فوائد جوز البيكان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ١٦ فبراير ٢٠٢٠
فوائد جوز البيكان

جوز البيكان

جوز البيكان هو ثمار شجرة الجوز المعروفة باسم Carya illinoinensis، وهي نوع من أشجار الجوز التي تنمو في المناطق الجنوبية الشرقية والجنوبية الوسطى من الولايات المتحدة وفي المكسيك، وهو جوز بني اللون يحتوي على نواة صالحة للأكل، ويتمتع بمذاق حلو بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من المكسرات، وتنمو أشجاره على ارتفاع يصل إلى 44 مترًا، وتظهر أزهارها في فصل الربيع.

بالإضافة إلى أمريكا في الوقت الحاضر أصبحت أشجار جوز البيكان تنمو في بعض بلدان أفريقيا وآسيا وفي أستراليا، وجوز البيكان غني بالعديد من القيم الغذائية المهمة التي تمنحه العديد من الفوائد الصحية، التي تتضمن خفض خطر الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وأمراض المرارة، والسرطان، كما أنه يملك خصائص مضادّةً للأكسدة، ويساهم في السيطرة على الوزن.[١][٢]


فوائد جوز البيكان

يملك جوز البيكان العديد من الفوائد الصحيّة، منها ما يأتي:[٣][٢]

  • الحفاظ على صحة القلب: إن جوز البيكان غني بالألياف الغذائية التي تعزز صحّة القلب، عن طريق تقليل فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصّةً التاجية، كما يحتوي على دهون أحادية غير مشبعة، مثل الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة جنبًا إلى جنب مع مواد فينولية مضادة للأكسدة، تُعدّ مواد صحيّةً للقلب، تساعد على الوقاية من أمراض الشرايين والسكتات الدماغية عن طريق منع الأكسدة للكوليسترول الضار في الدم.
  • المساعدة على خسارة الوزن: لأنّ استهلاك جوز البيكان يعزز الشعور بالإمتلاء، ويزيد من عمليات الأيض في الجسم.
  • تعزيز صحة العظام والأسنان: يُعدّ الفوسفور من المعادن المهمة للحفاظ على صحة العظام بعد الكالسيوم؛ إذ يوجد حوالي 85% من الفسفور في العظام والأسنان، والنسبة المتبقية توجد في الخلايا والأنسجة، وهو معدن مهم للغاية لنمو الخلايا والأنسجة وإصلاحها، وكذلك لإنتاج الحمض النووي، وللحفاظ على صحة العظام والأسنان.
  • المساهمة في السيطرة على مرض السكري: يساهم جوز البيكان في الحفاظ على السكر في الدم ضمن المستويات الطبيعة، خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني؛ إذ يزيد مرض السكري من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن الضروري اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للجسم، لذلك لا ينصح باستهلاكها فقط من قِبَل الأشخاص الذين يعانون منه، لكن يستطيع الأشخاص الآخرون استهلاكه للوقاية من الإصابة به.
  • تنظيم مستويات ضغط الدم: يتميز جوز البيكان باحتوائه على البروتين، وفيتامين (هـ)، والمواد المضادة للأكسدة التي تساهم في الحفاظ على صحة القلب، وتقليل خطر ارتفاع ضغط الدم؛ إذ إن ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، مثل: النوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
  • الوقاية من حصى المرارة: يرتبط استهلاك جوز البيكان بالتقليل من خطر تشكُّل حصى المرارة، ويُمكن للاستهلاك المتكرر له أن يقلل من ذلك.
  • الوقاية من الإصابة بالسرطان: إن جوز البيكان غني بالمركبات الفينولية، والأحماض الزيتية والإيلاجية، والتينينات المرتبطة بالوقاية من أنواع السرطان المختلفة.
  • الوقاية من السمية: يرتبط مركب السيكلوفوسفاميد بحدوث أمراض خطيرة تهدد الحياة، وتشير الدراسات إلى أن قشرة جوز البيكان تملك تأثيرات مضادةً للأكسدة قد تحمي الأعضاء الحيوية مثل القلب والكلى والمثانة من التسمم الذي قد يحدث بسبب السيكلوفوسفيد.
  • الوقاية من الالتهابات: إن المغنسيوم الموجود في جوز البيكان هو أحد العناصر المهمة التي توفر الفوائد المضادة للالتهابات؛ إذ يقلل من التهاب الشرايين، كما يمكن أن يقلل من خطر التهاب المفاصل والعديد من الحالات الأخرى الناتجة عن الالتهابات.
  • تحسين وظائف الدماغ: يحتوي جوز البيكان على العديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك المنغنيز والنحاس والثيامين، وترتبط هذه العناصر بتحسين وظائف الدماغ؛ إذ يمكن أن تحمي خلايا الدماغ من آثار الجذور الحرة.
  • تعزيز وظائف جهاز المناعة: إن جوز البيكان غني بالمنغنيز، ويمكن أن يساعد هذا المعدن على منع الضرر الناتج عن الجذور الحرة في الجسم؛ فهو يمتلك خصائص مضادةً للأكسدة، كما أنه يساهم في حماية الجسم من الالتهابات والأمراض، عن طريق تعزيز وظائف جهاز المناعة في الجسم.
  • تحسين عملية الهضم: إذ إن جوز البيكان غني بالألياف الغذائية التي تساهم في الحفاظ على صحة القولون، من خلال الحفاظ على حركة الأمعاء منتظمةً، كما أنه يساهم في الوقاية من الإمساك والعديد من الاضطرابات الأخرى التي تؤثر على الجهاز الهضمي.
  • الحفاظ على صحة العيون: يُعدّ جوز البيكان إضافةً رائعةً للنظام الغذائي؛ إذ إنه غني بفيتامين (هـ)، وغالبًا ما يرتبط هذا الفيتامين بتقليل خطر الضمور البقعي المرتبط بالتقدم بالعمر، بالتالي يساهم جوز البيكان في الحفاظ على صحة العينين مع التقدم بالعمر، كما يُنصح بهذه المكسرات أيضًا للوقاية من حدوث إعتام عدسة العين.
  • علاج تساقط الشعر: يُستخدم جوز البيكان على نطاق واسع لعلاج نمط الصلع الذكوري؛ فهو يحتوي على حمض أميني يُسمى ل-أرجينين، ويساعد هذا الحمض الأميني على تعزيز التروية الدّموية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الشعر، مما يعزز نمو جذوره، كما أن الحديد الموجود في جوز البيكان قد يساهم في الوقاية من الإصابة بفقر الدم وما ينتج عنه من تساقط في الشعر.


