طريقة شرب الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة شرب الماء

 

ينظر عدد كبير من الناس إلى الماء بصفته من المسلمات في حياتنا اليومية. بيد أنهم ربما لا يعون الفوائد الكبيرة التي ينطوي عليها شرب الماء؛ فهو يشكل ما نسبته 60% من الوزن الكلي للجسم. كما أن البشر يعتمدون بدرجة كبيرة على الماء للحفاظ على سلامة الأجهزة الحيوية واستمرار تأدية وظائفها بصورة سليمة.

بالإضافة إلى ما سبق، ينقل الماء المواد المغذية إلى خلايا الجسم ويحافظ على رطوبة الأغشية الموجودة في الأنف والحنجرة. وعندما لا يشرب الشخص كمية كافية من الماء، فإنه يكون عرضة للإصابة بحالة التجفاف. وتكمن الطريقة المثلى للحصول على الماء في شربه بصورة متكررة ومباشرة، ولا سيما أثناء ممارسة الرياضة.

وطبعًا تعتمد كمية المياه التي يحتاجها جسم الإنسان على عدة عوامل مثل مستوى النشاط البدني المبذول، ومدى كمية الماء التي فقدها الجسم نتيجة أمور متعددة مثل الحمى أو الإسهال أو التقيؤ. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الأشخاص الذي يعيشون في ظل مناخ رطب أو حار أو على ارتفاع أكثر من 8200 قدم إلى شرب كميات إضافية من الماء. ويوصي معظم الأطباء أن تتراوح كمية الماء التي يشربها الفرد بين 8 إلى 9 أكواب يوميًا. ولعل الطريقة المثلى لاكتشاف مدى حصول الجسم على كمية كافية من الماء تكون عبر فحص البول الذي يطرحه. فإذا كان الجسم يطرح ما مقداره 6،3 كوب يوميًا من البول عديم اللون أو المائل للصفرة، فهذا مؤشر على نيل كفايته من الماء. نصائح متعلقة بشرب الماء في البداية، تبدو عملية شرب الماء بسيطة جدًا وغير معقدة. ولكن في الواقع توجد بعض الخطوات التي تضفي فائدة أكبر على هذه العملية. ففي بعض الأحيان، ربما يشعر الفرد بالضيق نتيجة شرب الماء بصورة متكررة، لذا يمكنه إضافة نكهة خفيفة عليه مثل شريحة ليمون أو رشة صغيرة جدًا من شراب الفواكه. وإذا كان الشخص معتادًا على شرب عصير الليمون أو الشاي المثلج يوميًا، فبوسعه إضافة القليل من الماء أو مكعبات الجليد، بحيث يحصل على الاثنين معًا (العصير والماء).

 

تعطي المياه المنكهة والغنية بالفيتامينات مذاقًا طيبًا للماء وتزيد كمية العناصر الغذائية الأساسية الموجودة فيه، بيد أنها ربما تحتوي كميات إضافية من السكر والسعرات الحرارية. لذا إذا كان الشخص يتناول نظامًا غذائيًا صحيًا غنيًا بالفيتامينات، عندئذ لا حاجة إلى شرب المياه المعززة بالفيتامينات. وطبعًا لا يقتصر الأمر على الفواكه وحدها، فالشخص قادر على غمس شرائح من الخضروات (الخيار والزنجبيل والكرفس) أو النباتات (الخزامى والنعناع والريحان) في إبريق الماء، بحيث يمنحه نكهة محببة. وفي حين يفضل عدد كبير من الأشخاص شرب المياه الجاهزة المعبأة في زجاجات، يبقى ماء الصنبور وسيلة رخيصة ومناسبة للحصول على الكمية المطلوبة يوميًا من الماء. ولذا ينصح الكثير من الخبراء في المقام الأول بالاعتماد على شرب الماء من الحنفية. ولكن هذا الأمر طبعًا يكون رهنًا بمدى نظافته ومراقبته على يد الهيئات والأجهزة المعنية. فإذا كان المرء متيقنًا من سلامة مياه الصنبور، عندئذ يجب ألا يتردد في شربها أبدًا.

 

وإذا كان الشخص يمارس التمارين الرياضية بانتظام، لا بد عليه من شرب كميات كبيرة من السوائل لتعويض ما خسره أثناء التعرق. ولا يعني ذلك أن ينتظر الشخص حتى يصاب بالعطش كي يشرب الماء، وإنما ينبغي أن يشربه بصورة متكررة أثناء التمارين.

وتكمن الطريقة المثالية لشرب الماء في مثل هذه الحالات بشرب كمية تتراوح بين 7 إلى 20 أوقية قبل ساعتين من بدء التمارين، وشرب كمية تتراوح بين 7 إلى 10 أوقيات كل 20 دقيقة أثناء ممارسة التمارين. بالإضافة إلى شرب ما مقدراه 16 إلى 24 أوقية لكل رطل يخسره الجسم خلال التمارين الرياضية.

____________________________________________

المراجع:

<a href="https://www.self.com/story/how-to-drink-more-water">https://www.self.com/story/how-to-drink-more-water</a>

<a href="https://www.livestrong.com/article/436390-risks-of-drinking-32-oz-of-water-all-at-once/">https://www.livestrong.com/article/436390-risks-of-drinking-32-oz-of-water-all-at-once/</a>

 .