فوائد نبات المورينجا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٩

نبات المورينجا

لفتت هذه الشجرة انتباه الكثيرين خلال السنوات القليلة الماضية على أنها شجرة مليئة بالمواد الغذائية، وتعود زراعة هذه الشجرة في الأصل إلى الهند، وتحتوي بذور وأوراق هذه الشجرة على كميات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة، والأحماض الأمينية، والفيتامينات، والمعادن. ويوصف مسحوق أوراق نبات المورينجا على أنه مصدر رئيسي للبروتينات النباتية، وذلك بسبب احتوائه على جميع الأحماض الأمينية التسعة، وتحتوي البذور على كميات كبيرة من حمض الأوليك؛ وهو نفس الحمض الدهني الموجود في زيت الزيتون. ويستخدم نبات المورينجا في الطب الشعبي منذ قديم الزمان في مناطق جنوب اسيا، وقد بدأ الناس باستخدام هذه النبتة مؤخرًا وبعدة أشكال؛ إذ يمكن أن تشرب مع الشاي أو يفضل البعض تناولها على شكل مكملات غذائية، وتحتوي باقي أجزاء هذه النبتة على خصائص طبية، فمثلًا تحتوي ثمار هذه النبتة على فيتامين ج.[١]


فوائد نبات المورينجا الصحية

كشف العلماء جزء من فوائد هذه النبتة الصحية، وفيما يلي بعض من هذه الفوائد المدعومة بأبحاث علمية:[٢]

  • غنية بالمواد الغذائية: تعد نبتة المورينجا مصدرًا غنيًا للكثير من الفيتامينات والمعادن؛ حيث يحتوي كوبًا من الأوراق الطازجة والمفرومة أي ما يعادل 21 غرامًا على ما يلي: [٢]
    • بروتين: 2 غرام.
    • فيتامين ب-6: 19% من حاجة الجسم اليومية.
    • فيتامين ج: 12% من حاجة الجسم اليومية.
    • الحديد: 11% من حاجة الجسم اليومية.
    • فيتامين ب-2: 11% من حاجة الجسم اليومية.
    • فيتامين أ: 9% من حاجة الجسم اليومية.
    • المغنيسيوم: 8% من حاجة الجسم اليومية.

وتحتوي ثمار هذه الشجرة على كميات اقل من المعادن والفيتامينات على عكس الأجزاء الأخرى ولكنها غنية بفيتامين ج؛ حيث يحتوي 100 غرام من ثمار هذه الشجرة على ما يقارب 157% من الحاجة اليومية لفيتامين ج، ولكن يوجد جانب سيء لهذه النبتة؛ إذ تحتوي هذه النبتة على مضادات التغذية، والتي تصعب من عملية امتصاص المعادن والفيتامينات.

  • غنية بالمواد المضادة للأكسدة: تعمل مضادات الأكسدة على محاربة الجذور الحرة التي تؤدي إلى الإجهاد التأكسدي، ويرتبط الإجهاد التأكسدي بالكثير من الأمراض المزمنة مثل؛ أمراض القلب، وداء السكري، وبالإضافة لكل من فيتامين ج وفيتامين أ، تحتوي شجرة المورينجا على المضادات التالية:[٢]
    • كيرسيتين: وهو مضاد قوي للأكسدة، ويساعد على تقليل ضغط الدم.
    • حمض الكلوروجينيك: ويوجد هذا الحمض كثيرًا في القهوة، ويساعد في الحفاظ على مستويات السكر الطبيعية في الدم.
    • يمكن استخدام مستخلصات أوراق هذه النبتة كمواد حافظة للطعام؛ إذ تزيد من مدة صلاحية اللحوم من خلال الحد من عملية التأكسد.
  • تقلل من مستويات السكر في الدم: يعد ارتفاع السكر في الدم مشكلة صحية خطيرة؛ حيث يؤدي ذلك إلى عدة مشاكل صحية مثل؛ السكري، وأمراض القلب، لذلك يجب المحافظة على مستويات السكر الطبيعية في الدم، وقد أظهرت الدراسات بأن نبتة المورينجا لها القدرة على فعل هذا الأمر، ولكن معظم الدراسات كانت على الحيوانات والقليل منها على البشر كما كانت النتائج البشرية ضعيفة الجودة.
  • تقلل من الالتهاب: يعد الالتهاب رد فعل طبيعي من الجسم ضد العدوى أو الإصابة، ويمكن أن يستمر الالتهاب لفترة طويلة، ويتطور ليصبح مشكلة صحية خطيرة مثل السرطان، وتعد أغلب الخضراوات، والفواكه، والأعشاب مضادات للالتهابات، وتعتمد فعالية هذه الأغذية على كمية ونوع المواد المضادة للالتهابات الموجودة فيها، وتحتوي نبتة المورينجا على بعض المواد المضادة للالتهابات، لكن ما زالت فعالية هذه النبتة ضد الالتهابات بحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد هذا الأمر.
  • تقلل من مستويات الكوليسترول: تزداد نسب الإصابة بأمراض القلب عند ارتفاع الكوليسترول في الدم، ولحسن الحظ تستطيع الكثير من الأغذية النباتية تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، وقد أظهرت الدراسات بأن نبتة المروينجا لها تأثر إيجابي على مستويات الكوليسترول في الدم.
  • تحمي من سمية الزرنيخ: يعد تلوث الزرنيخ للطعام والماء مشكلة في بعض أجزاء العالم، ويؤدي التعرض لهذا النوع من التلوث إلى ظهور عدة مشاكل صحية مثل؛ السرطان وأمراض القلب مع مرور الوقت، وقد أظهرت الدراسات التي تمت على الحيوانات قدرة نبات المورينجا على الحماية من سمية الزرنيخ، ولكن لم يتم إجراء الدراسات على البشر بعد.


مخاطر نبات المورينجا

يفضل استشارة الطبيب قبل البدء بتناول نبتة المورينجا؛ حيث تحتوي هذه النبتة على خواص تسبب العقم، لذلك يجب على النساء الحوامل عدم تناول هذه النبتة بتاتًا، وقد تم الكشف عن القليل من الأعراض الجانبية لهذه النبتة، ويفضل دائمًا قراءة الملصق التعريفي لخلاصة هذه النبتة واتباع الجرعة المناسبة، كما يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناول الأدوية التي قد تتفاعل مع هذه النبتة، ومن هذه الأدوية ما يلي:[٣]

  • أدوية علاج الغدة الدرقية.
  • الأدوية التي تتفكك في الكبد.
  • أدوية السكري.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم.


المراجع

  1. Cathy Wong (August 17, 2019), "The Benefits of Moringa"، verywellhealth, Retrieved 21/8/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Atli Arnarson ( May 4, 2018), "6 Science-Based Health Benefits of Moringa oleifera"، healthline, Retrieved 21/8/2019. Edited.
  3. Bethany Cadman (4 November 2017), "What makes moringa good for you?"، medicalnewstoday, Retrieved 21/8/2019. Edited.