داء الأميبات: ما هو؟ وما هي أعراضه؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٢ سبتمبر ٢٠٢٠
داء الأميبات: ما هو؟ وما هي أعراضه؟

داء الأميبات

يُعرف داء الأميبات Amebiasis أيضًا باسم داء المتمورات أو الزحار الأميبي Amoebic Dysentery، وهو من بين أكثر أنواع الأمراض الطفيلية المعوية انتشارًا بين الناس، ويُمكن لهذا الداء أن يحدث نتيجة للإصابة بأي نوع من طفيليات الأميبا التي تتبع لمجموعة تُعرف بالأميبا المتحولة Entamoeba، وفي حال وصلت الأميبا إلى الدم، فإن بوسعها الانتشار بسهولة إلى أماكن أخرى من الجسم لتستقر في النهاية داخل الكبد وتؤدي إلى حدوث ما يُعرف بتقرحات أو خراجات الكبد الأميبية، وبعكس ما يعتقد به الكثيرين، فإن الأميبا توجد في كافة أنحاء العالم وليس في بلدان محددة، وهنالك ما بين 40-110 ألف وفاة سنويًا بهذا المرض، وغالبًا ما تنتشر الأميبا عبر الطعام أو الماء الملوث بالبراز الذي يحتوي على أكياس أو بيوض الطفيليات، ومن النادر أن تنتقل الأميبا عبر الطرق الجنسية، وللأسف فإن البشر هم العوائل أو المضيفين الطبيعيين للأميبا، وغالبًا ما تفقس أكياس الأميبا داخل الأمعاء الدقيقة، ثم تنتقل بعد ذلك إلى الأمعاء الغليظة[١].


أعراض داء الأميبات

من المحتمل أن تظهر أعراض الإصابة بداء الأميبات عند مصاب واحد فقط من بين 10 مصابين بهذا المرض، كما غالبًا ما تتميز أعراض المرض بمستوى منخفض من الشدة وقد تتضمن اسهالًا وآلام في البطن، لكن في حال أصيب الشخص بما يُعرف بالزحار الأميبي، الذي يُعد شكلًا شديدًا من المرض، فإن أعراض المرض ستكون أشد وستتضمن نزول الدم مع البراز وآلام في البطن وحمى أيضًا، ومن النادر أن تتمكن الأميبا من غزو الكبد والتسبب في حدوث تقيحات فيها، كما من النادر أكثر أن تتمكن من التغلغل في أنحاء أخرى من الجسم؛ كالرئتين أو الدماغ[٢]، ويُمكن في المحصلة تلخيص الأعراض الخفيفة والشديدة للأميبا على النحو الآتي[٣]:

  • الأعراض الخفيفة: تتضمن هذه الأعراض الشعور بآلام في البطن، والإعياء، والإسهال أو الذهاب للتبرز ل3-5 مرات في اليوم مع نزول المخاط، وكثرة الغازات، والشعور بالألم في الشرج أثناء التبرز، وحدوث نقصان غير متعمد للوزن.
  • الأعراض الشديدة: المقصود بالأعراض الشديدة هنا هو الشعور بالألم عند ملامسة البطن، والحمى، والتقيؤ، ونزول الدم مع البراز.
  • أعراض أخرى: قد تتسبب الأميبا في إصابتك بفقر الدم، أو فقدانك الشهية، كما قد تظهر عليك آفات أو بقع جلدية بسبب الأميبا أحيانًا[٤].

وعلى أية حال، يبقى للأميبا القدرة على التسبب في حدوث أمراضٍ كثيرة، خاصة في الأمعاء والأحشاء الداخلية، مثل[٥]:

  • التهاب المستقيم والقولون الحاد.
  • التهاب القولون وحدوث انثقاب في القولون.
  • تضخم القولون السمي.
  • الأورام الأميبية.
  • التقرحات المحيطة بالشرج.
  • أمراض الرئتين، والتهاب الصفاق، وربما التهابات الدماغ والالتهابات التناسلية في حال انتشرت الأميبا في الجسم.  


