طريقة شرب الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
طريقة شرب الماء

الماء

يشكل الماء حوالي 60% من وزن الجسم، كما يساهم في ما نسبته 90% من تركيبة الدم، وتتشكّل حوالي 71% من مساحة كوكب الأرض من الماء، وتعد المحافظة عليه من الأمور بالغة الأهمية للصحة؛ إذ يعد ضروريًا للكلى ووظائف الجسم الأخرى، إلا أن الكثير من الأشخاص لا يستهلكون ما يكفي حاجة أجسادهم من الماء يوميًا، مما قد يعرض العديد منهم للجفاف الذي يجعل الجلد عرضةً للتشقق والتلف، إلا أنه لا يوجد مقياس عالمي متفق عليه لكمية المياه التي يجب استهلاكها يوميًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ الماء يساعد كذلك على فقدان الوزن.[١]


طريقة شرب الماء

يساهم الماء في الحفاظ على رطوبة الجسم، بما في ذلك الحلق وأغشية الأنف، إضافةً إلى نقل العناصر الغذائية الاساسية إلى الخلايا، وقد يصل الجسم إلى حالة من الجفاف عند عدم شرب الشخص كميات كافيةً من الماء، وتتمثّل هذه الحالة بعدم قدرة الجسم على الوصول إلى الآداء الأمثل لأجزائه المختلفة، والشعور المستمر بالتعب والخمول، لذا فالطريقة المثالية لشرب الماء هي شربه بكميات وفيرة وباستمرار، خاصة أثناء ممارسة التمارين الرياضية، وفيما يأتي أفضل الطرق لشرب الماء:[٢]

  • شرب الماء دون إضافات: فبالرغم من أن الماء المُنكّه والمُدعَّم بالفيتامينات يمد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها، إلا أنه قد يحتوي على سكر وسعرات حرارية إضافية، لذلك يعد الماء العادي الخالي من الإضافات أفضل خيار للأشخاص الذين يفضلون إنقاص الوزن، أو الذين يريدون المحافظة على نظام غذائي معين خالٍ من السكريات، ويمكن إضافة شريحة من الليمون إلى المياه لتعزيز مذاقها، ولا توجد حاجة إلى شرب ماء الفيتامينات أو تناول مكملات غذائية في حال تناول الشخص للعديد من الأطعمة الصحية المختلفة وحصوله على المغذّيات منها.
  • شرب كميات كافية من الماء: تعتمد كمية الماء التي يحتاجها الجسم على العديد من العوامل، من أهمها مستوى النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية، وطبيعة المناخ في المنطقة التي يعيش فيها الشخص، بالإضافة إلى كمية الماء التي يفقدها الجسم نتيجة التعرّض للإسهال أو التقيؤ أو الحمى، وغيرها من العوامل، لذلك يوصي بشرب ما يتراوح بين 8-9 أكواب من الماء يوميًا لتعويض الجسم عن الكميات التي يفقدها تبعًا للعوامل التي يتعرض لها.
  • شرب الماء عند التعرق: يتعرض الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام لفقدان السوائل باستمرار من خلال التعرق، لذلك فإن المحافظة على الجسم رطبًا من الأمور الضرورية لتعويض فقدان السوائل، لذلك يُنصح بشرب كميات كافية من المياه قبل التمرين وخلاله وبعده؛ لضمان حصول الجسم على ما يكفيه من السوائل، وذلك لتجنب حدوث المشكلات الناجمة عن حالة الجفاف؛ كالتعب العام، وصعوبة الانخراط بأنشطة الحياة.
  • التأكد من صحة مصدر الماء: إذ يجب ضمان خلو مياه الشرب المستمدة من صنابير المياه من الملوثات، كما يجب التحقق من الجهات المسؤولة عن المياه المعبأة في زجاجات الماء.


كمية الماء المناسبة للجسم

في كل يوم يفقد الجسم الماء عن طريق الوظائف الحيوية المختلفة داخله، مثل: التعرق، والتنفس، وعند التبول والتبرز، لذا يجب الحرص على استهلاك كميات مناسبة من الماء عن طريق تناول الأطعمة والمشروبات ذات المخزون المائي. وتختلف كمية الماء التي يحتاجها يوميًا لكل من الرّجال والنساء الذين يعيشون ضمن مناطق ذات مناخ معتدل، وتُقدَّر كميات المياه اليومية المناسبة التي يحتاجها الرجال بحوالي 3.7 لتر يوميًا؛ أي ما يُعادل 15.5 كوبًا، أمّا بالنسبة للنساء فإن احتياجهن اليومي من الماء والسوائل يصل إلى 2.7 لتر؛ أي ما يُعادل 11.5 كوبًا، وتتضمن السوائل المُوصى بشربها الماء، بالإضافة إلى المشروبات والأطعمة التي تحتوي عليه، إذ تساهم هذه الأطعمة والمشروبات في ما نسبته 20% من استهلاك الجسم اليومي للماء.[٣]


