عدد الأنبياء والرسل عليهم السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
عدد الأنبياء والرسل عليهم السلام

بواسطة: فرح بسام

 

 أرسل الله تعالى الأنبياء والرسل إلى جميع الأمم وعلى مر العصور، ابتداءً بسيدنا آدم عليه السلام إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صل الله عليه وسلم، ليهدوا الناس إلى طريق الحق والصواب، وليدخلونهم إلى النور، ويخرجوهم من الظلمات، ويبعدوهم عن الفاحشة والمنكر، فيقول الله تعالى في كتابه الكريم (ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا) صدق الله العظيم، قد أرسلوا إلى قوم محددين، لدعوتهم إلى عبادة الله وحده، ونهيهم عن المنكر والكبائر، مثل سيدنا موسى عندما أرسل إلى قوم فرعون وسيدنا شعيب الذي أرسل إلى قوم مدين أما سيدنا محمد فقد أرسل للناس جميعهم.

 

عدد الأنبياء والرسل

عدد الأنبياء يشمل الأنبياء والرسل الذين ذكرهم الله في كتابه الكريم، أو قال عنهم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام في الأحاديث النبوية، ويشمل الأنبياء والرسل الذين لم يخبر الله بهم أحدًا من العالمين، وعددهم غير معلوم، لكن عدد المذكورين في الكتاب والسنة هم 25 رسول ونبي، ومنهم:

  • سيدنا آدم عليه السلام: فقال الله تعالى: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا) صدق الله العظيم.
  • سيدنا إدريس عليه السلام: فيقول الله عز وجل في كتابه: (واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقًا نبيًا) صدق الله العظيم.
  • سيدنا هود عليه السلام: يقول الله تعالى: (كذب عادٌ المرسلين، إذا قال لهم أخوهم هود ألا تتقون، إني لكم رسول أمين) صدق الله العظيم.
  • سيدنا صالح عليه السلام: قال الله تعالى في كتابه العزيز: (كذبت ثمود المرسلين، إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون، إني لكم رسول أمين) صدق الله العظيم.
  • سيدنا شعيب عليه الصلاة والسلام: قال تعالى: (كذب أصحاب الأيكة المرسلين، إذ قال لهم شعيب ألا تتقون، إني لكم رسول أمين) صدق الله العظيم.
  • سيدنا ذو الكفل عليه الصلاة والسلام: يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلًا من الأخيار) صدق الله العظيم.
  • سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام: يقول الله تعالى: (وما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شي عليمًا) صدق الله العظيم.
  • وذكر الله تعالى 18 بنيًا ورسولًا آخرين: وفي قوله تعالى: (وتلك حجتنا أتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم* ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحًا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين* وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس، كل من الصالحين* وإسماعيل واليسع ويونس ولوطًا وكلا فضلنا العالمين* ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم) صدق الله العظيم.

 

الفرق بين الأنبياء والرسل

  • النبي: اسم النبي قادم من الإنباء، وتعني الإخبار، وعرف عبد القاهر البغدادي معنى النبي أنه (النبي كل من نزل عليه من الوحي من الله تعالى على لسان ملك من الملائكة وكان مؤيدًا بنوع من الكرامات الناقصة للعادات)، وهو من لم يرسله الله تعالى إلى قوم مخالفين، وأنه يأمر بتبليغ الدعوة إلى كافة الناس، والنبي هو مبعوث لإقرار شرع من قبله من الرسل، وقال الله عز وجل في كتابه الكريم: (ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك) صدق الله العظيم.
  • الرسول: وهو المبعوث، ويعني أنه الشخص الذي ينقل أو يحمل رسائل شفهية، وفي المعنى الشرعي لكلمة الرسول، هو إنسان بعثه الله عز وجل إلى جميع الناس أو إلى قوم ما لتبليغهم بوجود الله تعالى وليأمرهم بعبادة الله وينهاهم عن الشرك وعن المعاصي، وهو من أرسله الله تعالى إلى قوم مخالفين، فكلمة رسول أشمل وأكبر وأخص من النبي، فكل رسول نبي لكن ليس كل نبي رسولًا، فالرسالة تشملها النبوة، ويقال إن الرسول الذي يرسل إلى المشركين والكافرين لدعوتهم إلى توحيد الله، وغالبًا ما يكذب الأقوامُ الرسلَ، في قول الله تعالى في كتابه: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون) صدق الله العظيم.