أسباب الإصابة بداء الأميبات

تمكن العلماء من التعرف على أربع أنواع مختلفة من الأميبا المتحولة التي يصعب التفرقة بينها من ناحية الشكل، لكن يبقى هناك اختلافات بينها من الناحية الجزيئية، ومن بين أبرز هذه الأنواع ما يُعرف بالأميبا المتحولة المتغيرة Entamoeba Dispar، التي لا تتسبب في الأذى داخل القولون، كما أنها الأكثر انتشارًا، بينما يُدعى النوع المسبب للمرض باسم الأميبا المتحولة الحالة للنسج Entamoeba Histolytica، التي تنتشر أكثر في المناطق الفقيرة التي تفتقد إلى شبكات التصريف الصحي، خاصة في وسط أمريكا، وغرب أفريقيا، وشبه القارة الهندية[٦].

على العموم فإن الاميبا الحالة للنسيج هو كائن أولي ذو خلية واحدة، وعادةً ما تدخل إلى الجسم البشري أثناء تناول الطعام أو الماء الملوث بأكياس أو بيوض الأميبا، أو عبر ملامسة جزئيات البراز مباشرة، وفي المناسبة فإن أكياس الأميبا بوسعها أن تبقى في حالة خاملة أو غير نشطة داخل التربة أو البراز لعدة أشهر، ويُمكن لها أن تنتقل على يد المزارعين أو الطباخين الذين يحضرون أو يلمسون الطعام أو السماد الطبيعي، كما يُمكن لها أن تنتقل عبر بعض الممارسات الجنسية السيئة، وغالبًا ما تتشبث الأميبا بالجهاز الهضمي لتبدأ بالتحول إلى شكل نشط من الطفيليات، التي تسعى إلى التكاثر واستيطان جدران الأمعاء الغليظة، ومن الجدير بالذكر أن فرص الإصابة بالأميبا تكثر في البلدان الاستوائية وتزداد فرص الإصابة بها عند[٧]:

  • الذين يُسافرون إلى المناطق الاستوائية من العالم.
  • المهاجرين منالدول الاستوائية.
  • الذين يعيشون في أماكن عيش تفتقد إلى شبكات التصريف الصحي النظيفة؛ كالسجون مثلًا.
  • الذين يُعانون من ضعف في الجهاز المناعي.
  • الذين يستخدمون أدوات صحية غير معقمة[٤].


تشخيص الإصابة بداء الأميبات

يحاول الأطباء في البداية الاستفسار عن أخر وجهات أو أمكنة السفر التي ذهبت إليها وما إذا كانت هذه الوجهات تنتشر فيها الأميبا أم لا، كما يحاول الأطباء الاستفسار أكثر عن نوعية الأعراض التي تُعاني منها؛ كالإسهال ونزول الدم مع البراز، وسيكون واجبًا على الطبيب بالطبع تحييد الأمراض الأخرى التي تؤدي إلى أعراض مشابهة، ثم يأتي بعد ذلك وقت القيام بتحليل أو فحص للبراز عبر ارسال عينة من براز المريض إلى المختبر للتأكد من وجود الأميبا المتحولة، وهنالك أيضًا مجموعة من اختبارات الدم التي يُمكن للطبيب أن يستخدمها للتشخيص أيضًا، أما في حال لم تتمكن فحوصات الدم والبراز من التوصل لنتيجة أكيدة، فإن الطبيب قد يلجأ حينئذ إلى تنظير القولون لتفحص جدران الأمعاء مباشرة وأخذ عينات لإرسالها إلى المختبر، وقد يضطر الطبيب كذلك إلى استخدام تقنية الصور المقطعية المحوسبة أو الموجات فوق الصوتية للكشف عن حالة الكبد في حال كنت تشعر بالألم في الجزء العلوي الأيمن من بطنك[٨]، وعلى أية حال، يُمكن إيجاز طرق تشخيص الأميبا وفاعلية هذه الطرق على النحو الآتي[١]:

