كيف تصبح ذكيا جدا في الدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤١ ، ١٥ يناير ٢٠١٩
كيف تصبح ذكيا جدا في الدراسة

الدراسة

تُعدُّ الدراسة من أهمّ المراحل التي يُكَوّن بها الفرد ذاته، فعليها يتوقّف مستقبله ويشقّ بها حياته، ويمارس دوره في المجتمع، وكلّما كان الطالب ذكيًّا في دراسته، كلّما شق طريقه في الحياة بشكل أفضل من خلال طبيعة مستقبله الدراسي وبالتالي الوظيفيّ، وهناك سبل تمكّن الطالب ليطوّر ذكاءه وينمي مهاراته.


كيف تصبح ذكيًا جدًا في الدراسة

هناك عدة خطوات يمكن إتباعها من قبل الطالب لتطوير ذكاءه، منها:

  • التحضير اليوميّ والمسبق للدروس، وحسن الانتباه أثناء الحصص الدراسيّة، والمشاركة الإيجابيّة والفاعلة فيها أثناء شرح المدرس لها، ومراجعة الدروس المشروحة في المنزل أولًا بأوّل ويوميًّا، وحل الواجبات الدراسيّة.
  • تنظيم الوقت جيّدًا، فيكون الوقت مقسم بين الدراسة والمراجعة اليومية، والتحضير المسبق، ونشاطه اليوميّ.
  • متابعة الدروس أيضًا من خلال المصادر المتعلّقة بها، ومن خلال مواقع الإنترنت التعليميّة.
  • وضع جدول دراسيّ منظّم.
  • تسجيل الملاحظات، بكتابة ما يحتاج إلى متابعة واستفسار.
  • التأمّل وممارسة تمارين الدماغ، وذلك بجعل وقت يومي للتأمل فهذا يفيد في تنمية الدماغ وتقويته، وكذلك تدريب الدماغ من خلال بذل الجهد في حل بعض الألغاز، والتمارين الرياضيّة المكتوبة، وتمارين المسابقات الخاصّة.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم، فاضطراب النوم يعد مشكلة في تنظيم المعلومات في الدماغ فدماغ الإنسان لا يكون ساكنًا أثناء النوم بل ينظم ذاته من جديد.
  • الحرص على تناول الطعام المناسب والتغذية السليمة، كتناول السمك، والمكسّرات، والتمور، والأغذية الورقيّة الداكنة.
  • بناء علاقة جيّدة مع المدرسين، وفي هذا يقول الشافعي:


أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ


ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ

وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ


أخلاقيّات طالب العلم

لطالب العلم المجتهد مجموعة أخلاقيات لا بدّ من توفرها:

  • الحرص على طاعة الله سبحانه فتقوى الله وطاعته سبب في التفوق العلم، قال تعالى: {واتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 28]
  • الصحبة الطيبة، بأن يحرص الطالب على مصاحبة الطلاب المجدين والمتميزين في دراستهم، فيتأثر من سجاياهم وصفاتهم في طلب العلم.
  • التحلي بصفات نفسيّة قويّة، كعلو الهمّة، وقوة العزيمة والإرادة.
  • الطموح وبعد النظر، بأن يكون طالب العلم طموحًا، ونظره بعيدًا، يرقب من خلاله مستقبله العلمي ودوره من خلاله في تكوين ذاته، وخدمة مجتمعه.
  • الحذر من الصحبة السيئة، لما لها من آثار مدمرة على أداء الطالب الدراسي.
  • البعد عن المعاصي، لما في المعاصي من آثار سيّئة على طالب العلم، فهي تشتت الطالب عن طلب العلم والركون على شهوة المعصية، كما وتطفئ نور العلم والمعصية، وفي هذا السياق يقول الشافعي:


شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي

فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي


وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ

ونورُ الله لا يهدى لعاصي


فوائد وآثار ذكاء الطالب

إن لتوفر شريحة من طلاب العلم الأذكياء آثار عظيمة على الطالب وعلى المجتمع على حد سواء، ففي ذلك تكوين الطالب لنفسه وبنائه لذاته، وتشجيعه على على تحقيق طموحاته الدراسيّة في المستقبل، وتشجيع التنافس المثمر في مجالات الريادة والبناء والتقدم، إضافة إلى توفير الكفاءات المناسبة في مختلف التخصصات، والإسهام في تقدم المجتمع وازدهاره في شتى المجالات، وتقدم الامّة ورقيّها.