أضرار عشبة المورينجا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٧ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
أضرار عشبة المورينجا

عشبة المورينجا

عُشبة المورينجا أو ما تُعرف بالبان الزيتي، أوشجرة المعجزة، أو شجرة الفجل،[١] ويكون حجمُها صغير، وسريعة النمو، وهي نباتات موطنها الهند، ولكنها تُزرع في جميع أنحاء العالم في المناطق المدارية وشبه المدارية، ومعروفة بخصائصها الغذائية والطبية،[٢] وتُستخدم الأوراق واللحاء وأزهار وجذور المورينجا في صنع الأدوية، ويُستخدم الزيت المستخرج من بذورها في الطعام والعطور ومنتجات العناية بالشعر وزيوت تشحيم الأجهزة.[٣]


أضرار عشبة المورينجا

توجد بعض الأضرار الجانبية لاستخدام عشبة المورينجا، على الرغم من أنَّ اليونسكو تزعم بأنَّها ليست سامة، ومصدرًا سهلًا للهضم والغذاء،[٤] ويُنصح بمناقشة الطبيب قبل استخدامها،[١] وفيما يأتي ذكرها:[٤]

  • تجنب تناولها مباشرةً مع الماء أو تناولها طازجة، ومن الأفضل طهيها جيدًا، إذ تسبب حرقة في المعدة.
  • تجنب استخدامها في فترة الرضاعة الطبيعية، لأنَّ المواد الكيميائية قد لا تكون آمنة للأطفال الرضع.
  • تجنب أخذها في حال تناول الأدوية المضادة للتخثر والوارفارين.
  • تجنب تناول جذورها، ولأنَّها تحتوي مادة سامة شبه قلوية، وقد تسبب الشلل والموت.
  • تجنب تناول كميات كبيرة من أوراقها، لأنها تحتوي على خصائص المُلينات، وقد تؤدي إلى اضطرابات والإسهال والانتفاخ.
  • تجنب أكل جذور أو اللحاء أو الزهور من المورينجا، لأنَّها تحتوي على مواد كيميائية قد تُسبب تقلص في الرحم عند النساء الحوامل، وتُزيد من خطر الإجهاض.
  • تُسبب اضطرابات تؤثر على الدم؛ كنزيف اللثة، والنمش، وهي عبارة عن بقع حمراء تظهر تحت الجلد بسبب تكسر الأوعية الدموية، وانخفاض عدد كريات الدم البيضاء، وانخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • قد يؤدي تذوقها لأول مرة للتقيؤ المصطنع، وقد يسبب الغثيان عند استخدامه بكميات كبيرة.
  • تجنب تناول بذوها المحمصة، لأنَّها قد تسبب طفرات في الخلية.[٢][٢]


فوائد عشبة المورينجا

توجد العديد من الفوائد لعشبة المورينجا، وفيما يأتي ذكرها:[٥]

