فوائد الاستيقاظ باكرا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٢٤ فبراير ٢٠٢٠
فوائد الاستيقاظ باكرا

الاستيقاظ المبكر

يفضّل أغلب الأشخاص العيش ضمن روتين حياة صحي والالتزام به لأداء أكبر قدر ممكن من المهام المطلوبة وتحقيق متطلبات الحياة، وإن أول خطوات الروتين اليومي الصحي هو الاستيقاظ باكرًا بعد التأكد من حصول الجسم على القدر الكافي من النوم خلال المساء، ولكن ما يحدث فعليًا في وقتنا الحالي هو أنَّ الذهاب للفراش في وقت مبكر من المساء بعد إتمام جميع المهام والنوم باكرًا على السهر لساعات متأخرة من الليل أمرًا ليس ذا أهمية كبيرة على الصحة الجسدية والنفسية والفكرية، ولكن للأسف هذا المفهوم خاطئ، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد جانبان يجب مراعاتهما عندما يتعلق الأمر بالنوم وهما؛ مقدار النوم الذي يحصل عليه الشخص، والنوم في الوقت المناسب.[١]


فوائد الاستيقاظ باكرًا

في الحقيقة فإنه ليس من السهل الاستيقاظ مبكرًا بالنسبة لمعظم الأشخاص، ولكن الكثير من الناجحين والمؤثرين في العالم يؤكدون على أنَّ الاستيقاظ مبكرًا من أهم عوامل النجاح، ومع ذلك يوجد الكثير من الفوائد للاستيقاظ مبكّرًا في العديد من الجوانب في حياتنا اليومية، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٢]

  • فوائد الاستيقاظ مبكرًا على الناحية الجسدية والبدنية: ومن أبرزها ما يأتي:
    • يساعد الاستيقاظ مبكرًا في الحفاظ على نظام غذائي أكثر صحة: إذ يميل الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا إلى تناول وجبة الإفطار، في حين الذين ينهضون متأخرين يندفعون نحو أعمالهم ويضطرون لتناول شيء سريع وغالبًا ما يكون غير صحي، أو يتخطون وجبة الإفطار تمامًا، ولتخطي وجبة الإفطار آثار سلبية على مدار اليوم؛ إذ إن الشخص يعتمد بذلك على الوجبات العشوائية وبكميات كبيرة لتعويض شعور الجوع الذي يرافقه منذ الصباح.
    • يحسن الاستيقاظ الباكر من مظهر البشرة لتبدو صحية أكثر: إذ يعد النوم من أكثر النقاط المهمة في روتين العناية بالبشرة، وعلى غرار مثال الإفطار أعلاه، يميل الأشخاص الذين يستيقظون في وقت باكر من اليوم إلى التركيز أكثر على عادات الصباح الصحية والمفيدة للبشرة؛ كالترطيب والتمارين الرياضية والتي تؤدي إلى زياد نسبة الأكسجين في الدم، مما يعزز من صحة البشرة، ويمكن للمستيقظين في الصباح الباكر استخدام الوقت الإضافي لتقشير البشرة وترطيبها وتنظيفها بطريقة أعمق من تنظيف البشرة المسائي.
    • يمنح الاستيقاظ باكرًا المزيد من الوقت لممارسة التمارين الرياضية: كما أنّ ممارسة التمارين الرياضية في ساعات الصباح ستحافظ على الإنسان نشيطًا طيلة اليوم.
  • فوائد الاستيقاظ مبكرًا على الناحية العقلية: ومن أبرزها ما يأتي:
    • زيادة التركيز: إذ يزيد الاستيقاظ مبكرًا من التركيز، وبذلك يزيد من القدرة على أداء المهام دون مقاطعة من قبل أفراد الأسرة أو الأصدقاء في العمل، كما أنّه بمجرد الوصول إلى العمل بعد الاستيقاظ مبكرًا سيكون الشخص مستعدًا للعمل أكثر مما سيكون عليه عندما لا يستيقظ باكرًا.
    • زيادة الإنتاجية: إذ يزيد الاستيقاظ مبكرًا من إنتاجية الشخص، وقد أفاد عدّة أشخاص ناجحين أنّهم يستيقظون في الساعة الخامسة صباحًا ويكونون أفضل إنتاجية، وذلك للحصول على مزيد من الوقت للتركيز على المهام الموكلة إليهم، وهذا يوفر تركيزًا أكبر وعدم انقطاع عن العمل، كما أنّ الدّماغ يميل إلى أنّ يكون أكثر يقظة في ساعات الصباح الباكر، بالإضافة إلى أنّ الشخص يتمكن من التفكير بوضوح أكثر خلال الصباح من فترة الظهر والمساء، إذ يمنح الاستيقاظ مبكرًا طاقة أكبر.


