اسباب ضيق التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٤ ، ٤ يناير ٢٠١٩
اسباب ضيق التنفس

ضيق التنفس

يتنفّسُ الفرد البالغ بمعدل 30 ألف مرة في اليوم الواحد، لكنّ الإصابة بالمشاكل التّنفسية الناجمة عن نزلات البرد على سبيل المثال قد تؤثّر على هذا النّمط وتؤدي إلى حصول بعض الاختلال في العادات التّنفسية، ويُعرفُ ضيق التّنفس عادةً بكونه الشّعور ببذل مزيد من المجهود للتّنفس بوتيرة أكثر من المعتاد، وقد يشعرُ الفرد كذلك بكونه غير قادر على إدخال المزيد من الهواء إلى رئتيه أو بأنّ هنالك تضيقًا في الصّدر إلى درجة تمنعه من التّنفس بعمق، ويشيرُ الخبراءُ إلى إمكانية أن تكون حالة تضيق التّنفس حادةً أو مزمنةً، وقد تلعب وضعية الجسم دورًا في تخفيف أو زيادة حدّة ضيق التّنفس[١][٢].


أسباب ضيق التنفس

يُمكن لأسباب ضيق التنفس أن تتضمّن أمورًا عديدة للغاية، منها ما يلي[٣]:

  • أسباب رئوية: يوجدُ العديدُ من الأسباب الرّئوية التي تؤدي إلى ضيق التّنفس وتجعل من زيارة المستشفى أمرًا ضروريًا أحيانًا لعلاج المشكلة، ومن بين هذه الأسباب ما يلي:
    • الربو: يشيرُ الرّبو إلى التهاب وتضيق المجاري الهوائية، وقد يُصاحب الربو أعراضًا أخرى، كالسّعال وتضيق الصدر.
    • التهاب الرئة: يؤدي التهاب الرّئة إلى تراكم السوائل في الرئة، وتتضمّن بعض الأعراض الأخرى لهذا المرض كل من السّعال، وألم الصدر، والتعرق، والحمى.
    • الداء الرئوي المسد المزمن: يشيرُ هذا المرض إلى مجموعة من الأمراض التي تنجم عن ضعف الرّئة، ومن أبرز علاماته كل من السعال المزمن، والشعور بالضيق في الصدر، ونقصان مستوى الأكسجين في الدم.
    • الانصمام الرئوي: ينشأ هذا المرض عن انسداد شريان واحد أو أكثر من الشّرايين الخاصة بالرئة، وهو من بين الأمراض الخطيرة التي تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً، وقد يرافقه أعراض أخرى، مثل التورّم في الساق، وألم الصدر، والسّعال.
    • فرط ضغط الدم الرئوي: يشير هذا المرض إلى ارتفاع ضغط الدّم في الشرايين الخاصة بالرّئة، وهو من الأمراض التي قد تؤدي إلى حصول فشل في القلب، وقد يُصاحبه أعراض أخرى، مثل ألم الصّدر والتّعب الشديد.
    • الخانوق: ينجم هذا المرض التنفسي عن الإصابة بعدوى فيروسية ويؤدي إلى الإصابة بسعال يشبه النباح.
    • التهاب لسان المزمار: يؤدي هذا المرض إلى تورّم أو انتفاخ الأنسجة التي تغطي القصبة الهوائية، وهو من الأمراض المهددة للحياة التي تلزم تدخلاً طبيًا عاجلاً، وقد يرافقه أعراض أخرى، مثل الحمى، وتحول لون الجلد إلى اللون الأزرق، وبحة في الصوت.
  • أسباب قلبية: يوجد العديد من المشاكل القلبية التي قد تؤدي ضيق التنفس في حال أصبح القلب غير قادرٍ على ضخّ الدّم المشبع بالأكسجين إلى باقي أنحاء الجسم، ومن بين هذه الأسباب كل مما يلي:
    • مرض الشريان التاجي: تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى تضيق الشرايين التي تغذي القلب، وتُعدُّ آلام الذّبحة الصدرية أكثر الاعراض شيوعًا عند الإصابة بهذا المرض.
    • الداء القلبي الخلقي: يُعرفُ هذا المرض أيضًا بالتّشوهات القلبية الخلقية، وهو كما يظهر من اسمه يشير إلى حدوث مشاكل خلقية تتعلق ببنية ووظيفة القلب.
    • عدم انتظام ضربات القلب: يؤدي حصول عدم انتظام ضربات القلب إلى مرور نبضات القلب بفترات تصبح عندها سريعة وفترات أخرى تُصبح عندها بطيئة، وغالبًا ما يحدث ذلك عند الافراد الذين يعانون من مشاكل بالقلب.
    • فشل القلب الاحتقاني: يحدث هذا المرض عند ضعف عضلة القلب وعجزها عن ضخّ ما يكفي من الدّم إلى سائر أنحاء الجسم، وهذا قد يؤدي إلى حدوث ضيق في التّنفس، كما يُمكن لمشاكل أخرى بالقلب، مثل النوبة القلبية ومشاكل الصّمامات القلبية أن تؤدي إلى حدوث ضيق في التنفس أيضًا.
  • أسباب بيئة: تشتملُ أهمّ الأسباب البيئة المؤدية إلى حصول نوبات من ضيق التنفس على التالي:
    • الحساسية من الأتربة، أو الطين، أو التلوث الهوائي.
    • انسداد المسالك الهوائية بسبب انسداد الأنف أو بسبب وجود البلغم.
    • انخفاض مستوي الأكسجين بسبب الصعود إلى المرتفعات أو القمم العالية.
    • التعرض للتوتر أو القلق.
  • أسباب أخرى: تتضمّن قائمة الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث ضيق في النفس كل من الإصابة بفتق الحجاب الحاجز، والتّسمم بأول أكسيد الكربون، وانخفاض ضغط الدّم، ومرض السل، ومرض الساركويد، والخسارة المفاجئة للدم، وتكسر أضلاع القفص الصدري، والسمنة، والاختناق[٤].


مضاعفات وشفاء ضيق التنفس

يُرافق ظهور ضيق النّفس ما يُعرف بنقص التأكسد في الدم، أي انخفاض مستويات الأكسجين في الدّم، وهذا قد يؤدي إلى فقدان الوعي وغيرها من الأعراض، كما أنّ الحالات الخطيرة والمستمرة من ضيق التّنفس يُمكنها أن تؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة باعتلالات إدراكية مؤقتة أو دائمة، ويؤكّد الخبراء على أنّ شفاء ضيق التنفس يعتمد على السبب؛ ففي حال علاج السبب بصورة ناجعة كما هو الحال عند الإصابة بحالة خفيفة من الرّبو أو التهاب الرئة، فإنّ المشاكل التّنفسية ستختفي بصورة تلقائية، لكن في حال كان سبب ضيق التّنفس هو مشاكل تنفسية مزمنة، مثل الداء الرئوي المسد المزمن، فإنّ التّحسن سيكون محدودًا نوعًا ما[٥].


المراجع

  1. Melinda Ratini, DO, MS (21-3-2017), "What Is Shortness of Breath (Dyspnea)?"، Webmd, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  2. Sanjai Sinha, MD (27-4-2017), "Breathing Difficulty"، Everyday Health, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  3. Judith Marcin, MD (27-2-2018), "What Causes Shortness of Breath?"، Healthline, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  4. "Shortness of breath", Mayo Clinic,11-1-2018، Retrieved 8-12-2018. Edited.
  5. Stacy Sampson, DO (23-7-2018), "What is dyspnea?"، Medical News Today, Retrieved 8-12-2018. Edited.