عشبة ذيل الحصان للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٩ ، ٢٧ فبراير ٢٠٢٠
عشبة ذيل الحصان للتنحيف

عشبة ذيل الحصان

تعد عشبة ذيل الحصان نبات يحمل الاسم الشائع Equisetum، وهو آخر الأنواع المتبقية من جنس هذا الاسم، إذ انقرضت الأعضاء المتبقية من هذا الجنس، ويمتلك هذا النبات بعض الخصائص الفريدة، إذ تمتلك وعاء منفرد يشكل الجذع الرئيسي، كما أن الأوراق لا تقوم بعملية التمثيل الغذائي إلى حدّ كبير، بالإضافة إلى ذلك فإنها تتكاثر بالأبواغ وليس البذور، وهي نوعية غير اعتيادية من النباتات، ويعود تاريخ هذه النبتة إلى استخدامها في عدد لا يحصى من المشاكل الصحية في العصر اليوناني والروماني، وعند استهلاك عشبة ذيل الحصان يحصل الشخص على العديد من المعادن والمركبات العضوية الفريدة، مما يؤدي إلى الحصول على مجموعة واسعة من الفوائد الصحية.[١]


عشبة ذيل الحصان للتنحيف

تلعب عُشبة ذيل الحصان دورًا كبيرًا في تنزيل الوزن، إذ يساهم السيليكون على وجه الخصوص في القضاء على المخلفات الأيضية، الأمر الذي يساهم في تنقية جسم الإنسان، وتساعد عشبة ذيل الحصان بفضل السيليكون الموجود فيها على حرق الدهون بفعالية، كما تعد مناسبة للأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي صارم ويريدون الحصول على نتائج سريعة دون جهد كبير، ولكن تعد التغذية السليمة بالإضافة إلى ممارسة تمارين منتظمة وشرب شاي ذيل الحصان من الطرق المميزة للحصول النتائج المرجوة في أيّ وقت من الأوقات.[٢]


فوائد عشبة ذيل الحصان

يمكن ذكر أبرز الفوائد الصحية لعشبة ذيل الحصان كما يأتي:[١]

  • تعزيز مناعة الجسم: تتميز عشبة ذيل الحصان بخصائص مضادة للبكتيريا ومطهرة، مما يعني أن تناول هذه العشبة يمكن أن يحمي الشخص من التعرض لمسببات الأمراض والعدوى والمواد التي يمكن أن تضر بجهاز المناعة لديه، وتكون هذه العشبة فعالة بصورة خاصة عندما يكون الشخص مصابًا أو يتعافى من مرض ما؛ وذلك لأن العدوى يمكن أن تكون أكثر حدة عندما تهاجم جهاز مناعة ضعيف.
  • التقليل من الالتهابات: إذا كان الشخص يعاني من تورم وألم والتهابات منتظمة في أجزاء من الجسم سواء أكان ذلك نتيجة الإصابة الجسدية أو التهابات المفاصل أو أي حالة أخرى، فإن إضافة شاي عشبة ذيل الحصان أو المكملات الغذائية إلى النظام الغذائي يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة، إذ يمكن للمركبات المسكنة والمضادة للالتهابات الموجودة في هذه العشبة أن تخفف بسرعة من هذه الأعراض وتساعد الشخص على استعادة قوته في أسرع وقت.
  • تقوية العظام: يعد السيليكون أحد أندر المعادن التي يحتاجها الجسم، ويوجد عدد قليل جدًا من المصادر التي يمكن الوصول إليها منه في نظامنا الغذائي، ومع ذلك تحتوي عشبة ذيل الحصان على تركيزات عالية بصورة طبيعية من السيليكون، وهو عنصر رئيسي في حماية كثافة المعادن في العظام وقوتها مع تقدمنا ​​في العمر، لذا إن كان الشخص عرضة لخطر الإصابة بهشاشة العظام، أو كان يعاني مسبقًا من انخفاض كثافة العظام، فإن إضافة عشبة ذيل الحصان إلى النظام الغذائي يعد حلًا سهلًا لإبطاء هذه العملية، أو حتى عكسها في بعض الحالات.
  • زيادة القدرة الإدراكية للشخص: ربط الخبراء تأثيرات مضادات الأكسدة في عشبة ذيل الحصان بامتلاك قدرات إداركية أعلى في الدراسات المختبرية، ويعود ذلك غالبًا إلى زيادة كفاءة المسار العصبي عندما يتخلص الجسم من الجذور الحرة، وبالتالي فإن عشبة ذيل الحصان لا تعد عشبة معززة للدماغ فقط، ولكنها أيضًا يمكن أن تحمي الشخص من الاضطرابات المعرفية؛ مثل مرض الزهايمر، وخرف التقدم بالسن.
  • التخلص من مشاكل الجهاز التنفسي: إذا كان الشخص يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي؛ مثل الاحتقان، أو نزلات البرد المتكررة، فيمكن أن يكون شرب شاي عشبة ذيل الحصان حلًا فعالًا، إذ يعد بمثابة مقشع، ويزيل المخاط والبلغم الذي يمكن أن يسبب نمو البكتيريا، وذلك بالإضافة إلى فوائده المذكورة سابقًا في تقوية المناعة ومقاومة الالتهابات.
  • الحفاظ على صحة البشرة: يوجد مستخلص عشبة ذيل الحصان بصورة شائعة في العديد من الكريمات ومنتجات العناية بالبشرة العضوية؛ وذلك بسبب احتوائها على مزيج فريد ومعقد من مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات، والسيليكا، وغيرها من المركبات، والتي تعد عوامل قوية للعناية بالبشرة، فإذا كان الشخص يرغب بتقليل احمرار حب الشباب، أو التخلص من الأكزيما أو الصدفية، أو منع الشيخوخة المبكرة، يمكن لعشبة ذيل الحصان مساعدته في ذلك.
  • التّحكم بمرض السكري: ربطت إحدى الأبحاث بين استخدام عشبة ذيل الحصان وتوازن الأنسولين في الجسم بدرجة أكبر، الأمر الذي يعني انخفاضًا سريعًا لسكر الدم عند الضرورة، وفي حين أن هذه الطريقة فعّالة للسيطرة على مرض السكري، ولا ينصح باستخدامها لمدة طويلة.
  • العناية بالشعر: تعد عشبة ذيل الحصان عنصرًا شائعًا في منتجات العناية بالشعر، وذلك بفضل احتوائها على مزيج غني من المعادن والمركبات العضوية التي تزيد من قوة الشعر وتحسن صحته، ويمكن تقليل تساقط الشعر، وتقوية بصيلاته، وحتى تعزيز لمعانه باستخدام عشبة ذيل الحصان في منتجات العناية بالشعر.
  • الحفاظ على صحة الكلى: يعد تنظيم التبول والقضاء على السموم أمرًا ضروريًا للصحة العامة، ويمكن أن تساعد عشبة ذيل الحصان في تحقيق ذلك، إذ ربط الخبراء بين تناول عشبة ذيل الحصان والتخلص من حمض اليوريك، إذ يعد حمض اليوريك مسببًا رئيسيًا لحصوات الكلى المؤلمة، والتي يمكن أن تقلل من فعالية عمل الكلى، لذلك يساعد التخلص من هذا الحمض بمعدلات عالية بتقليل تراكمه في الجسم، وبالتالي عمل الكلى بطريقة فعالة.
  • المساعدة على التئام الجروح: أجريت تجربة سريرة على الأمهات بعد الولادة، ووجد البحث أن عشبة ذيل الحصان قد حسنت من التئام الجروح، وحدة الألم، والاحمرار، والانتفاخ، وخروج السوائل من الجرح.[٣]