  • تعد غنيةً بمضادات الأكسدة التي تساعد في الحماية من الجذور الحرة الموجودة في الجسم، التي قد تسبب الإجهاد التأكسدي الذي يرتبط بالأمراض المزمنة مثل؛ أمراض القلب.
  • تحتوي على المضاد للأكسدة الذي يُدعى بكيرسيتين الذي يُساعد في التقليل من ارتفاع ضغط الدم.
  • تحتوي على حمض الكلوروجينيك الذي يُساعد في خفض مستويات السكر في الدم.
  • يُستخدم مُستخرج أوراق المورينجا كمادة حافظة، لأنهُ يُزيد العمر الافتراضي لللحوم عن طريق الحد من الأكسدة.
  • تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، لاحتوائها على مركبات إيزوثيوسيانات، وهي المركبات الرئيسية المضادة للالتهابات في أوراق وجذور المورينجا.
  • تُساعد في تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم، ويقلل ذلك من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تحمي من التسمم بالرزنيخ، الذي سببه تلوث المياه أو الطعام،إذ أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت على الفئران والجرذان أن أوراق وبذور نبات المورينجا أوليفيرا قد تحمي من بعض آثار سمية الزرنيخ.
  • تعد مصدرًا ممتازًا لبعض الفيتامينات والمعادن، ومثل؛
    • فيتامين ب6.
    • فيتامين أ.
    • فيتامين ب2.
    • البروتين.
    • الحديد.
    • المغنيسيوم.
  • فيتامين ج وفيامين أ، إذ إن فيتامين ج يُساعد الجسم في الحفاظ على الجهاز المناعي، وفيتامين أ ضروري للنمو الطبيعي، والرؤية، وتطور العظام.[٢]
  • تُساعد في الحفاظ على الأغشية المخاطية التي تحمي من العدوى في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي.[٢]
  • تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التي تُعزز الجهاز المناعي، إذ يعد مهمًا جدًا في فترة العلاج الكيميائي، لأنَّ الأدوية المستخدمة قد تؤثر على جهاز المناعة، ويحتاج الجسم إلى وسيلة للتقليل من التأثير الجانبي الذي تعرض له.[٢]
  • تُساعد في التقليل من الوزن.[١]
  • تُساعد الجسم في تحويل الغذاء إلى طاقة، وتحسين مستويات الطاقة.[١]
  • تستخدم موضعيًا لعلاج الخراجات.[٣]
  • تستخدم كقاتل جرثومي أو عامل مجفف على الجلد.[٣]
  • تستخدم في الحدّ من التورم، ومنع الحمل، وزيادة إنتاج الحليب في الرضاعة الطبيعية.[٣]
  • تُستخدم في علاج فقر الدم، والتهاب والآم المفاصل، والإمساك، والصداع، وآلام وقرحة المعدة، والصرع، وحصى الكلى، واحتباس السوائل، وقدم الرياضي، وقشرة الرأس، ولدغة الثعبان، والجروح والثآليل، والتهاب اللثة، والحدّ من الالتهابات الفطرية والفيروسية.[٣]


فوائد عشبة المورينجا في مكافحة السرطان

توجد استخدامات طبية مفيدة للمورينجا، إذ تستخدم في الهند في صنع الأدوية مثل؛ أدوية مضادات الالتهاب، والمضادة للورم، وبما أن المورينجا معروفة من قبل ممارسي الطب الشعبي، وأظهرت إحدى الدراسات التي أجراها الباحثون بانخفاض الورم الحليمي الجلدي عند تناولها، وأظهر الباحثون بأن لها فوائد قد تقلل من الأعراض الشائعة للسرطان، وفيما يأتي ذكرها:[٢]

  • احتقان الصدر.
  • السعال.
  • الإسهال.
  • ضيق في التنفس.
  • الحمى.
  • ألم المفاصل.
  • الصداع.
  • مضاعفات الجهاز التنفسي.
  • الطفح الجلدي.
  • التهاب الحلق.
  • فقدان الوزن.

وبسبب الآثار الجانبية التي تظهر في فترة علاج السرطان، مثل؛ فقدان الشهية، وفقدان الوزن الشديد، وسوء التغذية، وذلك بسبب عدم حصول الجسم على الكمية الكافية من المواد الغذائية، إذ قد يؤثر سلبًا على نوعية حياتهم، واستجابتهم للعلاج، والبقاء على قيد الحياة، وتوفر المورينجا طرق سهلة لتلبية الاحتياجات اليومية للعناصر الغذائية دون الحاجة لتناول وجبة غذاء كبيرة، إلا أنه يفضل استشارة الطبيب قبل إضافته إلى نظام العلاج أو النظام الغذائي بسبب الآثار الجانبية له.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Bethany Cadman (4-11-2017), "What makes moringa good for you?"، medicalnewstoday, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Michelle Whitmer (26-8-2019), "Moringa Tree: Side Effects & Uses for Cancer Treatment"، asbestos, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "MORINGA", webmd, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Mita Majumdar, M.Sc. (26-9-2018), "Side Effects of Moringa / Drumstick"، medindia, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  5. Atli Arnarson, PhD (4-5-2018), "6 Science-Based Health Benefits of Moringa oleifera"، healthline, Retrieved 21-11-2019. Edited.