هل تساعدك النباتات في مكافحة السرطان؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٧ ، ١٠ أغسطس ٢٠٢٠
هل تساعدك النباتات في مكافحة السرطان؟

الوقاية من السرطان

يُعدّ السرطان مرضًا يتضمن انقسامًا سريعًا وغير منتظم للخلايا دون قدرة الجسم على التحكم بسرعة انقسامها وينتج عنها خلايا غير طبيعية، ويمكن أن تغزو هذه الخلايا غير الطبيعية أنسجة أخرى في الجسم، وتنتشر الخلايا السرطانية في أجزاء أخرى من الجسم من خلال الدم والجهاز الليمفاوي، والسرطان ليس مجرد مرض يصيب نوع واحد من الخلايا في الجسم، إذ إن إجراء الفحوصات بانتظام يؤدي إلى اكتشاف سرطان الثدي والقولون والمستقيم مبكرًا، وعندها ستكون نتائج العلاج أفضل، ومن الإجراءات التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان:[١]

  • اللقاحات: إذ ستساعد بعض اللّقاحات لأنواع مُعيّنة من الفيروسات في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان، فيساعد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) ولقاح التهاب الكبد B في تقليل خطر الإصابة بالسّرطان مثل سرطان الكبد وغيرها.
  • حياة صحية: يمكنك تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق اتخاذ خيارات صحية، ومن بعض توصيات النظام الغذائي وممارسة الرياضة التي وضعتها اللجنة الاستشارية للتوجيهات الغذائية والنشاط البدني لجمعية السرطان الأمريكية والموافقة عليها من قبل مجلس إدارة جمعية السرطان الأمريكية هي:[٢]
    • الحفاظ على وزن صحي طوال الحياة.
    • الحدّ من السلوك المستقر مثل الجلوس والاستلقاء ومشاهدة التلفاز وأشكال أخرى من الترفيه القائم على الجلوس أمام الشاشة.
    • ممارسة بعض الأنشطة البدنية زيادة عن الأنشطة المعتادة، بغض النظر عن مستوى نشاط الشخص، ويمكن أن يكون لها العديد من الفوائد الصحية.
    • تناول نظامًا غذائيًا صحيًا مع التركيز على الأطعمة النباتية.
  • إجراء الفحوصات الدّوريّة: مثل:
    • الفحص الدّوري لسرطان القولون والمستقيم: إذ بدءًا من سنّ 50 عامًا يجب على كلّ الرجال المعرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم استخدام أحد اختبارات الفحص، مثل؛ تنظير القولون كلّ 10 سنوات، وتصوير القولون المقطعي (تنظير القولون الافتراضي) كلّ 5 سنوات، وإجراء فحص البراز التّشخيصي.
    • فحص سرطان الرئة: يُنصح الآن بجرعة منخفضة من التصوير المقطعي المحوسب للرّجال بين عُمر 55-80 من المدخنين الحاليين أو السابقين الذين لديهم ما لا يقل عن 30 عامًا من تاريخ التدخين.
    • يجب على الرّجال فحص جلدهم بحثًا عن الشامات الجديدة أو الكبيرة أو غير المنتظمة كذلك دوريًا.


هل تساعدك النباتات في مكافحة السرطان؟

لا يوجد دليل علمي موثوق يوضّح أن العلاجات العشبية أو النّباتات وحدها يمكن أن تمنع أو تعالج السرطان، ومع ذلك فقد وجد أن بعض المستخلصات النباتية لها تأثيرات مضادة للسرطان وحُوّلت إلى أدوية علاج كيماوي، وتشمل هذه مادّة الفينكريستين Vincristine المُستخلصة من نبات العِناقِيَّة أو عين البزّون (periwinkle plant[٣]، ويوصي العديد من الخبراء بملء طبقك بالأطعمة النباتية، وهذا يعني أن تُكثر من الفواكه والخضرواتو، وأن تُقلّل من اللحم أو المنتجات الحيوانية الأخرى، ومع ذلك فإنه لا يوجد دليل كافٍ على أن استهلاك اللحوم بكمية قليلة في النظام الغذائي يحسن الصحة.

