسيّة مقارنةً بفيتامينات أخرى، مثل فيتامين د، الذي أشارت إليه إحدى الدراسات المجراة على الرّجال الذين يُعانون من ضعف الانتصاب، وأكّدت على أنّ الكثير من هؤلاء الرّجال يُعانون من نقص بفيتامين د، كما أنّ خبراءَ آخرون يركزون على دور محتمل لنقص فيتامين ج في التّسبب بحدوث ضعف في الانتصاب؛ لأنّ من المعروف بأنَّ فيتامين ج يُحسن من تدفق الدّم، وهذا يعني قدرة محتملة لفيتامين ج على تحسين الوظائف الجنسية[٣].


فيتامين ب المركب والطاقة

يدعي الكثير من الأفراد بأنَّ فيتامين ب المركب يُمكن اعتباره حلاً لمشكلة هبوط الطّاقة عند بعض الأفراد، ولقد انتشر هذا الاعتقاد بفضل الحملات التّسويقية التي يقوم بها منتجي حبوب وكبسولات هذا الفيتامين، بالإضافة إلى لجوء بعض المنتجين إلى إضافته على بعض مشروبات الطاقة، وفي الحقيقة فإنَّه يوجدُ بعض الصّحة بهذا القول، لكون فيتامينات ب تدخل جميعها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في عملية إنتاج الطّاقة في الجسم، لكنّها تبقى عاجزةً عن إنتاج الطّاقة بحدِّ ذاتها؛ فالطّعام فقط يبقى هو مصدر الطاقة وليس الفيتامينات، وهو يزود الجسم بالطاقة على شكل سعرات حراريّة بصورة كربوهيدرات، وبروتينات، ودهون، لذلك فإنَّ دورَ فيتامينات ب ينحصر في مساعدة الجسم على تحويل الطاقة الموجودة في الطّعام إلى شكل من أشكال الطّاقة التي يُمكن للجسم استخدامها، وهذا يعني أنَّ الجسمَ يبقى بحاجة لكمية محدودة من هذه الفيتامينات للقيام بوظائفه وليس كميات كبيرة، وبالإمكان الحصول على هذه الكميات عبر تناول الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات، ولن يكون بمقدور تناول مكمّلات فيتامين ب إعطاء طاقة إضافية للجسم، ومن المهمّ التذكير هنا أنَّ فيتامينات "ب" هي أصلاً فيتامينات ذائبة في الماء، أي أنَّ الجسمَ سيتخلص من الفائض منها عن طريق البول، ولن يكون قادرًا على تخزينها لفترة طويلة[٤].


المراجع

  1. Jillian Kubala, MS, RD (7-6-2018), "B-Complex Vitamins: Benefits, Side Effects and Dosage"، Healthline, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  2. Richard N. Fogoros, MD (30-9-2018), "The Benefits of B Complex Vitamins"، Very Well Fit, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  3. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (5-7-2017), "Can Vitamins Effectively Treat My Erectile Dysfunction?"، Healthline, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  4. Densie Webb Ph.D., R.D. (21-6-2017), "Do B Vitamins Really Give You Energy?"، Berkeley Wellness, Retrieved 4-12-2018. Edited.