فوائد شرب الماء

لشرب الماء بكميات كافية العديد من الفوائد الصحية، منها ما يأتي:[٤]

  • تحفيز الآداء عند ممارسة النشاط البدني: إن الحفاظ على رطوبة الجسم وإمداده بكميات كافية من الماء من شأنه التقليل من الإجهاد الذي يحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، مما يساهم في الحفاظ على أداء أفضل خلالها، إذ إن لرطوبة الجسم أثرًا واضحًا على الآداء البدني، خاصّةً عند التعرض للحرارة المرتفعة أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية، ويظهر الجفاف على الجلد عند فقدان الجسم كميةً من الماء تقدر بحوالي 2% من محتواه، مما يؤدي إلى التغيّر في درجة حرارة الجسم، وتقليل الدافع للاستمرار بآداء التمارين الرياضية، بالتالي زيادة التعب الجسدي والعقلي.
  • المساعدة على التّخلص من الوزن الزائد: إذ إنّ شرب كميات كافية من الماء من شأنه أن يساهم في فقدان الوزن؛ وذلك لأنه يساعد الشخص على الشعور بالشبع، كما أنّه يزيد من معدلات الأيض، بالتالي حرق المزيد من السعرات الحرارية.
  • التخلّص من حصى الكلى: تعرف حصى الكلى بأنّها كتل أو بلورات معدنية تتشكل في الجهاز البولي، بالتحديد في الكلى، وقد تعد من الأسباب الناتجة عن قلة شرب السوائل، لذلك يوصى بشرب كميات كافية من المياه لتجنب تشكّلها؛ إذ يزيد شرب السوائل كمية البول الذي يمرّ عبر الكليتين مؤديًا إلى التقليل من تركيز المعادن، وتقليل احتمالية تبلورها وتحوّلها إلى حصى.
  • تجنب الإصابة بالإمساك: يوصي العديد من الأطباء بشرب كميات كافية من المياه للأشخاص الذين يعانون من مشكلة الإمساك، إذ يعدّ من المشكلات الشائعة التي تصيب العديد من الأشخاص؛ والمتمثلة بقلة حركة الأمعاء، وصعوبة طرح الفضلات خارج الجسم.


أفضل الأوقات لشرب الماء

تعد أفضل الطرق لشرب الماء هي شربه في بعض الأوقات التي يكون الجسم فيها بأمسّ الحاجة للماء، وتشمل هذه الأوقات ما يأتي[٥]:

  • شرب الماء عند الاستيقاظ صباحًا: يعد الماء مهمًا لعمل الجسم في الصباح، لذا فإنه من المهم شرب الماء أول شيء في الصباح لإعطاء دفعة جيدة للجسم لبدء اليوم، إذ يساعد شرب كوب من الماء البارد مباشرة بعد الاستيقاظ في تزويد الدورة الدموية بالماء للتخلص من الجذور الحرة العنيدة وبقايا السعرات الحرارية المحروقة خلال عملية التمثيل الغذائي التي تحدث أثناء الليل.
  • شرب الماء قبل وجبة الطعام: يساعد شرب الماء قبل الأكل على الشعور بالشبع والامتلاء، بالإضافة إلى ترطيب الجسم والأعضاء الداخلية بما في ذلك المعدة لتكون جاهزة لاستقبال الطعام وعدم التأثر بالمأكولات الحمضية، كما توقظ المياه براعم التذوق وتخلص الفم من مذاق الأطعمة أو المشروبات السابقة.
  • شرب الماء عند الشعور بالجوع: من الجيد شرب الماء عند الشعور بالجوع بين الوجبات، فقد يكون الشخص يشعر بالعطش ويظن أنه يشعر بالجوع بدلًا من ذلك، كما يساعد الماء على زيادة الشعور بالشبع والامتلاء وهو ما يساعد في تقليل كمية الطعام المتناولة وإنقاص الوزن.
  • شرب الماء عند الإصابة بالجراثيم: من المهم شرب الماء بكميات تزيد عن المعتاد عند التواجد في أماكن وجود الجراثيم مثل المستشفيات والمدارس أو العم،ل مما يساعد في غسل الجراثيم والفيروسات التي قد يلتقطها الجسم.
  • شرب المزيد من الماء في حالات المرض: يحتاج المريض إلى شرب الكثير من السوائل بما في ذلك الماء، مما يساعد في التحسن بشكل أسرع.
  • شرب الماء عند الشعور بالتعب: يساعد شرب الماء عند الشعور بالتعب أو الخمول في استعادة نشاط الجسم.


المراجع

  1. "Fifteen benefits of drinking water", medicalnewstoday, Retrieved 24-1-2020. Edited.
  2. "The Best Ways to Drink Water", livestrong, Retrieved 24-1-2020. Edited.
  3. "Water: How much should you drink every day?", mayoclinic, Retrieved 24-1-2020. Edited.
  4. "7 Science-Based Health Benefits of Drinking Enough Water", healthline, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  5. "8 Best Times To Drink Water", everydayhealth,15-11-2017، Retrieved 17-6-2019. Edited.