ويُمكن القول بأنّ النّباتات تُساهم في مكافحة السّرطان؛ لأن النباتات تنتج العديد من المواد الكيميائية النباتية التي يمكن أن تحمي الخلايا والأنسجة من التلف، بما في ذلك أنها تحمي من الالتهابات، ومن الطرق الأخرى التي قد تقي نفسك بها من خطر السرطان عن طريق الأطعمة النّباتية هي عن طريق زيادة استهلاك الألياف، ووجدت أبحاث أخرى أن كلّ 10 غرامات من الألياف اليومية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 10٪، أو يمكن أن يكون الأمر أبسطًا، فعندما يتناول الناس نظامًا غذائيًا نباتيًا أكثر، فإنهم يستهلكون بطبيعة الحال سعرات حرارية أقل، مما يساعد في الحفاظ على وزن صحي، وهذا يقلّل احتمال أن يعاني الأشخاص النباتيين من زيادة في الوزن، ويعد الوزن عامل خطر معروف يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات.[٤]


نباتات أثبتت فعاليتها في مكافحة السرطان

استخدمت المواد الكيميائية النباتية الغذائية الطبيعية على نطاق واسع في الدراسات في المختبر وفي جسم الكائنات الحيّة، وأظهرت بعض هذه التجارب السريرية درجات مختلفة من النجاح، ولوحظ تأثيرات وقائية قوية من بعض المواد الكيميائية النباتية، ومن النباتات التي أثبتت فعاليتها في تدمير خلايا السرطان:[٥][٦]

  • البقدونس: إذ يحتوي على مادة أبيجينين (Apigenin)، وهي من الفلافونات Flavones توج في الخضروات مثل البقدونس والكرفس والبابونج، وأظهرت فعاليتها ضدّ الأنشطة السامة للخلايا السرطانية مثل خلايا سرطان الثدي (MCF 7)، وخلايا القولون (HCT 116)، ووُجد أن نشاط هذه المادّة ضدّ الخلايا السرطانية مماثل لنشاط دواء دوكسوروبيسين، وتعد Apigenin أيضًا وسيطًا للوقاية الكيميائية في عملية تحويل الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية، وتحث هذه المادّة على عملية البلعمة الذاتية وتحث كذلك على موت الخلايا المبرمج في خلايا سرطان القولون، وتُحفز موت الخلايا المبرمج في خط الخلايا السرطانية في الرئة.
  • الكركم: إذ إنّ الكركم المُحتوي على الكركمين (diferuloylmethane) من التوابل الهنديّة الشهيرة، وهو عضو من عائلة الزنجبيل، وقد درست آثاره المضادة للسرطان على سرطان القولون وسرطان الثدي، ويُعزى تأثير الكركمين المضاد للسرطان إلى قدرته على إحداث موت الخلايا المبرمج في الخلايا السرطانية دون تأثيرات سامة على الخلايا السليمة، وهو أمر جذاب للغاية لعلماء أبحاث السرطان، ويُشار إلى الكركمين على أنه غير سام للأجسام البشرية بجرعة مرتفعة تؤخذ عن طريق الفم تصل إلى 12 غرامًا في اليوم، وله خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للسرطان.
  • الثوم: يحتوي الثوم على مادة كيميائية تسمى مركبات الكبريت العضوي، ويحتوي الكبريت العضوي على خصائص تقوية المناعة ومضادة للسرطان وتقلل من تطور الأورام، ولكن يحتوي الثوم على نكهة قوية، مما يعني أن إضافة صغيرة للخضروات أو اللحوم يمكن أن تحسن من قابلية المرضى لتناول الثوم.
  • الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل سواء أكان طازجًا أو مجففًا على مضادات أكسدة رائعة وله خصائص مضادة للالتهابات، وللزنجبيل طعم قوي، وهو عشب متعدد الاستخدامات، ويمكن إضافة كمية صغيرة منه إلى عصائر الفاكهة أو العصائر أو الشاي أو الأرز.
  • الفلفل الأسود: وجدت دراسة أجراها علماء في جامعة ميتشجان للسرطان الشامل ونشرت في مجلة أبحاث وعلاج سرطان الثدي، أن الفلفل مع الكركم يستخدم لكبح نمو الخلايا الجذعية السرطانية لأورام الثدي.
  • الفلفل الحار: وجدت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا أن الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار يعد أحد مضادات الأكسدة القوية، وقد أعاق نمو خلايا سرطان البروستاتا، وفي بعض الحالات قد يكون الكابسيسين قادرًا على قتل الخلايا السرطانية.
  • الأوريجانو: يحتوي الأوريجانو على كارفاكرول، وهو جزيء قد يساعد في منع انتشار الخلايا السرطانية، وغالبًا ما يوجد هذا العشب في الأطباق الإيطالية الكلاسيكية مثل البيتزا والمعكرونة.
  • الزعفران: على الرغم من أن الزعفران يأتي بسعر باهظ، إلا أنه يحتوي على كاروتينات قابلة للذوبان في الماء تسمى الكروسين crocins، ويمكن أن تمنع الكروسين نمو الورم وتطور السرطان، وعادة ما يستخدم الزعفران بكميات صغيرة بسبب سعره المُرتفع.
  • الزعتر: يحتوي الزعتر أيضًا مثل الأوريجانو على كارفاكرول، والزعتر هو إضافة مرحب بها للبطاطا وأطباق الأرز والخضروات والحساء والصلصات.
  • اللافندر: حددت بعض الدراسات خصائص اللافندر التي قد تكون مفيدة ضدّ السرطان، وأظهر مركب داخل اللافندر يسمى POH بعض الفائدة لمرضى السرطان في مرحلة الرعاية التلطيفية، وأصبح اللافندر يحظى بشعبية متزايدة في الحلويات، ولكنه أيضًا إضافة جيدة للشاي.


