التخلص من كهرباء الجسم

كهرباء الجسم

تسبب زيادة الكهرباء في الجسم حالة تسمى الصرع، وهو ما ينتج عن اضطراب عصبي يحدث في الأنشطة الكيميائية والكهربائية الطبيعية الموجودة بين الخلايا العصبية في الدماغ مما يسبب نوبات الصرع، إذ تطلق خلال هذه النوبات العديد من الخلايا العصبية الإشارات الكهربائية في نفس الوقت أسرع بكثير من المعتاد بما يصل إلى 500 مرة في الثانية، ويمكن أن تؤثر حالات الصرع على جميع الأشخاص من جميع الأعمار والأجناس والخلفيات العرقية، وغالبًا ما ترتبط هذه الحالة عند الناس بحدوث تقلصات في العضلات أو فقدان الوعي ولكن يمكن أن تسبب هذه النوبات أيضًا مشاعر مفاجئة أو أحاسيس أو سلوكيات قد تبدو غير لائقة وقد يصعب التعرف عليها مبدئيًا على أنها حالة من الصرع[١]. كما قد تشمل أعراض هذه النوبات عند بعض الأشخاص التحديق في الفضاء أو إصدار أصوات غريبة أثناء النوبة بالإضافة إلى الضحك والسير في شكل دائرة، اعتمادًا على جزء الدماغ المصاب وشدة الاضطراب فيه، وتتراوح نوبات الصرع من الحالات الخفيفة نسبيًا التي تحدث نادرًا إلى حالات الطوارئ المتكررة التي تهدد الحياة بالخطر، وتشمل أعراض نوبات الصرع التي تحدث غالبًا عند الأطفال بين سن 5 إلى 9 سنوات ما يلي[٢]:

  • التحديق في الفضاء
  • ضرب الشفتين ببعضهما البعض
  • رفرفة الجفون
  • التوقف عن الكلام في منتصفه
  • صنع حركات غريبة في اليد بشكل مفاجئ
  • الميل للأمام والخلف
  • التوقف المفاجئ عن الحركة


علاج الكهرباء في الجسم أو نوبات الصرع

قد يستغرق علاج حالات الصرع بعض الوقت نظرًا لاعتماده على التجربة والخطأ حتى معرفة الدواء المناسب للحالة، وهي أدوية مضادة لنوبات الصرع يعطيها الطبيب للمريض تدريجيًا إذ يبدأ بجرعات منخفضة من الأدوية المضادة للنوبات ومن ثم يضبط الطبيب الجرعات اعتمادًا على استجابة الحالة والنتائج الظاهرة، وتشمل الأدوية المستخدمة في علاج نوبات الصرع[٢]:

  • إيثوسكسيميد (زارونتين)
  • لاموتريجين (لاميكتال)
  • حمض فالبرويك (ديباكين، ستافزور)

ومن المهم استشارة الطبيب بشأن هذه الأدوية بالنسبة للنساء اللواتي يفكرن في الحمل، لأنها يمكن أن تزيد من خطر إصابة الجنين بعيوب خلقية، ومن ناحية أخرى فإنه يجب تعديل بعض أنماط الحياة لدى المصابين بنوبات الصرع لأن هناك بعض أنواع الأنشطة التي يمكن أن تكون خطيرة بالنسبة لهم بما في ذلك السباحة والقيادة، لذا من المهم التأكد من قبل الطبيب أن النوبات تحت السيطرة عند الرغبة في ممارسة أي من هذه الأنشطة تجنبًا لوقوع الحوادث أو الغرق، ومن الجيد ارتداء السوار الطبي الذي يُعَرّف الآخرين بإصابة هذا الشخص بنوبات الصرع، إذ يساعد هذا السوار على كيفية التعامل مع المريض في حالات الطوارئ[٢][٣].


أسباب وجود الكهرباء الزائدة في الجسم

لم يعرف السبب الدقيق وراء حالات الصرع في حوالي نصف المصابين بهذا المرض، أما النصف الآخر فيمكن تفسير الحالة بناءً على عدة عوامل بما في ذلك[٣]:

  • التأثير الجيني: قد تكون بعض حالات الصرع ناتجة عن التأثيرات الجينية في جزء من الدماغ، إذ يربط الباحثون بعض أنواع الصرع بجينات معينة يمكن أن تسبب زيادة حساسية الشخص للظروف البيئية المسببة لنوبات الصرع.
  • التعرض لصدمات على الرأس: يمكن أن تسبب الصدمات على الرأس نتيجة لحوادث معينة حالات الصرع.
  • الظروف الصحية للدماغ: قد تسبب بعض حالات التلف في الدماغ مثل الأورام أو السكتات الدماغية نوبات الصرع، إذ إن السكتات الدماغية هي السبب الرئيسي للصرع لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا.
  • الأمراض المعدية: يمكن أن تكون بعض الأمراض المعدية مثل التهاب السحايا والإيدز والتهاب الدماغ الفيروسي مؤدية لنوبات الصرع.
  • إصابة قبل الولادة: يكون الأطفال عادةً أكثر حساسية لأضرار الدماغ قبل الولادة، إذ يمكن أن تنتج بعض أضرار الدماغ بسبب عدة عوامل مثل إصابة الأم بالعدوى أو سوء التغذية أو نقص الأكسجين، مما يؤدي بدوره إلى العديد من الاختلالات مثل الصرع والشلل الدماغي.
  • اضطرابات النمو: يرتبط الصرع في بعض الحالات باضطرابات النمو مثل أمراض التوحد وأورام العصبية الليفية.


مراجع

  1. Erin Archer Kelser (16 - 7 - 2018), "What Is Epilepsy? Everything You Need to Know"، everyday health, Retrieved 22 - 5 -2019.
  2. ^ أ ب ت Rachel Nall (6 - 1 - 2016), "Absence Epilepsy (Petit Mal Seizures)"، healthline, Retrieved 22 - 5 - 2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Epilepsy", mayo clinic,2 - 4 - 2019، Retrieved 22 - 5 - 2019. Edited.

357 مشاهدة