كيفية تربية الأولاد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٣ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

الأطفال

الأطفال هم زينة الحياة الدنيا وهدف من الأهداف الرئيسية التي يسعى الشريكان لتحقيقها عند الزواج، فتلك نعمة أنعمها الله على عباده بأن يروا أطفالهم يكبرون وينضجون أمامهم ذكورًا وإناثًا، لتبدأ بعدها مهمة العناية والتعليم والتثقيف التي تتطلب الكثير من الجهد والتعب والوقت، ويطلق مصطلح الأطفال عليهم في المرحلة الأولى من الولادة حتى النضج والكبر وبلوغ سن الرشد، ومن المهم توفير جميع الحقوق التي أقرتها الدساتير والأديان السماوية مثل الحق في الحياة والتعليم والتسمية والحماية من الأذى الجسدي والنفسي وغيرها الكثير، ولقد شهدت الفترة الأخيرة من العالم وقتًا صعبًا على الطفولة بسبب الصراعات والنزاعات خاصة في العالم العربي مما خلف أعدادًا كبيرة من اللاجئين وفاقدي الأم والأب والعائلة، فأصبح المجتمع أمام مشكلة خطيرة من غياب التربية؛ إذ لا شك أن التوجيه والإرشاد الذي يوفره الأب والأم والمعلم للطفل يساهم في بناء شخصيته بطريقة صحيحة وبالتالي البروز كوجه قيادي فاعل في المجتمع مستقبلًا[١].


كيفية تربية الأولاد

مع كثرة الأعباء الحياتية على الزوجين والآباء والأمهات وزيادة معدل صعوبة الحياة أصبح الحياة الأسرية سريعة الإيقاع، وبالكاد يجد الوالدان وخاصة العاملين وقتًا للجلوس مع الأبناء، مما يولد العديد من الأسئلة المنطقية لديهم عن الطريقة الصحيحة للتربية، وهو ما سنبينه فيما يلي[٢]:

  • التربية المتوازنة التي أثبتت نجاعتها في الانعكاس على شخصية الأولاد وتعني الخليط بين الحزم واللين، والجد والمزاح، وذلك لأن التسلط والأسلوب الصارم على الدوام يولد مشاكل نفسية عدة ويباعد في المسافة بين الآباء والأبناء.
  • حرص الأب والأم على احترام بعضهما البعض خاصة أمام الأبناء، فذلك سيمثل لهم قدوة كبرى في كيفية التعامل وعدم تجاوز أي حدود تربوية ودينية يجب التنبه لها.
  • مراقبة الأولاد إذ يجد الكثير من الآباء أن المراقبة هو تعد على حقوق الأولاد الشخصية، لهذا يجب التنبه له ومراقبته دون إشعاره بذلك فهو نوع من الحماية والحرص على سير الأولاد في الدرب السليم وبالأخص بتواجد العديد من المؤثرات السلبية في المجتمع.
  • الابتعاد عن طريقة التربية الحديثة التي انتشرت كثيرًا في السنوات الأخيرة بين الأمهات الجدد، والتي تقوم على الأسلوب الغربي الخاطئ الذي ينتج أطفالًا منعزلين وأندادًا للوالدين بل ولا يتناسب في كثير من النقاط مع الدين والعادات.
  • زراعة العديد من القيم التربوية السليمة داخل الطفل مثل احترام الرأي الآخر، تحمل المسؤولية، الصدق، الاستقلالية، الحرية المشروطة وغيرها.


أهمية تربية الأولاد

من المهم أن يضع كلا الزوجين خطة واضحة لطريقة التعامل مع الأولاد، وذلك بالاتفاق في معزل عنهم، وسنبين أهمية ذلك فيما يلي[٣]:

  • عند تربية الطفل فإن ذلك سينعكس على المجتمع ككل مما يعني مجتمعًا قويمًا وقويًا.
  • تهذيب النفس؛ إذ عندما يضع الوالدان النقاط الأساسية في شخصية الطفل سيعتمد على نفسه ويقومها.
  • ازدهار الدولة والمجتمع وذلك لأن التربية لا تتعارض البتة مع مفهوم التعلم والمعرفة بل وتحفز عليها.
  • التآخي والتصالح مع الآخرين والإحسان هي من أبرز نتاجات التربية الصحيحة للأولاد.
  • نيل رضا الله عز وجل والفوز برضوانه بل ورفع مكانة الوالدين على حسن ما فعلًا.


المراجع

  1. "طفل "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.
  2. "أفضل طرق تربية الأبناء"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.
  3. "أهمية تربية الأبناء"، الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-25. بتصرّف.