كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة والعنيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٥ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

الأطفال

على الرّغم من أنّ الأطفال هم زينة الحياة الدنيا وجمالها، إلا أنّ الكثير من الأهالي يُعانون من مشكلة عناد أطفالهم وكثرة حركتهم ومشاغبتهم ويجدون صعوبة بالغة في السيطرة على هذا العناد والحركة الزّائدة التي توقعهم بالحرج، لذلك يلجأ بعض الأهالي إلى استخدام أساليب خاطئة كالصراخ في وجه أطفالهم وتهديدهم وضربهم لا سيما أمام الآخرين، مما يزيد من عنادهم ومشاغبتهم وتمرّدهم، لذلك الحل الأول لهذه المشاكل هو تغيير أسلوب التّعامل والعقاب وإحترام كيان الطفل ووجوده، فيجب على الأهل استخدام أساليب تربويّة ومجرّبة ولا تؤثّر على نفسيّة الطفل، وفي نفس الوقت تُمكّن الأهل من السيطرة على عناد أطفالهم وحركتهم الزّائدة، ومن خلال هذه المقال سنتعرّف على الأساليب الصّحيحة في كيفيّة التّعامل مع مشاغبة أطفالنا وعنادهم.


التّعامل مع الطفل كثير الحركة والعنيد

توجد عدّة طرق للتعامل مع عناد الأطفال ومشاغبتهم ومن أهمها: [١]

  • يجب على الأهالي تحديد منظومة معيّنة بتعاملون بها مع الأطفال العنيدين وكثيري الحركة، من خلال توضيح لهم ما هو مسموح وما هو ممنوع، ويجب أن يتّفق الأبوان على هذه المنظومة حتى لا يقع الطفل بالحيرة بين والديه وأي الأمرين يُنفّذ، مما يؤدي به للتمرّد ورفض الأوامر.
  • إذا اخطأ الطفل فيجب على الأهل معاقبته فورًا وعدم التّساهل أو التأجيل في ذلك، حتى لا يظن الإبن أن ما قام به صحيحًا ويتمادى في ذلك.
  • الصّبر والهدوء، فيجب على الأهل أن لا يلجأوا إلى الصراخ في وجه أطفالهم أو يضربوهم، فمن الأفضل التّروي والهدوء واتخاذ موقف حاسم وجاد تجاه ما يفعله الطفل.
  • النّزول إلى مستوى تفكيرهم، فعلى الأهالي أن لا يتوقّعوا بأن تفكير أبنائهم الصّغار هو بنفس طريق تفكيرهم، ولكن عليهم النّزول لمستوى تفكير أبنائهم ومحاورتهم ومناقشتهم بأسلوب يتماشى مع قدرتهم ومستوى تفكيرهم.
  • استخدام أسلوب الثواب والعقاب، ولتحفيز الأبناء على طاعة الأهل يجب عليهم استخدام أسلوب الثواب إذا قام الابن بعمل جيد ويرضاه الوالدين حتى يحفزّه ذلك على القيام بالأعمال الجيدة ويبتعد عن الأعمال التي تُغضب الوالدين، واستخدام أسلوب العقاب الذي من شأنه أن يبيّن موقف الأهل الرّافض لما ارتكبه الطفل مما يحد من تلك التصرّفات. [٢]
  • استغلال طاقة الطفل، فالطفل كثير الحركة يعاني من طاقة زائدة على الأهل استغلالها بشيء إيجابي؛ كالطلب من الطفل المساعدة في أعمال المنزل أو القيام بترتيب غرفته. [٣]
  • التّجاهل، فيجب على الأهل عدم ملاحقة أطفالهم بكل صغيرة وكبيرة يقومون بها، ولكن عليهم تجاهل بعض الأمور البسيطة حتى يتعلّم الطفل من أخطائه. [٣]
  • التّدرّج في العقاب، فعند قيام الطفل بخطأ معيّن على الأهل أن يتدرجوا في عقابه، كإشعاره بغضبهم وحقهم لقيامه بهذا التّصرّف أولاً، ثم مدح طفل آخر أمامه لم يخطئ نفس الخطأ الذي قام به، ثم مرحلة الحرّمان من شيء يحبّه، وآخر مرحلة اللجوء لكرسي العقاب. [٣]
  • قراءة الرّقية على الأطفال، فالقرآن الكريم هو شفاء ودواء لكل ما يعاني منه الإنسان، فعلى الأهل قراءة الرّقية الشرعيّة يوميًا على أطفالهم لأنها تساعدهم على الهدوء والرّاحة والسّكينة، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك مع ذريته وأحفاده. [٣]


العناد وكثرة الحركة عند الأطفال

العناد عند الأطفال يقصد به هو تمرّد الطفل على أوامر الأهل ورفضه المستمر لها ومحاولة خروجه على القوانين والأعراف التي يتعامل فيها داخل البيت وخارجه، أما الطفل كثير الحركة فهو الطفل المشاغب وكثير الكلام الذي لا يلبث أن يجلس حتى يقوم مرة أخرى للعب وإحداث الفوضى والمشاجرات بينه وبين إخوته، فيضرب ويكسر ويخرب في المنزل وحتى أشياءه الخاصة كألعابه ويرفض الطعام ويرفض الذهاب للنوم في الوقت المخصص له، وتبدأ مشاكل العناد والمشاغبة عادة منذ سن مبكرة لدى الأطفال، فهذه المشاكل تبدأ بالظهور بعد عمر السنتين وليس قبل ذلك؛ لأن الطفل قبل عمر السنتين يكون معتمدًا كليًا على الأم في طعامه وشرابه وحركته، فمتى بدأ الطفل بالحركة والشعور بالإستقلالية واكتشاف العالم من حوله ستظهر مشاكل العناد والمشاغبة لديه. [٤][٥]


المراجع

  1. ابراهيم رشيد، "الطفل العنيد والمزعج ، الشرس والمشاغب وكيفية التعامل معه"، ibrahimrashidacademy، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.
  2. "طفلي عنيد و كثير الحركه"، hellooha، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة أو الطفل الشقي او العنيد"، healthbyinfo، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.
  4. "ابني مشاغب... كيف أتعامل معه؟"، annahar، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.
  5. "الطرق المثلي للتعامل مع الطفل العنيد، الشرس والمشاغب"، 3rbdr، اطّلع عليه بتاريخ 25-7-2019. بتصرّف.