  • العينات المخبرية: بوسع الطبيب ارسال عينة من براز المريض أو مسحة من القولون إلى المختبر للكشف عن وجود الأميبا فيها، لكن للأسف فإن احتمالية رؤية الأميبا في هذه العينة لا تتجاوز ما نسبته 30% فقط.
  • زراعة العينات: بمقدور اخصائي المختبرات القيام بزراعة عينة من براز المريض أو الكبد، لكن حتى هذه الطريقة لا تأتي بنتائج إيجابية دائمًا، كما أن فرص نجاحها لا تتعدى 60% فقط.
  • تنظير القولون: يجري الطبيب تنظيرًا للقولون بهدف الحصول على عينات من القولون وإرسالها إلى المختبر، وعادةً ما يصبح تنظير القولون هو الوسيلة التشخيصية المناسبة بعد فشل تحليل البراز في الكشف عن وجود الأميبا.
  • فحوصات الدم: يبدأ الطبيب بالشك بوجود الأميبا عندما تشير فحوصات الدم إلى حدوث ارتفاع في مستوى خلايا الدم البيضاء لدى المريض، بالتزامن مع وجود فقر للدم وزيادة في مستويات البيلروبين وبعض إنزيمات الكبد.
  • فحوصات إضافية: قد يضطر الطبيب إلى الاستعانة بأنواع أخرى من التقنيات التشخيصية التي قد لا تكون قد سمعت بها من قبل، منها ما يُعرف بتقنية تضخيم الأيزوثرمي بوساطة الحلقة وتقنية شفط الكبد بمساعدة الصور المقطعية، التي بوسعها أن تكشف عن حصول تقيحات في الكبد، وفي المناسبة فإن التقيحات الحاصلة في الكبد ستظهر على شكل سائل سميك شبيه بالشكولاتة عند استخدام هذه التقنية.  


علاج داء الأميبات

بوسع الأميبا غير الضارة أن تعيش داخل الأمعاء لسنوات طويلة دون أن تؤدي إلى حدوث أي أعراض ظاهرة على المريض، لكن أنواع الأميبا السيئة المسؤولة عن ظهور أعراض الزحار الأميبي يُمكنها أن تهاجم الأمعاء وتؤدي إلى أعراض سيئة على مدى أيام أو حتى أسابيع أحيانًا، وسيتوجب عندها أخذ العلاج لتلافي هجمات الأميبا مرة أخرى[٨]، ولحسن الحظ تتوفر أنواع كثيرة من المضادات الحيوية لعلاج الأميبا، لكن هذه العلاجات يجب أن يصفها الطبيب، وعادةً يكتفي الأطباء بتزيد المريض بنوع واحد من المضادات الحيوية في حال كان مصابًا بالأميبا التي لم تسبب لديه أعراض ظاهرة أو شديدة، بينما قد يضطرون إلى وصف نوعان من المضادات الحيوية في حال تسببت الأميبا في ظهور أعراض سيئة على المريض[٢]، ومن المفروض أن يصف الأطباء دواء يُدعى بالميترونيدازول Metronidazole لـ10 أيام متتالية لعلاج الحالات غير المعقدة من الأميبا، وقد يصف الطبيب كذلك دواء آخر لعلاج الغثيان في حال كان ذلك ضروريًا، لكن يبقى من المهم أن يأخذ الطبيب بعين الاعتبار حجم الضرر الذي تسببت به الأميبا لجدران الأمعاء الداخلية، وفي حال تمكنت الاميبا فعلًا من إحداث فجوات أو ثقوب في الأمعاء، فإن الخيار الجراحي يُصبح ضروريًا لإصلاح الضرر لدى بعض الحالات[٧].


