التهاب جدار المثانة

التهاب جدار المثانة

تعدّ المثانة من الأجزاء الرئيسة للجهاز البولي، وهي الجزء المسؤول عن تخزين البول بعد تكونه في الكليتين لينتقل للمثانة عبر الحالب، وتخضع المثانة لسيطرة الدماغ للسماح بالتبول بعد تجمع البول عبر صمامات خاصة تسمح بذلك، إلا أنها تتعرض للعديد من المشكلات الصحية التي تؤثر على وظائفها مثل تكون الحصى في المثانة، والتبول اللاإرادي، وسرطان المثانة، وسلس البول، والتهاب جدار المثانة وغيرها، وتعدّ الحالة الأخيرة من الحالات الصحية المزمنة المسببة لحدوث تقرحات ونزيف في بطانة المثانة وعادةً ما تصيب النساء أكثر من الرجال، ونظرًا لاستمرار الألم لمدة طويلة فإن التهاب جدار المثانة يؤثر على جودة حياة المصاب، وبالرغم من اختلاف الأعراض المرافقة للمرض من مريضٍ لآخر اعتمادًا على تغير بعض العوامل فإن هناك بعض الأعراض الشائعة بين المصابين مثل الشعور بألمٍ مزمن في الحوض، والشعور بآلام المهبل، والشعور بألمٍ بعد التبول أو قبله، والشعور الدائم بعدم الراحة، وكثرة التبول، وزيادة حدة الألم قبل موعد الدورة الشهرية، وتغير الخصائص الطبيعية للبول مثل تغير رائحته ولونه، وظهور آثار للدم في البول لدى بعض المصابين وغيرها من الأعراض الأخرى التي تساعد في تشخيص الإصابة ونفي وجود أمراض الجهاز البولي الأخرى.[١]


أسباب الإصابة بالتهاب جدار المثانة

يُوجد العديد من الأسباب والعوامل المؤدية لزيادة احتمالية الإصابة بالتهاب جدار المثانة ومنها ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بالعدوى البكتيرية ووصولها للمثانة بسبب اتباع وسائل غير آمنة لتحديد النسل.
  • انخفاض مستوى هرمون الإستروجين لدى النساء خلال مرحلة اليأس مما يزيد من احتمالية تكاثر العدوى البكتيرية المسببة للالتهاب.
  • تجمع البول في المثانة لمدة طويلة يساعد في زيادة تكاثر ونمو البكتيريا الضارة.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي الخاص بمرضى الأورام السرطانية مما يسبب تلف المثانة.
  • استعمال العلاجات الهرمونية.
  • الإصابة بأمراض الكلى والمسالك البولية.
  • الإصابة بإنسداد في مجرى البول.

تظهر لدى الأطفال المصابين بالتهاب جدار المثانة أعراض شبيهة بالأعراض السابقة مع إصابتهم بالخمول والتقيؤ، كما تتشابه هذه الأعراض مع حالاتٍ صحية أخرى مثل مرض السيلان، والتهاب البروستات، وتضخم البروستات، والتهاب الإحليل وغيرها.


التشخيص والعلاج

يحتاج التشخيص السليم للإصابة بالتهاب جدار المثانة اتباع مجموعة من الإجراءات اللازمة لاختيار العلاج المناسب، وتشمل الفحوصات إجراء تحليل للبول للكشف عن وجود عدوى بكتيرية، وفحص الحوض ويتضمن فحص أجزاء الجهاز التناسلي، وأخذ عينة نسيجية من بطانة المثانة لفحصها لنفي الإصابة بسرطان المثانة، والاستفسار عن التاريخ الطبي للمصاب، وإجراء التنظير للمثانة، والخضوع لاختبار حساسية البوتاسيوم الذي يساعد في تأكيد الإصابة نظرًا لشعور المصاب بالألم بعد إدخال محلول البوتاسيوم، ويعتمد علاج هذه الحالة الصحية على تخفيف الأعراض والسيطرة عليها باستعمال ما يأتي:[٣]

  • الأدوية العلاجية التي يصفها الطبيب مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب ومضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب للتخلص من الألم.
  • تحفيز العصب من خلال التعرض لشحنات كهربائية تساعد في السيطرة على الألم.
  • العلاج الطبيعي للتخلص من آلام الحوض والعضلات.
  • إجراء العمليات الجراحية للحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.
  • تغيير النمط المعيشي من خلال تناول الأغذية الصحية، وتجنب حبس البول في المثانة لفترة طويلة من خلال التبول في ساعات محددة، الإقلاع عن التدخين، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة.


نصائح للحفاظ على سلامة المثانة

من النصائح الواجب اتباعها للحفاظ على سلامة المثانة ما يأتي[٤]:

  • الإقلاع عن التدخين وتجنب شرب الكحول والتقليل من استهلاك المشروبات التي تحتوي الكافيين.
  • الحرص على شرب كمية كافية من الماء والسوائل يوميًا.
  • خسارة الوزن الزائد.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بعضلات الحوض لتقويتها.
  • تجنب حبس البول في المثانة لمدة تزيد عن الأربعة ساعات تجنبًا لتمو العدوى البكتيرية.
  • علاج الإمساك، وذلك بالإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات المسببة لتهيج المثانة مثل المشروبات الغازية والسكريات والإكثار من الحمضيات والتوابل.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية لتقليل احتمالية الإصابة بالالتهابات.
  • الحرص على ارتداء ملابس داخلية قطنية مريحة.

المراجع

  1. familydoctor.org editorial staff (2018-1-19), "Interstitial Cystitis"، familydoctor.org, Retrieved 2019-4-17. Edited.
  2. Christian Nordqvist (2017-11-30), "Everything you need to know about cystits"، MEDICALNEWSTODAY, Retrieved 2019-4-17. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff, "Interstitial cystitis"، Mayo Clinic, Retrieved 2019-4-17. Edited.
  4. NIH (2017-5-1), "13 Tips to Keep Your Bladder Healthy"، National Institute On Aging, Retrieved 2019-4-17. Edited.

349 مشاهدة