طريقة حرق الدهون بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة حرق الدهون بسرعة

بواسطة وائل العثامنة

 

بالرغم من الفوائد العديدة للدهون كمركبات أساسية من العناصر التي يحتاجها الجسم لأداء بعملياته الحيوية وبنائه والحفاظ على صحته، وقد يصعب على الجسم تصنيع الدهون بنفسه مما يحتاج إلى مصادر خارجية للحصول على كميات كافية من الدهون لبناء خلايا الجسم مع البروتين وتصنيع بعض أنواع الهرمونات وإمداد الجسم بالطاقة، وتتنوع المصادر الغذائية التي تحتوي الدهون فهناك مصادر حيوانية كاللحوم وزيوت الأسماك والبيض ومشتقات الحليب، ومصادر نباتية كالزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت الذرة وزيت جوز الهند وغيرها الكثير، وتقسم الدهون التي يمتصها الجسم  إلى دهون مشبعة وهي أكثر ضررًا من النوع الآخر غير المشبعة، ويساعد في ضبط معدلات الدهون في الجسم عبر إعادتها مرة أخرى إلى الكبد، والحصول على معدل طبيعي منها يوميًا لا يؤدي إلى أي مشاكل صحية.

طرق حرق الدهون بسرعة

إن تراكم الدهون في الجسم ليس بالأمر العادي واستمراره لفترة طويلة قد يعرض الجسم لأمراض خطيرة بعضها قد يسبب الوفاة، ولتجنب هذه الأضرار يجب التخلص من هذه الدهون عبر حرقها وبأسرع طرق ممكنة ومنها:

  • المحافظة على تناول وجبة الإفطار، حيث أثبتت الدراسات قدرة وجبة الإفطار على تنشيط عمليات الأيض لحرق الدهون.
  • ممارسة الرياضة كجزء أساسي من اليوم، وتتعدد التمارين القادرة على حرق الدهون، والاستمرار عليها يعطي نتائج فعالة كرياضة المشي والجري وتمارين المعدة والضغط، كما يمكن التسجيل في نادي رياضي لضمان وجود مدرب رياضي يشرف على التمارين ويحدد الأفضل منها.
  • تغيير نوع الغذاء المعتاد وذلك ليس خلال فترة حرق الدهون فقط بل بشكل دائم، من خلال الاعتماد على مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن.
  • تقليل حجم وعدد وجبات الطعام وتناول الطعام ببطء.
  • شرب كميات كافية من الماء والابتعاد عن المشروبات الغازية.
  • شرب بعض أنواع الأعشاب الطبيعية والتي تساعد في حرق الدهون كالزنجبيل والشاي الأخضر والقرفة والليمون وغيرها من المشروبات الطبيعية.
  • الابتعاد عن السكريات والدهون والتدخين وتجنب الأكل قبل النوم.
  • اتباع بعض أنواع الحميات الغذائية بعد استشارة أخصائي التغذية مع ضرورة أخذ وقت للاستراحة بين حمية وأخرى وتجنب الحميات القاسية أو التي لا تحتوي على العناصر الأساسية.

أضرار زيادة الدهون في الجسم

إن تغير النمط المعيشي في الفترة الماضية أثر على زيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، كالاعتماد على الوجبات السريعة والتي تحتوي كميات كبيرة من الدهون المشبعة، وتغير عادات النوم واستهلاك المشروبات الغازية بكثرة وقلة الحركة والتدخين وغيرها من العادات اليومية غير الصحيحة، وظهرت أمراض جديدة وزادت معدلات الموت المفاجئ أو بسبب النوبات القلبية، وقد ارتبط زيادة الدهون في الجسم وتراكمها في طبقات بأمراض عديدة أهمها السمنة وهي زيادة مفرطة في وزن الجسم تؤثر على مظهره الخارجي وتزيد من صعوبة الحركة، وأمراض القلب وتصلب الشرايين الناتج عن زيادة الجذور الحرة والتي تراكِم الدهون على جدران الأوعية الدموية ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم ولا يشمل كبار السن فقط بل والشباب أيضًا، وتتراكم هذه الدهون عند البعض أكثر من غيرهم بسبب عوامل عديدة منها:

  • النظام الغذائي غير الصحي والذي يعتمد على كثرة تناول الدهون وقلة تناول الخضار والفاكهة والبروتينات والفيتامينات.
  • العامل الوراثي حيث تعمل بعض الطفرات الجينية على زيادة تراكم الدهون في الدم عند بعض الأشخاص دون غيرهم.
  • عدم ممارسة أي نشاط رياضي أو بدني.
  • تناول بعض الأدوية العلاجية ولفترات طويلة.
  • الإصابة ببعض الأمراض كاضطراب في عمل الغدة الدرقية أو مرض السكري.
  • العمر والجنس، عند التقدم في العمر تصبح عمليات الأيض أبطأ ويصعب التخلص من الدهون، كما أن الدهون تتراكم عند النساء أكثر من الرجال.

 .