فوائد التمر الهندي للكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ١٤ يناير ٢٠٢٠
فوائد التمر الهندي للكبد

التمر الهندي

يُعرف الاسم العلمي للتمر الهندي أو ثمرة التامريند Tamarindus indica، وهو أحد الفواكه الاستوائية التي تنتمي إلى العائلة البقولية، وتنمو على أشجار متوسطة الحجم ذات أوراق دائمة الخضرة، ويُعتقد بأن موطنها ينحدر من الهند نظرًا لتسميته، ولكنه ينحدر من المناطق الاستوائية الأفريقية وتحديدًا السودان، وتُزرع في عدة دول مثل؛ الهند، وباكستان، وتنمو ثمار التمر الهندي قرونًا طويلةً منحنيةً ذات قشرة بنية سهلة الكسر، وتحتوي بداخلها مادة بنية اللون لزجة ودبقة القوام ذات نكهة شديدة الحموضة وحلوة المذاق في ذات الوقت وغنية بالألياف، كما توجد بداخلها بذور بنية قاسية لامعة المظهر، بالإضافة إلى الفوائد الصحية التي توفرها، ويمكن استخدام التمر الهندي بشكليه الناضج وغير الناضج في أغراض الطبخ لإضافة نكهة مميزة مع أطباق البطاطا، والصلصات المختلفة، والكاري، والأرز، والسمك، واللحوم.[١][٢]


فوائد التمر الهندي للكبد

تؤثر عمليات الالتهاب المزمن في الجسم سلبًا على الكبد بعدة طرق غير مباشرة، ففي إحدى الدراسات الحيوانية أطعمت الفئران المخبرية المصابة بالتهاب المفاصل المزمن مستخلص بذور فاكهة التمر الهندي، وأظهرت نتائج الدراسة انخفاض معدل ضغط عوامل الأكسدة في أجسامها؛ نظرًا لاحتواء مستخلص التمر الهندي على مركبات البروسيانيدين التي تعاكس تأثير الجذور الحرة الضارة على الكبد، إذ لوحظ انخفاض مؤشرات الالتهاب الكبدية مثل معدل الجلوتاثيون، والمستوى الكلي لمركبات الثيول، والغلوتاثيون بيروكسيداز، والإنزيم المختزل reductase، إلى جانب احتواء فاكهة التمر الهندي على بعض المعادن مثل؛ النيكل، والنحاس، والمنغنيز، والسيلينيوم، والحديد، إذ إن جميعها تعزز الآليات الدفاعية للجسم ضد عوامل الأكسدة الضارة، وتجدر الإشارة بأن عنصر السيلينيوم يساعد على حماية البنية الدهنية لخلايا الكبد من تأثير الجذور الحرة بمساعدة فيتامين هـ المضاد للأكسدة.[٢]


الفوائد الصحية العامة للتمر الهندي

توجد العديد من الفوائد الصحية التي يقدمها استهلاك التمر الهندي، ومنها ما يأتي:[٣][١]

