اتيكيت الجلوس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٤ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

فن الإتيكيت واللباقة

هو مصطلح فرنسي الأصل، ويقصد به احترام النفس وتقديرها، واحترام الآخرين جميعهم، وحسن التعامل مع الناس، ويقصد به أيضًا الآداب العامة في التعامل مع جميع الأشياء، وقد تتعلق جميع قواعد الإتيكيت بآداب السلوك، وجميع الصفات الحسنة الجميلة واللباقة، وهي القدرة على معرفة الاتجاه الذهني للأشخاص الذين تحادثهم، وكيفية التعامل معهم بأسلوب يتمتع بالهدوء، وعدم الاستفزاز والابتعاد عن كل ما يثير الحزن، والضيق، والقلق في نفسه.

وتتضمن اللباقة أيضًا تحويل مجرى النقاش إلى الشكل الذي يرغبه، ويفضله الشخص الذي تحاوره، وذلك مراعاة لمشاعره، وتُعد من المهارات التي من السهل التدرب عليها، وذلك حتى تعرف سرها، وهي مثلها مثل أي عادة أخرى عندما تكتسب، وترسخ جيدًا يصبح من الصعب جدًا اقتلاعها.[١]


إتيكيت الجلوس

من أهم قواعد إتيكيت الجلوس ما يأتي:[٢]

  • يترتب على الشخص إلقاء التحية عند الدخول، ومن ثم الجلوس في المقعد الأقرب إليه، إذا لم يطلب المضيف إليه الجلوس في مكان مُعين، ولا يجوز أيضًا رفع القدم عن الأرض، أو وضعها على المقعد، أوهزّ الرجلين في وجه الحاضرين، أو إدارة الظهر لأي أحد منهم، وذلك حسب إتيكيت الجلوس.
  • يكمن إتيكيت الجلوس في الاستئذان من جميع الحاضرين عند الرغبة في المشاركة في أي نقاش، مع اختصار الكلام في الموضوعات التي يمتلك فيها الفرد معرفة جيدة جدًا.
  • غير محبب الاطلاع على المجلات الموجودة في قاعة الجلوس، إذا لم تكن موضوعة أمام الفرد مُباشرةً على الطاولة، كما أنَّه من غير المحبب أيضًا الانشغال بالقراءة أثناء حديث فرد آخر.
  • للمضيف حريَّتة بالتحكُّم بالأجهزة في مجلسه، من مُكيِّف الهواء، أو الهاتف الثابت، أو حتى الإضاءة الموجودة، وفي هذا الإطار، يمكن التلميح إليه بكل لباقة، واحترام، بهدف معالجة ما يمكن أن يضايقنا.
  • يستحب وضع الهاتف النقال داخل الحقيبة، إذ من غير اللائق إظهاره على الطاولة بهدف التباهي به، وعند الضرورة للردِّ على مكالمة أثناء حديثك، فلا بُدَّ من الاستئذان لذلك حسب إتيكيت الجلوس، على ألا تستغرق هذه المكالمة أكثرمن دقيقة واحدة على الأكثر.
  • عند تلبية دعوة المضيف إلى العشاء مثلًا، فيكون الانتقال من المجلس إلى غرفة الطعام، وذلك بعد أن يتقدَّم الشخص الأكبر سنًّا، ويُفضل مغادرة منزل المضيف خلال ساعتين بعد الانتهاء من تناول وجبة العشاء، مع شكر المضيف على هذه الدعوة.


إتيكيت ركوب السيارة

إذا دخل الفرد السيارة وأراد إغلاق بابها، فليكن ذلك برفق وهدوء، إذ قد تؤدي الجلبة القوية إلى إحداث الضوضاء والإزعاج وحالة توتر أعصاب السائق، وعند جلوس الفرد داخل السيارة، من غير اللائق إخراج اليد، أو الرأس من النافذة، بالإضافة إلى إمكانية تعرضه للخطر، فإن ذلك منافٍ للذوق العام، ومن آداب اللياقة أيضًا أن تجلس السيدات دائمًا في المقعد الخلفي، ولا تجلس على المقعد الأمامي بجانب سائق السيارة إلا زوجته، أو أمه، أو ابنته، وعلى كل من يرغب في فتح النافذة في سيارة عامة، أو في سيارة تضم أشخاص آخرين أثناء سيرها أن يستأذن منهم قبل فتح النافذة، فقد يؤذي تيارالهواء أحد الجالسين.[٣]


المراجع

  1. "فن الإتيكيت واهم قواعد اللباقة في حياتنا اليومية"، باتيه وانتريه، 4/1/2017، اطّلع عليه بتاريخ 8/8/2019. بتصرّف.
  2. "إتيكيت الجلوس"، مجلة سيدتي، 2/5/2018، اطّلع عليه بتاريخ 8/8/2019. بتصرّف.
  3. "إتيكيت ركوب السيارة"، الغد، 25/7/2011، اطّلع عليه بتاريخ 8/8/2019. بتصرّف.