كيفية تربية الأطفال العنيدين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣١ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٩

تربية الأطفال

على الرّغم من حرص الأهالي الشديد على أن يكون أطفالهم دائمًا من المتفوقين والمطيعين لهم ويتمتّعون بالهدوء والأخلاق الحسنة، إلاّ أنّ ذلك كله يصطدم بأساليب التربية الخاطئة التي ينتهجها الأهل مع أولادهم وخاصة في أعمار صغيرة، فيُقْدم البعض من أولياء الأمور على سلوك بعض الطرق الخاطئة مع أبنائهم مثل الضرب المبرح لا سيما أمام الناس من دون أدنى شعور بالذّنب، وعدم الاهتمام برغبات أطفالهم ومشاعرهم وحاجاتهم، وإشعارهم بالنّقص وعدم الثقة بالنفس، وانتقاد تصرفاتهم أمام الآخرين، وإسداء لهم الأوامر غير المناسبة لعمرهم، مما يدعو الأطفال إلى اللجوء لبعض الطّرق للتعبير عن رفضهم لطريقة التّعامل السلبيّة معهم من قِبل الأهل فيلجأ أغلب هؤلاء الأطفال إلى طريقة العناد، فيبدأ الأهل بالبحث عن السبب وراء تمرّد الأبناء وعنادهم الدّائم والمستمر، من دون أن يعرفوا أنهم هم من يملكون المفتاح السّحري لحل هذه المشكلة.


كيفيّة تربية الطفل العنيد

وبما أن مفتاح الحل لمشكلة العناد عند الطفل يبدأ من الأهالي، فهذه هي أهم الأساليب التي يجب أن يتّبعها الأهل لمواجهة عناد أطفالهم: [١]

  • يجب أن يتناقش الأهالي مع أطفالهم ويبحثوا معهم عن السبب في رفضهم الدّائم لأوامرهم، حتى تُفهم شخصية الطفل الحقيقية وما الذي أودى به لانتهاج هذا الأسلوب.
  • التّعامل مع الطفل بلين وهدوء ولطف عند سلوكه لسلوك خاطئ واجتناب أساليب الصّراخ والعصبيّة والضّرب لأنها سوف تُفضي لنتيجة عكسيّة.
  • يجب على الأهالي أن يتفهموا أطفالهم وحاجاتهم التي يرغبون بها وأن يُنموا هذه القدرات والحاجات.
  • انتهاج أسلوب المكافئة عند سلوك الطفل لسلوك جيد، فالمكافئة واحدة من أهم الأساليب التي تُشعر الطفل بقيمته ومكانته عند الأهل، ولا يُشترط للمكافئة أن تكون شيئًا ماديًا بل ربما كلمة جيدة يزرعها الأب أو الأم في قلب وعقل طفلهم قد يتخطّى بها الحدود وتوصله لأعلى المراتب.
  • الابتعاد عن أسلوب المقارنة؛ فالمقارنة واحدة من الأساليب الخاطئة التي تزيد من تفاقم المشكلة، لأن كل طفل يختلف عن الآخر في طبيعة ميوله وتربيته وبيئته وحاجاته، فلا داعي لمقارنة الطفل بأقرانه لأنها معادلة ظالمة.
  • الصّبر، فمن الواجب على الأهل الصّبر على أطفالهم قدر الإمكان عند معالجة موضوع العناد لديهم، لأن الاستجابة لا تأتي بين يوم وليلة. [٢]
  • الحرمان، وهو حرمان الطفل من شيء يحبّه، والحرمان من الأساليب التي أثبتت نجاعتها في حل مشكلة العناد، ولكن يجب أن يكون الحرمان بعد عناد الطفل ورفضه للأوامر مباشرة. [٢]
  • عدم إجبار الطفل على القيام بشيء معيّن هو لا يحبه، لأن تكرار إجباره سيؤدي إلى عناده وتحديه للوالدين ورفضه لأوامرهما. [٣]
  • الابتعاد عن وصف الطفل بالعناد أمام الآخرين، لأنّ ذلك سيزيد الأمر سوءًا وتعقيدًا وسيزيد من عناد الطفل وتحديه ورفضه للأوامر. [٣]


ما هو العناد عند الأطفال

العناد هو الرّفض المستمر والسّلبي لأوامر الوالدين، ومحاولة الطفل الخروج على الأعراف والقوانين والقيم والمبادئ المرسومة التي يُتعامل بها داخل المنزل، ويبدأ ظهور العناد عند الأطفال ما بين سن الخامسة وقد يبدأ باكرًا قبل هذا السّن، لأنّ الطفل يبدأ بالشعور بوجوده وكيانه فيحاول رفض الأوامر التي تُملى عليه، وسن 14 لأن الطفل يبدأ بالخروج من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب، فيشعر الطفل بأن له شخصيّة مستقلة ولا يريد من أحد إملاء الأوامر عليه، ولا خوف من ظهور العناد لدى الأطفال فإذا واجهه الأهل بحكمة ورويّة سوف يتلاشى مع الوقت وينتهي. [٤]


المراجع

  1. "كيفية التعامل مع الطفل العنيد والمشاغب كثير البكاء وكثير الحركة"، abd3e، اطّلع عليه بتاريخ 12-7-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب فاطمة ياسر، "أخصائية نفسية تقدم نصائح للتعامل مع الطفل العنيد"، youm7، اطّلع عليه بتاريخ 12-7-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "5 طرق للتعامل مع الطفل العنيد والشقي"، albawaba، اطّلع عليه بتاريخ 12-7-2019. بتصرّف.
  4. رزان الشماع، "العناد عند الأطفال (1)"، maganin، اطّلع عليه بتاريخ 12-7-2019. بتصرّف.