القيم الغذائية في جوز البيكان

يحتوي جوز البيكان على العديد من القيم الغذائية المفيدة لصحة الجسم، ومن هذه القيم الغذائية الموجودة في الحصة الواحدة منه تعادل 28 غرامًا ما يأتي:[٤]

  • الكربوهيدرات:، يُعدّ جوز البيكان منخفض الكربوهيدرات طبيعيًا، إذ توفر وجبة واحدة منه أربعة غرامات فقط منها، معظمها ألياف، مع ذلك غالبًا ما يُحضر بطرق تزيد من عدد الكربوهيدرات في الوجبة، كما أن نسبة تحميل السكر فيه تقدر بصفر.
  • الدهون: إن معظم السعرات الحرارية في جوز البيكان تأتي من الدهون، على الرغم من أنه يحتوي على القليل من الدهون المشبعة، وتحتوي الوجبة الواحدة على 20 غرامًا من الدهون، اثنان فقط منها دهون مشبعة.
  • البروتين: تحتوي الوجبة الواحدة من جوز البيكان على 3 غرامات من البروتين.
  • المغذيات الدقيقة: يُعدّ جوز البيكان مصدرًا ممتازًا للمنغنيز، وهو معدن يساهم في عمليات الأيض لتبقى في المسار الصحيح، كما أنه يوفر الثيامين، وفيتامين هـ، وفيتامين ب6، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، والزنك، والنحاس.


أضرار جوز البيكان

إذا كان الشخص يعاني من الحساسية تجاه شجرة الجوز فيجب عليه تجنب جوز البيكان والأطعمة التي تحتوي عليه، حتى يتأكد من أنه لا يعاني من حساسية تجاهه، ووفقًا للأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة من الممكن أن يعاني الشخص من حساسية من نوع واحد من أشجار الجوز وأن يكون له رد فعل تجاه الأنواع الأخرى، وقد تتراوح ردود الفعل التحساسية عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه جوز البيكان من الخفيفة إلى الشديدة التي تهدد الحياة، لهذا السبب توصي المنظمة الأشخاص الذين يعانون من حساسية معروفة بحمل حقن الإيبينيفرين في جميع الأوقات.[٤]

وتتضمن أعراض الحساسية والآثار الجانبية التي قد يسببها جوز البيكان ما يأتي، إلا أن هذه الآثار لا تحدث عند جميع الأشخاص بالطريقة نفسها:[٢]


المراجع

  1. Rachael Link, MS, RD (10-12-2019), "Are Pecans Good for You? Health Benefits and Recipes"، draxe, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Meenakshi Nagdeve (22-9-2019), "15 Surprising Benefits Of Pecan Nutrition"، organicfacts, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  3. "Pecans", naturalbenefits, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Richard N. Fogoros, MD (6-12-2019), "Pecan Nutrition Facts"، v erywellfit, Retrieved 19-1-2020. Edited.