طرق الوقاية من داء الأميبات

للأسف لا يوجد مطاعيم خاصة للوقاية من الأميبا[٨]، مما يعني أن السبيل الوحيد لوقاية نفسك من هذا المرض هو اتباع الطرق أو الخطوات الحياتية المناسبة، سواء في المنزل، أو أثناء تحضير الطعام، أو أثناء السفر إلى الدول النامية، ومن بين هذه الطرق[٩]:

  • اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون لمدة 15 ثانية على الأقل بعد استخدام الحمام أو بعد تغيير حفاضات الأطفال.
  • احرص على تنظيف الحمامات بين الحين والآخر، خاصة مقاعد الحمامات والحنفيات الموجودة بالقرب منها.
  • تجنب مشاركة المناشف أو قطع القماش الخاصة بتجفيف الوجه مع الآخرين.
  • اغسل يديك جيدًا أيضًا قبل تناول الطعام وحاول تجفيفهما باستخدام المنشفة أو مجفف الهواء أيضًا.
  • احرص على غسل الخضراوات الطازجة جيدًا واطبخها بدرجة حرارة مناسبة.
  • حاول تعريض الطعام لدرجة حرارة لا تقل عن 75 درجة مئوية عند الرغبة بتسخينها مرة أخرى واحرص على استخدام المايكروويف بالطريقة الصحيحة.
  • تجنب تناول الحليب أو الجبن غير المبستر وتجنب الأطعمة التي تباع على قوارع الطرق[٧].
  • تجنب تناول الأطعمة غير المطبوخة، خاصة الخضراوات والفواكه التي يصعب تقشيرها قبل تناولها.
  • اشربالماء المعلب أو الموجود في القوارير، وبوسعك دون شك شرب الماء بعد غليه أو فلترته.
  • تجنب شرب المشروبات التي تحتوي على مكعبات الثلج.  


انتشار داء الأميبات

يعتقد الكثير من العلماء أن نسب وجود الأميبا بين الناس حول العالم يصل إلى 10%، وهذا الرقم بالطبع يبدو غير صحيحًا؛ لإن معظم الإصابات هي ناجمة عن الإصابة بالأميبا المتحولة المتغيرة التي لا تسبب أذى للإنسان، وفي المناسبة فإن القول بوجود نوعان منفصلان من الأميبا يرجع في الأساس إلى عام 1925، لكن العلماء لم يتأكدوا من هذا الأمر إلا في عام 1978، ولقد جاءت اكتشافات طبية بعد ذلك لتستدل الستار عن وجود أنواع جديدة من الأميبا، وهذا أحدث شرخًا في فهم العلماء لانتشار الأميبا بين المجتمعات البشرية[١٠]، لكن على أية حال، تتحدث المصادر العلمية المتوفرة عن إصابة 50 مليون انسان بالأميبا حول العالم، وهنالك أكثر من 100 ألف حالة وفاة بالمرض سنويًا[١]، وتتركز نسب الوفاة والمرض بالأميبا في الدول الفقيرة أو النامية على وجه الخصوص؛ فنسبة الإصابة بالزحار الأميبي بين أطفال المدارس في بنغلادش تصل إلى 2.2% سنويًا، وهنالك 21 حالة من تقيحات الكبد الناجمة عن الاميبا تظهر عند كل 100 ألف مقيم في مدينة هيو الفيتنامية[١١].


