فوائد عشبة السدر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٣٠ أبريل ٢٠٢٠
فوائد عشبة السدر

السّدر

السدرُ هو نوعٌ من النّباتات النبقية، وتُسمّى بالإنجليزيّة Ziziphus spina-christi وهي شجرة معمرة قوية، وعلى الرغم من عدم اليقين بشأن موطنها الأصلي، ولكن تشير معظم المصادر إلى أنها نشأت من منطقتي الصحراء والساحل في إفريقيا والشرق الأوسط، وتكيّفت لتنمو في السّافانا والصحاري، ويزرع السّدر على نطاق واسع، واستُخدم كعلف للماشية، واستُخدمت جُذوره قديمًا في الطّب التّقليدي، وأُدخل نبات السّدر إلى أجزاء من شمال أفريقيا ومدغشقر، وفي عام 1885، أُدخل إلى كوراكاو في منطقة البحر الكاريبي، كما أُدخل إلى الجُزر المجاورة لأروبا وبونير.[١]


فوائِدُ نبات السّدر

يُستخدم نبات السّدر عادةً كعلاج أو غذاء، إذ يُمكن استخدام أوراقها أو ثمارها كذلك، ويُمكن القول بأنّ هذا النّبات يُستخدم لتحسين قوة العضلات ووزنها، ولمنع أمراض الكبد والمثانة والتّقرّحات، ويُستخدم كمُهدء أيضًا، كما أنه يستخدم لتقليل الإمساك وتقليل أعراض بعض الأدوية، ويستخدم أيضًا في حالات الجلد المختلفة بما في ذلك الجلد الجاف والمسبب للحكة والفرفرية والجروح والقروح، وقد يُساهم في حل مشاكل الجهاز الهضمي بما في ذلك نقص الشهية والإسهال، وكذلك مشاكل الدورة الدموية بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وفقر الدم، وله عدّة استخدامات لكل من المشاكل الصّحيّة الآتية؛ مرض السكري، والتعب والهستيريا، والقلق، والأرق، والنوبات، والحمى، والسمنة، والسرطان، والالتهابات، والربو، وغيرها من أمراض الرئة، وأمراض العيون، ويُستخدم السّدر أيضًا لعلاج مرض اليرقان أو ما يُسمّى بإصفرار الجلد، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا يتوقّف استخدامه فقط على وصفات الطّعام والعلاجات الطّبيّة، وإنّما تُستخدم بعض مُستخلصات السّدر في مُستحضرات العناية بالبشرة وحروق الشمس.[٢]


أضرارُ نبات السّدر

نظرًا لقلة البحث، لا يُعرف إلا القليل عن سلامة استهلاك أي نوع من نبات السّدر كمُكمّل غذائي، وهناك قلق حول موضوع إذا كان نبات السّدر قد يتفاعل مع بعض الأدوية بما في ذلك الأدوية المضادة للسكري والمهدئات والأسيتوفينتيدين (دواء مسكن للألم وخفض الحمى) والأدوية التي تتأيّض بالكبد، وإذا كُنتَ حاليًا تتناول أدوية، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للتأكد من أن استخدام السّدر آمنًا لك، وأيضا،[٣] ويُمكن القول بأنّ السّدر قد يخفض نسبة السكر في الدم، لذلك إذا كُنت مُصابًا بمرض السّكري فعليكَ مُراقبة علامات انخفاض نسبة السكر في الدم بعناية عند أخذكَ لنبات السّدر، وإنّ الأشخاص الذين لديهم حساسية من اللاتكس قد يكون لديهم أيضًا حساسية من السّدر، لذلك حاول تجنب هذا النّوع من النّبات إذا كنت تعلم أن لديك حساسية من اللاتكس، ومن المُهم أن تعلم بأنّ السّدر قد يتداخل مع التحكم في نسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، ويُبطئ أيضًا الجهاز العصبي المركزي، ويؤثر التخدير والأدوية الأخرى المستخدمة أثناء الجراحة أيضًا على الجهاز العصبي المركزي، ولذلك قد تكون الآثار المركبة ضارة، لذلك ينبغي عليكَ أن تتوقّف عن أخذ السّدر قبل الخضوع للعمليّات الجراحيّة بأُسبوعين.


قد يُهِمُّكَ

تعتمد الجرعة المناسبة منالسّدر على عدة عوامل مثل عمر المستخدم وصحته والعديد من الحالات الأخرى، وفي هذا الوقت، لا توجد معلومات علمية كافية لتحديد الجُرعة الثّابتة والمُناسبة، ولكن ضع في اعتبارك أن المنتجات الطبيعية ليست بالضرورة أن تكون آمنة دائمًا، لذلك تأكد من اتباع التوجيهات ذات الصلة الموجودة على ملصقات مُنتجات نبات السّدر واستشر الصيدلي أو الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية قبل استخدام السّدر.[٢]


المراجع

  1. "Ziziphus spina-christi (Christ's thorn jujube)", cabi, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "ZIZYPHUS", webmd, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  3. "The Health Benefits of Ziziphus", verywellhealth, Retrieved 30-4-2020. Edited.