كيفية قياس الذكاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٢ ، ١٠ مارس ٢٠١٩
كيفية قياس الذكاء

الذكاء

يوجد الكثير من الصفات التي تحدّد معايير الشخصيّة الإنسانيّة وتصقلها، وبعضها سلبيّ يجب أن يتخلص منه الإنسان، مثل الكسل والبخل وغيرها، ومنها ما هي صفات إيجابية تُظهر الجانب الجيد في الإنسان، وهي ما يجب أن يسعى الإنسان إلى تعزيزه ما أمكن، ومن تلك الصفات، الذكاء والذي يُعرف علميًّا على أنّه القدرات العقلية المتعلقة بمقدرة الإنسان على التحليل وحلّ المشاكل والتخطيط والحفظ والفهم خلال فترة سريعة، ويمكن التعرّف على حدّة الذكاء من خلال عدد من المهارات، من أبرزها المقدرة على تعلّم لغات متعددة، وتنسيق الأفكار والترابط وغيرها، ويُجمع العلماء على أن النقطة المسؤولة عن الذكاء تقع في مخ الإنسان على الرغم من أنّه يوجد إجماع على عدم استخدام جميع أجزاء الدماغ في الذكاء، ولقد شهد العلم مجموعة من الاختبارات المتطورة التي من شأنها قياس نسبة الذكاء في عقل إنسان ما، وتوضع من قِبل علماء وأطباء وخبراء مختصين في هذا المجال.


كيفيّة قياس الذكاء

يُعرف الاختبار الأشهر لقياس حدة ذكاء شخص ما، بالرمز (IQ) وهو اختصار لعبارة (intelligence quotient) والتي تعني (قياس مستوى الذكاء) وهي تختلف من شخص إلى آخر، وتظهر مقدراته العقلية والنسبة المُقدرة لاستخدامه للخلايا الدماغية الموجودة في رأسه، وهو يتكون من عدد من المستويات العالي والمتوسط والمنخفض، كما أنّ الأشخاص الذين يتمكنون من جمع نقاط عالية قد ينتقلون إلى اختبار أهم يدعى باختبار العبقرية، وهو الشخص الذي يمتلك قدرات غير طبيعية وخارجة عن حدود الإنسان العادي، ومن أشهر اختبارات الذكاء اختبار وكسلر الذي غالبًا ما يُستخدم للفئة العمرية القليلة وللأطفال في المدرسة لتحديد الموهوبين فيهم والمتفوقين، ويوجد اختبار ستانفورد بينيت لمعدلات الذكاء العالية، واختبار ودكوك جونسون لقياس القدرات الإدراكية، ومصفوفات ريفين التي تحدّد نوعًا مختلفًا من الذكاء، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا القرن قد شهد ظهور مصطلح جديد يُعرف باسم (الذكاء الاصطناعي) والذي يقيس القدرات الكامنة في أجهزة الحواسيب والتي تمكنهم من الاستنتاج والتحليل وعرض البيانات، ومهما بلغت سرعة تلك الأجهزة وحدّتها، إلّا أنّها لن تبلغ ذكاء مخترعها؛ الإنسان.


اختبار الذكاء

صُمّم اختبار الذكاء ليرصد عددًا من المهارات الدماغية، والتي ارتأى العلماء أنّها من الشموليّة بما يغطي كينونة الإنسان ككل، وهي تشمل الفروع الآتية:

  • المهارات اللفظية: والتي تعكس مقدرة الإنسان على استخدام القاموس اللغوي في حوزته عبر طرح الأسئلة والألغاز والمتضادات والمترادفات.
  • المهارات الرياضية: وهي ترصد مقدرة الشخص على العلم بأمور الحساب عبر طرح أسئلة عن القسمة والجمع والطرح والمعادلات الرياضية والأرقام المتسلسلة والألغاز.
  • المهارات المنطقية: وهي تبين مقدرة الشخص على إيجاد حلول للمشاكل التي تواجهه وكيفيّة الخروج منها.
  • المهارات المكانية: وتتعلق بالمنطقة المحيطة وكيفية رؤية العقل لها وتفاعله معها باختلاف الأبعاد، والمقدرة على تركيب الأشكال وتفكيكها.


عوامل الذكاء

يوجدعدد من العوامل التي تلعب دورًا في نتيجة اختبار الذكاء، وأبرزها:

  • العامل الجيني والخارطة التي اكتسبها الفرد من والديه.
  • البيئة الاجتماعية المحيطة وتأثير الآخرين على الشخص.
  • الحالة النفسية للفرد ومقدرته على التصالح مع مشاعره.
  • الجهد المبذول للتطوير والسعي لتحسين المهارات الكامنة.