الآثار الجانبية لعشبة ذيل الحصان

يعد تناول عشبة ذيل الحصان آمنًا في الغالب عندما يؤخذ عن طريق الفم على المدى الطويل، ولكنه يحتوي على مادة كيميائية تسمى الثياميناز التي تحطم الثيامين، لذا فمن الناحية النظرية يمكن أن يؤدي هذا التأثير إلى نقص في الثيامين، ولكن تصنف بعض منتجات هذه العشبة بأنها خالية من الثياميناز، ولكنها لا توفر معلومات كافية لمعرفة ما إذا كانت هذه المنتجات آمنة.[٤] ويجب توخي الحذر قبل تناول عشبة ذيل الحصان في بعض الحالات، ومن أبرزها ما يأتي:[٤]

  • إدمان الكحول: يعاني الأشخاص الذين يدمنون الكحوليات من نقص في الثيامين بصورة عامة، لذا فإن أخذ عشبة ذيل الحصان يمكن أن تجعل نقص الثيامين أكثر سوءًا.
  • الحساسية للجزر والنيكوتين: يمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه الجزر حساسية من عشبة ذيل الحصان، وتحتوي هذه العشبة أيضًا على كميات صغيرة من النيكوتين، لذا يمكن أن يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية النيكوتين ردّ فعل تحسسي على عشبة ذيل الحصان.
  • مرض السكري: يمكن أن تخفض عشبة ذيل الحصان مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري كما ذكر سابقًا، لذا يجب مراقبة علامات انخفاض السكر في الدم، ومراقبة نسبة السكر في الدم بعناية إذا كان الشخص يعاني من مرض السكري، واستخدم عشبة ذيل الحصان.
  • انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم: توجد بعض المخاوف من أن عشبة ذيل الحصان يمكن أن تؤدي إلى إخراج البوتاسيوم من الجسم، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، لذا يجب استخدام عشبة ذيل الحصان بحذر إذا كان الشخص معرضًا لخطر نقص البوتاسيوم.


المراجع

  1. ^ أ ب "9 Impressive Benefits Of Horsetail", organicfacts, Retrieved 26-2-2020. Edited.
  2. "Losing Weight Naturally with Horsetail Tea", phenterminedoctors, Retrieved 26-2-2020. Edited.
  3. "Horsetail", drugs, Retrieved 26-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "HORSETAIL", webmd, Retrieved 26-2-2020. Edited.