  • تعزيز صحة القلب: نظرًا لاحتواء فاكهة التمر الهندي على مركبات مضادات الأكسدة مثل البوليفينول وخاصةً مركبات الفلافونات التي تساعد على تنظيم مستوى الكوليسترول في الدم، إذ تشير إحدى الدراسات الحيوانية المجرية على قوارض الهامستر المصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول إلى انخفاض مستوى الدهون الثلاثية، والبروتين الشحمي منخفض الكثافة المعروف بالكولسيترول الضار بعد تقديم مستخلص التمر الهندي لها، كما تساعد مضادات الأكسدة في هذه الثمرة على التقليل من تعرض البروتين الشحمي منخفض الأكسدة لعوامل الأكسدة المؤدية إلى الإصابة بأمراض القلب.
  • امتلاكه خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا والفيروسات: يحتوي مستخلص التمر الهندي على مركبات مضادة للجراثيم، إذ يُستخدم مستخلص التمر الهندي في الطب الشعبي لعلاج الملاريا؛ نظرًا لاحتوائه على مركب الليبيول ذو الخصائص المضادة للبكتيريا، ويتوجه العلماء والدارسون إلى الاستفادة من المركبات النباتية ذات الخصائص المضادة للبكتيريا للتقليل من أحد المشاكل المعاصرة في الطب، وهي مقاومة المضادات الحيوية.
  • احتواء التمر الهندي على نسبة عالية من المغنيسيوم: يعد التمر الهندي غنيًا بالمغنيسيوم، إذ يقدم 28 غرامًا من التمر الهندي أي ما يعادل 1/4 كوب من التمر الهندي ما يعادل 6% من القيمة اليومية الموصى بها من المغنيسيوم، وهو أحد أهم العناصر في الجسم، والتي تقوم بأكثر 600 دور فسيولوجي في الجسم، كما يساعد على التقليل من مستوى ضغط الدم المرتفع، فضلًا عن خصائصه المضادة للسكري والالتهاب.
  • السيطرة على مستوى سكر الدم: يحتوي التمر الهندي على مركبات تُثبط إنزيم ألفا-أميليز، وبالتالي يقلل من امتصاص الكربوهيدرات، ويسيطر على اضطراب مستوى السكر لدى المصابين بمرض السكري، بالإضافة إلى احتوائه على المغنيسيوم الذي يقي من الإصابة بمرض السكري.
  • تعزيز وظائف جهاز المناعة: تشير إحدى الدراسات المنشورة من قبل مجلة السفير لعلوم وتكنولوجيا الغذاء بامتلاك التمر الهندي خصائص مضادة للأكسدة وفيتامين ج المعزز لجهاز المناعة ومحاربة العدوى، والتقليل من الإصابة بالطفيليات؛ نظرًا لخصائصه المضادة للجراثيم التي تساعد على القضاء على ديدان الأمعاء خاصةً لدى الأطفال.
  • امتلاك التمر الهندي خصائص مضادة للالتهاب: إذ يعزى السبب في ذلك لمركب الليبيول ذو الخصائص المضادة للالتهاب والسرطان، إذ يساعد زيت التمر الهندي في علاج آلام المفاصل، والتهاب المفاصل، والنقرس، والتهاب المفاصل الروماتيزمي، كما يساعد في علاج التهاب ملتحمة العين.
  • المساعدة على خسارة الوزن: تشير إحدى الدراسات المنشورة من قبل العلوم الصيدلانية العلمية باحتواء التمر الهندي على مثبطات التربسين التي تساعد على التقليل من الشعور بالجوع وسدّ الشهية عن طريق تعزيز المركبات الناقل العصبي السيروتونين.


محاذير استهلاك التمر الهندي

على الرغم من أمان استهلاك التمر الهندي ضمن التراكيز الغذائية الطبيعية، إلاّ أنه توجد عدد من الحالات الطبية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استهلاك التمر الهندي، إذ ينصح باستهلاكه باقتصاد أو تجنب استهلاكه، ومن هذه الحالات الطبية ما يأتي:[٤]

  • مرض السكري: يساعد التمر الهندي على تخفيض معدل سكر الدم، لذا قد يؤدي إلى زيادة مفعول الأدوية المستخدمة لعلاج السكري، وتقليل مستوى السكر إلى مستويات متدنية جدًا، لذا يُنصح بمراقبة وقياس مستوى سكر الدم بانتظام، واستشارة الطبيب لإجراء التعديلات على الجرع الدوائية.
  • الخضوع لعملية جراحية: وذلك لخصائص التمر الهندي في تخفيض مستوى سكر الدم، لذا يُنصح بإيقاف استهلاكه قبل أسبوعين من موعد العملية الجراحية المجدولة؛ لتجنب هبوط مستوى السكر الخطير أثناء العملية الجراحية.
  • تناول أدوية معينة: إذ يتعارض التمر الهندي مع عدة أدوية، ومنها ما يأتي:
    • الأسبرين: إذ إن تناول التمر الهندي مع الأسبرين قد يؤثر على كفاءة الجسم في امتصاصه وزيادة امتصاصه كثيرًا، والإصابة بآثاره الجانبية.
    • الآيبوبروفين: إذ يؤدي تناول التمر الهندي مع الآيبوبروفين إلى زيادة امتصاصه في الجسم، وزيادة خطر الإصابة بآثاره الجانبية.
    • أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم ومميعات الدم: إذ إن التمر الهندي يخفض ضغط الدم، بجانب خصائص التمر الهندي المميعة للدم.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت John Staughton (20-12-2019), "6 Science-Backed Benefits Of Tamarind"، organicfacts, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Swathi Handoo (7-10-2019), "What Are The Top 7 Benefits Of Tamarind Fruit? Why Should You Eat It?"، stylecraze, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. Kerri-Ann Jennings (20-7-2016), "What Is Tamarind? A Tropical Fruit With Health Benefits"، healthline, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  4. "TAMARIND", webmd, Retrieved 29-12-2019. Edited.