مكملات طبيعية على مرضى السرطان تجنبها

توجد العديد من المكملات الغذائية والمواد المغذية الأخرى التي قد تتداخل مع طريقة تأييض الكبد للأدوية المُستخدمة في العلاج الكيميائي؛ مثل نبتة العرن المثقوب St. John’s wort، فهي مكمل نباتي شائع، وقد استخدمت هذه العشبة لقرون عديدة لمكافحة الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط​​، ومن المعروف أن هذه العشبة تزيد من إنتاج إنزيم يؤدي إلى تكسير بعض المواد الكيميائية والسموم، ويؤثر على العديد من العوامل التي تتحكم في أدوية العلاج الكيميائي للسرطان، ومن المكملات والمُغذّيات الطبيعية الأخرى التي قد تضر بمرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي ما يلي:[٧]

  • الجريب فروت أو عصير الجريب فروت: يساعد الجريب فروت في تثبيط الإنزيمات في الكبد، ويمكن أن يتداخل مع عدد كبير من الأدوية الكيميائية لعلاج السرطان.
  • توت الأكي Acai berry: يشتهر Acai berry كثيرًا بالفوائد الصحية والمضادة للأكسدة، ويمكن أن تتداخل فعاليته مع فعالية بعض العلاجات الكيميائية والعلاجات الإشعاعية المستخدمة لعلاج السرطان.
  • مزيج أعشاب الـ Essiac: وهو مزيج من الأعشاب يجمع بين جذر الأرقطيون، لحاء الدردار الزلق، وجذر الراوند الهندي، وغالبًا ما يوصف كعامل مضاد للالتهابات ومسكن للألم، لكنه يؤثر أيضًا على عمليات التمثيل الغذائي في الكبد، مما قد يثبط فعالية العلاج الكيميائي.
  • فيتامين ب17: غالبًا ما يطلق عليه الاسم الخاطئ فيتامين ب17، ولكن هذا ليس فيتامينًا بل مكملًا من مصادر الطعام، والذي يوجد في المشمش وبذور التفاح، ويمكن أن يكون لفيتامين ب17 تأثيرًا سامًا على الجسم بسبب المكون الكيميائي أميغدالين Amygdalin، والذي يتحول إلى سيانيد في المعدة، وهو مادة سامة على الجسم.
  • القشطة الشائكة Soursop أو الجرافيولا Graviola: وهي فاكهة من شجرة الجرافيولا تتميز بنكهتها الحلوة، وتُستخدم القشطة الشائكة لصنع العصير والحلوى، ويستخدم المعالجون بالأعشاب في المكسيك ومنطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى والجنوبية فاكهة القشطة الشائكة وأوراق الجرافيولا لعلاج أمراض المعدة والحمى والالتهابات والأمراض الأخرى، ولكن رُبطت أيضًا بادعاءات غير مثبتة بأن لها خصائص مضادة للسرطان، ولكن نبات القشطة الشائكة لم تدرس على البشر، وعند أخذها عن طريق الفم يمكن أن تكون ضارة للإنسان، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في الحركة مثل مرض باركنسون ومشاكل عصبية أخرى عند تناولها كشاي مصنوع من أوراق وسيقان الجرافيولا.
  • مستخلص الشاي الأخضر: يشتهر بتأثيراته المضادة للأكسدة، ويعتقد بأن الشاي الأخضر يساعد على تقليل الكوليسترول وضغط الدم، ويسهل فقدان الوزن ويمنع تسوس الأسنان، ولكنه يمكن أن يتداخل أيضًا مع عقار بورتيزوميد (Bortezomib) الذي يستخدم عادة لعلاج سرطان الدم من نوع multiple myeloma.


