اسرع طريقة لحرق الدهون في اسبوع

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٣ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
اسرع طريقة لحرق الدهون في اسبوع

حرق دهون الجسم

الجسم الرّشيق هو مطلب الجميع، ولكنّه يحتاج إلى عزيمة وضبط للنّفس أمام ملذّات تناول الطّعام والشّراب، فأجسامنا هي ما نأكل ونشرب، إن كان صحّيًا فأجسامنا صحيّة، والعكس صحيح، وإذ نرى من الضّروري أن نذكر هنا أنّ ما تتم خسارته بسرعة، يمكن تعويضه بسرعة، وإن كان لا بد من إنقاص الوزن بفترة قصيرة، يجب الأخذ بعين الاعتبار المحافظة على الخسارة في الوزن، وعدم الانفلات أمام الطّعام بعد انقضاء هذه الفترة، بل يجب المحافظة على هذه المكاسب واستثمارها إيجابيًّا، وفي هذا المقال سنركّز على طرق حرق الدّهون في فترة أسبوع مع ضرورة الالتزام بعد انقضاء هذه الفترة وعدم العودة إلى ما سبق من النّهم في تناول الطّعام.


أسرع طريقة لحرق الدّهون في أسبوع

  • التقيّد بتناول وجبة الإفطار، والتقليل من وجبة الغداء، وفي حال الشّعور بالجوع يمكن تناول الفواكه أو الخضار المليئة بالماء والألياف الغذائيّة، لأنّها تسرّع الشعور بالشبع.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة المعتدلة، ولمدّة نصف ساعة يوميًّا، مثل المشي السّريع، أو الركض، أو السباحة، أو ركوب الدرّاجة، أو لعب التّنس.
  • تخفيض عدد السعرات الحراريّة المتناولة يوميًّا، مع الانتباه ألاّ تقل كثيرًا، لئلاّ يتعرّض الجسم لصدمة ويبدأ بإبطاء حرق الدّهون لوجود طارئ، فلو كان الاحتياج اليومي من السعرات الحراريّة 2500 سعر، يكفي تنزيلها إلى 2000 سعر حراري لضمان استمرار الجسم في حرق الدّهون طبيعيًا.
  • تقسيم الوجبة المعتادة إلى قسمين، وتناولها على فترات متقاربة، فهذه الطّريقة لا تضمن فقط حرق الدّهون، وإنّما تساعد في تصغير المعدة دون تجويع وحرمان، والاعتياد على تناول كميّات قليلة من الطّعام.
  • الحصول على قسط وافر من النّوم ليلاً، وتجنّب إطالة السّهر، الذي ينتج عنه تعب وإرهاق الجسم، وهو ما يستجيب له الجسم بزيادة إنتاج هرمون الكورتيزون الذي يبطئ حرق الدّهون ويساهم في زيادة الوزن.
  • الإكثار من شرب الماء بحيث لا يقل عن عشرة أكواب يوميًّا، أو بمعدّل نصف كوب ماء لكل نصف ساعة، فالماء بهذه الطريقة يساعد في الكشف عن حقيقة الجوع إن كان حقيقيًا أو وهميًا.
  • الاستغراق في تناول الطّعام لمدّة عشرين دقيقة، إذ بعد هذه المدّة يبدأ الدّماغ بإرسال إشارات الشّبع والامتلاء، ويجب الاستفادة من هذه المدّة بتناول الطّعام بلقيمات صغيرة مع التركيز على مضغها جيّدًا مما يضمن تناول كميّة أقل من الطّعام.


سلوكيّات خاطئة لخسارة الوزن

البعض يلجأ إلى أساليب وسلوكيّات خاطئة بهدف خسارة الوزن، وهو ما يؤدّي إلى فشل الحمية، واليأس من فقدان الوزن، ونذكر منها ما يلي:

  • الملابس الحراريّة: هي أكبر خدعة وكذبة لخسارة الوزن، فالملابس الحراريّة المخصّصة لتنزيل الوزن كما يدّعي مصنّعوها، تزيد من التعرّق الذي تخرج معه الدّهون، وهو اعتقاد خاطئ فالدّهون عبارة عن أحماض دهنيّة تتكسّر في الدم وتتحوّل إلى الجلوكوز لإمداد الجسم بالطّاقة، ولا تخرج إطلاقًا مع العرق.
  • أدوية التنحيف: تعتبر هذه الوسيلة غير مجدية على المدى البعيد، ومن جرّبها يعلم أنّها أنقصت الوزن في فترة قصيرة، مع عدم قدرة الجسم على الاحتفاظ بمكاسب الطريقة بعد الانتهاء من تناولها، فيسترجع المفقود من الوزن إلى جانب بضعة كيلوغرامات إضافيّة، ولذلك تعتبر هذه العقاقير حلًا مؤقت لا بد له من زوال.
  • شفط الدّهون: قد يعتقد البعض أنّ هذه الطريقة سحريّة في خسارة الوزن، ولكنّه أمر غير حقيقي، فعند اتّباع نظام غذائي صحّي تنكمش الخلايا الدهنيّة ولا تختفي، بينما في عمليّات شفط الدّهون تستئصل الخلايا الدهنيّة، ومع الاستمرار في النّهم والعادات الغذائيّة السيّئة والخاطئة تتراكم الدّهون في هذه المنطقة تركمًا غير طبيعي مسبّبةً تشوّهات موضعيّة، وقد تتراكم الدّهون في أماكن أخرى في الجسم بطريقة غير طبيعيّة.