أسباب عناد الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسباب عناد الطفل

الطفل العنيد مشكلة تظهر في كل بيت، ويعاني منها الأهل كثيرًا؛ لأنه يقعون في حيرة بين مراعاة الطفل ومساعدته لتكوين شحصيته، وبين تعليمه الأدب والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها.

والطفل العنيد طفل يميل إلى التمسك برأيه، ولا يستمع إلى ما يقدم له من نصائح أو أوامر من ذويه وأخوته الكبار، ظنًا منه أن الجميع مخطئ وأن رأيه هو الصواب فقط.

وفي هذا المقال سنحاول الحديث بتفصيل أكثر عند العناد عند الأطفال، وسنتطرق إلى الأسباب التي تؤدي إلى أن يصبح الطفل عنيد، وما هي الإرشادات التي يجب اتباعها للتعامل مع هذا لنوع من الأطفال.

 

أسباب عناد الطفل:

  • أن تكون الأمور التي يطلبها الكبار من الطفل صعبة وغير قادر على القيام بها، كأن يطلبوا منه الدراسة طوال الوقت، أو يمنعوه من اللعب مع أحد الأصدقاء الذين يفضل اللعب معهم، أو أن تكون هناك ألعاب يفضلها ودائمًا يمنعه الأهل عنها، كل هذه الأمور تزيد من إصرار الطفل على رأيه؛ لأنه يظن بأن المقابل لا يريد سعادته لأنه سيحرمه مما يحب ويجبره على أشياء لا يفضلها، لذلك تجده يتفرد برأيه ويتمسك به.
  • التأثر بالخيال والأمور غير الواقعية يدفع الطفل إلى التمسك بأشياء يظن بأنها واقعية وممكنة الحدوث، مع العلم أن هذه الأمور مجرد أشياء في مخيلته قد رآها في التلفاز أو قرأ عنها في القصص والمجلات، وعلقت في مخيلته.
  • التقليد، ففي حال كانت الأم عنيدة أو الأب أو أحد الأخوة الكبار، سيجاول الطفل تقليدهم بهدف أن يظهر أمام الجميع بصورة الشخص الكبير الواعي.
  • الأسلوب الخاطئ في التعامل مع الطفل، من خلال جعل الحديث مع الطفل بأسلوب الأمر والنهي فقط، مما يجعله يخالف هذه الأوامر لكثرتها فيشعر بأنها قيد يقيده، والواجب على الأهل تعلم الطرق الحديثة في التربية التي تجعل من الطفل شخصية متزنة فيطلب الأهل من الطفل الأمور بأسلوب التحبب والتعزيز والابتعاد عن التوجيه القمعي.
  • الدلال المفرط للطفل، وهذا الأمر له الأثر السلبي كما له الإيجابي، فالدلال قد يزيد ثقة الطفل بنفسه وحب ذويه وأهله له، إلا أنه في حال زاد الدلال سيحوله إلى طفل عنيد وعدائي ولا يفكر إلا في نفسه، ويريد الحصول على كل ما يريد ورغم أنف الجميع.

 

الطرق التي يمكن من خلالها تقويم سلوك الطفل العنيد:

  • اتباع الأساليب الحديثة في التربية والتي تقوم على أساس المحاورة والمناقشة، من دون أي تهديد أو تخويف للطفل.
  • إشعار الطفل بخطئه في حال أخطأ، وعدم الإفراط في دلاله بحيث يستبد على الجميع.
  • عدم ممارسة سلوك العناد أمامه من قِبل الأهل، لأن الطفل في مراحله الأولى يتأثر كثيرًا في سلوكات الأهل ويحاول تقليدها.
  • لا تطلب من الطفل أشياء مستحيلة التطبيق، ومن ثم تسأل لماذا طفلي لا يطيعني، عليك أن تعرف الأشياء التي يستطيع طفلك أداءها، وعدم المبالغة فيما تطلبه منك وخاصةً في مجال الدراسة والتحصيل العلمي، إذ يجب على الأهل معرفة قدرات الطفل وعدم طلب نتائج تفوق مستواه.