قد يُهِمُّكَ

تشير بعض الدراسات إلى أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد في إبطاء نمو سرطان البروستاتا أو تقليل فرصة عودته بعد العلاج، لكن الأدلة ليست قوية للغاية ولم تظهر الدراسات الأخرى أي تأثير، وهذا يعني أننا لا نستطيع أن نقول على وجه اليقين ما إذا كان أي من هذه الأطعمة يمكن أن يساعد على التخلص من سرطان البروستاتا، ومن هذه النباتات:[٨]

  • حبوب الصويا والبقوليات الأخرى: ينتمي فول الصويا إلى مجموعة من النباتات تسمى البقوليات، وقد عثر على بعض المواد الكيميائية الموجودة في فول الصويا موجودة في البقوليات الأخرى؛ مثل الفاصوليا والحمص والعدس، وإذا قررت تناول المزيد من فول الصويا، يمكنك تجربة منتجات مثل حليب الصويا واللبن، والتوفو، وخبز الصويا، ولكن حاول تجنب المنتجات التي تحتوي على الملح والسكر.
  • الشاي الأخضر: تشير بعض الدراسات إلى أن المواد الكيميائية الموجودة في الشاي الأخضر قد تحمي من نمو سرطان البروستاتا وسرطان البروستاتا المتقدم، وإذا قررت شرب الشاي الأخضر، فستحتاج إلى تحضيره لمدة خمس دقائق للتأكد من إطلاقه الكثير من العناصر الغذائية، مما يجعل النكهة قوية جدًا، ويمكن أن ترغب في اختيار مجموعة خالية من الكافيين، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل في التبول، حيث يمكن للكافيين أن يهيج المثانة.
  • الطماطم: تحتوي الطماطم على مادة كيميائية نباتية تسمى الليكوبين، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الطماطم يمكن أن يساعد في الحماية من نمو سرطان البروستاتا، لكن لا توجد سوى أدلة محدودة على فائدة الليكوبين للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، وتعد الطماطم المطبوخة والمعالجة مثل صلصات الطماطم المُستخدمة في الحساء والمعجنات مصدرًا أفضل للليكوبين من الطماطم الطازجة؛ وذلك لأن الجسم يجد أنه من الأسهل امتصاص الليكوبين من الطماطم التي المطهوّة أو المُعالجة، خاصة مع القليل من الزيت، وحاول اختيار خيارات منخفضة الملح وقليلة السكر؛ لأن بعض المنتجات مثل الكاتشب تحتوي على كمية لا بأس بها من الملح والسكر، ويوجد الليكوبين أيضًا في البطيخ، الجريب فروت الوردي، الجوافة والبابايا، ونظرًا لأن الليكوبين لا يُخزّن داخل الجسم لفترة طويلة جدًا، فأنت بحاجة إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على الليكوبين بانتظام للاحتفاظ ببعضها في جسمك والاستفادة منها، ويمكن أن تحتاج إلى تجنب الجريب فروت إذا كنت تتناول بعض الأدوية، بما في ذلك بعض الأدوية الخافضة لمستوى الكوليسترول أو ضغط الدم، والأدوية المستخدمة لعلاج مشاكل الانتصاب، والوارفارين.
  • الرمان: تشير بعض الدراسات إلى أن عصير الرمان قد يكون جيدًا للرجال المصابين بسرطان البروستاتا، إذا كنت ترغب في تجربة عصير الرمان، اختر مجموعة متنوعة دون سكر مضاف، ويمكن أن تحتاج إلى تجنب الرمان إذا كنت تستخدم بعض الأدوية الموصوفة.
  • الخضروات الأخرى: وتشمل هذه البروكلي والقرنبيط والملفوف، السبانخ واللفت، وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه الخضروات قد تساعد في إبطاء نمو سرطان البروستاتا وتقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم.


المراجع

  1. "How to Prevent Cancer or Find It Early", cdc, Retrieved 25-7-2020. Edited.
  2. "Cancer Prevention", rogelcancercenter, Retrieved 25-7-2020. Edited.
  3. "Complementary therapies", cancervic, Retrieved 25-7-2020. Edited.
  4. "How plant-based food helps fight cancer", mayoclinic, Retrieved 25-7-2020. Edited.
  5. Hu Wang,a Tin Oo Khor,b Limin Shu, et al, "Plants Against Cancer: A Review on Natural Phytochemicals in Preventing and Treating Cancers and Their Druggability", Anticancer Agents Med Chem., Page 1281–1305. . Edited.
  6. "Can Herbs and Spices Treat Cancer?", nfcr, Retrieved 31-7-2020. Edited.
  7. "7 natural supplements for cancer patients to avoid", cancercenter, Retrieved 31-7-2020. Edited.
  8. "What foods should I eat or avoid if I have prostate cancer?", prostatecanceruk, Retrieved 25-7-2020. Edited.