أسباب النهجان من أقل مجهود

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسباب النهجان من أقل مجهود


النهجان هو ما يعرف بتلاحق الأنفاس (اللهاث) أو ضيقها أو صعوبتها؛ لعدم دخول الهواء الكافي للرئتين ويرافقه إصدار صوت صفيرٍ في بعض الأحيان وتزايدٌ في ضربات القلب. وهو أمر طبيعي الحدوث عند بذل المجهود البدني كصعود درجات السلم بسرعة أو المشي السريع لإنقاص الوزن، لكنه يعد أمرًا غير طبيعيٍ إذا حدث دون بذل مجهود قوي أي أثناء ممارسة المجهود اليومي الطبيعي، فهو إشارة لوجود مرضٍ ما؛ لذلك لا بدّ من استشارة الطبيب للوقوف على سببه.

وأسباب النهجان من أقل مجهود:

-أمراض القلب: التي تسبب عجز القلب عن ضخ كميات كافية من الدم المحمل بالأكسجين لأنحاء الجسم، فينقص الأكسجين عن المخ وعضلات الجسم فيتعرض الشخص للنهجان وضيق التنفس. كالذبحة الصدرية، والنوبات القلبية، والقصور في القلب، وأمراض القلب الخلقية، والاضطراب في ضربات القلب وعدم انتظامها، والضعف في عضلة القلب، ومرض الشريان التاجي وصمامات القلب.

-أمراض الرئتين: كالانسداد الرئوي الناتج عن تجلط الدم في شرايين الرئتين أو الانسداد الرئوي المزمن الناتج عن التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة، والتهابات القصبات الهوائية، ومرض الالتهاب الرئوي.

-الأمراض التي تصيب الشعب الهوائية المؤدية للرئتين: كالتهاب لسان المزمار، والخناق الذي يصيب الحنجرة، والاختناق الناشئ عن وجود شيء ما عالق في الشعب الهوائية، وانسداد الممرات الهوائية في الفم أو الحلق أو الأنف.

-الأمراض المزمنة: كارتفاع سكر الدم، والفشل الكلوي، والخلل في الغدد الصماء، ومرض الزرقة الجلدية الذي يصيب البشرة الخارجية للإنسان، ويسبب الحساسية والبثور وهو يشير لوجود مرض قلبي أو صدري، وارتفاع ضغط الدم الذي يسبب التضخم في عضلة القلب، وبالتالي ضعفها في حال إهمال علاجه فيسبب احتقان الدم في الرئتين، مما يؤدي إلى الشعور بالنهجان.

-الأمراض الصدرية: حيث يصاحب النهجان آلام صدرية شديدة.

-الأمراض السرطانية والميكروبية التي يصاحب النهجان فيها: السعال والكحة التي يخالطها الدم.

-الاضطرابات النفسية والعصبية: كالقلق والتوتر والاكتئاب ونوبات الهلع، وعادةً يصاحب النهجان الشعور بأحد الأعراض التالية أو جميعها، مثل: الوحدة، والانطواء والبعد عن الآخرين وفقدان الشهية والطموح والرغبة بالنوم.

-الضغط على جدار الصدر نتيجة التعرض لضربة قوية.

-الفتق في الحجاب الحاجز.

-السمنة المفرطة.

-الحساسية: كحساسية حبوب اللقاح أو الحساسية ضد بعض الأطعمة.

-التدخين الذي يسبب التهاب الشعب الهوائية.

-تسلق المرتفعات العالية حيث يقل الأكسجين.

-تقلبات الجو كالغبار والأتربة.

وعند حدوث النهجان لأول مرة فلا يستدعي ذلك القلق عادةً لكن إذا تكرر مع مرافقته لأحد الأعراض التالية يجب مراجعة الطبيب:

-الشعور بضغط على الصدر وآلام الصدرية المبرحة؛ فهي تشير للإصابة بذبحة صدرية. -الشعور بالنهجان عند الخلود للراحة أو الإصابة به فجأة أثناء النوم. -الكحة المزمنة، أو الشعور بالاختناق. -اللهاث أو الصفير أثناء النوم. -الشعور بأعراض الحمى.

وفي حال توقف النفس الكلي فجأة أو كانت حالة النهجان شديدة فيجب طلب الإسعاف أو التوجه لأقرب مركز طبي.

ويكون علاج النهجان بمعرفة المرض المسبب له وفي الحالة الطبيعية يكون بالمحافظة على ضغط الدم بمعدله الطبيعي بالتقليل من تناول الملح وضبط الوزن والتخلص من الإمساك والحد من التوترات النفسية: كالقلق والتوتر والابتعاد التام عن التدخين وممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام. أما في حال وجود سبب مرضي فإضافةَ لما سبق، يكون العلاج بتناول الأدوية اللازمة والمتابعة المستمرة مع الطبيب..