مآل داء الأميبات

بوسع الأدوية علاج الأميبا تمامًا خلال أسبوعين فقط، كما أن فرص نجاتك من داء الأميبات تبقى مرتفعة حتى وإن ابتليت بحالة شديدة من المرض أو تغلغلت الأميبا في أنسجة اعضائك الداخلية، لكن عليك الاستمرار بأخذ العلاج الطبي بالصورة الصحيحة[٧]، كما أن الأدوية لن تضمن عدم إصابتك مجددًا بالأميبا في حال استمررت بالعيش أو السفر إلى المناطق التي ينتشر بها المرض، وللأسف يُمكن لداء الأميبات أن يؤدي إلى الوفاة عند الأطفال الذين يعيشون في الدول النامية، خاصة الأطفال الرضع أو بأعمار أقل من 5 سنوات، وفي المناسبة فإن داء الأميبات يُعد ثالث أكثر أنواع الطفيليات الشائعة المؤدية إلى الوفاة حول العالم[٨]، كما أن بعض المراجع تتحدث عن احتلال نسب الوفاة بالأميبا للمرتبة الثانية عالميًا بعد الملاريا، ولقد لاحظ الباحثون زيادة في شدة مرض الأميبا عند الذين يُعانون من سوء التغذية والمصابين بالأورام الخبيثة، لكن على أية حال، فإن فرص الوفاة بالأميبا تنخفض إلى أقل من 1% فقط عند تلقي العلاج المناسب[١].


سؤال وجواب

هل داء الأميبات مرض معدي فعلًا؟

نعم؛ إذ يُمكن للأميبا أن تنتقل من شخص إلى آخر؛ بل إن الشخص المصاب بالأميبا يبقى معديًا ما دامت أكياس الاميبا موجودة في برازه، وهذا يعني أن المصاب بالأميبا يبقى معديًا لسنوات طويلة حتى وإن لم تظهر عليه أعراض، ولن يخرج من هذا الإطار إلا عند تلقيه للعلاج المناسب[٤].

هل هناك علاجات منزلية للتخلص من داء الأميبات؟

تتحدث بعض مواقع الإنترنت عن إمكانية علاج الأميبا باستخدامماء جوز الهند، أو الشاي الأسود، أو الثوم، أو خل التفاح، وغيرها من العلاجات المنزلية التي لا يوجد ما يُثبت كونها فعالة لهذا الغرض، لذا فإنه من الأنسب التحدث مع الطبيب قبل الرغبة بتجربة العلاجات المنزلية[٤].

هل هناك مضاعفات لداء الأميبات؟

نعم بكل تأكيد؛ إذ يُمكن للأميبا أن تتغلغل في الكبد وتؤدي إلى حدوث تقيحات فيه، كما يُمكن لها أن تصل إلى الدماغ والرئتين وأعضاء أخرى، ويجب عدم تجاهل حقيقة أن لأدوية الأميبا أعراض جانبية أيضًا؛ كالغثيان مثلًا[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Hassam Zulfiqar, George Mathew, Shawn Horrall (2020-03-03), "Amebiasis", ncbi.nlm.nih, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Amebiasis?", webmd, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  3. ^ أ ب Jatin M. Vyas, MD, PhD (2018-09-21), "Amebiasis", medlineplus, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Jerry R. Balentine, DO, FACEP (2019-08-11), "Amebiasis (Entamoeba Histolytica Infection)", medicinenet, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  5. Vinod K Dhawan, MD, FACP, FRCPC, FIDSA (2019-07-18), "Amebiasis", emedicine.medscape.com, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  6. Richard D. Pearson , MD (2020-03-31), "Amebiasis", msdmanuals, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث Elaine K. Luo, M.D. (2015-10-21), "Amebiasis", healthline, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث Harvard Health Publishing (2018-12-31), "Gastrointestinal Amebiasis", www.health.harvard.edu, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  9. "Gastroenteritis - amoebiasis", betterhealth, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  10. Bobbi S. Pritt, MD & Graham Clark, PhD (2008-09-30), "Amebiasis", Mayo Clinic Proceedings - Concise Review for Clinicians , Issue 10, Folder 83, Page 1154-1160. Edited.
  11. Ibne Karim M. Ali, C. Graham Clark,and William A. Petri, Jr (2008-08-31), "Molecular Epidemiology of Amebiasis", Infect Genet Evol., Issue 5, Folder 8, Page 698-707. Edited.