أسباب الاستيقاظ باكرًا

فعلى الرغم من أنّ الاستيقاظ باكرًا قد يكون نتيجة طبيعية من خلال تعوّد الإنسان على روتين حياتي صحي، لكنّه قد يحدث أيضًا نتيجة حالات مرضية، وتتضمن أسباب الاستيقاظ المبكر المرضية ما يلي:[٣]

  • الأرق: تعود عدم قدرة بعض الأشخاص على النوم لفترات طويلة نتيجة الأرق، والذي غالبًا ما يرتبط بصحوة الصباح الباكر، وقد تحدث هذه الصحوة طوال الليل، لكنها تميل إلى الحدوث في النصف الثاني من الليل، وترتبط القدرة على النوم بعمليتين إحداهما تسمّى محرك النوم المتماثل، والأخرى هي الإيقاع اليومي، ويتمثل النوم الطبيعي في وجود رغبة في النوم لدى الإنسان، والتي إن لم توجد تبقي الشخص مستيقظًا، كما ويمكن أن يستيقظ الشخص أثناء نومه عند زوال هذه الرغبة نتيجة انخفاض مستويات الأدينوزين وعند استيقاظ الشخص أيضًا في ساعات الصباح فمن الصعب أن يعود إلى النوم.
  • القلق والاكتئاب: ترتبط حالات اضطراب المزاج بالاستيقاظ باكرًا، وبالتحديد القلق والاكتئاب، ويحدث الاستيقاظ عادةً قبل عدة ساعات من الوقت المفترض أن يصحو به الشخص، فعلى سبيل المثال؛ عند ضبط المنبه على الساعة السادسة صباحًا، فإنّ الشخص المصاب بالاكتئاب والقلق يبدأ بالاستيقاظ في الساعة الرابعة دون سبب.
  • توقف التنفس أثناء النوم: إذ إنه من الممكن أن يحدث الاستيقاظ باكرًا نتيجة الإصابة بانقطاع التنفس النومي؛ وهي حالة مرضية تحدث نتيجة العديد من الأسباب، ويعدّ السبب الأبرز هو شلل العضلات المبطنة للقناة الهوائية العلوية مما يؤدي إلى إغلاق الحلق وتوقف التنفس والاستيقاظ نتيجة لذلك، وعادةً ما تحدث هذه الحالة في ساعات الصباح الباكرة.
  • التقدم في العمر: إذ إنه ومع تقدم الإنسان في العمر يميل لأن يصحو في فترات الصباح الباكرة، إذ إن الحفاظ على النوم لفترات طويلة تقل.


الآثار الجانبية للنوم الكثير

فعلى الرغم من أنّ الباحثين حددوا الآثار الجانبية لعدم الحصول على فترات كافية من النوم منذ زمن بعيد، إلا أنّهم يدرسون الآثار الجانبية للنوم لفترات طويلة، والتي تتضمن ما يلي:[١]

وقد يكون النوم لفترات طويلة نتيجة حالات مرضية؛ كأمراض القلب والأوعية الدّموية، والسّكري، والبدانة، واضطرابات الغدة الدرقية، والربو، ومرض الشلل الرعاشي.


المراجع

  1. ^ أ ب Kristeen Cherney (2019-11-14), "Best Time to Sleep and Wake Up"، healthline, Retrieved 2020-1-25. Edited.
  2. staff sleepadvisor (2020-1-8), "What are the Benefits of Waking up Early? [9 Tips Included"]، sleepadvisor., Retrieved 2020-1-22. Edited.
  3. Brandon Peters, MD (2019-11-10), "Why Do I Always Wake up Early?"، verywellhealth, Retrieved 2020-1-22. Edited.